الفصل ١٥

1148 Words
رواية حياة مطلقة فى النادى نادين : عملت إيه ، احكيلى. هيثم: تابعته بعربيتى لحد ماعرفت انه قرب يوصل للفيلا وسبقته على هناك ، ودخل وانا بقولها انى مبهور بيها اوى ، اتنرفز جدآ واتعصب عليا ويعتبر طردنى ، ولما جيت امشي قالى ابعد عن مراتى. نادين: الله ، ده بيغير اوى بقى. هيثم: هى يتغار عليها ، بس انتى احلى. نادين: انت كداب اوى ، لو كنت معاها هى ومتفق عليا كان زمانك بتقولها كده. هيثم: طب مانتى شاطرة ومصحصحة اهو ، مش محتاجة تض*بى ده. طلع من جيبه (سيجارة م**رات). نادين: ايه ده يخربيتك ، احنا فى نادى محترم ، لو شافوا كده هيطردونا. هيثم: مابيهمنيش. نادين: لا بقولك ايه ، انا يهمنى اوى ، ده مكانى وبيتى التانى وكل اللى فيه يعرفونى ، متبوظش سمعتى. هيثم (بيطلع الدخان): ياستى انا اللى بشرب مش انتى ، ده انتى طلعتى قفيلة زيك زى شريف الجاهل ده. نادين: انت بتكمل برضو ، طب قوم معايا ، قووووم . هيثم: هنروح فييييييين !! نادين: قوم بس يلا. خدته نادين وراحت بيه مكان فاضى. نادين: فضحتنى يا شيخ. هيثم: انا اللى فضحتك !!!، ده انتى اللى فضيحة ، ايه المكان اللى جيبانى فيه ده ، عرفتيه منين ؟ نادين: مايخصكش ، هات اجرب البتاع ده. هيثم: شكلك كنتى بتيجى هنا كتير ، بس مش لوحدك. نادين: بطل قلة ادب. هيثم: هههههههههههه انتى اللى نيتك سيئة. نادين: حلوة اوووووى السيجارة دى، عملتلى دمااااااغ. هيثم: فى حاجة اعلى من كده بكتيييييير. نادين: يلا هات ، متبخلش عليا. هيثم: مش هنا ، تعالى معايا عندى ، فى تشكيلة هتعجبك اوى. نادين: عندك فين ؟ فى شقتك !! انسى. هيثم: انا هاكل منك حتة ! مترجعيش للتفكير البلدى ده تانى ، كنتى بدأتى تعجبينى. نادين: تفكير بلدى إيه يا ساذج ، انا مش عايزة عشان طول مانا مدخلتش شقتك هفضل ضامنة انك تنفذ اللى قولتلك عليه. هيثم: من الناحية دى اطمنى ، الموضوع ده بقى شخصى عندى ، هعرفه ازاى يطردنى من بيته ويعمل فيها حمش اوى عليا. راحت نادين مع هيثم لشقته ، وجا**ها م**رات من كل نوع ، وفضلت تشرب معاه، ولدرجة انها خدت حقنة م**رات فى إيدها. عند ام ادم ام ادم: نورتينى يا حياة ياحبيبتى. حياة: انا اسفة ، انتى لسه ماشية من عندى وجيتلك اضايقك. ام ادم: عيب عليكى يا حياة ده بيتك ، وشريف عامل معايا الواجب وزيادة من اول ماعرف انك صاحبتى ، والنهاردة عمل معايا اللى لو كنت عيشت عمرى كله ماكنتش هوصله ولا اعرف اعمله. حياة: مش عارفة ليه نصيبى العذاب. ام ادم: مالك ياحياة ؟ حكتلها حياة كل اللى حصل. حياة: قوليلى غلط فى ايه ؟ ام ادم: انا لو مكانك كنت هعمل زيك ومش عارفة ده غلط ولا صح ، بس هو الواد ده مش مظبوط ، وبيلف ويدور عليكى وفى نيته حاجة ، شكله مابيحبش شريف خالص او انتى عجبتيه. حياة: انتى شايفة كده بجد !! ام ادم: طريقته مش مظبوطة ياحياة ، وشريف ليه حق يتضايق. حياة: بس انا ماليش ذنب. ام ادم: هو عارف انك مالكيش ذنب كويس، بس غصب عنه، حطى نفسك مكانه. حياة: بخاف يظلمنى زى طارق ، مش عايزة اشوف اى شبه بينهم ولو واحد فالماية ، مش عايزة بجد شريف يكون كده خالص ، هو حاجة وطارق حاجة ، مش عايزة احس انهم زى بعض قادرين يظلمونى. ام ادم: متحطيش كده فى دماغك خالص ، هما مش زى بعض مهما حصل من شريف ، وغيرة شريف وعصبيته حب مش مرض زى طارق ، ده غير انه عاقل وفاهم بيعمل ايه. حياة: يا ريت ، ياريت مايظلمنيش. مى: مالك عينك حمرا كده ليه نادين: مانمتش من امبارح. مى: ليه بقى نادين: كنت فى بيت هيثم للصبح. مى: هيثم مين ؟؟ نادين: ده اللى هيدمر حياتهم ، ويحافظلى على صورتى. مى: مين الخارق ده ! نادين: صاحب شريف وزميله فى الجامعة هو والهانم. مى: هى كانت زميلته ؟ نادين: تخيلى!! وده معناه انه كان بيحبها ، وانا مراته ، ده كمان لازم يدفعوا تمنه. مى: انتى شكلك مش طبيعى ، انتى شاربة حاجة؟ نادين: هيثم ده مشكلة. مى: ليه !! وكنتى فى بيته ليه ؟؟ نادين: انتى امى ولا ايه ؟ ده حتى امى مابتسألنيش كده. مى: نادين انتى حالك كل يوم بيتدهور اكتر ، وشكلك اتلميتى على عيل زبالة هيضيعك. نادين : مين ؟ هيثم ! ده سكر. مى: انتى دخلتى معاه فى علاقة كده ولا كده ؟ نادين: أااه ، ارتحتى !! مى: ازاى كده وانتى بتقولى صاحب شريف. نادين: بس مبيحبوش. مى: وهيحبك انتى ليه ؟ ، فوقى معايا وركزى ، انتى شاربة إييييييه !! نادين: هه هه ههههه مش عارفة حتى اقولك شاربة ايه ، انا شاربة من كل حاجة ، حاسة انى ماكنتش عايشة. مى: قصدك مش هتبقى عايشة ، انتى هتموتى من الحاجات اللى خدتيها دى كلها. نادين: لا بعد الشر عليا ، لسه مشبعتش من الحياة ، يييييييي حياة ايه وزفت ايه ، الزبالة دى كرهتنى فى الحياة واسمها. مى::بتعملى كل ده ليه ، محسسانى انكم كنتو بتموتوا فى بعض وهو اللى سابك وفضلها عليكى !! نادين: ولا يفرقوا معايا اصلآ ، انا بتسلى ، وبقفل عليه باب انه يعرف انه بيخلف ، وكمان انتقم انه اتجوزنى وهو بيحب غيرى. مى: ماتخليش الشيطان يتحكم فيكى كده ، لو كل واحدة انفصلت عن زوجها فضلت شاغلة بالها بيه ومتتبعة لحياته كده ، كانت الدنيا خربت. نادين: ماتخرب ، فى كل الحالات مش **بانة. مى: انتى خلاص عايشة فى دور الضحية ومصدقة نفسك ، ومابقيتش هعرف اقنعك بحاجة تانى خصوصآ بعد ماتلميتى على اللى اسمه هيثم ده واللى تقريبآ نيته مش تمام من ناحيتك وعامل فيها بيساعد. نادين: نيته تمام ولا مش تمام ، مش مهم فى الحالتين بتبسط ، مش بقولك خلاص كده كده خسرت. مى: ربنا يهد*كى ، اول واحدة بتإذيها هى انتى. مرت الأيام وشريف واخد موقف من حياة ، مش بيحاول يكلمها ولا يحتك بيها خالص ، وهى حزينة جدآ لموقفه بس برضو مابتحاولش انها تكلمه ، خايفة يعاملها وحش وي**ر قلبها زى ماكان بيحصل فيها من طارق الذكرى الب*عة فى حياتها. ومرت الايام على نادين ، مش بتفارق فيها بيت هيثم. نادين: بقالك كتير ماروحتش عندهم انت لازم تروح النهاردة ، ولازم يشوفك طبعآ بس ياريت يشوفك وانت خارج. هيثم: تمام ، انا كنت بفكر فى كده برضو. نادين: ضيعنا وقت كتير ، ممكن تفاجئنا انها حامل. هيثم: مانتى اللى خلتينى مش شايف اى حد غيرك. نادين: مش وقت نفاق بقى ، عايزاك تروح وتاخد خطوة قبلهم. هيثم: ماشي يابيبى ، يلا سﻻم. راح هيثم فيلا شريف وطبعآ كان متأكد انه مش موجود ومفيش غير حياة. حمزة: انت مين ؟ هيثم: انا عمو هيثم ، فين ماما ياحبيبى ؟ حمزة: انت تعرفها ؟ هيثم : اه ،ممكن تناديلها ؟ راح حمزة ونده لمامته حياة ، وهى نزلت واتفاجئت ان هيثم هو الضيف اللى حمزة قالها تقا**ه. حياة بحدة: خير انت عايز ايه ؟ هيثم: اهدى عليا ، حد يقابل ضيوفه كده. حياة: اظن شريف قالك قبل كده انك ضيف غير مرحب بيه. هيثم: انتى حلوة بس كلامك مش حلو. حياة: انا مطلبتش رأيك فيا او فى كلامى واتفضل من هنا لو سمحت. هيثم بدأ يمشى من قدامها ، وشريف جاى على الفيلا فى نفس التوقيت... &بقلمى/سارة رجب حلمى&
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD