في صباح اليوم التالى تستيقظ عشق من النوم وتذهب لكي تصلى وبعد ذلك تجهز نفسها لكى تنزل الى الاسفل كنت ترتدي فستان من الوان بيبي بلو و طرحه من الوان الابيض كانت مثل الاميره تنزل بكل هدوء من على السلم
ترى سماح تذهب تجاه المطبخ
عشق: سماح يا سماح
سماح: صباح الخير يا ست الكل
عشق بابتسامه جميله: صباح الخير يا سماح
سماح: اى يا ست عشق نمتى كويس
عشق: بلاش يا ست عشق دى قولى عشق بس
ممكن
سماح بيجاب: حاضر
عشق: طيب فين اسد باشا
سماح: فى اوضه السفره هو و ليث بيا
عشق: تمام ممكن تودينى الاوضه
تذهب عشق و سماح وتداخل الغرفه تجد اسد يجلس على الكرسي الرئيسي ويحمل ليث وليث يبكي بشده تذهب لها عشق بكل هدوء
عشق: ممكن
اسد بستغرب: ممكن اى
عشق: الولد هات الولد
اسد: هو مش بيسكت مع اى حد اكيد مش هيسكت معاكى انتى
عشق: تمام هاتوا بقا
يعطى اسد الطفل وهو يبتسم لانها يعلم ان الطفل منذ موت روان وهو لم يسكت مع احد غيره ولكن عندم اخذتها عشق وابتسمت فى وجه وعملت له اشكال بوجهها ابتسم الطفل و**ت عن البكاء وعند هذا نظر له اسد بغضب اكبر نعم هو يغار على ليث لانه الشئ الوحيد البقي من روان
اسد بغضب: هاتى الولد
عشق: طب سيبها شويه لحد ما حضرتك تخلص اكل عشان العلاج
اسد بسخريه: لا وبعدين انتى مالك انتى هنا ممرضه مش اكتر
عشق بجدية: حضرتك انا مقولتش اكتر من كده انا مجرد ممرضه تمام بس الولد بيبكي على طول سيبوا شويه لحد ما حضرتك تخلص اكل واظن ان صحتك اختصاصي
ينظر له اسد كانه طفل صغير قالت له معلمته الحقيقه يجلس ياكل وينظر لها بغيظ كبير وينظر لى ليث بغيظ اكبر كيف ي**ت مع هذه العشق ولا ي**ت معاه وهو ابوها نعم سوف يعقاب ليث على هذه نعم العقاب هو الحل ماذا هل سوف يعقاب طفل يالله بماذا يفكر ماذا حدث لك يا اسد هل اصبحت طفل صغير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى فيلا (احمد المنشاوى)
تحديدا فى غرفة محمود استيقظ فى الصباح الباكر وجهز نفسه لكي يذهب الى الشركه نعم لان يكون ابن امه مره اخره ولكن عندم بدا فى فحص الملفات واجد اشي غربيه واخطاء كثيره في الملفات ظل يفكر ويحاول فهم اى شي ولكن لم يقدر لم يفكر كثيراً عن من يساعده حيث اتصل باسد
محمود بجدية: الو يا اسد اذيك
اسد بترحيب: تمام الحمدلله انت عامل ايه
محمود بتعب: والله يا اسد مش بخير
عندم سمع اسد هذه الكلمه انتفض من على الكرسي
اسد بقلق: لى يا محمود فى اى مالك
محمود: اصل الشركه فيها مشاكل كتير و انا مش فاهم حاجه
جلس اسد مره اخره على الكرسي وهو يحمد الله بداخله
اسد: حرام عليك يا شيخ خضتنى عليك طب بص هات الحاجه و الورق البيت عندي
محمود باستغراب: طب ماتيجي انت الشركه
اسد: سلوى هانم ليه عيون كتير فى الشركه وممكن تعملك مشاكل واه متجيش بالحرسه وحاول تزوغ منهم عشان سلوى هانم لو عرفت انك جيتلى ممكن تعمل منك بطاطس محمره
وعند هذه الكلمه انفجر محمود فى الضحك محمود بضحك: تمام نص ساعه واكون عندك
اسد: تمام
يغلق الهاتف مع محمود ينادى على سماح يا سماح
سماح: نعم يا اسد باشا
اسد بجدية: اعملى حسابك فى الغدا عشان محمود بيه جاى يتغدا معانا
سماح: حاضر يا بيه
وتخرج سماح و تتوجه لى المطبخ لكى تجهز الطعام حيث قامت بطبخ اصناف و اشكال والوان لانها تعلم قيمه محمود عند اسد
بعد مرور ساعه ذهب محمود الى القصر عندم داخل الى الحديقه وجد فتاه جميله تمسك ليث ابن اخوها نزل من سيارته و توجه اليها
محمود بتسال: انتى مين
عشق باستغراب لانها لم ترا محمود ولا مره عشق: انت الى مين
محمود بفخر: انا محمود اخو اسد
عشق بترحيب: اهلا يا فندم وانا عشق الممرضه بتاعت اسد باشا
محمود: اسمك جميل اوى يا عشق وانتي كمان جميله بس هو مش غريب شوى
عشق بدموع: لان بابا كان بيحب ماما جدا عشان كده لم جيت حس ان انا الشي الى توج عشقهم عشان كده سمانى عشق
محمود: طب بقولك اى انا هخلص حبت ورق بسرعه واجى اقعد معاكي تمام متمشيش
عشق بابتسامه جميله
عشق: حاضر
يدخل محمود الى القصر يغنى اغنية باين حبيت ايو انا حبيت
وانت معايا ميشغلنيش الناس
فاهم الاحساس اجمل بكتير
وانت معايا بشوفك احلي الناس
دي حقيقة خلاص مفهيش تغير
باين حبيت ايوة انا حبيت
حبيت الدنيا البتضحكلي معاك علي طول
باين حبيت ايوة انا حبيت
وبشوف في عنيكي الفرحه التخليني بقول
. . .
اتاكد ان انا مقدرش اعيش غير انا وياك وهقلك ايه
ده مفيش ثانيه تعدي متوحشنيش
وارتحت معاك...
هذا كله يحدث تحت عيون هذا الاسد لا يعلم لماذا ولكن لماذا تقف معاها وتتحدث هذا بيت محترم
عند دخول محمود الى المكتب
اسد بتسال: انت اى الى موقفك مع الممرضه
محمود: ابدا يا سيدي لم دخلت القصر لقتها شيلي ليث راحت اشوفها بس اى القمر ده يابنى قمر اوى بنت الزينه
ينظر له اسد ثم يقول بعصبيه : محمود احترم نفسك لان كده غلط وى البنت دى انا مش هقبل انك تلعب بيها
محمود: العب بيها لي بص هو بين كده والله اعلم انى حبتها
اسد: حبيت اى انت ع**ط ده انت لسه شايفه دلوقتى
محمود: يابنى مش حبتها بمعناها حبتها لا يعني حسيت ب*عور نحيتها يابنى في هذا الوقت تطرق سماح على باب الغرفه
اسد:اتفضل
تدخل سماح الغرفه: اسد باشا الاكل جاهز
اسد: تمام روحي اندهي على عشق تذهب سماح لكى تندها على عشق ويدخلوا معنا غرفه الطعام ويجلس محمود على الطرف الايسر لى اسد و عشق على الجانب الايمن لم تخلوا جلسه الطعام من نظرات محمود لعشق وكل هذا يحدث تحت نظرات اسد الناريه
محمود بتسال: ها يا عشق ماقلتليش انت بقى عايشه فين
عشق: في شبرا الخيمه
محمود بجدية: ده بيقولوا انهم ناس جدعان قوي
عشق: شكرا لحضرتك ده من كرم اخلاقك
اسد: مش كفايه كلام على الاكل لحد كده ولا انت اى رأيك يا محمود
محمود: يا عم ده احنا بندردش في ايه
يقوم اسد من على الطعام
اسد: طب الحمد لله يلا يا محمود ورايا على المكتب
ثم يصراخ على سماح: سماح يا سماح اثنين قهوه لي انا واستاذ محمود
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند لولو الراقصه يجلس جون معها
جون: ايه رايك لو دبرني حادثه قتل لي محمود و اسد وهو نخلص من الاثنين لولو طب وسلوى هنعمل فيها ايه احنا عايزين نخلص من الاثنين لازم نخلص من محمود وسلوى واسد عشان ثروه دي بتاعتنا احنا وكمان لازم نخلص من ليث
جون: فعلا عندك حق لازم نخلص منهم كلهم بصي احنا في احد لينا فى قصر اسد وهو اللي يقدر يساعدنا في الموضوع ده كله وانا هحاول اتكلم معه في اقرب وقت عشان نخلص من الموضوع ده
لولو: اللي تشوفه انا معك فيه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى غرفه المكتب عند اسد وبعد مرور أكثر من ثلاث ساعات وهم يرجعون الملفات الخاصة بالشركه يرافع اسد راسه من على الورق و يعدل جلسته وينظر لى محمود
اسد بجدية: الورق ده فى لعب كتير يا محمود مين الى كان ماسك الشركه اصل دى مش طريقة بابا فى العقود
محمود بجدية: فعلاً بابا بعد انت ما سبت البيت مكنش بينزل الشركه كتير وطبعا انا كمان نفس الكلام و ماما هى الى كانت متابعه كل حاجه وطبعا ده الى بيحصل لحد ما بابا عامل الحادثه وانا اخدت قرار انى لازم اتابع كل حاجه بنفسي و طبعا نزلت و مش فاهم حاجه خلاص عشان كده اول حد فكرت فيه هو انت
اسد بجدية: تمام وانا تحت امرك فى كل حاجه بقولك اى يا محمود انا عايزك تقعد هنا فى البيت ممكن
محمود بتسال: ليه فى اى
اسد بجدية: لا مفيش بس انا عاوزك تقعد معايا
محمود ببتسامه: اوك يا برنس هروح اجيب هدومي واجي على طول
اسد: بس فى حاجه
محمود: اى
اسد: بلاش تقول لى سلوى هانم
محمود: تمام بس انا فى سوال
اسد: اى
محمود: انت تبقا ابن مين
اسد: انا ابقا ابن السكرتيره سلوى هانم لم اتجوزت بابا كان عندها مشكله فى الحامل وطبعا بابا اتجوز السكرتيره وانا جيت بس وامى ماتت و هى بتولدنى و بابا اخدنى لى سلوى هانم و بعديها انت جيت
محمود: طب مين الى قالك
اسد: روان الله يرحمها هى الى قالتلي
محمود بحزن:اسف يا اسد لو مكنتش الاخ الاحسن لكن والله انا بحبك اه بغير منك بس انت اخوى الكبير
يقوم اسد من على مقعدها ويتوجه الى كرسي محمود وياخذه فى حضنه
اسد: بس يا هبل ده انت اخوى و ابنى صح
محمود: اكيد طبعا ربنا يخليك ليا يارب
اسد: ويخليك
محمود: اشط انا هطير بسرعه وجاى عشان نقضى السهره مع بعض
ويخرج محمود من غرفه المكتب ويتجه الى الباب القصر يجد عشق تجلس فى الحديقه مع ليث يذهب لها
محمود بابتسامه:ليث القمر عامل اى يا معلم
يحرك ليث يده فى الهواء ويضحك
يضحك محمود هو الاخر و ينظر لى عشق
محمود: قمر اوى
عشق بابتسامه: فعلاً
محمود هو يعطى ليث لى عشق: بص بقا يا عم ليث انا هروح اجيب حاجات واجى نقعد مع بعض انا وانت و بابا
وينظر لى عشق عايزه حاجه من برا
عشق:لا شكرا
محمود: تمام باي
عشق: مع السلامه
ويخرج محمود من الباب كل هذا يحدث تحت نظر اسد عبر الكامرات المرقبه ولحظه خروج محمود من الباب كنت نفس لحظه خروج اسد من المكتب حيث توجه الى عشق
اسد:بقولك اى انتى ملكيش دعوة بمحمود نهائي انتى هنا ممرضه مش اكتر مع انا مش شايف ان ليكى لازمه نهائى و حركات الشوارع دى تعمليها بره البيت ده لكن البيت هنا خط احمر فاهمه
تنظر له عشق بعيون دمعه: حضرتك بتتكلم معايا كده ليه انا عملت ايه وفعلا انا مليش لازمه عشان كده كنت هسال حضرتك النهارده ان ينفع ارجع المستشفى و بعدين انا معملتش حركات شوارع
ينظر لها اسد بكل برود: بت بطلى دموع التماسيح دى مش واحده زايك هتضحك على بالحبه دول واه تقدرى ترجعي شغلك بس مش النهارده لا من بكرة تمام
تنظر له عشق بضعف و**ره: شكرا لى حضرتك و تذهب الى القصر لكى تجهز نفسها لكى ترحل فى الصباح الباكر ينظر اسد الى ليث يجده على وشك البكاء سمااااااح يا سمااااااح
سماح: ايوه يا اسد باشا
اسد: خدى ليث و انا هروح الشركه
سماح: حاضر يا باشا
يخرج اسد من البيت ويركب سيارته ويقودها تجاه المستشفى التى يوجد بها احمد المنشاوى وفى الطريق يتصل بعمار
اسد: الو يا عمار
عمار بمزح: اى يا معلم انت نستني ولا اى
اسد: لا يا عم بقولك انا جيلك فى الطريق بس بقولك اى
عمار: خير
اسد:الشركه بتاعت احمد المنشاوى فيها لعب كتير اوى وعلى كبير كمان
عمار: ازاى وبعدين انت مين الى عارفك
اسد: محمود جالى عايز يفهم الشغل و جبلى ورق الشغل وطبعا بعد ما بصيت عليها فهمت حبت حاجات وانا كتبت الحاجات دى فى ورق عشان كمان تسال على اسامى الناس دى
عمار:اوك فضالك اد ايه وتيجي
اسد: خلاص قربت هقفل بقا
عمار: اوك مع السلامه
بعد انا اغلق اسد الخط بعشر دقايق كان امام المستشفى صعد الى الطابق الخاص باحمد واجد عماد يجلس بجانب الباب ذهب له
اسد: خد دى الورق فى كل حاجه يوم واحد وتكون كل حاجه عندى فى الشركه
عماد: حاضر
يذهب عماد لكى يفعل ما قاله اسد
ويدخل اسد غرفه احمد يمسك ايده
اسد: متخفش هرجع كل حاجه زاى الاول واحسن اه على فكره محمود جاه معايا وانا هاخده فى حضنى وهقف فى ضهره بس اهم حاجه انك تقوم و تفوق وعقبال ما ده ما يحصل هرجع كل حاجه زاى الاول ويخرج اسد من المستشفى ويتجاه الى الشركه حيث
قضي اسد باقى اليوم غارق فى عمله داخل الشركه محاولا الهاء نفسه عن التفكير فيما حدث... اغلق حاسوبه الشخصى واراح ظهره الى الخلف مغمض العين فقرر انهك نفسه فى العمل بشكل كبير اليوم..... حته لا يتذكر ما فعلها مع عشق نعم يعلم انها يجرح عشق كثيرا لكن هو لا يريد ان تكون لها علاقه بمحمود من قريب او من بعيد وخرج من الشركه وذهب الى القصر واجد ان القصر في حاله من الهدوء التام و السكون صعد الى اعلى لكي يري ليث واجده ملاك نايم فى فراشه وذهب الى غرفه عشق ولكن لم يكن عنده الجراه لكي يدخل و عتذر لها ذهب سريعا الى غرفته وعندم يغمض عينه
يمر طيفها و هى تبكي امام عينيه وشعر بنفس الغضب دلف الى المرحاض لاخذ حمام دافي يريح جسده وعقله الذي ارهقاه من كثر التفكير
خرج بعد مده من الحمام مرتديا بنطال للنوم وعاري الص*ر فهو بالرغم من بردو الجو الا ان الحراره جسده عاليه من فرط العصبيه
?????⚡?????⚡
كده البارت خلاص اعتذر منى بس انا هقول حاجه يا جماعه نفسي التفاعل يبقا عالى شويه لان بجد انا بفرح وببقا نفسي اكتب اكتر
اتمنا كومنتاتك