في الأيام التالية ... كانت "سلاف" تتجاهل "أدهم" تجاهلا تاما كما قررت فأصبحت كلما تراه لا تعييره أدني إهتمام و تمضي من جانبه و كأنه هواء ، كانت سعيدة لأنها لمست إنزعاجه من تصرفاتها فقد لاحظت أنه يتحين الفرص لملاقاتها أحست أنه يبحث عن ذريعة لينفذ منها و يتحدث إليها في وجود أمه أو أخته كان لديها فضول لتعرف ماذا يريد أن يقول لها ، لكنها في نفس الوقت تركت ذلك الفضول و إستمرت في تجاهله ..... و في أخر يوم من إسبوع إمتحانات الفصل الدراسي الأول .. خرجت "سلاف" مع "حلا" من المدرج و هي تقول بسرور : -الحمدلله الإمتحان كان سهل جدا يا لولو حلا مبتسمة : -الحمدلله عدا علي خير مع إني دايما ببقي مرعوبة من أخر إمتحان ربنا ستر سلاف بحماسة : -إحنا لازم نحتفل بقي بعد المعسكر إللي كنا فيه حلا : نحتفل إزاي طيب ؟! سلاف : نخرج مثلا إيه رأيك ؟ و هو بالمرة ناخد معانا شوشو حلا بتفكير : -مش عارفة يا سلا

