لم اعد اعلم ماذا اكتب لان الالم الذي في داخلي لاتستيطع اي حروف او كلام الشعر ان توصفه ولكن داخل قلبي الم لااستطيع وصفه ??اشتاقتلك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ينزل اسد من على السلم وهو يرتدي بنطلون من الون الاسود و قميص من نفس الوان ينظر بستغرب الى ليث لانها **ت برغم انه لم يكف عن البكاء غير بحضنه او مع عيون من واقت وفاة روان ينظر بستغرب الى هذه الفتاه ذات الملامح المألوفه بنسبه له يعتقد انها راها قبل هذا يتفحص ملامحها بدقه
تنظر عشق الى اسد ببتسامهً جميله تسرح في عينيه بشكل خاص تراى داخلهم حزن وكره
اسمك اى
ــ احم احم انا عشق
ـ تمام هتقعدي هنا فى القصر لحد ما افك الغرز
ـ اسفه يا فندم مينفعش افضل هنا
اسد بسخريه وبرود فى واقت واحد: خايفه ولا اي وبعدين انتى مش هتقعدي فى القصر لوحدك لا فى ناس كتير
عشق:انا اسفة بس انا من منطقة شعبيه ومش هينفع
اسد بقوه:انا الى اقوله يتنفذ يامه كدا مفيش شغل فى المستشفى ومش هتشتغلي فى اى مكان عشان تتعلمي الادب
عشق بحزن:خلاص يافندم هقعد
اسد بقوه: هاتى الولد و سماح هتوريكي الوضه بتاعتك
عشق ـ تمام
اسد بصوت عالى ـ سماح يا سماح طالعي عشق الوضه بتاعتها
تتحرك عشق مع سماح تدخل غرفه جميله بطابع كلاسيكي ذات الوان البيج ذات فراش واسع وى حمام خاص بالغرفه كانت غايه فى الجمال
سماح بادب:عاوزه حاجه تانى ياست هانم
عشق ببتسامهً جميله:لا شكرا وبلاش حكيت هانم دى انا هنا زاى زيك
سماح ببتسامهً لهذه البنت الرقيقة: تمام يا عشق هنزل انا عشان اشوف لو اسد باشا عايز حاجه بعد ازنك
عشق:اتفضلى
تخرج سماح وتغلق الباب خلفها
عشق بذهول لهذه الغرفه يخربيت الجمال اى الاوضه دى لا الوحد لازم يجرب السرير وتقفز على السرير وتظل هاكذا حتى تتعب وتذهب فى نوم عميق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في ڤيلا احمد المنشاوي يصدح صوت احمد
احمد بصراخ: حرام عليكي يا شيخه انتى اى
سلوى ببرود : في اى ياحمد انا بقولك اكتب الحاجه كلها لمحمود عشان هو مش معاه حاجه لكن اسد معاه فلوس كتير جدا ده اكتر من فلوسك انت شخصيآ
احمد بصراخ: والله ده شرع ربنا مينفعش اكتب لى حد وسيب حد
سلوى بسخريه: امممم هو انت تعرف شرع ربنا طب تمام يا احمد بس على فكرة كل حاجه هتتكتب باسم محمود لو مش كده هقول لاسد على كل حاجة
وعند هذه الكلامه ذهبت سلوى وظل احمد ينظر لها ويفكر كيف يتخلص من سم هذه الحيه نعم هذا الرجل سئ يفعل كل شي خطاء وفعل كثير من الاشي مع اسد ولكن لم ولان ياكل حق ابنه ولان يفعل لكى لا يعيد ماحدث معه مره اخري عند هذه النقطه علم انها يجب ان يتخلص منها لانها اصبحت خطر عليه وعلى ابنها نعم انه فعل الكثير مع اسد ولكن هو ابنها البكري ويحبه جدا نعم كان قاسي عليها وايضا ضعيف الشخصيه نعم كان يتعمل معاها بطريقه قاسيه ولكن هو ابنها يحبها حتى لو قاس عليها لذلك لكى يصبح رجل ذات شخصيه قويه يعلم ان محمود ابن فساد غير صالح لكى يكون راجل محترم ابن امه زاى ما اسد بيقول عليها يعلم ان ابنها يجرى خلف ملاذ الدنيا من وجهت نظره نعم يعلم بكل شئ يفعله محمود حتى زوجه من الرقصه لولو لذلك سوف يذهب الى منقذه الوحيد نعم هذا هو الحل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هنا يجلس اسد و عماد يظهر على وجه كل منهم الغضب ينظر اسد لها بكل غضب يشعر انها سوف يصيب بسكته قلبيه اسد بغضب: ازاى يا عماد ده يحصل ازاى اربع منقصات يضيعوا من ايدك ازاى وانت عارف الشغل كلها ازاى؟
ينظر عماد بكل حزن ليس من اسد ولكن من نفسه نعم هو حزين لانها لا يقدر على حل هذه المشاكل البسيطه كيف حدث هذا
عماد : انا عارف يا اسد انا الى حصل غلط منى لان عرفت ان محمود داخل ناس الشركه عشان كده هو **ب الاربع منقصات دول بس متقلقش المنقصه الجايه انا عملت الورق بتاعه وجبتوا معايا عشان تشوفه وهخلي عندك عشان لو عايز يتظبط ثم يكمل بي حزن انا اسف يا اسد
ينظر له اسد ليشعر كيف كان قاسي عليه نعم عماد لم يتركه يوم عندم كان بالمشفى نعم ابوه وى امه لم ياتوا غير عند خروجه و سنده فى الحياه اخوه الوحيد لم ياتى له ليث و عماد هم كل شي له فى الدنيا عند الوصل الى هذه النقطه يقوم اسد من مقعده لكي يجلس بجنب اسد باسف: عماد انا اسف يا عماد مكنتش اقصد
عماد بحب : لا يا اسد انت عندك حق فعلاً انا فشلت
اسد: لا طبعاا فشلت ازاى انت ناسي انك صاحب نص المجموعه يا عماد انت كان عندك ضغوط المهم انت مرجع ورق الصفقه
عماد بهدوء: اه بس عايزك تشوف كده
اسد: تمام يلا ندخل اوضه المكتب
بعد مرور ساعه ونصف من العمل الجد نجد اسد وى عماد يلهثون كانهم كانوا فى مسابقه الجرى ينظر اسد لى عماد بكل فرحه
اسد ببتسامهً قويه: كده الصفقه تمام و الورق مظبوط وفعلا انت اشتغلت جامد و الورق مظبوط بس ركز بعد كده فى النقط الى قولتلك عليها
عماد: ان شاء الله هقوم انا بقا عشان اروح لالحجه وأثناء هذا الكلام تطرق سماح على الباب وياذن اسد له بالدخول
سماح بادب: اسد باشا احمد باشا برا
ينظر اسد لسماح بنظرات مبهما غير واضحة حيث اذا دققت النظر فى عينه تجد الشك و السخريه والخوف وأيضاً السعاده نعم هو سعيد شعور غريب و مختلط ولكن يشعر بسعاده بشكل غريب يعتقد ان ولده سوف يفعل شيء جيد فى حياته وعند الوصل الى هذه النقطه قال بجدية: تمام يا سماح قوليله يا تفضل
عماد وهو يعدل من البدله : طب هتكل انا بقا
اسد بجدية: تمام پاعماد وسلام على ماما
عماد وهو يذهب لكي يحضن صديقه
عماد: حاضر وخالى بالك من نفسك
اسد: حاضر
ويذهب عماد من الباب الخلفى للقصر لكي لا يشاهد احمد نعم هو يمقط هذا الرجل الضعيف ويذهب يركب عربيه مرسيدس وفى الداخل عند اسد يخرج من غرفه المكتب الى الهول يجد ولده يجلس على الكرسي كانها طفل ينتظر العقاب نعم هو سي ويعترف لكن اسد انسان رحيم وسوف يسمحه هو يعلم ذلك يجلس اسد على الكرسي الذى بجوره بكل ادب و بكل قوه ايضا لا تعرف امتزج هذا الاشياء معا ولكن نتج عن هذا المزيج جلسه قويه اسد بجدية: اذيك يا احمد باشا
احمد بحزن: انا ابوك يا اسد و المفروض تقول يا بابا
اسد وهو ينظر داخل عينيها: اسف يا بابا خير فى حاجه
احمد: انا جاى اتكلم معاك فى حاجات مهم ثم ياخذ نفس ويقول بكل قوه اسد سلوى مش امك هل يظن انها يقول شي جديد او مختلف نعم اسد يعلم ذلك ينظر اسد له نظرات سخريه
اسد: طب ما انا عارف كده كويس
احمد: ازاى
اسد. بكل حزن لم كنت انا و روان لم كنا عيشين عندكم في البيت روان سمعت حضرتك وانت بتتكلم مع سلوى هانم
flashback
تمشي روان فى ممر الغرف حيث يتكون هذا الممر من 10 غرف اول غرفه لى السيده سلوى و احمد تانى غرفه لى الابن المدلل محمود والغرفه الثلاثه هى و اسد كنت تنزل لكى تحضير الطعام لزوجها وكان صوت السيده سلوى عالى جدا حيث تحول الى الصراخ حيث تقول
سلوى: انت عايزنى اقف قصد محمود ابنى الوحيد عشان خاطر اسد ابنك لا يا احمد انا ابنى اهم حاجه عندى وهو الى هيمسك الشركه
احمد: ازاى و ابنك ملوش فى الشغل و صايع بعد مكان راجل يعتمد عليه لكن بفضل ذن حضرتك بقا فاشل و صايع وبعدين واطي صوتك و اوعي تقول ان اسد مش ابنك
سلوى بسخريه: انا ابنى مش فاشل ولا صايع والى انت عايز يبقا شبه اسد وبعدين انا مش بكدب و ايو اسد مش ابنى ده من مراتك التانيه الى اتجوزتها جرى لما الدكتور قال فى احتمال ضعيف انى ابقا ام رحت جريت عشان تتجوز **رت قلبي وكرهت ضعفي لكن لا يا احمد كل حاجه بتاعت ابنى انا مش ابن السكرتيره
فاهمه عند هذا الحد ذهبت روان بسرعه الى غرفه وتكتم دموعها ينظر اسد الى روان يشعر بشي غريب حيث كان وجهه الابيض الجميل تحول الى الوان الاصفر وص*رها يعلو و يهبط كانها كانت تجرى الف كيلو متر يجرى عليها ثم ياخذه فى حضنها
اسد بتسال: مالك يا روان فى اى
تنظر له هى تخاف ان يحدث له صدمه ولكن يجب ان تفعل ذلك وتخرج من هذا البيت الملعون بعد علمها ان سلوى تكره اسد لهذه الدرجه
روان: انا عايزه اقولك حاجه بس ياريت تصدقنى
ينظر لها اسد بستغرب : قولى يا روان
تحكى له روان كل شي حدث وعند الانتهاء تقول لها صدقني يا اسد انا مكدبتش عليك فى حاجه والله ولا انت مس متاكده اعمل DNA ينظر اسد نظرات حزن و**ره وعند هذه النقطه
اسد: من ساعت الوقت ده وانا عارف كل حاجه
احمد: لا يا اسد انت لسه متعرفش حاجه خد CD ده انا قايلك كل حاجه في اسمعوا كويس وخالى بالك من نفسك انت و ابنك يقوم من على الكرسيه ويذهب لكي يضم ابنه الى ص*ره يشعر انها اخر مره
احمد: مع السلامه يا اسد
اسد: مع السلامه يا بابا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نحنوا الان فى شقه فى مدينه نصر ذات طابع حديث هذه الشقه تستخدمه سلوى لكى تفعل ما حرمه الله قبل ساعات تدخل هذه الشقه بفستان لا يليق مع عمرها حيث كان ذات لون اسود ضيق من عند الص*ر وايضا يبرز جسمها بدقه عاليه وتضع على وجهه كيلو من المكياج تظن بهذا سوف يعود شبابها تسير لكي تدخل الصاله بكل تمايل ظهرت على وجهه ابتسامه راضيه عندم وجدت عشيقها يجلس على الكنبه بدون ملابس من فوق تذهب لها وتجلس جانبه
سلوى بدلع: هاى جون مصدقتش لما قولت انك جاى بجد فرحت اوى
جون: اناجيت عشان الثفقه السلاح الى جاى على مصر من سوريا
سلوى: هى ثفقه كبيره اوى كده
جون: نعم انها بمليار دولار لذلك كان يجب على التوجد فى مصر
سلوى:اوكى
جون: انتى قولتى فى موضوع مهم اى هو
سلوى: احمد
جون: ماذا بها
سلوى: يجب ان يموت لانها ذهب الى اسد لكى يقول لها كل شي لذلك يجب ان يموت
جون: سوف اتحدث مع الراجل الذي يعمل معانا وهو هيظبط كل حاجه
سلوى: اوكى
جون: اذن هيا بنا
تضحك سلوى ضحك خليعه وتذهب معاها لكي يفعلوا ما حرمه الله
نرجع الى الوقت الحالى نجد سلوى تجلس على الفراش وبجانبها جون يتحدث بكل هدوء فى الهاتف جون: هااا ماذا فعلت
ـــ لا تقلق يمكن ان تقرأ عليها القران لانها اصبح من تعدد الموته تظهر على وجه جون ابتسامه راضيه اذن سوف احول لك المال على حسابك
ـ شكرا سيد جون هذا كرام منك
جون: اصامت يا هذا لا تتحدث كثير
قبل ان يتحدث كان اغلق جون الهاتف فى وجهه
ينظر جون لى وجه سلوى بكل فرح و سرور
جون: لقد مات زوجك الان
تخرج من فم سلوى ضحكه رقيعه
سلوى: الله يرحمه كان اهبل
يضحك جون ايضا وينظر لها بخبث ويفعلوا ما حرمه الله فى كتابه العزيز بسم آلَلَهّ الرحمن الرحيم سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (3) وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (7) وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (9) (النور)
وفى الكتاب المقدس
(الذي يُخالِط الزواني يزداد وقاحة. السوس والدود يَرِثَانه، والنفس الو**ة تُسْتَأصَل"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في المساء تنزل عشق من على السلم الدخلى للمنزل بكل هدوء حيث كنت تلبس فستان من الوان البنى وسع ويوجد عليها فى منطقة الخصر حزام من الوان البيج والطرحه من نفس لوان الحزام رات سماح تخرج من غرفه ذات باب كبير من الوان البنى المحروق
عشق بهدوء: سماح
سماح بحب لهذه الفتاه الرقيقه: نعم يا عشق هانم
عشق: هانم اى بس ده انا زاى زيك المهم فين وبعدين مش انا قولت قبل كده بطلى عشق هانم دى وبعدين اسد باشا فين
سماح: فى المكتب
عشق: طب ممكن تدخلي تقوليلها ان معاد العلاج وكمان تنضيف الجرح
سماح: لا وانا مالى يا ختى ده متعصب جامد
عشق: معلش يا موحه خليكي جدعه
سماح: طب هقولك
عشق: قولى يا ختى
سماح: انا هخبط وانتى تقولى اى رايك
عشق:طب ما انا الى اخبط
سماح: انتى الى عايزه مش انا
عشق: كده يا موحه ماشي شكرا تعالى يلا خبطي
تذهب عشق مع سماح فى اتجاه غرفة المكتب تخبط سماح على الباب وتركض بسرعه كانها طفل صغير يخاف من المعلم
وياتى صوته الجهور من الداخل اتفضل
تدخل عشق الغرفه على اطراف اصابعه وتنظر الى الغرفه انها فى غايه الجمال والرقى حيث الكتاب فى كل اتجاه ويوجد فى نصف الغرفه مكتب من نفس لون الباب و الكراسي و كنبه جلد من الون البنى وتذهب عيونها تجاه اسد الذى يجلس خلف المكتب بكل قوه و شموخ
ينظر لها اسد بمعنا اجلسي وتجلس على احد الكراسي
اسد: نعم
عشق: حضرتك ده معاد العلاج و كمان تنضيف الجرح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كده البارت خلص