الفصل 9
خرجت تالين من الغرفه وخرجت الي حديقه المستشفي وصلت لمكان خالي من الناس وقعت تالين في الأرض وهي تصرخ وتبكي بنهيار من مجرد فكرة موت أخيها وكل عيلتها .
تالين بصريخ ودموع .. اااااااه يارب ليه هو ليه تاخده مني معنديش غيره من غيره هموت هو ابويا واخويا وعيلتي كلها اشفيه يارب اشفيه و متحرمنيش منه يارب خود من عمري ومد في عمره يارب .
وجدت من يربط علي كتفها رفعت تالين عيونها الباكيه ورات معتز يقف ويربط علي ذراعها .
معتز ببتسامه حزينه .. هيعيش ان شاء الله يا تالين ربنا احن عليه مننا هيعيش بس انتي تكوني صابره وادعيلوا في كل صلي .
قامت تالين واترمت في حضن معتز .. انا بموت يا معتز بموت من جوايا في نار في قلبي من فكرة انه يموت ويسبني كلمه كانسر لوحدها بتموتني ما بالك اني هعيش انا وهو مع المرض دا والمفروض اني استحمل واتظاهر بالقوه علشانه انا مش كدة مش هقدر استحمل اشوفه كل يوم بيموت قدامي مش هقدر والله .
ضمها معتز الي حضنه أكثر .. هيكون كويس وعد بس احنا نبقا قويين ونستحمل وانا جنبك اهو دايما ومش هسيبك ابدا بس انتي دلوقتي تبطلي عياط وتغسلي وشك وتطلعي كدا قدامه تتماسكي تمام .
خرجت تالين من حضنه ونظرت إليه بحب دافين .. اتفقنا .
معتز قربها ليه اكتر .. فين ضحكتك الحلوة بقا .
تالين بعند .. مفيش دلوقتي انا زحلانه .
معتز بإصرار .. وانا مش هسيبك غير لما اشوف الضحكه الحلوة بتاعتك غير كدا مش هسيبك .
تالين .. لا هتسبني علشان ممكن حد يشوفنا ويفهم غلط .
معتز .. لا مش هسيبك وسيبي اللي يفهم يفهم انا عايزهم يفهمه غلط اصلا .
ضحكت تالين بصوت عالي .. هههههه انت فظيع .
معتز بهيمانه .. بعشق ضحكتك .
تالين بحده .. اتلم وحاسب كدا بقا .
ركضت تالين الي المشفي ودخلت الي الحمام .
تالين وهي تتحسس وجهها المحمر .. ايه اللي عملتيه دا يا تالين كدا هتحسسيه بغبائك انك بتحبيه اتعدلي كدا دا بصباص اصلا واكيد مش هيبص لوحده زيك لسه صغيرة وطفله ايوة اتعدلي كدا .
خرجت من الحمام بعد ما غسلت وجهها وتوجهت إلي غرفه يوسف اخذت نفس عميق قبل ان تدلف الي الغرفه .
اول ما دخلت ركضت نحوه وتشبثت به .
تالين وهي تحاول ان تتظاهر بالقوه .. هتبقا كويس وانا معاك بس توعدني انك مش هتسبني ابدا اوعدني .
يوسف وهو يمسد علي شعرها .. اوعدك اني مش هسيبك ابدا وهحاول علي قد ما اقدر اني اخف علشان مش اسيبك يا حبيبتي .
تالين باسته من خده .. انا بحبك اووي وعلشان كدا هنحط ايدينا في ايد بعض وهنطرد الضيف الغلس اللي جه دا من غير ما يستأذن .
ضحك يوسف وهو يضع يديه في يد اخته الصغيرة .. اتفقنا هنطرده سوا .
تالين .. انا بحبك اووي يا يوسف بجد ربنا يخليك ليا .
يوسف .. وانا كمان يا حبيبتي مبحبش قدك مليش حد غيرك اصلا .
تالين .. ولا انا ليا غيرك .
دخل معتز بمرحه المعتاد .. اجيب شجره واتنين ليمون .
يوسف .. اه ياريت .
تالين .. ونجيب شجره ليه وانت موجود .
يوسف .. قصف جبهه مبهر .
معتز .. انتوا هتعملوا عليا عصابه ولا ايه .
يوسف .. احنا كدا كدا عصابه .
تالين .. انت مش وراك شغل ولا ايه سبنا شويه .
يوسف .. ايوة روح شوف الشركه محتاجه ايه .
معتز .. بقا كدا بتطرودوني .
تالين ويوسف في نفس اللحظه .. ايوة .
معتز .. يبقا اروح فعات اشوف الشركه محتاجه ايه .
خرج معتز وترك يوسف وتالين يضحكون بصوت مرتفع .
انتهي اليوم وعادت جميله الي منزلها وهي تفكر بماذا ستفعل في الغد .
اما عند عصام ونرمين فاكانوا منشاغلين باختفاء ابنهم عن البيت منذ ايام .
عصام .. مقالكيش هو رايح فين .
نرمين بقلق .. مقالش هو اخر مره اتخنقت معاه ومشي .
عصام .. يعني ايه يا هانم متعرفيش ابنك فين .
نرمين .. يعني معرفش متوجعش دماغي بقا .
عصام .. انا هروح ابلغ الشرطه .
نرمين .. طيب نستني شويه وممكن يجي .
عصام .. لا بقالوا يومين مختفي وديه حاجه تقلق .
نرمين .. خلاص براحتك .
خرج عصام واتجه نحو المخفر ليقدم شكوي .
" الحب حاجه كدا مابتجيش بعد تفكير ولا منطق لو مجاش فجأه يبقا مش حب اصلا هو احساس بالغبطه ضحكه بتترسم فى قلبك قبل عقلك بتحسي ان حياتك بقت حلوة بيه او انه عوض ربنا ليكى انسان تتمنى تكونى معاه النهاردة قبل بكرا وتكونى واثقه ومطمنه انه هيحافظ عليكى هو دا الحب مش محتاج كتالوج ولا كتب نقراها ولا تفكير كتير "
عايزة اعرف الحب ايه من وجهه نظركم ؟؟؟
استيقظت جميله بخوف بعض الشئ فهي سوف تبدأ تجربتها اليوم كانت لا تعلم لما هذا الخوف او الشعور بالرهبه اقتربت جميله الي سجاده الصلاه وابتسمت هي دائما تأخذ رأي الله في كل خطوه في كل محنه توجهت إلي المرحاض وتوضأت وارتدت اسدالها وجلست تصلي وعندما ركعت الي الله قالت......
جميله : " عارفة اني قصرت معاك اليومين دول ... بس انا عارفه اني لو احتاجتك عمرك ما هتقفل بابك في وشي ... انا خايفه .... ايوة خايفه ومش عارفة اطمن ازاي وحاسه اني هفشل .. محتاجه دعم منك محتاجه تكون جمبي احس بيك وجودك بيطمني .... اقف معايا في التجربه ديه وخليني انقذ حياته علشان اللي بيحبوه...آخر حاجه انا عايزة اشكرك انك طول الوقت دا جمبي وعمرك ما سبتني لحظه "
بدأت الدموع تهطل بغزارة من عينين جميله ياااا الله علي الجمال حين تأخذ رأي الله في كل شئ في الصغيرة قبل الكبيرة انه هو السميع البصير المجيب لكل دعاء ...
ادت جميله فرضها واتجهت نحو الخزانه وارتدت بلوزة من اللون الاسود وبنطال من اللون الابيض وارتدت جزمه بكعب سوداء ..
اخذت حقيبتها ووضعت بها العلاج واتجهت الي المشفي .
في الصباح كان يستعد يوسف وهو يفكر هل هذا العلاج سياتي معه بنتيجه هل سيشفاء ولان يموت كان يفكر في اخته ونظره عينيها المن**ره من الحزن صديقه وابتسامته المزيفه شغله الذي يدمنه كل هذا كان يدور في عقله وهو لا يعرف ماذا سيفعل .
انتهي البارت يا حلوين .
اتمني اعرف رايكم وتوقعتكم في اللي جاي وياريت التفاعل يزيد علي الروايه علشان اكمل تنزيل .
رواية / جميله .
للكاتبه / اسراء محمود .
الفصل 9
خرجت تالين من الغرفه وخرجت الي حديقه المستشفي وصلت لمكان خالي من الناس وقعت تالين في الأرض وهي تصرخ وتبكي بنهيار من مجرد فكرة موت أخيها وكل عيلتها .
تالين بصريخ ودموع .. اااااااه يارب ليه هو ليه تاخده مني معنديش غيره من غيره هموت هو ابويا واخويا وعيلتي كلها اشفيه يارب اشفيه و متحرمنيش منه يارب خود من عمري ومد في عمره يارب .
وجدت من يربط علي كتفها رفعت تالين عيونها الباكيه ورات معتز يقف ويربط علي ذراعها .
معتز ببتسامه حزينه .. هيعيش ان شاء الله يا تالين ربنا احن عليه مننا هيعيش بس انتي تكوني صابره وادعيلوا في كل صلي .
قامت تالين واترمت في حضن معتز .. انا بموت يا معتز بموت من جوايا في نار في قلبي من فكرة انه يموت ويسبني كلمه كانسر لوحدها بتموتني ما بالك اني هعيش انا وهو مع المرض دا والمفروض اني استحمل واتظاهر بالقوه علشانه انا مش كدة مش هقدر استحمل اشوفه كل يوم بيموت قدامي مش هقدر والله .
ضمها معتز الي حضنه أكثر .. هيكون كويس وعد بس احنا نبقا قويين ونستحمل وانا جنبك اهو دايما ومش هسيبك ابدا بس انتي دلوقتي تبطلي عياط وتغسلي وشك وتطلعي كدا قدامه تتماسكي تمام .
خرجت تالين من حضنه ونظرت إليه بحب دافين .. اتفقنا .
معتز قربها ليه اكتر .. فين ضحكتك الحلوة بقا .
تالين بعند .. مفيش دلوقتي انا زحلانه .
معتز بإصرار .. وانا مش هسيبك غير لما اشوف الضحكه الحلوة بتاعتك غير كدا مش هسيبك .
تالين .. لا هتسبني علشان ممكن حد يشوفنا ويفهم غلط .
معتز .. لا مش هسيبك وسيبي اللي يفهم يفهم انا عايزهم يفهمه غلط اصلا .
ضحكت تالين بصوت عالي .. هههههه انت فظيع .
معتز بهيمانه .. بعشق ضحكتك .
تالين بحده .. اتلم وحاسب كدا بقا .
ركضت تالين الي المشفي ودخلت الي الحمام .
تالين وهي تتحسس وجهها المحمر .. ايه اللي عملتيه دا يا تالين كدا هتحسسيه بغبائك انك بتحبيه اتعدلي كدا دا بصباص اصلا واكيد مش هيبص لوحده زيك لسه صغيرة وطفله ايوة اتعدلي كدا .
خرجت من الحمام بعد ما غسلت وجهها وتوجهت إلي غرفه يوسف اخذت نفس عميق قبل ان تدلف الي الغرفه .
اول ما دخلت ركضت نحوه وتشبثت به .
تالين وهي تحاول ان تتظاهر بالقوه .. هتبقا كويس وانا معاك بس توعدني انك مش هتسبني ابدا اوعدني .
يوسف وهو يمسد علي شعرها .. اوعدك اني مش هسيبك ابدا وهحاول علي قد ما اقدر اني اخف علشان مش اسيبك يا حبيبتي .
تالين باسته من خده .. انا بحبك اووي وعلشان كدا هنحط ايدينا في ايد بعض وهنطرد الضيف الغلس اللي جه دا من غير ما يستأذن .
ضحك يوسف وهو يضع يديه في يد اخته الصغيرة .. اتفقنا هنطرده سوا .
تالين .. انا بحبك اووي يا يوسف بجد ربنا يخليك ليا .
يوسف .. وانا كمان يا حبيبتي مبحبش قدك مليش حد غيرك اصلا .
تالين .. ولا انا ليا غيرك .
دخل معتز بمرحه المعتاد .. اجيب شجره واتنين ليمون .
يوسف .. اه ياريت .
تالين .. ونجيب شجره ليه وانت موجود .
يوسف .. قصف جبهه مبهر .
معتز .. انتوا هتعملوا عليا عصابه ولا ايه .
يوسف .. احنا كدا كدا عصابه .
تالين .. انت مش وراك شغل ولا ايه سبنا شويه .
يوسف .. ايوة روح شوف الشركه محتاجه ايه .
معتز .. بقا كدا بتطرودوني .
تالين ويوسف في نفس اللحظه .. ايوة .
معتز .. يبقا اروح فعات اشوف الشركه محتاجه ايه .
خرج معتز وترك يوسف وتالين يضحكون بصوت مرتفع .
انتهي اليوم وعادت جميله الي منزلها وهي تفكر بماذا ستفعل في الغد .
اما عند عصام ونرمين فاكانوا منشاغلين باختفاء ابنهم عن البيت منذ ايام .
عصام .. مقالكيش هو رايح فين .
نرمين بقلق .. مقالش هو اخر مره اتخنقت معاه ومشي .
عصام .. يعني ايه يا هانم متعرفيش ابنك فين .
نرمين .. يعني معرفش متوجعش دماغي بقا .
عصام .. انا هروح ابلغ الشرطه .
نرمين .. طيب نستني شويه وممكن يجي .
عصام .. لا بقالوا يومين مختفي وديه حاجه تقلق .
نرمين .. خلاص براحتك .
خرج عصام واتجه نحو المخفر ليقدم شكوي .
" الحب حاجه كدا مابتجيش بعد تفكير ولا منطق لو مجاش فجأه يبقا مش حب اصلا هو احساس بالغبطه ضحكه بتترسم فى قلبك قبل عقلك بتحسي ان حياتك بقت حلوة بيه او انه عوض ربنا ليكى انسان تتمنى تكونى معاه النهاردة قبل بكرا وتكونى واثقه ومطمنه انه هيحافظ عليكى هو دا الحب مش محتاج كتالوج ولا كتب نقراها ولا تفكير كتير "
عايزة اعرف الحب ايه من وجهه نظركم ؟؟؟
استيقظت جميله بخوف بعض الشئ فهي سوف تبدأ تجربتها اليوم كانت لا تعلم لما هذا الخوف او الشعور بالرهبه اقتربت جميله الي سجاده الصلاه وابتسمت هي دائما تأخذ رأي الله في كل خطوه في كل محنه توجهت إلي المرحاض وتوضأت وارتدت اسدالها وجلست تصلي وعندما ركعت الي الله قالت......
جميله : " عارفة اني قصرت معاك اليومين دول ... بس انا عارفه اني لو احتاجتك عمرك ما هتقفل بابك في وشي ... انا خايفه .... ايوة خايفه ومش عارفة اطمن ازاي وحاسه اني هفشل .. محتاجه دعم منك محتاجه تكون جمبي احس بيك وجودك بيطمني .... اقف معايا في التجربه ديه وخليني انقذ حياته علشان اللي بيحبوه...آخر حاجه انا عايزة اشكرك انك طول الوقت دا جمبي وعمرك ما سبتني لحظه "
بدأت الدموع تهطل بغزارة من عينين جميله ياااا الله علي الجمال حين تأخذ رأي الله في كل شئ في الصغيرة قبل الكبيرة انه هو السميع البصير المجيب لكل دعاء ...
ادت جميله فرضها واتجهت نحو الخزانه وارتدت بلوزة من اللون الاسود وبنطال من اللون الابيض وارتدت جزمه بكعب سوداء ..
اخذت حقيبتها ووضعت بها العلاج واتجهت الي المشفي .
في الصباح كان يستعد يوسف وهو يفكر هل هذا العلاج سياتي معه بنتيجه هل سيشفاء ولان يموت كان يفكر في اخته ونظره عينيها المن**ره من الحزن صديقه وابتسامته المزيفه شغله الذي يدمنه كل هذا كان يدور في عقله وهو لا يعرف ماذا سيفعل .
انتهي البارت يا حلوين .
اتمني اعرف رايكم وتوقعتكم في اللي جاي وياريت التفاعل يزيد علي الروايه علشان اكمل تنزيل .
رواية / جميله .
للكاتبه / اسراء محمود .
الفصل 9
خرجت تالين من الغرفه وخرجت الي حديقه المستشفي وصلت لمكان خالي من الناس وقعت تالين في الأرض وهي تصرخ وتبكي بنهيار من مجرد فكرة موت أخيها وكل عيلتها .
تالين بصريخ ودموع .. اااااااه يارب ليه هو ليه تاخده مني معنديش غيره من غيره هموت هو ابويا واخويا وعيلتي كلها اشفيه يارب اشفيه و متحرمنيش منه يارب خود من عمري ومد في عمره يارب .
وجدت من يربط علي كتفها رفعت تالين عيونها الباكيه ورات معتز يقف ويربط علي ذراعها .
معتز ببتسامه حزينه .. هيعيش ان شاء الله يا تالين ربنا احن عليه مننا هيعيش بس انتي تكوني صابره وادعيلوا في كل صلي .
قامت تالين واترمت في حضن معتز .. انا بموت يا معتز بموت من جوايا في نار في قلبي من فكرة انه يموت ويسبني كلمه كانسر لوحدها بتموتني ما بالك اني هعيش انا وهو مع المرض دا والمفروض اني استحمل واتظاهر بالقوه علشانه انا مش كدة مش هقدر استحمل اشوفه كل يوم بيموت قدامي مش هقدر والله .
ضمها معتز الي حضنه أكثر .. هيكون كويس وعد بس احنا نبقا قويين ونستحمل وانا جنبك اهو دايما ومش هسيبك ابدا بس انتي دلوقتي تبطلي عياط وتغسلي وشك وتطلعي كدا قدامه تتماسكي تمام .
خرجت تالين من حضنه ونظرت إليه بحب دافين .. اتفقنا .
معتز قربها ليه اكتر .. فين ضحكتك الحلوة بقا .
تالين بعند .. مفيش دلوقتي انا زحلانه .
معتز بإصرار .. وانا مش هسيبك غير لما اشوف الضحكه الحلوة بتاعتك غير كدا مش هسيبك .
تالين .. لا هتسبني علشان ممكن حد يشوفنا ويفهم غلط .
معتز .. لا مش هسيبك وسيبي اللي يفهم يفهم انا عايزهم يفهمه غلط اصلا .
ضحكت تالين بصوت عالي .. هههههه انت فظيع .
معتز بهيمانه .. بعشق ضحكتك .
تالين بحده .. اتلم وحاسب كدا بقا .
ركضت تالين الي المشفي ودخلت الي الحمام .
تالين وهي تتحسس وجهها المحمر .. ايه اللي عملتيه دا يا تالين كدا هتحسسيه بغبائك انك بتحبيه اتعدلي كدا دا بصباص اصلا واكيد مش هيبص لوحده زيك لسه صغيرة وطفله ايوة اتعدلي كدا .
خرجت من الحمام بعد ما غسلت وجهها وتوجهت إلي غرفه يوسف اخذت نفس عميق قبل ان تدلف الي الغرفه .
اول ما دخلت ركضت نحوه وتشبثت به .
تالين وهي تحاول ان تتظاهر بالقوه .. هتبقا كويس وانا معاك بس توعدني انك مش هتسبني ابدا اوعدني .
يوسف وهو يمسد علي شعرها .. اوعدك اني مش هسيبك ابدا وهحاول علي قد ما اقدر اني اخف علشان مش اسيبك يا حبيبتي .
تالين باسته من خده .. انا بحبك اووي وعلشان كدا هنحط ايدينا في ايد بعض وهنطرد الضيف الغلس اللي جه دا من غير ما يستأذن .
ضحك يوسف وهو يضع يديه في يد اخته الصغيرة .. اتفقنا هنطرده سوا .
تالين .. انا بحبك اووي يا يوسف بجد ربنا يخليك ليا .
يوسف .. وانا كمان يا حبيبتي مبحبش قدك مليش حد غيرك اصلا .
تالين .. ولا انا ليا غيرك .
دخل معتز بمرحه المعتاد .. اجيب شجره واتنين ليمون .
يوسف .. اه ياريت .
تالين .. ونجيب شجره ليه وانت موجود .
يوسف .. قصف جبهه مبهر .
معتز .. انتوا هتعملوا عليا عصابه ولا ايه .
يوسف .. احنا كدا كدا عصابه .
تالين .. انت مش وراك شغل ولا ايه سبنا شويه .
يوسف .. ايوة روح شوف الشركه محتاجه ايه .
معتز .. بقا كدا بتطرودوني .
تالين ويوسف في نفس اللحظه .. ايوة .
معتز .. يبقا اروح فعات اشوف الشركه محتاجه ايه .
خرج معتز وترك يوسف وتالين يضحكون بصوت مرتفع .
انتهي اليوم وعادت جميله الي منزلها وهي تفكر بماذا ستفعل في الغد .
اما عند عصام ونرمين فاكانوا منشاغلين باختفاء ابنهم عن البيت منذ ايام .
عصام .. مقالكيش هو رايح فين .
نرمين بقلق .. مقالش هو اخر مره اتخنقت معاه ومشي .
عصام .. يعني ايه يا هانم متعرفيش ابنك فين .
نرمين .. يعني معرفش متوجعش دماغي بقا .
عصام .. انا هروح ابلغ الشرطه .
نرمين .. طيب نستني شويه وممكن يجي .
عصام .. لا بقالوا يومين مختفي وديه حاجه تقلق .
نرمين .. خلاص براحتك .
خرج عصام واتجه نحو المخفر ليقدم شكوي .
" الحب حاجه كدا مابتجيش بعد تفكير ولا منطق لو مجاش فجأه يبقا مش حب اصلا هو احساس بالغبطه ضحكه بتترسم فى قلبك قبل عقلك بتحسي ان حياتك بقت حلوة بيه او انه عوض ربنا ليكى انسان تتمنى تكونى معاه النهاردة قبل بكرا وتكونى واثقه ومطمنه انه هيحافظ عليكى هو دا الحب مش محتاج كتالوج ولا كتب نقراها ولا تفكير كتير "
عايزة اعرف الحب ايه من وجهه نظركم ؟؟؟
استيقظت جميله بخوف بعض الشئ فهي سوف تبدأ تجربتها اليوم كانت لا تعلم لما هذا الخوف او الشعور بالرهبه اقتربت جميله الي سجاده الصلاه وابتسمت هي دائما تأخذ رأي الله في كل خطوه في كل محنه توجهت إلي المرحاض وتوضأت وارتدت اسدالها وجلست تصلي وعندما ركعت الي الله قالت......
جميله : " عارفة اني قصرت معاك اليومين دول ... بس انا عارفه اني لو احتاجتك عمرك ما هتقفل بابك في وشي ... انا خايفه .... ايوة خايفه ومش عارفة اطمن ازاي وحاسه اني هفشل .. محتاجه دعم منك محتاجه تكون جمبي احس بيك وجودك بيطمني .... اقف معايا في التجربه ديه وخليني انقذ حياته علشان اللي بيحبوه...آخر حاجه انا عايزة اشكرك انك طول الوقت دا جمبي وعمرك ما سبتني لحظه "
بدأت الدموع تهطل بغزارة من عينين جميله ياااا الله علي الجمال حين تأخذ رأي الله في كل شئ في الصغيرة قبل الكبيرة انه هو السميع البصير المجيب لكل دعاء ...
ادت جميله فرضها واتجهت نحو الخزانه وارتدت بلوزة من اللون الاسود وبنطال من اللون الابيض وارتدت جزمه بكعب سوداء ..
اخذت حقيبتها ووضعت بها العلاج واتجهت الي المشفي .
في الصباح كان يستعد يوسف وهو يفكر هل هذا العلاج سياتي معه بنتيجه هل سيشفاء ولان يموت كان يفكر في اخته ونظره عينيها المن**ره من الحزن صديقه وابتسامته المزيفه شغله الذي يدمنه كل هذا كان يدور في عقله وهو لا يعرف ماذا سيفعل .
انتهي البارت يا حلوين .
اتمني اعرف رايكم وتوقعتكم في اللي جاي وياريت التفاعل يزيد علي الروايه علشان اكمل تنزيل .
رواية / جميله .
للكاتبه / اسراء محمود .