رواية #كيد_العشق
أنيکا
لم يكن باستعاطتي أن أضعف فلا أريد شفقة من أحد
اريد ان يعاملني الناس كإنسانة عادية لكن للأسف
ما فعله هذا الذي كان يدعی عشقی وحبی جعل
حیاتی فعلا تحولت إلى شفقة لكل من حولي .فالناس
كانت تنظر لي نظرة شفقة بنظرة أني أصبحت
م**ورة وأصبح البعض يتعامل معي اني محتاجة
ولا امتلك شىء لكنهم لا يعلمون اني أصبحت فعلا
لا امتلك شيء ولا اعني المال بل أعنى الحب فلقد
فقدت جميع الحب الذي امتلكه وكأن القدر يعاقبني
لأنني أحببت وتفانيت بحبي
أنيكا قامت من على الأكل وهي حزينة والكل لا يعلم
لما كلما جاءت سيرة امها تحزن
رجعت أنيكا إلى سفرة الطعام ولكنها لم تأكل
انیکا . اسفة
فعلا اكلت بالمطعم .انش حبیبی
هطلع اغير ملابسي وانزل نحضر الترتيبات تمام .
تیا ويتبين لانش عدم اهتمام أمه
تیا .أنيكا بعد كده ما تاكلى بالمطعم عشان خاطر
انش بيزعل خلاص من بكرة هيبقى الأكل معانا
اتفقنا
أنيكا .تمام لعيون انش حبیبی وتغمز لإنش
بس انش حاسس أن أمه زعلانة ومش حكاية
اكل .هو كمان ما اكل وكان قایم .
شيفاي. رايح فين انش
انش هشوف ماما شكلها حزينة
تیا عادی حبیبی من يوم ما شفت امك وانا شايفها
حزينة متهيالي ما شفت ضحكتها من ساعة ما
التقيت فيها
انش بضيقة جربي تكوني مكانها تيا ونعرف هتكوني
حزينة ولا سعيدة .
شيفاي والكل اتصدموا من انش جدا فهو تكلم
بوقاحة مع تيا وكمل حواره بعصبية أكتر لأنه حاسس
بضيقة أمه اللى ساكنة عشانه
شيفاي . انش ازای تعلى صوتك كده
انش ينظر لشيفاي بغضب فكل همه هو ازای یعلی
صوته وما همه کلام تيا الجارح لأمه وافتكر امه لما
قالت له انت ابني حبيبي وسندی
انش لتیا بغضب جربتی جوزك يسيبك وابنك يروح
منك امي عانت لمدة اكتر من سنة واحنا منعرفش
مرت بايه هي وحيدة ولا احد يسأل عنها لا دادی
جانفي ولا خالی رودرا حتى كل ما اسالها تهرب من
سؤالی
تكوني وحيدة واعرفی هتكوني حزينة ولا لا.
جربتی تدوسي على كرامتك عشان اللي
حولیکی .امي لا يهمها شيء أمام سعادتی من هي
المرأة التي تقبل أن تعيش مع الرجل الذي كانت تحبه
بعد أن تركها . وليس وحده ومع زوجته الجديدة
أيضا تنازلت عن كرامتها فقط لاجل ابنها .
انش بکی من قلبه فهو حزين جدا على امه
وسكت قليل ولا احد ينطق فكلامه هز كيانهم جميعا
بما فيهم تيا التي فعلا أحست بنغزة بقلبها فلو هي
مكان أنيكا لكانت قلبت الدنيا ولا تسكت .
انش وهو يیکی .امي لا تتكلم لا تحکی لم تعاتب
من جرحها هي طبعها فعلا لكن هي تحملت شیء لم
يتحمله بشر ومن يعلم ماذا تحملت اكتر .
شيفاي خد انش في حضنه وانش يبكي بكل قوة .
انش اسف بابا أني عليت صوتی
ونظر لتیا . اسف يا اني تماديت في الكلام وعلیت
صوتی .
لكن تذكري ان اسفی ده مكنش ممكن يحصل لولا
امي أنيكا لأنها من علمتني أن أعتذر لمن هم أكبر
منی
تیا مصدومة منه بجد فهو رغم كل اللى قاله وعنده
حق بس اعتذر . تیا حست فعلا بضيقة
من
أنيكا
وكانها تريد أن يكون انش هو ابنها هي .فكل ام
تتمنى ابن مثله .
تیا لنفسها . وعد مني أنيكا أن أجعل انش يكرهك ولا
يريد رؤيتك.
الجدة تعلم عن أنيكا كل شيء لكنها لا تريد أن تحكي
فحياة أنيكا ملكها وحدها وهي تفهم أنيكا جيدا
وجودها في البيت لأجل انش فقط.
بینکي ذهبت لغرفة أنيكا ومعها الأكل فهي تريد أن
تصلح معها الأمور باي طريقة فهي ليست ام حفيدها
فقط وأيضا ابنه صديقتها .
بینکی خبطت على غرفة أنيكا .
أنيكا فتحت ورات بینکی معها الأكل .
أنيكا مستغربة منها وخدت منها الأكل
أنيكا . خالتي انا فعلا اكلت
بینکی .عارفة انك زعلانة مني وانك استحالة ترجعي
زي الاول بس انا عارفة ان قلبك طيب مثل امك
جانفي
أنيكا تسمعها بصمت .وبينكي مكملة
انا عايزة اقولك ان مکنش بأيدي كل
أنيكا قاطعتها لو سمحتي ما في داعی نفتح شیء
راح والكلام فيه ملوش لازمة وسبب وجودي هنا
ابنى ودادى مش اكتر .
بینکی بتحاول تقرب لها باي طريقة طب ايه رايك
نکلم جانفي ونقولها على عيد ميلاد انش
هي عارفة ميعاده اكيد . نقولها تيجي حتى يوم العيد
میلاد
أنيكا تبص لها بوجع .عايزة تكلميها في تلفون
بنیکی عندك حق ايه رايك نروح لها سوا
صراحة انا خجلانة اروح لها لوحدي .اكيد هي زعلانة
جدا منی . بس هي قلبها طيب .
بینکی تبص لانیکا تلاقيها بتداری وشها منها
بألم .أنيكا ليه مش بتردي هي زعلانة منك عشان
جيتي هنا صح .
طب انا هروح لها لوحدي
شيفاي مع انش وتیا بالأسفل وفجأءة رحت لهم
أنيكا وهي بتجري من أعلى السلم .خالة بینکی تعبت
بسرعة دكتور
شيفاي جري عليها ومش عارف ايه اللي حصل بس
كل همه يلحق أمه .
الدكتور کشف على بینکی وخرج .وقال الشيفاي
ارتفاع في ضغط الدم .ممكن سببها حالة عصبية .
شيفاي يروح مع الدكتور عشان يوصله
تیا بمكر .هي كانت كويسة ايه اللى حصل وشيفاي
جي على غرفة أمه
يسمع تيا .
ها
تیا. أنيكا هو ايه اللي حصل هي كانت عندك
قلت لها ايه خلاها تعبت .ماما بینکی عمرها ما تعبت
کده ابدا
تیا شافت شيفاي واقف وبخبث كملت
.اکید قلتي حاجة ضايقتها . انتي لما جيتي معاملتك
اليها مش حلوة
.ده حتی قد والدتك
أنيکا مستغربة من كلامها . انا ما قلت حاجة ولما
تفوق اساليها
شيفاي يدخل بغضب وكان هیکلم أنیکا بعنف خد باله
من انش
الجدة .ها شيفاي دكتور قالك ايه
شيفاي حكى لهم انه في شيء زعلها
تیا . مش قلت لك اكيد أنيكا قلت شيء زعلها
الجدة .خلاص تیا مش وقته مهم طمني عليها يلا
نسبها ترتاح .
وتروح الجدة وانش
فجاءة بینکی وهى نايمة تنده أنيكا وتبكي
شیفای. ماما ماما انتي كويسة
بس بینکي تنام تاني وشيفاي يعصب ويروح يدور
على أنيكا يلاقيها مع انش .
بيجهزوا ترتيبات عيد ميلاده وشيفاي مضايق
تیا بخبث الشيفاي انا شاكة زيك أن أنیکا ضايقت ماما
بینکی بالكلام ومتأكده كمان . شوف ولا على بالها
وتضحك مع انش ولا كأنها عملت شيء من شوی
كانت حزينة شیفای أخذ کلام تیا فعلا وصدقه فهى كالحية تبخ سمها بهدوء . تلفون أنيكا يرن وشيفاي متابعها .وتیا ملاحظة غضبه منها ومبسوطة جدا . أنيكا تخرج ترد على تلفون وشيفاي يشوفها من بعيد وهي تبتسم مع الشخص اللي بتكلمه ونار جواه ومش عارف ليه . ياترى من كلام تيا الل صدقه ووثقه ولا من كلامها كل شوى في تلفون مع شخص وابتسامتها له .
الليل جه وانيكا مع انش في غرفته وشيفاي كان بيطمن على امه خرج من غرفتها ونفس الوقت أنيكا خرجت من غرفة انش اللي تصادف مرورهم سوا قصاد بعض .
شيفاي .أنيكا عايز اتكلم معاکی
أنيكا بعدم اهتمام . اسفة عايزة انام ورايا شغل الصبح ضروري .
شيفاي يعصب ويمسك ايدها ويروحوا عند حمام السباحة . أنيكا تسحب أيدها بقوة من ايده وتبص له بتحذير مش من حقك تمسکنی کده وما تحصل تانی سمعنی .وكانت ماشية شيفاي .قلتی ایه لامی عشان تقع وتتعب كده
أنيكا .ما قلت حاجة هي تعبت فجاءة
شيفاي .لا حصل ومتأكد . اسمعي أنيکا معاملتك لامی مش عجباني هي بتحاول تراضگی وانتی رأفضة مع أنها ما لها ذنب في شيء معاملتك ليه مفروض تبقى احسن من كده . انتي اكيد ضايقتيها بالكلام .
انیکا . خلاص في كلام تاني عايز تقوله ولا لسه
شيفاي . انتى ازای كده مش همك تعبها حتى وبتضحكي وتكلمي في تلفون بابتسامة ولا كانك عملت حاجة .
أنيكا.لاني ما عملت حاجة فعلا . أنیکا تمشي وشيفاي يمسكها بس أيده تفلت وانیکا تقع في حمام السباحة . أنيكا في حمام السباحة وشيفاي ينزل لها . أنيکا مصدومة من اللى حصل وبتحاول تبعد عن شيفاي اللي مسكها بقوة .
شيفاي .امی بكرة تصحى وتعتذري لها فاهمة
أنيكا تبص له بتحدي .مش هعتذر لاني ما عملت شیء غلط. شيفاي بيشد على ايدها جامد جدا وهي تمسك قميصه من شدة وجع أيدها وشيفاي في اللحظة دي دأب فيها من شكل انيكا ونسي عصبيته منها وكل نظره تحول لحب فهو يتمنى انها فعلا تكون قريبة منه وظل ينظر لها ولشیفایها فهو على وشك أن يضع فعلا قبلة لكن أنيكا بعدت عنه بكل قوتها . أنيكا طلعت من حمام السباحة وشيفاي مصمم انها تعتذر لأمه .
أنيكا وقفت ورجعت عنده تانی .اعتذر عن ايه ها قول اعتذر اني امي .ماتت و امك تعبت لما قلت لها اني امي ماتت عارف ماتت ازاي .طبعا انت عارف ان قلبها تعبان ما استحملت اللى حصل لي تعبت ودخلت في غيبوبة شهرين فاقت آخر شهر وطلبت منى لو راحت في غيبوبة تاني اوقف الأجهزة عشان ترتاح من عذاب الألم .
شیفای سامع ومصدوم ورجليه بقت ترجع لورا مش عارف يرد .
أنيكا بكل قوة .عارف يعني ايه الناس تتهمني بقتل امی ها . أنا لبيت طلبها مش اكتر حققت أمنيتها بس الناس وآخی روردا ما صدقوا سبني وسافر . الشرطة قبضت عليا بتهمة القتل تخيل شیفای مصدوم وكانه في كابوس مش قادر ينطق .
انيكا.عارف يعني ايه تتهم بقتل امك . لولا دكتور معالج لامى كان زمانی لحد الان محبوسة ولا حد يعرف عني شيء. اعتذر عن ايه لو اعتذرت يبقى اعتذر لامي وأبي لاني تخليت عنهم في يوم من الأيام عشان واحد ما يستاهل . وده عقاب القدير ليا ولازم استحمله . أنيكا ما بكت ولا نزلت ای دمعة وهي بتحكي ومشيت وسابت شيفاي اللي فعلا قعد على الأرض وهو مش مصدق ويفتكر ام أنيكا جانفي فهي كانت أمه التانية وايضا السبب في زواجه من أنيكا فهی اللى وقفت معاهم قبل وبعد جوازهم .
شيفاي راح لانیكا ورجع تاني كان نفسه ياخدها في حضنه ويطبطب عليها عايز يكون جنبها بس بعد ایه شیفای . نار اللى جوه أنيكا بقت رماد من كتر اللى شافته ومحدش عارف شافت ايه تانی .
القصة تأليف
#noor
#noor #yasso