الفصل ١٣

1220 Words
شريف: معقول حلم 13 سنة عدوا بقى حقيقة ، منهم 5 كنت معاكى وكل يوم بحلم تبقى مراتى ، ومنهم 8 ضاعوا وانتى بعيدة عن عينى ، بس ساكنة قلبى وشايفك بيه. حياة: كنت بفتكرك كتير بينى وبين نفسي ، كنت دايمآ بقول لو كنت معاك حياتى عمرها ماكانت هتبقى كده ، اكيد كنت هعيش متصانة وسعيدة ، بس الحمدلله انى معشتش عمرى كله فى العذاب ، ويمكن دوقت العذاب فى الاول عشان اعرف استطعم حلاوة الايام على ايدك. شريف: على ايدى انا ، هتشوفى كل جميل ، ومش فضل منى ، ده عشان انتى تستاهلى تعيشى احلى حياة يا حياة قلبى. حياة ات**فت من نظراته: هما الولاد فين ؟ شريف: ماتقلقيش عليهم خالص ، جبتلهم مربية كل الناس اللى اتعاملوا معاها بيشكروا فيها ، وهما هيحبوها اوى ، وهتعرف تشغلهم لحد مانزهق من بعض ، وتقريبآ مش هيحصل. حياة: وليه مربية ، انا عايزة اربى ولادى بنفسي وماحدش يتدخل فى تربيتى ليهم. شريف: ولا حتى انا ؟ حياة: انت باباهم وواثقة انك يهمك يكونوا متربيين صح. شريف: طب نتكلم بعدين فالموضوع ده ؟؟ حياة بخجل: ماشى. الصبح طلع عليهم وحياة فتحت عينيها ب**ل ، فلقت نفسها فى مكان مش متعودة عليه ، ابتسمت وافتكرت ان امبارح بس، بقت مرات شريف ، خطوة اتأخرت سنين وسنين ، بس كويس انها إتأخرت عشان تجيب حمزة وسما حبايبها اللى متتخيلش ان يبقالها اطفال غيرهم ، او ان حياتها يبقى مفيهاش اطفال اصلا ماهو صحيح شريف مابيخلفش ، فرحت اكتر بوجود ولادها اللى هيعوضوه احساس الأبوة ، وخدت بالها انها ماشافتهمش من وقت كتب الكتاب واكيد زعلانين وحاسين بتغير حياتها ، وانها بجوازها هتهملهم، وهى مش عايزاهم يحسوا بكده أبدآ ، &بقلمى/سارة رجب حلمى& قامت من سريرها بهدوء عشان شريف مايصحاش ، ووقفت جنب السرير كتير تتف*ج عليه وهو نايم ، عقلها مش قادر يستوعب وجوده قدامها ، دلوقتى شيفاه وهو نايم بعد مافضلت سنين بتحلم بيه وبتتخيل شكله وهو بيتكلم وهو بيضحك وهو ماشي ، كانت مقضية حياتها فى انها تتخيله بيعمل ايه ويتصرف ازاى وبس ، حست كإنه ملاك نايم قدامها ، هو ازاى راجل عنده مركز كبير كده وليه كلمة على ناس كتير وسلطة ، وازاى لما بيتعامل معاها بتحسه اضعف مخلوق فى الدنيا فى عينيه نظرة دايمآ بتقولها انا محتاجك ومش عايز غيرك. خرجت من تفكيرها فيه ونظراتها ليه بصعوبة ، طلعت من الأوضة عشان تشوف ولادها اللى وحش*ها كإنهم بعيد عنها بقالهم سنين. حياة: انتو صاحيين ، وحشتووووونى. حمزة بلماضة: وانتى كمان يا مامى. حياة: مامى !! مامى مين ياولد. سما: مش احنا عايشين فى فيلا ؟؟ حياة: أه. حمزة: خلاص يبقى انتى مامى . ضحكت حياة من قلبها على تفكيرهم ، و سعادتها اللى هى مش مصدقة انها فيها فعلآ ، دخل عليهم شريف وهما بيضحكوا وبيتنططوا فى المكان من كتر فرحتهم ، ابتسم وفرح لفرحتهم اوى وحس انه عايز يرجع طفل دلوقتى عشان يشاركهم اللعب والتنطيط ، أه حياة فى نظره طفلة زيهم ، مهما تكبر ويكون عندها أولاد ، برائتها مخلياها طفلة. شريف: بتلعبوا من غيرى ! حياة: صباح الخير ، مانت كنت نايم بقى. شريف: معقول حلم 13 سنة عدوا بقى حقيقة ، منهم 5 كنت معاكى وكل يوم بحلم تبقى مراتى ، ومنهم 8 ضاعوا وانتى بعيدة عن عينى ، بس ساكنة قلبى وشايفك بيه. شريف: معقول حلم 13 سنة عدوا بقى حقيقة ، منهم 5 كنت معاكى وكل يوم بحلم تبقى مراتى ، ومنهم 8 ضاعوا وانتى بعيدة عن عينى ، بس ساكنة قلبى وشايفك بيه. شريف: معقول حلم 13 سنة عدوا بقى حقيقة ، منهم 5 كنت معاكى وكل يوم بحلم تبقى مراتى ، ومنهم 8 ضاعوا وانتى بعيدة عن عينى ، بس ساكنة قلبى وشايفك بيه. شريف: كنتوا تأجلوا اللعب لحد ماجى العب معاكم ، ماليش دعوة هنبدأ مالاول. حمزة وسما بصوا لبعض وضحكوا من قلبهم ببراءة على كلامه ، حس شريف بالخجل وانه زودها فى إصطناع الطفولة ، بس فجأة حس بالسعادة بتغمر قلبه وكيانه لما جريوا عليه وحضنوه ومن قوة الحضن وقع بيهم على الأرض وهو بيضحك على جنانهم ، بس كان عارف انه مش جنان على قد ماهما نفسهم يحسوا بحنية الأب ، وشافوها فى معاملة شريف ليهم ، محتاجينله اوى ومايعرفوش ان هو كمان محتاجلهم زى احتياجه لحياة تمامآ. حياة وشريف فى اوضتهم حياة: انا فرحت اوى باللى عملته مع الولاد النهاردة. شريف: هو انا لو باباهم كنتى هتقولى كده برضو ؟ حياة: مش عارفة. شريف: لا ماكنتيش هتقولى اكيد ، فياريت تعاملينى على انى باباهم ، وبالتالى اى حاجة هعملها معاهم هتبقى من واجباتى ناحيتهم ، مش هحتاج عليها شكر. بصتله حياة بحب مش قادرة توصفه ، بصلها شريف وقال: على فكرة هتجوزك تانى. حياة: هههههه ده ازاى بقى ! شريف: هعملك حفلة الاسبوع الجاى بمناسبة مرور أسبوع على جوازنا. حياة: حفلة عشان مر اسبوع !! وكل اسبوع حفلة بقى. شريف قرب منها وحط راسه على راسها : لو اطول اعملك حفلة كل يوم هعمل. حياة: إحتفالى بيبدأ لما اشوفك قدام عينيا وبس. باسها شريف من بين عينيها وحضنها. فى النادى. نادين: شوفتى ، زى ماقولتلك ، هيتجوز ويعيش حياته ، وانا هقف اتف*ج عليه ، بعد ماطلقنى وحياتى وقفت خلاص. مي: نادين متكدبيش الكدبة وتصدقى نفسك ، انتى اللى طلبتى الطلاق منه ، وهو حاول معاكى واحرجتيه وقليتى منه اوى ، وبعدين انتى عايزة يعمل ايه ؟ يعيش على ذكراكى مثلا ، طب وليه ؟؟ نادين: اتجوز واحدة معاها طفلين ، يعنى بسهولة تحمل منه . مى: شئ طبيعى ، وياريت يحصل لإن بجد صعبان عليا اللى حصله بسبب كدبتك السودة. نادين: كل شوية صعبان عليا صعبان عليا وانا مابصعبش عليكى !!! مى: ايوا مش بتصعبى عليا ، لإنك عقدتى الامور بإيدك ، ومادتيش فرصة لنفسك تعرفى رد فعله ايه لما يعرف الحقيقة. نادين: يعنى هيكون رد فعله ايه !! ما اكيد هيطلقنى برضو ، مفيش بيننا اللى يخليه يضحى عشانى ، فانا سبقته فالخطوة وبكرامتى. مى: خلاص عايزة ايه دلوقتى ؟ نادين: مقهورة منه ، ازاى يحط مكانى واحدة زى دى موظفة عنده فالشركة ومعاها طفلين !! ، مؤرف أووووووى. مى: انتى لحقتى تعملى تحرياتك بالسرعة دى !! نادين: الكلام معاكى بقى يعصب يا مى ، بعد اذنك. اتصلت نادين بشريف شريف: خير يا نادين ؟ نادين: لأ زعلت ، بقى دى طريقة تكلمنى بيها ؟ شريف: عايزانى اكلمك ازاى ؟ نادين: على الأقل تعزمنى على حفلة مرور اول اسبوع جواز. شريف: لا دى حفلة للمقربين بس. نادين: طب مانا كنت من المقربين يا شيرى. شريف: بلاش اسلوبك ده ، واسمى شريف ، شريف باشا بالنسبالك. وقفل المكالمة من غير سلام. نادين: والله لتشوف يا شريف ، انا لسه مخلصتش اللى عندى. يوم الحفلة. شريف: هتلبسي ايه النهاردة يا حياتى. حياة: الفستان اللى انت مخبيه فى الدولاب. شريف: يا ساتر عليكى ، شوفتيه ! وكمان ماسبتنيش أكمل مفاجئتى ولو بالكدب !! حياة: هههههههه حبيبى ، انا مابعرفس ألف وأدور. شريف: وده اللى بحبه فيكى حبيبتى. لبست حياة فستانها اللى كان باللون الوردى وبديل طويييييل ، وبتلمع فيه اللألئ مع كل حركة تتحركها حياة ، وسما لابسة فستان بنفس اللون ، وحمزة لابس بدلة زى بدلة شريف ، نزلوا الاربعة يستقبلوا ضيوف الحفلة ، وكانوا بيخ*فوا الانظار مكان مايعدوا، وكإن حياة وولادها اتخلقوا عشان يعيشوا فالمستوى ده والحياة دى مش اقل من كده. اتصدم شريف لما شاف نادين داخلة ولابسة فستان فاضح ، وفهم انها بكده حابة تنافس حياة وتوريله انها احلى منها ، على قد ماتضايق انها جت وحضورها مش مناسب ووجت برغم رفضه مجيها ، على قد ماضحك على سذاجة تفكيرها وانها فاكرة انها بالعرى والق*ف ده هتبقى احلى من حياته ، اللى خ*فت قلبه وعمره مايعجبه الا هى وبس. ماكانش عارف ان نادين بتخطط لاكتر من انها تعجبه... &بقلمى/سارة رجب حلمى&
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD