الجميله و الوحش
الحلقه التاسعه
_____________
دخل عمرو البيت متعب جداا قفل الباب و ادور و قف مستغرب..
= هي اي اللي خلها تنام هنا دي..
و بعدين سابها و دخل غير هدومه و لبس ترنج اسود و خرج تاني و راح قعد قدمها و شال الكتاب اللي علي رجلها و بجديه..
= اي دا انتي لعبتي في حاجاتي و كمان ازاي وصلتي لهنا يخربيتك...
هدي كانت قعده و فرده رجلها و سنده راسها وره و الكتاب علي رجلها و كان وشها ليه بصلها عمرو و بهدوء..
= انتي تعرفي انك حلوه اوي و انتي نايمه ي هدي.... مش عارف باجي قدامك و قلب لي ببقا عادي و اجي عليكي بزهق و اتعصب عليكي.. مش عارف لي..
و لسه كان هيحط ايده علي وشهاا لقهاا بتفتح عيونها براحه شد ايده تاني و قام وقف و بعصبيه..
= انتي اي اللي نيمك هناا... مش قولت متخرجيش من اوضتك... و كمان لعبتي في حاجاتي لي...
هدي قامت وقفت و بتاسف..
= معلش كنت قاده مله و لقيت الكتابه دا قولت اما أقرأ فيه و نمت غصب عني... بس استنه هنا ازاي دخلت اصلا و انا قفلته من جوا..
بصلها عمرو و بجديه..
= انتي شكلك غ*يه انا معايا المفاتيح.. و متلعبيش تاني ف حاجاتي... و اتفضلي ادخلي نامي في اوضتك...
هدي بصتله بزهق و مشيت..
= اوووف.. بارد و مستفز.. ابو شكلك.. بن ادم غليظ..
عمرو بحده..
= سمعتك علي فكره... و عفكره كده غلط متشتميش في اللي اكبر منك ي صغننه...
وقفت هدي و بصلته و وشها احمر من الكاثفه و برتباك..
= ان.. انا مش صغننه علب فكره..
خلصت هدي كلامها و دخلت جري غرفتها و قفلت علي نفسهاا... سابت عمرو بيضحك عليها.. دخل عمرو المطبخ يدور علي حاجه ياكلها و بزهق..
= اووف نسيت اجيب حاجه اكلها اي دا.. و كمان ي ربي ازاي انساه دا هدي من الصبح هنا هتلقيها جعانه...
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في المنصوره و تحديدا في المستشفى..
دخل عمر و قعد علي الكرسي جمبهاا و مسك ايدها و بسها و بدموع..
= سامحيني ي قلبي.. انا السبب في دا كله.. بس و الله ما هسيبه ينفد بعملته دي و انو ض*بك كده... و من انهارده هبقا معاكي علطول خلاص.. كل حاجه هتبقا تمم زي م عمرو قالي و انتي هتسمحيني صح... انا بحبك اووي ي ريماس بحبك اووي و الله... و ساعه ما بعد عنك و انا حسيت اني روحي انسحبت مني و لما شوفتك اتردت تاني ي روحي... انا كل يوم كنت ببقا عارف تفصيل كامل عنك و كنت ببقا ماشي وراكي علشان محدش يكلمك... سامحيني ي روحي...
قبل سنتين...
كان عمر و ياسمين اخته و بابا ريماس قبل ما يومت و مامتها قاعدين في الصاله و بجديه..
= بص ي عمي انا مش عايز اتكلم رسمي و كده... و بذات مع حضرتك علشان انت عارفني كويس و عارف انا ابقا مين... مش قصدي اني اتعده حدود و كده و الله لا... انا بس جاي اتقدم ل بنت حضرتك.. الانسه ريماس..
بابا ريماس بجديه..
= طبعا ي بني عرفينك كويس اوي... و عارفين اصلك و فصلك... لو عليا موافق بس نسال ريماس...
و قبل ما فاطمه تتكلم عمر قاطعه بسرعه و بجديه..
= هي موافقه ي عمي نجيب المازون بقا و نكتب كتب الكتاب علطول..
بابا ريماس بستغراب..
= و انت عرفت منين انها موافقه ي عمرر...
عمر بضحك..
= اي ي عمي ما انت عارف ان انا و ريماس بنحب بعض من زمان..
ياسمين حولت تلطف الامور...
= بص ي عمي و الله عمر غلبان و بيحب ريماس و هي بتحبه و هو بيقول يعني نكتب كتب الكتاب علشان يعني ملهاش لزمه فطرته الخطوبه دا بعد ازن حضرتك طبعا انت و طنط..
لسه هيتكلم بابا ريماس فاطمه مامتها اتكلمت بسرعه..
= احنا ناخد راي ريماس و بعد ما احمد طبعا يدينا موافقته..
بابا ريماس بص ل عمرر و بجديه..
= افيش كتب كتاب انهارده ي عمر انت جاي تتقدم لسه اصلا و كمان ف لسه تجهزات و موال..
عمر بعصبيه حاول يكتمهاا..
= انا عافرت علشان ريماس ي عمي... و انت دلوقتي عايز تمنعها عني... انا قولت كتب كتاب علشان الناس تعرف انها بقت مراتي... و اخرج و اجي و اقدر ادخل بيتكوا دا و انا مش محروج... و لا الناس بتقول كلمه في حق حد منكوا...
بابا ريماس..
= معاك حق في كل كلمه بس لسه مش وقته ي عمرر انكو تكتبو الكتاب دلوقتي..
عمر بزهق..
= بص ي عمي انا هكتب انهارده... انا معرفش ظروفي هتبقا عمله اي.... انت عارف حضرتك اني شغال في المخابرات و معرفش المهمه الجايه فين و لا ازاي... و انا ما صدقت اني اجي و اطلبها منك....
فاطمه بصت ل احمد و بهدوء..
= احنا نقول للعروسه و لا اي ي احمد..
بابا ريماس بهدوء..
= ماشي ي بني.. موافق هات المازون... و قول للعروسه ي فاطمه..
قامت فاطمه ظغرطت و دخلت هي و ياسمين ل ريماس اللي كانت لبسه فستان سواريه من اللون الرصاص و عليه جذمه هزل من اللون الاسود و طرحه من نفس اللون بتاع الفستان و حطه مكياج خفيف كانت جميله اووي فعلاا...
و بعد شويه جه المازون و عمرو و كتبو الكتاب و فرحو و كان يوم جميل جداا بس تاني يوم اتصل عمر ب ريماس و باسف..
= انا اسف ي ريماس لزم نبعد عن بعض و متساليش لي...
ريماس بصدمه..
= ازاي مسالش ي عمر.. انت بتهزر صح قول انك بتهزر.. و اصل احنا متجوزين نسيب بعض ازاي مش فاهمه...
عمر بزهق...
= انت مش هتشوفيني تاني و هبعتلك ورقتلك و خلاص.. يلا سلاام بقا علشان مش فاضي..
قفل بسرعه عمر و كان منهار من العياط ساعتها ان الانسانه اللي حبهاا و عافر علشانها **رهاا كده.... و ريماس اللي كانت واقفه مصدومه و مش عارفه هو بيهزر و لا بيتكلم جد... و بعدها بسنه جه موت بابا ريماس في كانت لسه خارجه من وجع قلب و مكنش لسه اتعافت منه و جه موت بابهاا....
في الوقت الحاااضرر.....
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في الاسكندرية و بتحديدا في الشقه بتاعت عمرو...
عمرو بجديه..
= ايي كل دا مخلصتيش ي هدي..
هدي خرجت و بزهق.
= اعملك اي يعني... ما حضرتك لبسي كان اتوسخ و مش معايا لبس... و مش عارفه جبت الفستان دا منين.. بس طويل شويه صح بس حلو...
كانت لبسه فستان لونه اسود ساده و عليه طرحه حمره و لبسه الكوتش بتاعها اللي لونه ابيض كانت جميله اووي..
عمرو بستغراب و في سره..
= اي دا يخربيتك اي الحلاوه دي... الفستان طلقه عليه... لو تعرف انو موجود هنا من اخر مره جيت فيه بس بجد مكنتش متوقع انو تبقا بجمال داا...
فاق عمرو علي صوت هدي..
= مش حلوه صح.. بس اخلص بقا علشان عايزه انام... اصلا مش عارفه اي اللي خالاني اوفق اي دا ي ربي في الرقت دا عايزنا نخرج ناكل علشان حضرتك جعان... انت تعرف الساعه كام الساعه 1 ي عمرو...
عمرو بجديه..
= مش حلو اي بس دا جامد.. احم يلا علشان منتاخرش...
فتح عمرو الباب و نزل و كانت هدي بتبصله بستفزاز..
= اي جامد دي متتلم ي عم انت خف شكلك..
عمرو بجديه..
= عدي الليل دي علي خير علشان متزعليش و خلينا ناكل و نيجي ننام علشان ميت نوم بجد...
هدي بهدوء...
= حاضر..
خروج و راحو مطعم سمك و كلو و رجعو كل واحد دخل علي اوضته و قفل عليه و غير نام و لا اكن كانو مع بعض...
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في اليوم التاني
كانت فاطمه مامت ريماس نامت علي الكنبه امبارح و هي مستنيه ريماس و من خوفها عليها ما دخلتش تنام بس نامت غصب عنهااا... فاقت فاطمه و قامت دخلت غرفه ريماس و للاسف ملقتهاش و بعياط..
= انتي فين ي ريماس ي بنتي دلوقتي من امبارح... و لا بترد عليا و لا حتي جيتي.. انتي فين ي بنتي هموت من الخوف عليكي.. حته هدي مردتش عليا تلفونتكو مقفوله لي...
رجعت تاني و قعدت علي الكنبه و مسكت التلفون و رنت تاني عليهم بس للاسف ادها مغلق حطت التلفون جمبها و عيطت..
= هموت من القلق و الخوف عليكوا.. ي تاره راحو فين و لا تلفوناتهم مغلقه لي... و مجوش من امبارح لي... خلاص ي فاطمه بقا اذخلي صلي و ادعلهم احسن من العياط دااا...
مسحت فاطمه دموعهاا و دخلت الحمام و اتوضت و صلت و فضلت تدعي ل ريماس و هدي...
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في المنصوره و تحديدا ف المخزن اللي فيه محسن و فؤاد...
محسن بتعب..
= اااااه ي باشاااا همووت...
فؤاد بزهق..
= ما انت غ*ي انت اللي جبتهاا لي... و هما عرفو مكانا منين... مش علشان غ*ي كانو بيرقبوك و انت مش عارف ي غ*ييي....
محسن بالم و بجديه..
= اااه ما انت ي باشاا قولتلي برافو و شجعتني... دلوقتي بتلومني لي.. و انا اض*بت رصاصه في رجي بسببك... و الله اعلم هيعملو فيا اي تاني...
فؤاد بتعب..
= اسكتت بقا خليني اعرف افكره هنهرب من المكان دا ازاي ي غ*يي...
محسن بصله و بص ل ايده اللي الحديد حولهاا و ضحك..
= هو انت مش شايف الحديد اللي ف ايدك ي باشااا... علشان يعني بتقولي هفكر نهرب ازاي... افيش هروب ي باشا المخزن متامن اكيد من بره... دا غير الحديد اللي ف ايدك متسلسل بيه...
بص فؤاد ل ايده و ملقاش حاجه ضحك اكتررر و بزهق..
= ما هقول اي غبي... لو في اي حديد زي ما بتقول كنت ازاي اصلاا... قولتلك هفكر هاا ي ذكي... بس افيش حديد في ايدي متسلسل بيه... حته شوفه افيش حاجه....
محسن بستغراب..
= ازاي دا لزم يبقو مسلسلينك زي.. و شد محسن من علي فؤاد الغطه لق رجله محطوط فيها حبل خفيف مش حاسس بيه و الحبل دا مربوط ب قنبله علشان لو حاول يفك الحبل القنبل تتفجر...
= بص ي معلم عملين فيك اي اكتر مني قنبله علشان لو حولت تهرب يعني افيش هروب غير بمزاجهم ي كبيرر...
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في المنصوره و تحديدا في المستشفى في غرف ريماس...
فاقت ريماس و فتحت عيونها براحه... و لقت عمر ماسك ايديها و حطط راسه علي ايديهاا و نايم... بصتله ريماس و الدموع في عيونها و حاولت انها تخليها متنزلش و نجحت في كده... حركت ايديها و حطتها علي شعره و بهدوء..
= عمر... اصحي ي عمرر..
صحي عمر و رفع راسه و بقلق...
= ايي ف حاجه... تعبانه و لا حاجه اجبلك الدكتور..
ريماس بجديه..
= لالا مالهوش لزوم... انا كويسه و عايزه امشي من هنا عايزه اروح..
عمر بصلها و حضنها جامد و بخوف..
= كنت خايف عليكي اووي ي ريماس.. قلبي كان هيوقف و الله من كتر الخوف.. بس الحمدلله انتي دلوقتي معايا و كويسه...
ريماس كانت مصدومه و فاقت شدت ايده و بزهق..
= لو سمحت ي عمر مينفعش اللي انت بتعمل داا... انا عايزه اروح ماما هتلقيها خايفه عليا دلوقتي..
عمر بصلها و الدموع في عيونه..
= مينفعش اي ي ريماس عايزه تحرميني من حضنك بعض الوقت دا كله...
ريماس كانت بتحاول تتهرب و متبصلهوش علشان هتضعف قدامه و بذات انها مش بتحب تشوفه كده..
= ايوه مينفعش و اوع كده اما اعدي علشان اخرج..
شدها جامد عمر و خدهاا ف حضنه جامد و هي كانت بتعارض بس هو قدر انو يتحكم فيها و بهدوء..
= لا ينفع ي ريماسي انتي لسه مراتي و ينفع... و مش هبعد تاني...
ريماس كانت بتحاول تبعده بس محاولتها كلها كنت بتفشل و بزهق..
= اوع سبني مينفعش كده ي عمرر.. انت طلقتي و انا مش مراتك اووع بقا... و متقوليش ريماسي دي تاني انت فاهم..
عمر حضنها اكتر بتملك و حط وشه في رقبتها و بهمس..
= لسه مراتي مطلقتكيش... و مش هبعد عنك تاني... و انتي ريماسي و هتفضلي ريماسي طول العمري ي حب عمري...
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في الاسكندريه و بتحديدا في شقه عمرو....
فاقت هدي و قامت دخلت الحمام و لبست لبسها و صلت و خرجت هدي و بتبص في كل مكان ملقتش عمرو خدت نفس طويل و بهدوء..
= الحمدالله باين لسه نايم... علشان هيفضل يتكلم و انا مش ناقصه...
و في نفس اللحظه دخل عمرو من بره و هو لبس لبس رياضي و في ايد*ك اكياس و بجديه..
= لسه صاحيه ي هدي اي ال**ل دا... علي العموم خدي اعمل فطار علشان جعان اوي و بسرعه علي ما ادخل اخد دوش و اغير...
هدي بعصبيه..
= انت بتكلمني زي ما تكوو بتأمرني مش كده.. ف لا مش بعمل حاجه و انا حاسه اني مأموره او مخصوبه..
عمرو حط الاكياس في المطبخ و بصلها بصه حاده و رفع حاجب...
= ماشي متعمليش بس ابقا اخرج القي افيش يبقا يومك مش هيعدي... و كمان خد في بالك انا معقبتكيش انك ختي كتابي من غير ازني في اي مشيها احسنلك...
هدي بلعت ريقها بخوف من بصته ليها و حاولت تخفيه و بزهق
= اووف اي دا... بص ي عم انت انا مش بخاف منك و كمان ملعبتش في حاجتك دي مكتبه و كنت بشوف كتاب فيهاا و مش هعمل حاجه...
عمرو بخبث..
= انا قولت في عقاب انا داخل اهوه اخرج ملقيش بقاا... و ااه نسيت في كيس في دول هتلقي فيه طقم ليكي و اسدال علشان انتي محجه و بتصلي يعني...
هدي بستغراب من معملته و بعناد...
= شكراا كلك زوق... بس انا اصلا مش هقعد هنا تاني انا همشي.... و مش هعمل حاجه..
دخل عمرو غرفته و مردش علي كلمهاا وساب هدي هتولع منه...
( لا اعتقد انني احببتُ شيء في هذا العالم، أكثر من أبتسامتكَ...!)