إلتفت "أدهم" إلي مص*ر الصوت و قال بلهجته الغاضبة : -تعالي يا أستاذ سيف تعالي شوف إللي بيجرالنا في بيتنا دلوقتي بقي يتهجم علينا ناس من الشارع و في عز الضهر ممكن يدخلوا بيتي و بيتك أو أي بيت في العمارة كلها و ده كله بسبب ميـــن ؟ عم حسن إللي المفروض مسؤول عن البوابة إللي بتدخلنا البلاوي دي نظر "سيف" إلي "حسن" و قال مؤنبا : -معقول يا عم حسن الكلام ده ؟ حسن بصوت واهن النبرات : -و الله يا سيف بيه ما حصل محدش غير أهل بيت بيدخل من البوابة و المعبود ما بفوت حد غريب .. كان كمن موشك علي البكاء من شدة الآسي ليزمجر أدهم : -يعني أنا كداب يا عم حسن ؟ و بنت خالي بتمثل و هي إللي قطعت هدومها و رمت نفسها في الأساسنير صح ؟ حسن : حاشا لله يا دكتور بس و حياة عيالي ماسمعت صوت الأنسة سلاف حتي و الله ما آ .. -خلآاص ! .. قاطعه "أدهم" بصرامة و أردف : -واضح إنك كبرت علي الشغلانة يا عم حسن عشان كد

