هيثم: اهدى عليا ، حد يقابل ضيوفه كده.
حياة: اظن شريف قالك قبل كده انك ضيف غير مرحب بيه.
هيثم: انتى حلوة بس كلامك مش حلو.
حياة: انا مطلبتش رأيك فيا او فى كلامى واتفضل من هنا لو سمحت.
هيثم بدأ يمشى من قدامها ، وشريف جاى على الفيلا فى نفس التوقيت...
شريف فى طريقه للفيلا ، جاله تليفون ان ايهاب عمل حادثة ، جرى بسرعة وركب عربيته وطلع على المستشفى اللى عرف عنوانها فى المكالمة.
خرج هيثم وهو بيقدم رجل وبيأخر رجل ، معقول هيمشي من غير شريف مايشوفه !! مخططه باظ بسهولة ،
وصل بيته وقابل نادين.
نادين: عملت إيه ؟
هيثم: ولا اى حاجة ، كنت متأكد انه جاى وحاسب الوقت بالظبط اللى هيوصل فيه ، بس مشيت من غير مايجى ،مش عارف ازاى وراح فين ده.
نادين: وهى قابلتك ازاى ؟
هيثم: طردتنى.
نادين: عاملة محترمة !!
هيثم: حياة طول عمرها محترمة ومجتهدة.
نادين: دى عجباك اوى بقى
.
هيثم: انا بقول الحق ، مش بجاملها ، هى مش واقفة معانا.
نادين: طب وبعدين ، وقتنا بيضيع ، لازم يحس ان فى حاجة بينكم ، قبل مايعرف بحملها ، هى ممكن تفاجئنا بالحمل فى اى وقت.
هيثم: ادينى حاولت ، مقصرتش.
نادين: بكرة تروح تانى ولازم فى ميعاد رجوعه من شغله برضو.
هيثم: يابنتى انتى مبتفهميش، بقولك طردتنى واكيد هتنبه على الناس اللى شغالة فى الفيلا مايدخلونيش.
نادين: تستدرجها.
هيثم: نعم !!
نادين: بقولك تستدرجها على هنا ، وتعمل اللى انت عايزه بقى ، المهم يبقى معاك صور.
هيثم: انتى بتهزرى !! شريف هيقتلها ويقتلنى ، او يقتلنى لوحدى ماهى اكيد هتوصله قبلى وتقوله طبعآ ، وساعتها هتتفتح عليا نار جهنم.
نادين: انت ال هتوصل قبلها، الصور تجهز وتتبعت على طوووول.
هيثم: انتى اكيد اتجننتى مش هينفع طبعا.
نادين: بذمتك مش عايز.
هيثم: انا مش بقول مش عايز ، بقول مش هينفع اضحى بعمرى كله ليه !!
نادين: هترجع امريكا تانى ، انت عارف انها احسن من هنا بكتير ، وهاجى معاك ،اصلا مابقاش ليا مكان هنا تانى.
هيثم: هفكر.
نادين: قولتلك مفيش وقت للتفكير ، ممكن بكرة تقول انها حامل ، ممكن كمان ساعة حتى.
هيثم: طب ماحنا لازم نجهز نفسنا للسفر ، وعلى فكرة مش هدفعلك حاجة ، تدفعى لنفسك تكاليف السفر كاملة ، ومصاريفك هناك لحد مارجع شغلى تانى ، انا اللى معايا مش كتير.
نادين: خلاص هكلم مامى اقولها تبعتلى فلوس.
هيثم: طيب طالما هتدبرى نفسك يبقى نلحق نتصرف مع حياة .
غمزلها بعينه، وبدأ يفكر فى الطريقة اللى هيستدرجها بيها
شريف: الف سلامة عليك يا ايهاب ، ربنا يقومك بالسلامة ياحبيبى.
ايهاب: انا مش قادر احرك رجلى ، والدكاترة بيقولوا احتمال كبير ماتحركش تانى.
شريف: ماتقلقش ، خير والله ، لو احتاجت سفر هتكفل بيه كله وهسفرك حالآ.
ايهاب: ربنا يخليك ليا يا شريف ، ادعيلى.
شريف: ربنا يشفيك يا احسن واجدع اخ وصاحب.
&بقلمى/سارة رجب حلمى&
خطط هيثم هو ونادين خ*ف حمزة فى وقت رجوعه من المدرسة ، وفعلآ تمت الخطة زى ماهما عايزين ، واتصل بحياة.
هيثم: انتى ام الطفل حمزة ؟
حياة بفزع: ابنى ! ماله ؟ فى ايه ؟؟ حصلله ايه ؟؟
هيثم: اهدى لو سمحتى ، ابنك معايا ، وهديلك عنوان تيجى تاخديه منى ،ومعاكى 5 الاف جنيه ، وحذارى تتصلى بجوزك او البوليس ، احنا مراقبينك كويس اوى واى حركة غدر او تبلغى جوزك هنخلص على ابنك ، وعلى فكرة احنا مراقبين شركة جوزك ولو خرج منها هنفهم انك كلمتيه.
حياة بصريخ: حرام عليك تخ*ف طفل وترعبه ، عشان 5 الاف جنيه !
هيثم: هتنفذى ولا نخلص منه ؟
حياة: لأ متلمسوش منه شعراية ، هاجى حالآ ، ارجوك انا جاية حالا.
قفل هيثم المكالمة فى وشها ، وبص لنادين وفضلوا يضحوا وفرحانين بنجاح خطتهم.
نادين: مطلبتش اكتر ليه ؟
هيثم: عشان مش هتعرف تتصرف فى المبلغ ده وساعتها هتضطر تقول لشريف ، فطلبت مبلغ بسيط بحيث يكون موجود فى اوضتها وتجيبه بسهولة.
نادين: وكنت رافض تعمل الحكاية من الاول !!، ده انت طلعت رئيس ع***ة.
هيثم: ههههههه عيب عليكى ، يلا كلمى مامتك تبعتلك فلوس ، عشان نجهز فى اسرع وقت.
نادين: هقوم اكلمها من جوة.
قامت نادين ودخلت اوضتها اتصلت بأمها.
شهيرة: بتتصلى ليه ؟
نادين: فى ايه يامامى، ليه المعاملة دى ؟
شهيرة: اوعى تقولى ماما تانى ، انا مش مامتك ولا اعرفك اصلا.
نادين: كل ده ليه ؟
شهيرة: كل ده عشان انتى بنت مش متربية ، وجبتلنا العار ، بالولد اللى انتى عايشة معاه من غير جواز يا سافلة ، عاملالنا فيها طول الوقت بتخافى على سمعتك ، وفالاخر انتى اللى مرمطيها فى الأرض.
نادين: طيب تمام ، انا متصلة عشان محتاجة فلوس.
شهيرة: انتى مالكيش اى حاجة عندنا ، واحنا اعتبرناكى موتى.
قفلت شهيرة المكالمة ومادتش فرصة لنادين ترد عليها ، ومابقاش قدامها غير طريق واحد...
&بقلمى/سارة رجب حلمى&