شيفاي والكل اتصدموا من انش جدا فهو تكلم
بوقاحة مع تيا وكمل حواره بعصبية أكتر لأنه حاسس
بضيقة أمه اللى ساكنة عشانه
شيفاي . انش ازای تعلى صوتك كده
انش ينظر لشيفاي بغضب فكل همه هو ازای یعلی
صوته وما همه کلام تيا الجارح لأمه وافتكر امه لما
قالت له انت ابني حبيبي وسندی
انش لتیا بغضب جربتی جوزك يسيبك وابنك يروح
منك امي عانت لمدة اكتر من سنة واحنا منعرفش
مرت بايه هي وحيدة ولا احد يسأل عنها لا دادی
جانفي ولا خالی رودرا حتى كل ما اسالها تهرب من
سؤالی
تكوني وحيدة واعرفی هتكوني حزينة ولا لا.
جربتی تدوسي على كرامتك عشان اللي
حولیکی .امي لا يهمها شيء أمام سعادتی من هي
المرأة التي تقبل أن تعيش مع الرجل الذي كانت تحبه
بعد أن تركها . وليس وحده ومع زوجته الجديدة
أيضا تنازلت عن كرامتها فقط لاجل ابنها .
انش بکی من قلبه فهو حزين جدا على امه
وسكت قليل ولا احد ينطق فكلامه هز كيانهم جميعا
بما فيهم تيا التي فعلا أحست بنغزة بقلبها فلو هي
مكان أنيكا لكانت قلبت الدنيا ولا تسكت .
انش وهو يیکی .امي لا تتكلم لا تحکی لم تعاتب
من جرحها هي طبعها فعلا لكن هي تحملت شیء لم
يتحمله بشر ومن يعلم ماذا تحملت اكتر .
شيفاي خد انش في حضنه وانش يبكي بكل قوة .
انش اسف بابا أني عليت صوتی
ونظر لتیا . اسف يا اني تماديت في الكلام وعلیت
صوتی .
لكن تذكري ان اسفی ده مكنش ممكن يحصل لولا
امي أنيكا لأنها من علمتني أن أعتذر لمن هم أكبر
منی
تیا مصدومة منه بجد فهو رغم كل اللى قاله وعنده
حق بس اعتذر . تیا حست فعلا بضيقة
من
أنيكا
وكانها تريد أن يكون انش هو ابنها هي .فكل ام
تتمنى ابن مثله .
تیا لنفسها . وعد مني أنيكا أن أجعل انش يكرهك ولا
يريد رؤيتك.
الجدة تعلم عن أنيكا كل شيء لكنها لا تريد أن تحكي
فحياة أنيكا ملكها وحدها وهي تفهم أنيكا جيدا
وجودها في البيت لأجل انش فقط.
بینکي ذهبت لغرفة أنيكا ومعها الأكل فهي تريد أن
تصلح معها الأمور باي طريقة فهي ليست ام حفيدها
فقط وأيضا ابنه صديقتها .
شيفاي مع انش وتیا بالأسفل وفجأءة رحت لهم
أنيكا وهي بتجري من أعلى السلم .خالة بینکی تعبت
بسرعة دكتور
شيفاي جري عليها ومش عارف ايه اللي حصل بس
كل همه يلحق أمه .
الدكتور کشف على بینکی وخرج .وقال الشيفاي
ارتفاع في ضغط الدم .ممكن سببها حالة عصبية .
شيفاي يروح مع الدكتور عشان يوصله
تیا بمكر .هي كانت كويسة ايه اللى حصل وشيفاي
جي على غرفة أمه
يسمع تيا .
ها
تیا. أنيكا هو ايه اللي حصل هي كانت عندك
قلت لها ايه خلاها تعبت .ماما بینکی عمرها ما تعبت
کده ابدا
تیا شافت شيفاي واقف وبخبث كملت
.اکید قلتي حاجة ضايقتها . انتي لما جيتي معاملتك
اليها مش حلوة
.ده حتی قد والدتك
أنيکا مستغربة من كلامها . انا ما قلت حاجة ولما
تفوق اساليها
شيفاي يدخل بغضب وكان هیکلم أنیکا بعنف خد باله
من انش
الجدة .ها شيفاي دكتور قالك ايه
شيفاي حكى لهم انه في شيء زعلها
تیا . مش قلت لك اكيد أنيكا قلت شيء زعلها
الجدة .خلاص تیا مش وقته مهم طمني عليها يلا
نسبها ترتاح .
وتروح الجدة وانش
فجاءة بینکی وهى نايمة تنده أنيكا وتبكي
شیفای. ماما ماما انتي كويسة
بس بینکي تنام تاني وشيفاي يعصب ويروح يدور
على أنيكا يلاقيها مع انش .
بيجهزوا ترتيبات عيد ميلاده وشيفاي مضايق
تیا بخبث الشيفاي انا شاكة زيك أن أنیکا ضايقت ماما
بینکی بالكلام ومتأكده كمان . شوف ولا على بالها
وتضحك مع انش ولا كأنها عملت شيء من شوی
كانت حزينة شیفای أخذ کلام تیا فعلا وصدقه فهى كالحية تبخ سمها بهدوء . تلفون أنيكا يرن وشيفاي متابعها .وتیا ملاحظة غضبه منها ومبسوطة جدا . أنيكا تخرج ترد على تلفون وشيفاي يشوفها من بعيد وهي تبتسم مع الشخص اللي بتكلمه ونار جواه ومش عارف ليه . ياترى من كلام تيا الل صدقه ووثقه ولا من كلامها كل شوى في تلفون مع شخص وابتسامتها له .
شیفای سامع ومصدوم ورجليه بقت ترجع لورا مش عارف يرد .
أنيكا بكل قوة .عارف يعني ايه الناس تتهمني بقتل امی ها . أنا لبيت طلبها مش اكتر حققت أمنيتها بس الناس وآخی روردا ما صدقوا سبني وسافر . الشرطة قبضت عليا بتهمة القتل تخيل شیفای مصدوم وكانه في كابوس مش قادر ينطق .
انيكا.عارف يعني ايه تتهم بقتل امك . لولا دكتور معالج لامى كان زمانی لحد الان محبوسة ولا حد يعرف عني شيء. اعتذر عن ايه لو اعتذرت يبقى اعتذر لامي وأبي لاني تخليت عنهم في يوم من الأيام عشان واحد ما يستاهل . وده عقاب القدير ليا ولازم استحمله . أنيكا ما بكت ولا نزلت ای دمعة وهي بتحكي ومشيت وسابت شيفاي اللي فعلا قعد على الأرض وهو مش مصدق ويفتكر ام أنيكا جانفي فهي كانت أمه التانية وايضا السبب في زواجه من أنيكا فهی اللى وقفت معاهم قبل وبعد جوازهم .