رواية حياة مطلقة
فى النادى
نادين : عملت إيه ، احكيلى.
هيثم: تابعته بعربيتى لحد ماعرفت انه قرب يوصل للفيلا وسبقته على هناك ، ودخل وانا بقولها انى مبهور بيها اوى ، اتنرفز جدآ واتعصب عليا ويعتبر طردنى ، ولما جيت امشي قالى ابعد عن مراتى.
نادين: الله ، ده بيغير اوى بقى.
هيثم: هى يتغار عليها ، بس انتى احلى.
نادين: انت كداب اوى ، لو كنت معاها هى ومتفق عليا كان زمانك بتقولها كده.
هيثم: طب مانتى شاطرة ومصحصحة اهو ، مش محتاجة تض*بى ده.
طلع من جيبه (سيجارة م**رات).
نادين: ايه ده يخربيتك ، احنا فى نادى محترم ، لو شافوا كده هيطردونا.
هيثم: مابيهمنيش.
نادين: لا بقولك ايه ، انا يهمنى اوى ، ده مكانى وبيتى التانى وكل اللى فيه يعرفونى ، متبوظش سمعتى.
هيثم (بيطلع الدخان): ياستى انا اللى بشرب مش انتى ، ده انتى طلعتى قفيلة زيك زى شريف الجاهل ده.
نادين: انت بتكمل برضو ، طب قوم معايا ، قووووم .
هيثم: هنروح فييييييين !!
نادين: قوم بس يلا.
خدته نادين وراحت بيه مكان فاضى.
نادين: فضحتنى يا شيخ.
هيثم: انا اللى فضحتك !!!، ده انتى اللى فضيحة ، ايه المكان اللى جيبانى فيه ده ، عرفتيه منين ؟
نادين: مايخصكش ، هات اجرب البتاع ده.
هيثم: شكلك كنتى بتيجى هنا كتير ، بس مش لوحدك.
نادين: بطل قلة ادب.
هيثم: هههههههههههه انتى اللى نيتك سيئة.
نادين: حلوة اوووووى السيجارة دى، عملتلى دمااااااغ.
هيثم: فى حاجة اعلى من كده بكتيييييير.
نادين: يلا هات ، متبخلش عليا.
هيثم: مش هنا ، تعالى معايا عندى ، فى تشكيلة هتعجبك اوى.
نادين: عندك فين ؟ فى شقتك !! انسى.
هيثم: انا هاكل منك حتة ! مترجعيش للتفكير البلدى ده تانى ، كنتى بدأتى تعجبينى.
نادين: تفكير بلدى إيه يا ساذج ، انا مش عايزة عشان طول مانا مدخلتش شقتك هفضل ضامنة انك تنفذ اللى قولتلك عليه.
هيثم: من الناحية دى اطمنى ، الموضوع ده بقى شخصى عندى ، هعرفه ازاى يطردنى من بيته ويعمل فيها حمش اوى عليا.
راحت نادين مع هيثم لشقته ، وجا**ها م**رات من كل نوع ، وفضلت تشرب معاه، ولدرجة انها خدت حقنة م**رات فى إيدها.
عند ام ادم
ام ادم: نورتينى يا حياة ياحبيبتى.
حياة: انا اسفة ، انتى لسه ماشية من عندى وجيتلك اضايقك.
ام ادم: عيب عليكى يا حياة ده بيتك ، وشريف عامل معايا الواجب وزيادة من اول ماعرف انك صاحبتى ، والنهاردة عمل معايا اللى لو كنت عيشت عمرى كله ماكنتش هوصله ولا اعرف اعمله.
حياة: مش عارفة ليه نصيبى العذاب.
ام ادم: مالك ياحياة ؟
حكتلها حياة كل اللى حصل.
حياة: قوليلى غلط فى ايه ؟
ام ادم: انا لو مكانك كنت هعمل زيك ومش عارفة ده غلط ولا صح ، بس هو الواد ده مش مظبوط ، وبيلف ويدور عليكى وفى نيته حاجة ، شكله مابيحبش شريف خالص او انتى عجبتيه.
حياة: انتى شايفة كده بجد !!
ام ادم: طريقته مش مظبوطة ياحياة ، وشريف ليه حق يتضايق.
حياة: بس انا ماليش ذنب.
ام ادم: هو عارف انك مالكيش ذنب كويس، بس غصب عنه، حطى نفسك مكانه.
حياة: بخاف يظلمنى زى طارق ، مش عايزة اشوف اى شبه بينهم ولو واحد فالماية ، مش عايزة بجد شريف يكون كده خالص ، هو حاجة وطارق حاجة ، مش عايزة احس انهم زى بعض قادرين يظلمونى.
ام ادم: متحطيش كده فى دماغك خالص ، هما مش زى بعض مهما حصل من شريف ، وغيرة شريف وعصبيته حب مش مرض زى طارق ، ده غير انه عاقل وفاهم بيعمل ايه.
حياة: يا ريت ، ياريت مايظلمنيش.
مى: مالك عينك حمرا كده ليه
نادين: مانمتش من امبارح.
مى: ليه بقى
نادين: كنت فى بيت هيثم للصبح.
مى: هيثم مين ؟؟
نادين: ده اللى هيدمر حياتهم ، ويحافظلى على صورتى.
مى: مين الخارق ده !
نادين: صاحب شريف وزميله فى الجامعة هو والهانم.
مى: هى كانت زميلته ؟
نادين: تخيلى!! وده معناه انه كان بيحبها ، وانا مراته ، ده كمان لازم يدفعوا تمنه.
مى: انتى شكلك مش طبيعى ، انتى شاربة حاجة؟
نادين: هيثم ده مشكلة.
مى: ليه !! وكنتى فى بيته ليه ؟؟
نادين: انتى امى ولا ايه ؟ ده حتى امى مابتسألنيش كده.
مى: نادين انتى حالك كل يوم بيتدهور اكتر ، وشكلك اتلميتى على عيل زبالة هيضيعك.
نادين : مين ؟ هيثم ! ده سكر.
مى: انتى دخلتى معاه فى علاقة كده ولا كده ؟
نادين: أااه ، ارتحتى !!
مى: ازاى كده وانتى بتقولى صاحب شريف.
نادين: بس مبيحبوش.
مى: وهيحبك انتى ليه ؟ ، فوقى معايا وركزى ، انتى شاربة إييييييه !!
نادين: هه هه ههههه مش عارفة حتى اقولك شاربة ايه ، انا شاربة من كل حاجة ، حاسة انى ماكنتش عايشة.
مى: قصدك مش هتبقى عايشة ، انتى هتموتى من الحاجات اللى خدتيها دى كلها.
نادين: لا بعد الشر عليا ، لسه مشبعتش من الحياة ، يييييييي حياة ايه وزفت ايه ، الزبالة دى كرهتنى فى الحياة واسمها.
مى::بتعملى كل ده ليه ، محسسانى انكم كنتو بتموتوا فى بعض وهو اللى سابك وفضلها عليكى !!
نادين: ولا يفرقوا معايا اصلآ ، انا بتسلى ، وبقفل عليه باب انه يعرف انه بيخلف ، وكمان انتقم انه اتجوزنى وهو بيحب غيرى.
مى: ماتخليش الشيطان يتحكم فيكى كده ، لو كل واحدة انفصلت عن زوجها فضلت شاغلة بالها بيه ومتتبعة لحياته كده ، كانت الدنيا خربت.
نادين: ماتخرب ، فى كل الحالات مش **بانة.
مى: انتى خلاص عايشة فى دور الضحية ومصدقة نفسك ، ومابقيتش هعرف اقنعك بحاجة تانى خصوصآ بعد ماتلميتى على اللى اسمه هيثم ده واللى تقريبآ نيته مش تمام من ناحيتك وعامل فيها بيساعد.
نادين: نيته تمام ولا مش تمام ، مش مهم فى الحالتين بتبسط ، مش بقولك خلاص كده كده خسرت.
مى: ربنا يهد*كى ، اول واحدة بتإذيها هى انتى.
مرت الأيام وشريف واخد موقف من حياة ، مش بيحاول يكلمها ولا يحتك بيها خالص ، وهى حزينة جدآ لموقفه بس برضو مابتحاولش انها تكلمه ، خايفة يعاملها وحش وي**ر قلبها زى ماكان بيحصل فيها من طارق الذكرى الب*عة فى حياتها.
ومرت الايام على نادين ، مش بتفارق فيها بيت هيثم.
نادين: بقالك كتير ماروحتش عندهم انت لازم تروح النهاردة ، ولازم يشوفك طبعآ بس ياريت يشوفك وانت خارج.
هيثم: تمام ، انا كنت بفكر فى كده برضو.
نادين: ضيعنا وقت كتير ، ممكن تفاجئنا انها حامل.
هيثم: مانتى اللى خلتينى مش شايف اى حد غيرك.
نادين: مش وقت نفاق بقى ، عايزاك تروح وتاخد خطوة قبلهم.
هيثم: ماشي يابيبى ، يلا سﻻم.
راح هيثم فيلا شريف وطبعآ كان متأكد انه مش موجود ومفيش غير حياة.
حمزة: انت مين ؟
هيثم: انا عمو هيثم ، فين ماما ياحبيبى ؟
حمزة: انت تعرفها ؟
هيثم : اه ،ممكن تناديلها ؟
راح حمزة ونده لمامته حياة ، وهى نزلت واتفاجئت ان هيثم هو الضيف اللى حمزة قالها تقا**ه.
حياة بحدة: خير انت عايز ايه ؟
هيثم: اهدى عليا ، حد يقابل ضيوفه كده.
حياة: اظن شريف قالك قبل كده انك ضيف غير مرحب بيه.
هيثم: انتى حلوة بس كلامك مش حلو.
حياة: انا مطلبتش رأيك فيا او فى كلامى واتفضل من هنا لو سمحت.
هيثم بدأ يمشى من قدامها ، وشريف جاى على الفيلا فى نفس التوقيت...
&بقلمى/سارة رجب حلمى&