تشريح

2566 Words
الفصل ( 3 ) ~¤ تشريح ! ¤~ بعد وقت قصير قضته "سلاف" في الجلوس مع جدتها و التعرف عليها بشكل سريع ... طلبت "أمينة" من "عائشة" أن تأخذ "سلاف" و توصلها إلي غرفتها الخاصة ذهبت الفتاتان لتفتح "عائشة" باب لغرفة واسعة ، تشيع فيها الفخامة و الكلاسيكية ، حيث ورق الحائط الأزرق ، و الأثاث المذهب ، و السجاد العجمي السميك .. -ها ياستي ! إيه رأيك ؟ .. قالتها "عائشة" بتساؤل و هي تمد ذراعها مستعرضة الغرفة سلاف و هي تهز رأسها بإستحسان كبير : -جميلة أوي عائشة بإبتسامة : -علي فكرة إنتي حظك حلو أوي الأوضة دي كلها جديدة لانج . المفروض إن أدهم جهزها عشان زهق من أوضته فقال ينقل هنا و كان علي وشك بس لما عرف إنك جاية قال لماما خلاص هيسبهالك أحمـَّر وجه "سلاف" و هي تقول و قد داهمتها ذكرى لقائها به : -ذوق أوي أدهم ! و هنا إنفجرت "عائشة" في الضحك قائلة : -أنا عارفة إنك مش طايقاه و إنطباعك عنه أكيد زفت و فاكرة إنه مش مرحب بوجودك معانا . أنا عذراكي و الله .. ثم أكملت بجدية : -بس و الله و مش عشان هو أخويا . أدهم كويس جدا جدا جدا . و من النادر تلاقي حد في صفاته و أخلاقه و مش معني إنه مارضيش يسلم عليكي يبقي مش طايقك لأ . هو بس زي ما قولتلك ملتزم أوووي سلاف برقتها المعهودة : -أنا فاهمة يا عائشة . و مش مضايقة منه عادي هو حر جاءت "أمينة" في هذه اللحظة ، و قالت و هي تحيط كتف "سلاف" بذراعها : -سلاف حبيبتي . ها الأوضة عجبتك ؟ سلاف بإمتنان : -حلوة أوي حضرتك . بجد ده كتير إبتسمت "أمينة" و هي تقول بحنان : -أولا مافيش حاجة تكتر عليكي . ده إنتي بنت أخويا الوحيد الغالي . ثانيا أنا مش عجباني كلمة حضرتك دي تقيلة أوي يا سلاف و مش حلوة سلاف بحيرة : -طيب عايزاني أقول لحضرتك إيه ؟! أمينة ببساطة : -قوليلي يا عمتو . مش أنا عمتك ؟ أومأت "سلاف" بشئ من الخجل .. أمينة : حلو . يبقي من هنا و رايح أنا إيـــه ؟؟؟ سلاف بإبتسامتها الجميلة : -عمتو أمينة ! -و إنتي حبيبة قلب عمتو أمينة .. قالتها "أمينة" بسعادة ، و إحتضنتها من جديد عائشة بغمزة : -الله الله ! يسلام علي المشاعر الجياشة دي شكلك جيتي تقطعي عليا ياست سلاف رمقتها "سلاف" مبتسمة ، بينما إبتعدت "أمينة" عنها قليلا لتقول : -إسمعي يا حبيبتي . كمان شوية كده بعد ما نتغدا و نقعد مع بعض . هنجمع بقيت العيلة هنا عشان يتعرفوا عليكي نظرت لها "سلاف" بعدم فهم .. أمينة : ما أصل ده بيت عيلة يا حبيبتي . عمات أدهم و عائشة عايشين معانا هنا في البيت هما و ولادهم فأنا قلت واجب يتعرفوا عليكي أول ما تيجي عشان تبقي عارفاهم كلهم أصلك هتشوفيهم كتير سلاف بتفهم : -أوك يا عمتو . إللي تشوفيه حضرتك أمينة بإبتسامة عريضة : -حبيبتي . ربنا يحميكي يا رب .. طيب هاسيبك أنا دلوقتي بقي عشان تستريحي و بعد ساعة هنخبط عليكي عشان الغدا .. ثم إلتفتت إلي "عائشة" قائلة : -يلا يا شوشو نسيب بنت خالك ترتاح من السفر و علي المطبخ يلا شوفيلي الأكل أخباره إيه عائشة : حاضر يا ماما . سلام مؤقت يا سوسو لو عوزتي حاجة أندهيلي يا حبيبتي إبتسمت "سلاف" و هي تومئ لها ... و ها هي أخيرا وحدها مرة أخري تن*دت و هي تمرر عيناها عبر الغرفة بلا هدف .. لا تعرف ماذا عليها أن تفعل الآن ليستقر نظرها علي الحقائب خلف الباب المغلق ، فمضت إليهم تلقائيا و شرعت في إفراغ أمتعتها لتملأ الخزانة بهم ... ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••• في إحدي المستشفيات التخصصية ... تحديدا داخل غرفة التشريح يقف "أدهم عمران" وسط طلبة الفرقة الأولي بكلية الطب ، مرتديا الثياب المعقمة و القفازات المطاطية لوقاية يديه كان يشرح لهم عمليا كيفية القيام بتشريح الفقاريات علي جثة رجل .. أدهم بصوت جدي عميق ثابت النبرات : -زي ما حضرتكوا شايفين . التطبيق العملي علي الباب الأول في التشريح إللي تم شرحه الإسبوع إللي فات تمتلك جميع الفقاريات نموذج رئيسي للجسم ، زي الحبل الظهري و هو عبارة عن الق**ب المتشنج إللي إنتوا شايفينه قدامكوا ده . و زي الأنبوب الظهري المجوف إللي قدامكوا ده بردو و الأقواس البلعومية إللي في النص دي .. و كان "أدهم" يستخدم المشرط و الإزميل ( منشار للعظام ) أثناء الشرح مما دب الذعر في قلوب معظم الطلبة و علي رأسهم الفتيات .. و كانت هذه تقف خلف "أدهم" مباشرةً ، تمسح العرق عن جبينها من حين لأخر و هي تتابع ما يقوم به ... إلي أن رأته يخترق عظام الص*ر بمنشاره جحظت عيناها بقوة ، و لم تستطع التماسك بعد ذلك أصيب بالدوار ، و ترنحت يمنة و يسرة ، لتلقي بثقلها كله في اللحظة التالية علي "أدهم" .. -إيـــه ده ؟ إيه إللي بيحصل ورا يا حضرات ؟! .. صاح "أدهم" بحدة و هو لا يزال ثابتا بمكانه لتندفع بعض الطالبات ، و تمسكن بالفتاة المغشي عليها و هن يقلن بأصوات متداخلة : -Sorry يا دكتور . دي ولاء أغم عليها بس . إحنا آسفين يا دكتور أدهم يلتفت "أدهم" لهم جميعا و يهدر بإنفعال : -يعني إيه الكلام الفارغ ده ؟ إحنا فين هنا يا دكاترة ؟ مش أد غرفة التشريح بتدخلوا طب أصلا ليه ؟ إحنا جايين نلعب هنــآا ؟؟؟؟؟ و هنا جاء طبيب أخر ، زميل "أدهم" في القسم .. تساءل بصوت هادئ : -خير يا دكتور أدهم ؟ صوتك عالي ليه إيه إللي حصل ؟ أدهم بعصبية : -الدكاترة جايين يهزروا يا دكتور زياد . واقف وسطهم بشرح و بدل ما يركزوا معايا بيغم عليهم نظر "زياد" للطلبة فوجد تلك التي يقصدها "أدهم" .. فهم "زياد" الآن سر عصبية "أدهم" ف*نحنح ثم قال بخفوت : -طيب ممكن كلمة علي إنفراد يا دكتور . لو سمحت ! زفر "أدهم" بضيق و خلع القفازات من يديه و سبقه إلي الخارج .. بينما قال "زياد" للطالبات : -و إنتوا من فضلكوا فوقوا زميلتكوا لحد ما الدكتور يرجع ثم لحق بـ"أدهم" .. زياد بجدية : -إيه إللي حصل بقي يا أدهم ؟ العصبية دي كلها سببها إيه ؟ ماتقوليش بسبب إللي حصل جوا . الحاجات دي مش جديدة علينا كل يوم بنشوف طلبة بيقعوا من طولهم في المشرحة و العمليات دي حاجة عادية جدا نظر له "أدهم" و قال بسأم شديد : -ما هو عشان إللي حصل مش جديد و بيتكرر أنا زهقت يا زياد . أنا خلاص مش هشرح عملي تاني بكره الصبح هقدم إعتذار بكده لإدارة الجامعة زياد : إيه إللي إنت بتقوله ده ؟ يابني كبر دماغك شوية مش كده . هو يعني عشان حضرتك مابتحبش الإختلاط بالج*س الأخر تقوم تنهي مستقبلك ؟ إسمحلي أقولك ده جنان و تصرف بعيد عن ال*قل رمقه "أدهم" بدهشة ، ليكمل "زياد" بتحد : -بتبصلي كده ليه ؟ مش هي دي الحقيقة ؟ مش إنت بعضمة ل**نك كنت قايلي قبل كده إنك مابتحبش تتعامل مع البنات و إن والدك الله يرحمه رباك علي كده ؟ منغير زعل يا أدهم واضح إنه عقدك و هو مش واخد باله كان المفروض يفهمك إن الشغل حاجة و التعاملات الشخصية حاجة أدهم بحدة : -أبويا مالوش دعوة بحاجة يا زياد . دي قناعتي الشخصية و مش هغيرها أومأ "زياد" قائلا : -تمام . براحتك بس ده ماينفعش يجي علي حساب شغلك لازم تنسي الكلمتين إللي قولتهم دول . إنت دكتور يا أدهم مش سباك في هذه اللحظة ، خرجت الطالبة التي تسببت في كل هذا مستندة إلي صديقتها ... رمقها "أدهم" بنظرة خاطفة عابسة ، كانت تبكي و هي تنظر إليه بخوف مشت صوبه ، و قالت عندما وقفت علي مسافة منه : -دكتور أدهم ! .. أنا آسفة يا دكتور . و الله ماكنتش أقصد و الله غصب عني ماحسيتش بنفسي عقد "أدهم" حاجبيه و قال بإقتضاب : -خلاص يا أنسة . حصل خير الفتاة بتردد ممزوج بالإرتباك : -يعني . حضرتك .. مش زعلان مني ؟! أجاب بلطف الآن : -لأ مش زعلان يا أنسة . و سلامتك الفتاة بإبتسامة واسعة : -الله يسلمك . بعتذر تاني و بوعد حضرتك إللي حصل جوا مش هيتكرر أبدا أدهم بنبرته الهادئة : -طيب . إتفضلي بقي علي جوا إنتي و زميلتك أنا جاي وراكوا علطول ! ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••• في شقة "إيمان عمران" ... يدخل "سيف" إلي غرفة النوم حاملا في يده باقة زهور كبيرة .. يقترب من زوجته المستغرقة في النوم يجلس علي حافة الفراش بجانبها ، ثم يميل هامسا بأذنها : -إيمآان .. إيمي . إيمو حبيبتي ! تتململ "إيمان" بقلق ، و تنظر خلفها بنصف عين لتجده يرنو إليها باسما .. -إيه يا حبيبتي النوم ده كله ؟ تمتم "سيف" بصوت رومانسي ، و أكمل و هو يرفع باقة الزهور لتراها : -يلا قومي بقي . قومي عشان تشوفي أنا جبتلك إيه ؟ الورد إللي بتحبيه يا قلبي رمقته "إيمان" بعتاب شديد ، ثم أشاحت بوجهها عنه .. سيف بتعجب : -الله ! ليه كده بس يا حبيبتي ؟ بتعملي كده ليه و مابترديش عليا ليه ؟ إنتي لسا زعلانة يعني ؟ إيمان بحزن : -مع كل إللي بتعمله فيا ده . و عايزني مازعلش ؟! سيف مغمغما و هو يلصق فمه بخدها : -يا إيمي إنتي عارفة إني بحبك . إنتي مراتي يا حبيبتي و أم إبني إللي جاي . هي بس غيرتك الزايدة إللي عاملة مشاكل بينا . عارفة لو بطلتي غيرة شوية حياتنا هتبقي زي الفل و الله إيمان بأنفاس متقطعة : -إزاي عايزني أبطل أغير عليك ؟ يعني أبقي عارفة إنك سهران مع ستات و أسكت و أعديلك ؟ سيف : و الله لو كنت بسهر مع ستات ده بيبقي عشان الشغل مش أكتر يا حبيبتي إيمان بإستنكار : -و شغل إيه ده إللي من 12 بالليل لـ8 الصبح يا سيف و بترجع سكران كمان سيف بنفاذ صبر : -يووووه . إنتي مافيش فايدة فيكي يعني جاي بصالحك و إنتي عمالة تفتحي في حوارات بتتلكي و إنتي أصلا إللي عايزة تنكدي علي نفسك إيمان بصوت كالأنين : -إنت إللي إتغيرت . إنت ماكنتش كده لما إتجوزنا يدوب عدا شهرين و بقيت واحد تاني . ليه يا سيف أنا قصرت معاك في إيه ؟؟؟ زفر "سيف" بضجر ، لكنه ضغط علي نفسه و قال بلطف : -أنا ماتغيرتش يا حبيبتي . و الله أنا بحبك يا إيمان و عايزك تتأكدي إني مش ممكن أفرط فيكي أو أسمح لواحدة غيرك تاخد مكانك في قلبي مست كلماته شغاف قلبها ، فإنقلبت علي ظهرها و مدت يداها صوبه و شدته إليها لتحتضنه .. -أيووه كده ! .. قالها "سيف" بخبث ، و تابع و هو يلف ذراعيه حولها : -بحب حضنك أوي يا إيمي . حضنك حلو أووي يا حبيبتي طري كده و دافي ضحكت "إيمان" و قالت : -آاه منك إنت . دايما بتلفني بكلمتين و أنا زي الهبلة بسمعك سيف : إنتي عاجباني أوووي و إنتي هبلة كده . علي وضعك يا قلبي إيمان : ماشي يا حبيبي . أما أشوف أخرتها معاك .. ثم قالت بجدية : -صحيح نسيت أقولك إحنا معزومين إنهاردة عند ماما إبعدها عنه قليلا و تساءل بإستغراب : -معزومين عند ماما ؟ قصدك طنط أمينة يعني ؟! إيمان : أيوه يا سيدي سيف بدهشة كبيرة : -و ده من إمتي و بمناسبة إيه ؟ أمك و أخوكي يطيقوا العمي و لا يطيقوني ! إيمان مؤنبة : -حسن الفاظك شوية يا سيف مش كده يا حبيبي سيف : حآااضر يا حبيبتي . أنا آسف قوليلي بقي العزومة الكريمة دي مناسبة إيه ؟ تن*دت "إيمان" و أجابته : -بنت خالي نور الله يرحمه وصلت إنهاردة و كل العيلة معزومين عند ماما عشان نتعرف عليها سبف : آاااااه قولتيلي . طيب الحكاية دي علي الساعة كام كده عشان ورايا مشوار إيمان بحدة : -تاني يا سيف ؟ سيف و هو يضحك : -يا حبيبتي ماتقلقيش . ده مشوار برئ و الله مش هياخد ساعة زمن . هروح أجيب شوية حاجات ناقصة في المكتب ! ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••• في شقة "لبنة عمران" ... تآتي "لبنة" راكضة من المطبخ علي صوت عراك أبنائها .. حلا بصرامة و هي تغلق باب الشقة بالمفتاح : -مش هتخرج يا عمر . مافـيـــــش خروج عمر بغضب : -إنتي عايزة تحبسيني يعني ؟ طيب و الله هخرج غصب عنك -إيه إيه ؟ مالكوا بتزعقوا كده ليه ؟! .. قالتها "لبنة" بتساؤل و هي تنقل نظراتها بين إبنها و إبنتها عمر بعصبية : -شايفة يا ماما بنتك ؟ قافلة الباب بالمفتاح و بتقولي مافيش خروج فكراني عيل صغير حلا ببرود : -إنت فعلا عيل صغير في ثانوية عامة يعني لازم تترزع في أوضتك و تذاكر ليل نهار مش تخرجلي علي كيفك و تلعب زي كل سنة . إنسي الكلام ده يا حبيبي نظر لها "عمر" بغضب شديد و صاح منفعلا : -و إنتي مآاالك أخرج و لا ألعب مالكيش دعووة لبنة بحدة : -ولـــــد ! إحترم نفسك . أختك ماقلتش حاجة غلط و فعلا مافيش خروج إنت مش لسا راجع من الدرس ؟ إتفضل علي أوضتك يلا ذاكر الحصة إللي ختها عمر بحنق : -بقي كده يعني يا ماما ؟ بتسمعي كلامها ؟ عايزين تحبسوني إنتوا الإتنين لبنة : يابني إحنا عايزين مصلحتك . لازم تقدر إللي إنت فيه الثانوية العامة مش لعبة يا حبيبي لازم تركيز و مذاكرة طول السنة عشان تدخل حاجة نضيفة . لو إنت شايف إن إللي بنعمله ده ضد مصلحتك شهد علينا أي حد تآفف "عمر" و قال بضيق : -طيب أنا زهقان عايز أخرج أشم هوا حلا بذهول : -زهقان إيه بس يابني ؟ ده إنت لسا راجع من برا ماكملتش ساعة رماها "عمر" بنظرة مغتاظة ، لتقول "لبنة" بصرامة : -خلآااص . إدخل ذاكر شوية و بعدين كلنا هننزل عند طنط أمينة معزومين كلنا علي العشا عندها عمر بتبرم : -و هو أنا كده المفروض إني هشم هوا يعني ؟ ما هي هي يا ماما لبنة بنفاذ صبر : -خلاص يا عمر هبقي أسيبك تنزل نص ساعة بعد العشا . بس إتفضل دلوقتي علي المذاكرة إنف*جت أساريره و هو يقول : -شكرا يا ست الكل . حاضر داخل أذاكر أهو .. و إنطلق صوب غرفته حلا بعدم رضا : -إيه يا ماما إللي إنتي عملتيه ده ؟ ينفع كده تمشيله إللي في دماغه ؟ و الله إنتي كده هتبوظيه و مش هينفع خالص لبنة بجدية : -ماينفعش نقفل عليه أوي يا حلا . واحدة واحدة عشان مايزهقش و يفضل مطاوعنا حلا : و الله إللي إنتي شايفاه بقي . إتصرفي معاه زي ما يعجبك .. ثم صاحت بإستذكار : -صحيح كنتي بتقولي معزومين عند طنط أمينة ؟ خير إيه السبب ؟! لبنة : بنت أخوها وصلت من السفر و عايزة تعرفنا عليها أومأت "حلا" رأسها بتفهم ، ثم قالت بإبتسامة ماكرة : -آاه يا ماما لو طلعت البت دي مزة . بيقولوا خليجية و كده . خالتو راجية إحتمال تولع فيها لبنة بضحك : -إنتي بتقولي فيها ؟ ما ده إللي مخوفني و الله حلا و هي ترفع يديها إلي السماء : -ربنا يستر بقي و الليلة دي تعدي علي خير .. و ضحكت هي الأخري بمرح .... !!!!!!! يتبـــــع ...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD