إستمر الحفل و بالطبع جرت المحافظة علي جميع العادات و التقاليد المعروفة لمنزل آل"عمران" ... الرجال في جهة و السيدات في جهة أخري ، هكذا كان الإحتفال الإسلامي الذي خطط له "أدهم" .. بسيطا مبهجا لا تتخالطه المنكرات أو المحرمات صارت الأمور أبطأ الآن عندما غربت الشمس خلف الأشجار و أضأت الحديقة غلالة من الأنوار الساطعة المشعشة .. شعرت "سلاف" بقليل من الإسترخاء عندما إعتادت علي الأجواء شيئا فشئ ... كانت تجلس الآن ضمن حلقة ضمت العائلة و الأقارب لقد تعرفت عليهم جميعا خلال هذا الوقت ، كانوا لطفاء معها و أظهروا المحبة لها مما جعلها تنسي تهنئة "راجية" و إبنتها المقتضبة و نظراتهما المفعمة بالحقد و الكراهية .. كان هاتف "سلاف" في يدها كما أوصاها "أدهم" و أخيرا إنتهت حالة الترقب التي كانت تلفها و رأت الشاشة الصغيرة تضئ و تطفئ معلنة عن وصول رسالة جديدة فتحت "سلاف" الرسالة و قرأت مضمونها ... ( بصي للسم

