جلست ببرود على السرير، أعينها ازادت ظلمة و قالت
غرام ببرود / اخرج
......./ حمدلله على سلامتك سيدتى
غرام ببرود / ازاى افضل شهرين فاقدة الذاكرة و محدش وصلى و ازاى طول الفترة دى محاولتش تفكرنى
جون / سيدتى بعد اختفاءك فضلت مدة ابحث عنك و بصعوبة لحد ما وصلت هنا دورت فى اسكندريه كلها لحد ما وصلتلك و الكل فى القصر حاول يوصلك لكن سلسلة التتبع سيبتيها هناك
غرام ببرود / اى حصل خلال الشهرين دول و يزن اخباره ايه
جون بدات ملامحه التوتر تظر على وجهه
غرام بحدة / انطق ايه حصل فى غيابى
جون بتوتر و خوف / يزن باشا ....
غرام بسرعة / انطق يزن حصله ايه بدل ما طلع روحك و اى الخبر ال سمعته دا
جون / يزن باشا مات
غرام اذدات ملامحها برود و ظلمة / ازاى
جون بخوف / خ*فوه و عذبوه، و قتلوه برصاصة ف القلب و رصاصات متفرقة ....
غرام فى لمح البصر كان أمامه تمسكه بيدها من عنقه بقوة و جون ارتعب منها و عيونها التى اصبحت مرعبة و لا يقدر على الكلام
غرام بنبرة كفحيح افعى / و انت كنت فيييين ...؟ كنت فييييين لما خ*فووووه و عملوا فيه كدة ...؟ انا مش قولتلك راقب البيت فى غيابى و تحميهم ...؟ قوللللت و لا لاءءءءء
جون بصعوبة و رعب / أنــ ا فـ ى وقت مـا
خطـ ـفــ ـو ه كنـ ت ببح ـث عنـ گ .... متـوقـ ـعتشـ يحـ ـصل كـده ـــــــ انا آسـ ف
غرم بحدة / هينفعى بايه اسفك بعد ما راح
انطق هينفعنى باييييييه .... لو نفذت اوامرى مكنش حصل كدة ... مكانش فاته اتقتل بالطريقة دى و لا بعد عنى
و تركته فوقع على الارض يأخذ نفسه بصعوبة و رعب
و هى فقد القت كل شئ فى الغرفة وحطمته بغضب
جون بخوف من الاقتراب منها / سيدتى ارجوكى اهدأى
غرام جلست على بقايا السرير بغضب و قالت بصيغة امر وحدة / سيب فونى هنا و ارجع القاهرة اجمع كل ال يخص القاتل و اى معلومة عن موت يزن و مين قتله و ليه .... كل صغيرة و كبيرة ساعة تكون قدامى و كل ال حصل فى غيابى
جون / و حضرتك هترجعى
غرام / انجز ونفذ الاوامر من غير أسئلة
خرج جون مثلما دخل ببراعة من غير ما حد يشوفه و لا الكاميرات تصوره فقد اعتاد على ذلك بفضل التدريبات
اما غرام بعد مغادرته اختفت ملامح البرود غضب يملأها، لا تصدق ما يحدث لها،انقلبت حياتها رأسًا على عقب، لا تتخيل و لا يعي قلبها أنها لن ترى روحها مرة أخرى، لن ترى يزن ثانية، عقلها يرفض تصديق ذلك، بداخلها نار لا تنطفئ فهى السبب ان لم تصب بحادث و تفقد ذاكرتها لحمته لكان الآن معها ... لما قتل بتلك الطريقة ...
قلبها ينزف بشدة على فراقه ... للان لم تستوعب انها لن تراه .....
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
بعد ساعة
ليث ذهب ليطمئن عليها و دخل الغرفة صدم فالغرفة مدمرة ... حور ليست موجودة .... خوف ينتابه ان قد اصابها شيء ... لفته ورقه فتحها ببطء
( ليث .. شكرا و آسفة .... اشكرك على ما فعلته معى ... و آسفة لانى غادرت بدون توديعك ولكن هذا أفضل لكلانا .... لا تحاول البحث عنى لانك لن تجدنى مهما حاولت ... و لا تتوقع ان ترانى مرة آخرى و حتى ان تلاقينا صدفة فلن تجدنى ... لن تجد حور .... أعلم أنك أحببتنى و ستتألم و لكن ستعاد مع الوقت ........
فأنا فى الحقيقة لست حور التى احببتها ..
حور الفاقدة لذاكرة تختلف عنى تماما ....
انا و هى لا نجتمع ... أعتذر على ألم قلبك ولكن تلك حقيقة ان حور ليس لها ... وجود الان .... حاول ان تنساني و تذكر انك احببت حور و انا لست حور ... و الى اللقاء ليث و اعتذر على ما حدث فى الغرفة ... )
يشعر بألم بقلبه قرأ الرسالة عدة مرات ليستوعب ما تقوله احقا غاردت و لن يراها ... استرجعت ذاكرتها و تركته ... لكن لماذا .... هو يعلم انها تحبه ... حتى و ان لم تقل فقد راى نظرات حب ويثق انها تبادله
يكاد يجن من الفكير فكيف خرجت من الفلة بدون ان يشعر و ان يراها ... فاتجه لكميرات الفلة و صدم عندما وجد تسجيلات الساعة التى اختفت فيها حور اتمسحت و وجد رسالة اخرى
( مسحت التسجيلات و اى تسجيل يخصنى ... محيت وجودى و اى شئ ممكن تحاول توصلى بيه و زى ما محيت التسجيلات و مسحتها .... امحينى من قلبك و امسحنى من حياتك و كأنى لم أكن و لم أدخل حياتك .... صدقنى ... هذا أفضل .... شئ اخير لو حاولت باى طريقة توصل انا مين مش هتوصل غير بارادتى و دا مش هيحصل ... و اتمنى لو اتقابلنا صدفة تكون نسيتنى ........ )
رمى الورقة بغضب و **ر المكتب بداخله مليون سؤال و اولهم كيف وصلت لتسجيلات و محتها و أمسك الفون و رن على رقم
ليث / آسر تعالالى البيت حالا
( آسر صديق ليث رائد فى الداخلية و هكر محترف )
آسر باستغراب / ليه؟ انت كويس
ليث / آسر انجز عايزك ف شغل
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
و بعد ربع ساعه
آسر باستغراب / شغل اى ... مفيش عندنا مهمات
ليث / فى تسجيلات كاميرا اتمسحت تعرف ترجعها
آسر / ايوة سهلة جدا بس ليه
ليث / بعدين رجعلها بسرعة الاول
آسر و مسك الاجهزة و فضل يشتغل و يضغط على ازرار بسرعة
و بعد ساعة
آسر ما زال فى مكانه والعرق يصب منه
ليث / ما تخلص يابنى كل دا
آسر بغضب / مش عارف اوصلها
ليث بغضب / ازاى يعنى مش دا شغلك اومال ازاى اشهر هكر و دى سهلة
آسر / ما هو ابن لعيبه ال مسح التسجيلات دا واحد دماغه جهنمية و عالية انا عمرى ما دوغت كدة . .... دا لو جبت مين ما هتعرف ترجعها ... دا بعت فيرس فى التسجيلات دى بحيث بتدمر كليا و استحالة ترجع تانى ...
ليث بغضب **ر الكمبيوتر بغضب
آسر / اهدى يا صاحبي بس هى التسجيلات دى مهمة اوى كدة
ليث / مهمة اوى بالنسبالى
آسر / بس انا هموت و اعرف مين مسحها بجد حريف الوحيد ال قدر يتغلب عليا واحتار بالشكل دا
ليث شارد فى التفكير فى حور فكيف فعلت ذلك بتلك السهولة و السرعة و من هى ....؟
آسر / ليييييييث
ليث ببرود / نعم
آسر / انت تعرف مين ال مسحهم صح ... طب هو ليه مسحهم
ليث بشرود و همس / فاكرة انها لو محت التسجيلات هتقدر تمحى حبها من قلبى
آسر / بتقول ايه
ليث / مافيش تقدر ترجع بيتك دلوقتي وبعدين احكيلك و قبل ما انسى شوفلى زياد الالفى حالته ايه و مين عمل فيه كدة
آسر / اوك سلام يا صاحبى
و غادر
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
على شاطئ البحر .... المكان خالى ...... آخر مكان التقيا فيه ......
يوم ما اكتشفت مرضه ... هو نفس اليوم الذي غير حياتهم و قلبها رأسًا على عقب ... تقف ببرود بلبسها الاسود و الزونط على رأسها يخفى معظمه.
... ترجع لها ذكريات تلك الليلة .. صورته لا تفارقها .... أطلقت صرخة غضب و ألم على ما حدث أطلقت دموعها التى حبستها ... صرخة قهر بأنها لم تكن موجودة بجانبه..
لم تحميه .....
غرام بصراغ و دموع / يزااااااااااااااااااان انت وعدتنى مش هتسبينى فى يوم و تبعد عنى ..... ارجع و قول انك بتهزر ... ان دا مش حقيقة ..... ان بحلم و هفوق
لييييييييييييه ....؟
ليييييه يا يزن تسبنىىىى لوحدى .....
مش انت عارف متأكد انك روحى .... هعيش ازاى من غير روحى قولى .... هاااا
عارف انا حاسة باااااايييييييية ....... روحى بموتك ماااااتت .... قلبى بينزف ... و كل نبضة فيه بتتصرخ .... و الله ما قادرة استوعب انى مش هشوفك تاااانى .... طب مين هيفهمنى من غير ما اتكلم .... مين هيحس بحزنى حتى لو رسمت ميت ابتسامة... مين ال من غير ما انطق بكلمة هيفهم انا قصدى ايه ...... مين ال بيهرب بحضنه من دوشة العالم و بنسى همومى و انا معاه .... سبتنى وانت متأكدة انى مش هقدر اعييييش من غيرك ..... و لااااا احساسى بالذنب انى مكنتش جمبك ولا حميتك .... مقدرتش اخفف المك .... إحساس بيقتلنىيييي و بيخنوقني حرفيا اااا
ااااااااااه ااااااااااااااااه ااااااااااااه
مسحت دموعها بقسوة كقسوة فراقها له، نظرت للأفق حيث ظلام الليل، و ظلام قلبها، حيث الهدوء و ضجيج قلبها، صوت النسيم، و أنين قلبها ... اذادت ملامحها ظلام .... اذاد عيونها رعبًا و كأنها تحضنن الحجيم بذاته ....
قالت و هي تتعهد على نفسها
أقسم بالله بحق كل ذرة ألم عشتها .... بحق وجع قلبى و نارى و غضبى عليك .... و بحق
بعدك عنى .... لادفعهم التمن ... اى شخص كان السبب لوريه الجحيم على الارض ... ليكون الموت ارحم ليه من ال هيشوفه .... لخليه يندم ع النار ال اشعلها بنفسه و تخليه رماد ... ال اتجرأ على اللعب معى و لا يعرف انه بذلك يكتب بداية تاريخ دماره و موته ...
انتظروا حجيم الملكة ... عندما تغضب
انتم ال اظهرتهم ابليس الذى بداخلى عندما اقتربتم من اقرب شخص لى ...
انتظروا الدمار ....
و ضحكت بشر و خبث ضحكة مرعبة و ملامحها مخيفة فقد ظهر الوجه الاخر للملكة فليتحملوا نتيجية عبثهم مع الملكة
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
فى القصر
آدم بيأس / بردوا موصلناش لحاجة
نور / يا ترى اختفت فين
..... / خلاص انتهى وقت الاختفاء
وجهوا اعينهم بصدمة فوجدوها بملامح باردة و قاسية ... أشد برودا من ذي قبل
الكل / غراااااام
تجاهلت صدمتهم و جلست ببرود
آدم بغضب / كنت فين يا هانم كل المدة دى
نور ببرود برغم قلقها / آدم اهدى ....
آدم / اهدى ازاى و الهانم بقالها شهرين مختفية و احنا قالبين الدنيا عليها و هى داخلة ببرود و لا اكن
غرام بنفس البرود / كنت بلعب يا حضرت ال*قرب
آدم استفز من برودها و سخريتها و رفع يده ليض*بها و لكن نور مسكته بسرعة
نور / آدم أرجوك اهدى مش كدة و هنفهم اكيد اختفاءها كان غصب عنها
آدم ما زال غاضب
نور / آدم سيطر على غضبك واقعد
و اجلسته بقوة و جلست ببرود ع** ما بداخلها
نور لغرام / تفسير اختفاءك
غرام ببرود / حادث .. غيبوبة .. فقدان ذاكرة
الكل بعدم فهم / ايييييييه
غرام بتوضيح و برود / يوم ما عرفت بمرض يزن نزلت اسكندرية اقابل بنفى فيلسوفة الطب و اعرض عليها حالة يزن و فى طريقى سبت عربيتى و نزلت اتمشى و كنت شاردة فى التفكير في حالته والحل بعد ما الدكاترة قالوا نسبة شفاءه ضعيفة جدا ... بعدها محستش بنفسي غير بعدا صحيت بعدها بشهر من غيبوبة لقيت نفسي فاقدة الذاكرة مش عارفة انا مين .. لحد ما شوفت الخبر ع التلفزيون و بعدها بدات الذكريات ترجعلى
أدهم / و كنت فين طول مدة وانت فاقدة الذاكرة
غرام / ال خبطتنى طلع راجل اعمال و صاحب مستشفيات و عقيد و شخص محترم اخدنى الفلة بتاعته و فضلت فيها مع أخته لحد ما رجعتلى الذاكرة النهاردة
و دلوقتي فهمتوا كل حاجة عن اذنكم
نور بحدة / استنى هنا
وقفت غرام ببرود منتظرة ماذا ستقول فوجدت نور تقدمت منها ورفعت ايدها ببو** و لكن غرام تفادته بسرعة و دهشة و بعدها وجدت نور تحتضنها بشدة فابادلتها ببرود برغم اشتياقها لها
نور بهمس / امك ما وحشتكيش و لا هترسمى البرود كالعادة .... راجعة جامدة و اقوى بس مش هتقدى تخبى عنى ألمك و حزنك مش هتقدرى تخبى عن امك
غرام بنفس الهمس / حزنى على يزن مش هيضعفنى يا أمى و لا يخلينى انسا حقه ... مش محتاجة
نور / هتحاولى تهربى من ضعفك بقوتك نفس ال عملته بالظبط ..... بس لو ارتديتى قناع القوة على العالم مش هيبقى عليا...
اوعى تخلى مشاعرك تسيطر عليك .. عقلك الاول ... و انا واثقة فى الملكة هتقدر تتصرف
و ابتعدت عنها فوجدت آدم هو أيضا يحتضنها
آدم / آسف انك طول الفترة دى بعيد عننا بتعانى وانا مكنتش عارف اساعدك .... كنت متعصب من برودك ... بس خليكى متأكدة انى و لا لحظة كنت بنام مرتاح و انا مش مطمن عليكى و لا عارف انت فين
غرام / آسفه يا بابا انى قلقتك بس غصبن عنى و آسفة على اسلوبى
آدم بحنان / خلاص المهم انك رجعتى و بخير اطلعى ارتاحى و بعدين نتكلم
غرام اومأت له و صعدت غرفتها و فى نفسها ( رجعت اه لكن مش بخير ....... مش بخير ابدااا و لا هرجع زى الاول )
صعدت غرفتها فوجدت رائحته تملأها فتأكدت انه تألم من غيابها و يقضى لياليه فى غرفتها .... مجرد تفكيرها بأنه يتألم بغيابها تتألم أضعاف فهى بدلا من ان تخفف عنه زادت ألمه .... لفت انتباها دفتر باللون الاسود استغربت من هذا الدفتر فإقتربت ببطئ و أمسكته .....
وجدت فيه.. ........ ؟
يتبع .........
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
يا ترى ماذا سيفعل ليث بعد مغادرة غرام .. و كيف سيصل اليها بعد ما محت اى شئ يخصها ....؟
و ماذا وجدت غرام فى هذا الدفتر اللاسود
..... ؟
انتظروا بداية انتقام الملكة فى البارت القادم