استيقظت في الصباح كانت تعتقد ان اليوم غريب هي نست انها في بيت سميه تعتقد انها مازالت في الدار لكنها عندما افاقت من هذا الخمول تذكرت سميه وانها اتت معها للبيت خرجت من غرفتها لتبحث عن سميه لتراها تقف في المطبخ تصنع بعض الطعام اقتربت قمر منها....
قمر: ماما سميه...
نظرت لها سميه بابتسامه وقالت...
سميه: صحي النوم يا قمر القمرين يلا اغسلي وشك كدا وفوقي انا مصحتكيش لدلوقتي لانك تعبانه...
قمر: هو احنا حقيقه ولا حلم...
ابتسمت سميه لها لانها تعلم انها فقط تحلم وانها مازالت في الدار نظرت لها و ابتسمت لها سميه...
سميه: لا يا حبيبتي مش حلم دا حقيقه وهجهز الاكل دلوقتي يلا بس يا قمر اغسلي وشك عشان تفوقي للأكل عشان هننزل نفتح المحل...
قمر: حاضر...
عادت لغرفتها اخرجت لها ملابس وذهبت لتغسل فتحت صنبور الماء وضعت يدها اسفل الماء لتشعر بدفئ الماء ابتسمت لا شعوريا واغلقت باب الحمام عليها لتبدأ تستحم..
بعد قليل انتهت من الاستحمام وخرجت من الحمام ارتدت ملابسها وذهبت لها...
قمر: ماما سميه انا خلصت...
سميه: وانا لسه مخلصه الاكل يلا اقعدي كلي عشان ننزل نفتح المحل الورد هيتبل...
قمر: عنيا...
جلست لتتناول الطعام نظرت للطعام باستغراب...
قمر: ماما سميه هو الاكل دا...
بدأت تشير الي الصحون...
سميه: دا فول مدمس معموا في البيت بالزيت الحار ودا بيض مسلوق ودي طعميه مقليه ودي بطاطس محمره ودي جبنه بيضه ودي جبنه اسطنبولي...
قمر: انا كنت بسمع اسم الاكل دا هناك بس مكنتش بشوفه او بدوقه كانت بتأكلنا بطاطس مسلوقه وبيض مسلوق بس...
سميه: قمر عيزاكي تنسي الدار والي فيه...
قمر: بس دول صحابي ازاي...
سميه: لا انا مش قصدي علي صحابك الي هناك انا بقولك انسي عبير وطريقه المعامله بتاعتها انتي خلاث بقيتي برا الدار عيشي حياتك...
قمر: حاضر يا ماما سميه...
ابتسمت سميه لها وبدأوا في تناول الطعام وبعد ان انتهوا من الطعام حملوا الصحون الي المطبخ وبعد ذالك...
سميه: قمر...
قمر: نعم...
سميه: نعمالله عليكي يلا البسي عشان هننزل هنروح المحل...
قمر: حاضر علطول...
دخلت لغرفتها لتبحث عن ملابس لها لم تجد الكثير لها ارتدت بعض الملابس وتتمني ان تشتري بعض الملابس لها...
خرجت من غرفتها...
قمر: انا جاهزه يا ماما سميه...
سميه: يلا بينا...
خرجوا من البيت وذهبوا لهذا المحل الصغير...
فتحت سميه الباب لتجعل قمر تساعدها في رفع باب الحديد وفتحت الباب الاخر وتقدمت للداخل...
نظرت قمر للزهور بجمال لانها تجذبها اليها تجعلها تنسي نفسها بهذا الجمال كيف لهذا الجمال ان يغلق عليه...
قمر: الله حلوين اوووي وريحتهم حلوة..
سميه: لانه بلدي...
قمر: طب مش هيبوزوا كدا مفيش شمس ولا مايه...
سميه: لا فيه الشباك الي هناك دا بيدخلهم شمس والمايه برويهم كل يوم بس مش كتير عشان يعيشوا...
قمر: حاو اوووي...
اقتربت قمر من ورد لونه بنفسج هي لا تعلم اسمائهم ولاكن هذه الورود هي التي اخذت بقلبها وعقلها...
سميه: عجبتك...
نظرت لها قمر...
قمر: هي ايه...
سميه: الورود دي...
قمر: اه عجبتني اوووي وشدت قلبي ليها....
سميه: اسمها اللنفسج...
قمر: اسمها حزين ورومانسي...
سميه: هي اسمها ورده الحزن بس الي يفهمها هيقدرها...
قمر بحزن: انا فهماها اوووي ومقدراها...
اقتربت منها سميه واحتضنتها...
سميه وهي تحضنها قالت...
سميه: عرفه يا قمر انك فهمها عشان كدا عيزاكي تنسي...
ابتسمت قمر بحزن...
قمر بحزن: انا شكلي كنت نحس عشان كدا اهلي سابوني لوحدي...
سميه: لا مش زنبك خااالص انتي في حاجات متعرفهاش...
قمر: زي ايه يا ماما سميه...
سميه: زي باباكي ومامتك اتوفوا بالحزن والقهر بعد ما سابوكي عندي في الدار من حزنهم عليكي اتوفوا بس مش زنبهم دا زنب اهلهم في الصعيد...
قمر: يعني كانوا بيسألوا علبا...
سميه: جدا وبيحبوكي اوووي زي عنيهم بس غصبن عنهم سابوكي عشان لو مكنوش سابوكي كنتي هتوتي من اهلهم...
احتضنتها قمر بقوة...
سميه: بس بقا خلاص الحق عليا اني بحكيلك...
قمر: لا خلاص مش هعيط بس ممكن نطلع تحكيلي كل حاجه...
سميه: عنبا...
بدأت سميه تبحث عن هاتفها لم تجده...
قمر: بدوري علي ايه...
سميه: تليفوني يا دي النيله شكلي نسيته فوق...
قمر: طب استني هطلع اجيبه انا...
سميه: خلي بالك من نفسك وانتي بتعدي...
قمر: حاضر...
ذهبت قمر للعماره لتصعد للشقه لتأتي لها بالهاتف لم تلاحظ السياره التي وقفت امام العماره...
تقدمت قمر للشقه لتبحث عن الهاتف...
وهو معه الهاتف يتكلم فيه وهو يبحث عن عنوان الشقه او رقم الشقه ومن معه لا يعلم انهي هي هل هي شقه رقم خامسه او سته فهي فتاه تعيش بمفردهي...
هي بالداخل تبحث عن الهاتف حتي وجدته لاكن صعد رنين جرس الشقه ذهبت لتفتحه...
قمر: مين حضرتك...
نظىت له لطوله عينيه الزرقاء وشعره الاشقر وذهنيه وشنبه الاشقر لاكن اخف بذلته السوداء الضيقه قليلا تبرز عضلات جسده الطويل وجهه ينحت بها عصل وجه انفه القلم ملامحه رجوليه تجذب الفتيات اليه...
......: انا ساري اخ نور...
هو اعتقد انها هي صديقه نور التي تجعلها ترتدي ما تشاء كيف لفتاه تعيش في هذا المبني الصغير ان تجعل اخته مثل القلم بيدها غير انها تمسك عليها شئ لذالك تجعلها تفعل ما تشاء فوالدته كانت تقول له العنوان ولكنها نست الشقه...
قمر: ايوا يعني عايز مين...
ساري: مش مهم عايز مين المهم ابعدي عن اختي احسلك والا هتندمي ندم حياتك هخليكي تتمني الموت...
قمر بغضب من حديثه المشين اليها والتهديد لها...
قمر بغضب: انت تصدق انك قليل الادب تخبط على ناس وتقول الكلام دا وانت مشفتش بربع جنيه تربيه...
امسكها ساري من يدها بقوه وهو يقول...
ساري: لمي لسانك ولمي نفسك والا هندمك علي حياتك كلها خليتي اختي تمشي علي ايد*كي زي العرايس بس انا ساري هخليكي تمشي علي ايدي بس زي الميتين...
نزعت يدها من يده بقوه...
قمر بغضب: انت باين عليك راجل مهزق وعايز تتربي من اول وجديد واياك عارف اياك ايدك دي تمسك ايدي تاني هخليك تندم العمر كله وانت راجل مهزق...
ساري بغضب: انا مهزق يا حرميه...
قمر بصدمه: حرميه انت بتقولي حرميه...
بدأت سكان العماره تتجمع امامهم لتجعل الموضوع ينتهي لاكن قمر لا تعلم ماذا يحدث انه فقط جاء لها بدأ بتهزيقها ويطلق لها كلام بزيق...
رجل: اهدا يابني عيب كدا دي بنت وعيب ان راجل يعمل كدا مع بنت...
ساري: هي الي بدأت في التهزيق...
صعد رنين هاتف ساري فأخرجه فكانت والدته...
ساري: ايوا يا ماما...
سهير: معلشي يا بني دي الشقه رقم سته مش خمسه واسم البنت هدير...
نظر ساري لرقم شقه قمر فوجدها خمسه ولكن كان قصده علي التي بجانبها...
ساري: تمام يا ماما سلام...
سهير: مالك يابني...
ساري: مفيش يا امي سلام...
نظر لقمر بهدوء ليتركها ويذهب ولكنها اوقفته...
قمر: مش هتمشي غير لما تعترلي فاهم...
ساري: مش هعتذر لحد...
قمر: انت الي غلطان...
ساري: لا انا غلطت في رقم الشقه خلاص...
قمر: قلت هتعتذرلي...
ساري: انسي مش هعتذر...
قمر: يبقي انت جنيت علي روحك...
ساري: نعم...
كان هو طرق على باب الشقه رقم سته...
افتربت قمر منه وقالت...
قمر: اقري علي نفسك الفاتحه...
ساري: هتعملي ايه يعني...
قمر: هخليك تندم بس...
فتحت الفتاه باب الشقه ونظرت لساري ولفمر...
هدير: ايوا مبن...
ساري: هدير...
هدير: ايوا...
ساري: انا اخو نور....
هدير: نور مين...
ساري: نور ميمون...
هدير بتوتر: هااا طب دقيقه...
لم تعتقد ان اخيها سيأتي البها ولاكن كانت تفكر في حجه نظرت للفتاه التي بجانبه تنظر له بشر كأنها تفكر بشئ له ولكنها قررت ان تفعل شئ له ولقمر كانت سميه قادمه في هذا الوقت لانها شعرت بالخوف علي قمر لانها تأخرت...
هدير: طب اتفضلوا...
ساري: اتفضلوا انا لوحدي...
هدير: والمدام...
ساري: لا معرفهاش...
قمر: استني انا قلت مش هتمشي غير لما تعتذرلي...
ساري: احلمي انا مش بعتذر لحد خاالص...
سميه: قمر...
نظرت قمر لسميه...
قمر: ماما سميه الحقيني...
سميه: مالك...
قمر: الولد دا شتمني وههزقني جامد...
ساري: الولد دا انا ولد...
قمر: طلامه مش هتعتذر يبقي ولد...
ساري: لمي لسانك...
قمر: اعتذر الاول...
سميه: خلاص يا قمر انسي مش مهم...
قمر: لا مهم...
سميه: استاذ ساري انا اسفه...
قمر: تعرفيه منين...
سميه بهمس: ما هو دا صاحب العماره دي وصاحب العماره الي فيها المحل وهو الي بوردلي الورود...
فهمت قمر ان سميه خائفه علي بيتها وشقتها ومكان عملها...
ساري: مامتك عيل اهي خليها تفهمك انا ممكن اعمل فيكي ايه لو لسانك طول...
قمر: طول امال هو في حاجه اطول منك دا انت عامل زي الزرافه مش عارفه ازاي امك حملت فيك كانت بتتوحم علي ايه...
هنا نظر لها بغضب لا يحب ان يعيبه احدا بشئ لديه او يتكلم عن والدته
ساري: هنا وتسكتي خالص مسمعش كلمه منك سامعه واتفضلي امشي...
نظر لمكان هدير لم يجدها دخل لبيتها ام يجدها علم الان انها هربت اخرج هاتفه وطلب رقم وانتظر حتي اجاب...
ساري: في واحده لابسه بنطلون اسود وتيشيرت اسود ورافعه شعرها لفوق اسمها هدير تدور عليها بسرعه وهبعت صورها ليك بسرعه...
قمر: حتي البنت الغلبانه مش سيبينها في حالها...
نظر لها بقرف وتركها وذهب....
.
.
.
.
___________________
استيقظت في الصباح كانت تعتقد ان اليوم غريب هي نست انها في بيت سميه تعتقد انها مازالت في الدار لكنها عندما افاقت من هذا الخمول تذكرت سميه وانها اتت معها للبيت خرجت من غرفتها لتبحث عن سميه لتراها تقف في المطبخ تصنع بعض الطعام اقتربت قمر منها....
قمر: ماما سميه...
نظرت لها سميه بابتسامه وقالت...
سميه: صحي النوم يا قمر القمرين يلا اغسلي وشك كدا وفوقي انا مصحتكيش لدلوقتي لانك تعبانه...
قمر: هو احنا حقيقه ولا حلم...
ابتسمت سميه لها لانها تعلم انها فقط تحلم وانها مازالت في الدار نظرت لها و ابتسمت لها سميه...
سميه: لا يا حبيبتي مش حلم دا حقيقه وهجهز الاكل دلوقتي يلا بس يا قمر اغسلي وشك عشان تفوقي للأكل عشان هننزل نفتح المحل...
قمر: حاضر...
عادت لغرفتها اخرجت لها ملابس وذهبت لتغسل فتحت صنبور الماء وضعت يدها اسفل الماء لتشعر بدفئ الماء ابتسمت لا شعوريا واغلقت باب الحمام عليها لتبدأ تستحم..
بعد قليل انتهت من الاستحمام وخرجت من الحمام ارتدت ملابسها وذهبت لها...
قمر: ماما سميه انا خلصت...
سميه: وانا لسه مخلصه الاكل يلا اقعدي كلي عشان ننزل نفتح المحل الورد هيتبل...
قمر: عنيا...
جلست لتتناول الطعام نظرت للطعام باستغراب...
قمر: ماما سميه هو الاكل دا...
بدأت تشير الي الصحون...
سميه: دا فول مدمس معموا في البيت بالزيت الحار ودا بيض مسلوق ودي طعميه مقليه ودي بطاطس محمره ودي جبنه بيضه ودي جبنه اسطنبولي...
قمر: انا كنت بسمع اسم الاكل دا هناك بس مكنتش بشوفه او بدوقه كانت بتأكلنا بطاطس مسلوقه وبيض مسلوق بس...
سميه: قمر عيزاكي تنسي الدار والي فيه...
قمر: بس دول صحابي ازاي...
سميه: لا انا مش قصدي علي صحابك الي هناك انا بقولك انسي عبير وطريقه المعامله بتاعتها انتي خلاث بقيتي برا الدار عيشي حياتك...
قمر: حاضر يا ماما سميه...
ابتسمت سميه لها وبدأوا في تناول الطعام وبعد ان انتهوا من الطعام حملوا الصحون الي المطبخ وبعد ذالك...
سميه: قمر...
قمر: نعم...
سميه: نعمالله عليكي يلا البسي عشان هننزل هنروح المحل...
قمر: حاضر علطول...
دخلت لغرفتها لتبحث عن ملابس لها لم تجد الكثير لها ارتدت بعض الملابس وتتمني ان تشتري بعض الملابس لها...
خرجت من غرفتها...
قمر: انا جاهزه يا ماما سميه...
سميه: يلا بينا...
خرجوا من البيت وذهبوا لهذا المحل الصغير...
فتحت سميه الباب لتجعل قمر تساعدها في رفع باب الحديد وفتحت الباب الاخر وتقدمت للداخل...
نظرت قمر للزهور بجمال لانها تجذبها اليها تجعلها تنسي نفسها بهذا الجمال كيف لهذا الجمال ان يغلق عليه...
قمر: الله حلوين اوووي وريحتهم حلوة..
سميه: لانه بلدي...
قمر: طب مش هيبوزوا كدا مفيش شمس ولا مايه...
سميه: لا فيه الشباك الي هناك دا بيدخلهم شمس والمايه برويهم كل يوم بس مش كتير عشان يعيشوا...
قمر: حاو اوووي...
اقتربت قمر من ورد لونه بنفسج هي لا تعلم اسمائهم ولاكن هذه الورود هي التي اخذت بقلبها وعقلها...
سميه: عجبتك...
نظرت لها قمر...
قمر: هي ايه...
سميه: الورود دي...
قمر: اه عجبتني اوووي وشدت قلبي ليها....
سميه: اسمها اللنفسج...
قمر: اسمها حزين ورومانسي...
سميه: هي اسمها ورده الحزن بس الي يفهمها هيقدرها...
قمر بحزن: انا فهماها اوووي ومقدراها...
اقتربت منها سميه واحتضنتها...
سميه وهي تحضنها قالت...
سميه: عرفه يا قمر انك فهمها عشان كدا عيزاكي تنسي...
ابتسمت قمر بحزن...
قمر بحزن: انا شكلي كنت نحس عشان كدا اهلي سابوني لوحدي...
سميه: لا مش زنبك خااالص انتي في حاجات متعرفهاش...
قمر: زي ايه يا ماما سميه...
سميه: زي باباكي ومامتك اتوفوا بالحزن والقهر بعد ما سابوكي عندي في الدار من حزنهم عليكي اتوفوا بس مش زنبهم دا زنب اهلهم في الصعيد...
قمر: يعني كانوا بيسألوا علبا...
سميه: جدا وبيحبوكي اوووي زي عنيهم بس غصبن عنهم سابوكي عشان لو مكنوش سابوكي كنتي هتوتي من اهلهم...
احتضنتها قمر بقوة...
سميه: بس بقا خلاص الحق عليا اني بحكيلك...
قمر: لا خلاص مش هعيط بس ممكن نطلع تحكيلي كل حاجه...
سميه: عنبا...
بدأت سميه تبحث عن هاتفها لم تجده...
قمر: بدوري علي ايه...
سميه: تليفوني يا دي النيله شكلي نسيته فوق...
قمر: طب استني هطلع اجيبه انا...
سميه: خلي بالك من نفسك وانتي بتعدي...
قمر: حاضر...
ذهبت قمر للعماره لتصعد للشقه لتأتي لها بالهاتف لم تلاحظ السياره التي وقفت امام العماره...
تقدمت قمر للشقه لتبحث عن الهاتف...
وهو معه الهاتف يتكلم فيه وهو يبحث عن عنوان الشقه او رقم الشقه ومن معه لا يعلم انهي هي هل هي شقه رقم خامسه او سته فهي فتاه تعيش بمفردهي...
هي بالداخل تبحث عن الهاتف حتي وجدته لاكن صعد رنين جرس الشقه ذهبت لتفتحه...
قمر: مين حضرتك...
نظىت له لطوله عينيه الزرقاء وشعره الاشقر وذهنيه وشنبه الاشقر لاكن اخف بذلته السوداء الضيقه قليلا تبرز عضلات جسده الطويل وجهه ينحت بها عصل وجه انفه القلم ملامحه رجوليه تجذب الفتيات اليه...
......: انا ساري اخ نور...
هو اعتقد انها هي صديقه نور التي تجعلها ترتدي ما تشاء كيف لفتاه تعيش في هذا المبني الصغير ان تجعل اخته مثل القلم بيدها غير انها تمسك عليها شئ لذالك تجعلها تفعل ما تشاء فوالدته كانت تقول له العنوان ولكنها نست الشقه...
قمر: ايوا يعني عايز مين...
ساري: مش مهم عايز مين المهم ابعدي عن اختي احسلك والا هتندمي ندم حياتك هخليكي تتمني الموت...
قمر بغضب من حديثه المشين اليها والتهديد لها...
قمر بغضب: انت تصدق انك قليل الادب تخبط على ناس وتقول الكلام دا وانت مشفتش بربع جنيه تربيه...
امسكها ساري من يدها بقوه وهو يقول...
ساري: لمي لسانك ولمي نفسك والا هندمك علي حياتك كلها خليتي اختي تمشي علي ايد*كي زي العرايس بس انا ساري هخليكي تمشي علي ايدي بس زي الميتين...
نزعت يدها من يده بقوه...
قمر بغضب: انت باين عليك راجل مهزق وعايز تتربي من اول وجديد واياك عارف اياك ايدك دي تمسك ايدي تاني هخليك تندم العمر كله وانت راجل مهزق...
ساري بغضب: انا مهزق يا حرميه...
قمر بصدمه: حرميه انت بتقولي حرميه...
بدأت سكان العماره تتجمع امامهم لتجعل الموضوع ينتهي لاكن قمر لا تعلم ماذا يحدث انه فقط جاء لها بدأ بتهزيقها ويطلق لها كلام بزيق...
رجل: اهدا يابني عيب كدا دي بنت وعيب ان راجل يعمل كدا مع بنت...
ساري: هي الي بدأت في التهزيق...
صعد رنين هاتف ساري فأخرجه فكانت والدته...
ساري: ايوا يا ماما...
سهير: معلشي يا بني دي الشقه رقم سته مش خمسه واسم البنت هدير...
نظر ساري لرقم شقه قمر فوجدها خمسه ولكن كان قصده علي التي بجانبها...
ساري: تمام يا ماما سلام...
سهير: مالك يابني...
ساري: مفيش يا امي سلام...
نظر لقمر بهدوء ليتركها ويذهب ولكنها اوقفته...
قمر: مش هتمشي غير لما تعترلي فاهم...
ساري: مش هعتذر لحد...
قمر: انت الي غلطان...
ساري: لا انا غلطت في رقم الشقه خلاص...
قمر: قلت هتعتذرلي...
ساري: انسي مش هعتذر...
قمر: يبقي انت جنيت علي روحك...
ساري: نعم...
كان هو طرق على باب الشقه رقم سته...
افتربت قمر منه وقالت...
قمر: اقري علي نفسك الفاتحه...
ساري: هتعملي ايه يعني...
قمر: هخليك تندم بس...
فتحت الفتاه باب الشقه ونظرت لساري ولفمر...
هدير: ايوا مبن...
ساري: هدير...
هدير: ايوا...
ساري: انا اخو نور....
هدير: نور مين...
ساري: نور ميمون...
هدير بتوتر: هااا طب دقيقه...
لم تعتقد ان اخيها سيأتي البها ولاكن كانت تفكر في حجه نظرت للفتاه التي بجانبه تنظر له بشر كأنها تفكر بشئ له ولكنها قررت ان تفعل شئ له ولقمر كانت سميه قادمه في هذا الوقت لانها شعرت بالخوف علي قمر لانها تأخرت...
هدير: طب اتفضلوا...
ساري: اتفضلوا انا لوحدي...
هدير: والمدام...
ساري: لا معرفهاش...
قمر: استني انا قلت مش هتمشي غير لما تعتذرلي...
ساري: احلمي انا مش بعتذر لحد خاالص...
سميه: قمر...
نظرت قمر لسميه...
قمر: ماما سميه الحقيني...
سميه: مالك...
قمر: الولد دا شتمني وههزقني جامد...
ساري: الولد دا انا ولد...
قمر: طلامه مش هتعتذر يبقي ولد...
ساري: لمي لسانك...
قمر: اعتذر الاول...
سميه: خلاص يا قمر انسي مش مهم...
قمر: لا مهم...
سميه: استاذ ساري انا اسفه...
قمر: تعرفيه منين...
سميه بهمس: ما هو دا صاحب العماره دي وصاحب العماره الي فيها المحل وهو الي بوردلي الورود...
فهمت قمر ان سميه خائفه علي بيتها وشقتها ومكان عملها...
ساري: مامتك عيل اهي خليها تفهمك انا ممكن اعمل فيكي ايه لو لسانك طول...
قمر: طول امال هو في حاجه اطول منك دا انت عامل زي الزرافه مش عارفه ازاي امك حملت فيك كانت بتتوحم علي ايه...
هنا نظر لها بغضب لا يحب ان يعيبه احدا بشئ لديه او يتكلم عن والدته
ساري: هنا وتسكتي خالص مسمعش كلمه منك سامعه واتفضلي امشي...
نظر لمكان هدير لم يجدها دخل لبيتها ام يجدها علم الان انها هربت اخرج هاتفه وطلب رقم وانتظر حتي اجاب...
ساري: في واحده لابسه بنطلون اسود وتيشيرت اسود ورافعه شعرها لفوق اسمها هدير تدور عليها بسرعه وهبعت صورها ليك بسرعه...
قمر: حتي البنت الغلبانه مش سيبينها في حالها...
نظر لها بقرف وتركها وذهب....
.
.
.
.