في الأيام التالية ... راح منزل آل"عمران" يكتظ بالناس حتي بلغ حدا غير مريح فمنذ لحظة إعلان "سلاف" موافقتها علي الزواج من "أدهم" لم تضيع السيدة "حليمة" وقتا و قامت بدعوة بقية أفراد العائلة القاطنين بالقري و البلدان البعيدة قليلا و لم تتوقف عند هذا الحد ، أصرت في نفس اليوم أن يتم إعلام كل من بالمنزل بهذه الأخبار السعيدة .. لكن للآسف تلك الأخبار كانت سيئة جدا للبعض أما الباقون فغمرتهم الفرحة و قدموا التهاني الحارة و الأمنيات الطيبة للعروسين ، و خاصة "إيمان" التي شعرت كما لو أن حجرا ثقيلا و ألقته عن ظهرها فبمجرد أن يرتبط ش*يقها بـ"سلاف" لن يعود الشك يخامرها من جديد بشأن زوجها ، علي الأقل ضمنت عدم ميل "سلاف" إلي زوجها منذ البداية و هذا كاف جدا .. و خلال هذه المدة كان "أدهم" يحاذر مقابلة "سلاف" إلا فقط حين يكون هناك أمرا ضروريا يستحق البحث ، كتجهيزات حفل عقد القران و شراء مجوهرات العروس التي

