كانت تقف أمام المرآه و هي تنظر لبطنها المنتفخ آثر تلك الوسادة التي تضعها عليها ، ضحكت برقة و هي تستعرض نفسها قائلة : - هيبقي شكلي حلو ! دلف في تلك اللحظة رامي و هو يقوم بخلع الكرافت خاصته ، نظر لها بإندهاش و تشدق : - أية اللي أنتي عملاه دا يا حبيبتي ، أنتي لحقتي تحملي من الصبح لـ دلوقت ! ضحكت بصخب ليتأملها بإبتسامة عاشقة ، أخرجت الوسادة من ملابسها ثم أقتربت منه ، تعلقت بـ عنقه هاتفه بدلال : - أمممم..حبيبي أنا عايزة فراولة ! رفع حاجبه و هو يبتسم ، حاوط خصرها ثم قال بمرح : - بس أنتي مش بتحبيها ! مالت علي أذنه قائلة بهمس خطير : - بس أبنك بيحبها ! تجمد للحظات غير مستوعب لما تقوله مريم ، هتف ببلاهه : - هي المخدة بقت إبني يا مريم ؟ ! قالت ببراءة مشيرة لبطنها المسطح : - لأ يا حبيبي ، هو جوا ! أتسعت إبتسامته ببطئ و هو يراها تومأ له بحماس ، أمسك كتفيها قائلاً بفرحة عارمة : - بجد يا م

