إنتفض "سيف" بذعر عندما سمع صوت "أمينة" ... و إزداد رعبه لسماع صوت "حلا" أيضا لم يكن منتبه أنه كان يكمم فم "سلاف" بكفه إلا حين سمع صراخاتها المكتومة تنطلق من أحشائها مفتشة عن منفذ ، عن نقطة لتخرج صادحة مدوية بالأجواء و تفضحه كانت "سلاف" تسمع عمتها هي الأخري ، تسمعها الآن حاولت أن ترد "سيف" عنها لتستنجد بها ، راحت تتلوي بعنف لتتخلص منه ... لكنه لم يتركها بل أحكم وثاقه عليها و قرب فمه من أذنها هامسا بنبرة وعيد شريرة : -إسمعي يا حلوة أنا لا شوفتك و لا أنتي قابلتيني إياكي تفتحي بؤك قدامهم . أولا ماحصلش حاجة ثانيا محدش هيصدقك و أنا هنكر أي حاجة هتقوليها و شوفي بقي عمتك ممكن تعمل فيكي لو إتكلمتي هتقول إنك عايزة تخربي بيت بنتها و إستحالة هتصدقك سامعة ؟ محدش هنا هيصدقك فخليكي حلوة كده و خلي إللي حصل ده سر بينا . ماشي يا قطة ؟ ... ثم مد يده و ضغط علي زر الطابق الأرضي لم يتركها تماما إلا ع

