الفصل الخامس

1842 Words
استعدت(إينار)لفقرتها وارتدت بدلة الرقص السوداء كما طلب منها(يوسف)وكادت أن تخرج للمسرح، ولكنها لقطت بعينيها (يوسف)في الصالة وهو يضحك مع فتاة من فتيات الملهى التي تبيع سجائر بملابسها الحمراء الساخنة تصاعدت الدماء إلى وجه(إينار) الذي تلون بالحمرة الشديدة وشعرت بصهد يخرج من وجنتيها مما جعلها تعود إلى غرفتها واختارت أكثر بدل الرقص إغراءً وف*نة وبالطبع كانت كثيرة الفتحات وتخيلت وجه(يوسف)عندما يراها على المسرح. كان(يوسف)ينتظر(ناره)أن تظهر على المسرح وهو يتخيلها ببدلتها السوداء ولكن عندما ظهرت خبت ابتسامته وغُلف وجههُ بغضب عارم حيث كانت(إينار)مرتدية بدلة ذهبية اللون بفتحة تظهر ما فوق ركبتها وع***ة الظهر تمامًا وتضع شعرها كله جانبًا والموسيقى التي ترقص عليها موسيقى صعيدية بناي ومزامير كال(دبكة) كما وضع على المسرح عصاه خشبية لكي ترقص بها(إينار)وعندما أرادت أن تلتقطها لم تجدها وتفاجأت ب(يوسف)يلتقطها بخفة ويرفعها في الهواء ويلفها يمنة ويسارًا ويرقص بها أمامها بقميصه الأ**د الذي يجسد عضلات ص*ره وعينيه تطق شررًا وينظر إليها بتوعد وهي تبتلع ريقها ببطيء خوفًا من نظراته فلقد فهمت نظراته الحارقة وهو يرقص ويقترب منها وهي كادت تبتعد وتلتف على سياق الموسيقى لولا أنه أوقفها بالعصا وقربها منه وهو ينظر إلى وجهها ثم أحكم قبضتيه القويتين حولها وهو يمسك العصا من الجانبين وهي وسطهما ويقربها منه أكثر هامسًا في أُذنها بلفحة أحرقتها: -إيه الزفت اللي إنتي لابساه ده؟ فين البدلة السوده ده انتي ليلتك طين؟ ابتسمت بسخرية قائلة بهمس: -إبقي خلي الكتكوتة اللي كانت بتزغزغك تنفعك وتلبسلك البدلة السوده. ثم دفعته للخلف وقد أنهت رقصتها وحيت الجمهور الذي كان متعجب من الثنائي الغريب فمن هذا الشخص الغامض الذي اخترق حصون(إينار) ؟ وهنا أدرك(يوسف)ما فعلته(إينار)ثم ألقى العصا وتبعها إلى الردهة وأمسك بكفها وهو يعيدها إليه هاتفًا بغضب: -كتكوتة مين ؟ومسمعتيش الكلام ليه؟ سحبت(إينار)يدها من قبضتيه هاتفة وهي تشير إليه: -إنت مين إنت علشان تأمرني وتتحكم فيه خطيبي؟ جوزي؟ هيهييي لا يا عنيه أنا(إينار)اللي إس... قاطعها (يوسف) وهو يكمل جملتها وينظر إلى الأسفل: -اللي اسمها من(نار)عارف الجملة دي وحافظها وهجاوبك. ثم اقترب منها حتى صدم جسدها بالحائط وأنفاسه تلفح وجنتها هامسًا: -وأه هتجوزك يا مجنونة مش هخطبك وعند المأذون دلوقتي حالًا وإلا أنا مش مسئول عن نفسي بعد كده. كانت(إينار)تأخذ أنفاسها ببطء وكأنها كادت تفقد الوعي وخارت قواها تمامًا بعد أن كانت كالقطة الشرسة أصبحت كالحَمل الوديع ماذا يفعل به؟ وضع يده على وجنتها برفق: -(إينار)انتي كويسة؟ قالت(إينار)وكأنها تفيق: -ها قلت إيه يا(يوسف)؟ انتَ بتتكلم جد؟ انتَ تاني مرة تشوفني أنا رقاصة وانتَ متعلم، وصاحب الكباريه كاتب عليه شرط جزائي. ابتسم(يوسف)وقد أخذ بعض من خصلاتها بين أصابعه: )-إينار)لازم تعرفي إني بشوفك من زمان في الكباريه ده و عيني محبتش غيرك عجبني قوتك رغم إنك ست و ممكن تضعفي أُدام شوية فلوس و مع ذلك مبتتهزيش و أنا لا يهمني تعليم و الحاجات اللي بتقوليها دي، وبالنسبة لسي زفت(حلمي)أنا هدفع الشرط الجزائي و زيادة كمان. تاهت(إينار)بعينيه ودفء كلماته: -يا لهوي على كلامك انتَ بتقول عسل يا جدع انتَ ؟ أخذ(يوسف)رأسها بين كفيه وقربها منه بهمس: -(إينار)متلومنيش على اللي هعمله لو متجوزتكيش دلوقتي؟ أفاقت(إينار)تبعده ودخلت غرفتها مغلقة الباب في وجههُ مما جعل (يوسف)يقف متعجبًا ثم انفجر ضاحكًا. فُتح الباب بعد وقت قصير وخرجت منه(إينار)وهي ترتدي ثوب أ**د ملتصق بجسدها وأغلقت الغرفة خلفها. فقال(يوسف)وهو يتأملها: -متنسيش تلبسي البدلة الذهبي دي انهاردة بليل معايا بعد فرحنا و خدي بدلك كلها و أنا هدفع تمنهم محدش ياخد حاجتك. تضرج وجهها بالحمرة وقالت: -حاضر و كفاية كدة أحسن وشي مش عارف يعمل إيه من ال**وف. دلف(يوسف)وبيده(إينار)إلى مكتب(حلمي)ولكن حراسه أوقفوه فقال(يوسف)بسخرية وهو يوقف(إينار)خلفه: -أنا عايز أقابل(حلمي البرنس). تكلم الحارس ذو العضلات الفتاكة والتي ظهرت من خلال بدلته: -انتَ مين ؟ ابتسم (يوسف) بثقة: -قوله(يوسف الكيدي). و بعد أقل من لحظة خرج(حلمي)بنفسه من المكتب هاتفًا بغضب في حارسه: -إزاي يا حيوان انتَ متدخلهوش عالطول. ثم لاحظ وجود(إينار)خلف(يوسف)ومعها حقيبتها. ابتسم وبعينيه لمعة ماكرة: -أهلاً بيك يا (يوسف) بيه معلش اللي ما يعرفك يجهلك امسحها فيه يا باشا، إتفضل إتفضل. دلف(يوسف)ومعه(إينار)وجلسا أمام المكتب ودار(حلمي)حول مكتبه وجعل كل حراسه يغادرون المكتب وجلس على مقعده وهو ما زال يردد: -يا أهلاً يا أهلاً المكتب نور، أؤمر يا(يوسف)بيه أنا شايف معاك (إينار)هي دايقتك في حاجة، أصل اللي يدايقك أنا... قاطعه(يوسف)بحركة من يده: -لأ مدايقتنيش و لا حاجة كل الحكاية إنها هتسيب الكباريه ده. ضحك(حلمي)بسخرية وهو يلمس شاربه الرفيع: -حلوة هتسيب الكباريه دي دمك خفيف يا باشا، لا صحيح إيه الموضوع ؟ ضحك(يوسف)فجأة ثم اقترب من(حلمي)وأمسكه من ربطة عنقه وهو يقربه منه بعنف وشهقت(إينار)على إثرها: )-يوسف الكيدي) مبيهزرش مع أمثالك يا(حلمي)فوق كده و ركز و شوف انتَ بتكلم مين ؟ ثم أعاده لمقعده بعنف و(حلمي)كان وجههُ محتقن من شدة الخَنق وهو يسعل متفاجئًا من قوة(يوسف)ثم عدل هيئته وقرب كرسيه من حافة مكتبه. عادت ملامح(يوسف)للهدوء ووضع ساق على ساق: -ها الشرط الجزائي على(إينار)كام يا(برنس)؟ ثم قال بهمس ساخر: -و لا تحب أقولك يا(ويكا)أيام ما كنت صبي عالمة؟ شفت أنا عارف تاريخك إزاي؟ ضحكت(إينار)على قول(يوسف)وتنحنح(حلمي)بحرج قائلًا: -لأ و على إيه ؟ خليني مستور أحسن قولي(برنس)يا(يوسف) بيه؟ ثم أخرج ورقة مكتوب بها عدة جمل وبأسفلها رقم خمسون ألف وإمضاء(إينار)بجانبها وأعطاها إلى(يوسف): -إتفضل يا باشا ال*قد أهو و هنا 50,000 جنيه. أخرج(يوسف)دفتر شيكاته وقلمه باشمئزاز: -إممم طيب أنا هخليهملك 100,000جنيه مرضي يا(حلمي)ابقى هات بدل رقص تانية علشان(إينار)خدتهم أصل مراتي محبش واحدة تلبس مكانها . رفع(حلمي)حاجباه دهشة: -مراتك ؟ انتَ هتتجوزها يا باشا ؟؟ دي رقاصة ؟ نظرت إليه(إينار)وكشرت عن أنيابها وهي تلوح بيدها في وجههُ وقررت تسلق مكتب(حلمي): -مالها الرقاصة يا معفن انتَ؟ مبقاش إلا انتَ يا(ويكا)؟ وبعدين متكلمش(يوسف)كده أه ده الهاسبند بتاعي ملكش فيه؟ أعادها(يوسف)بجانبه وكاد أن يض*ب(حلمي(ولكن(إينار) باندفاعها الطبيعي لم تعطيه الفرصة وتركها تتكلم. نظر إليها(حلمي)وهو يشير إلى ذاته: -أنا معفن يا(إينار)و إيه هاسبند دي كمان؟ رفعت(إينار)إحدى حاجبيها وهي تضع يدها في خصرها بزهو: -هقول ايه ما انتَ جاهل. ثم نظرت إلى(يوسف)وهي تنظر للمكان باشمئزاز: -يلا يا(يوسي)من هنا أحسن المكان ده ديسكاستينج كده و أنا بق*ف . أخذ(يوسف)يدها وهو يكتم ضحكاته بالكاد وترك(حلمي)وهو يفتح فاههُ دهشة وتعجب مما حدث الآن ثم جلس على مقعده يحدث نفسه: -يا بنت المحظوظة يا(إينار)بقى تقعي الوقعة دي يا بت، لأ و إيه واقفة و مش أي حد ده(يوسف الكيدي)القشاش. ثم أخذ ورقة الشيك وهو يقبلها: -بس معلش طلعت من وراكي بمبلغ مكنتش أحلم بيه هتوحشيني يا(ناري). خرج(يوسف)هو و(إينار)من الملهى وركبت معه سيارته الفارهة تجلس بجانبه وعندما جلس(يوسف)أمام المقود التفت إليها وانفجر ضاحكًا وضحكت معه(إينار)وسألته: -بتضحك على إيه؟ توقف(يوسف)بعض الشيء: -الصراحة إنتي كلامك ملوش حل خليتي الراجل ميسواش تلاتة جنية، و لا كلامك الإنجليزي مع جملك العربي و خصوصًا ديسكاستينج دي بجد إنتي رهيبة. ضحكت(إينار): -طب أعمل ايه يا(يوسف)؟ هو اللي استفزني بقى فميبقاش يزعل مني لو اديته بالشوز بتاعتي على راسه أه. أشار إليها(يوسف): -أهو شفتي طريقتك عجيبة هو أنا جنني وجابني لغاية عندك إلا طريقة كلامك دي ؟ **تت(إينار)ثم نظرت إليه وقالت بنبرة جادة غير سابقتها: -(يوسف)لازم تعرف إن أنا مليش أهل، أبويا مات من و أنا في اللفة وسابني لأمي و أمي سمعت كلام الستات في الحارة بتاعتنا إنها تتجوز و ضل راجل و لا ضل حيطة و إتجوزت علشان راجل يستُرها و يراعيني. تابعها(يوسف)بعينيه ودمعة تفر من عينيها وهي تكمل: -لكن هو لا راعاني و لا راعى أَمي و خلاها تشتغل و ياخد فلوسها لغاية ما المرض أكلها و بدأت عينه تيجي عليه لما كبرت قال البت حلوة و لسه بالسوليفانه بتاعتها و حاول يلمسني كنت بسكت و أكتم و أبعد عنه علشان مرض أُمي و بعد ما ماتت جهزت شنطتي علشان أسيب البيت، ماستناش الكلب، وقال إيه الواطي جاي يواسيني وأنا ملقتش غير الفازة على الترابيزة و روحت رزعاه بيها على نافوخه قاعد يصوت زي النسوان وهربت وسبت البلد وجيت على هنا. شعرت(إينار)بأصابع(يوسف)وهي تمسح دموعها فتوالت عبراتها أكثر وقالت بصوت باكي وهي تمسك يده: -لسه عايز ترتبط بيه يا(يوسف)؟ لسه عايز تتجوز(إينار)الرقاصة ؟ **ت(يوسف)وهو يتأمل ملامحها الباكية قطعت(إينار)**ته وهي تُبعد يده عنها وتفتح باب السيارة: -طالما سكت، يبقى تقدر تاخد الفلوس من(حلمي البرنس)و تسيبني أروح لحالي. وكادت أن تخرج من السيارة ولكن يد(يوسف)أعادتها للداخل وقال بغضب: -انتي مجنونة أرَجع إيه يا(إينار)؟؟ أنا بحبك والله العظيم بحبك و مش هعرف أحب غيرك. ثم قربها وجهها من وجهُ بصوت متهدج: -يا(ناري)هقولهالك تاني، أنا ميهمنيش لا تعليمك و لا كنتي إيه؟ يهمني إنك بنت جدعة و محافظة على نفسك كنتي في النار و النار محرقتكيش، (إينار)لآخر مرة بحذرك، أنا مش مسئول عن اللي هعمله دلوقتي لو مروحناش للمأذون دلوقتي حالًا. فتحت(إينار)فمها كالبلهاء ولكن(يوسف)تدارك الأمر وهو يمسك كفها: -دلوقتي يا حبيبتي لازم نتفق على شوية حاجات منها إن جوازنا هيكون في السر انتي عارفة عيلتي ودماغها و أنا هبقى أقولهم بعد كدة بالتدريج، لكن المهم إني بحبك انتي و مقدرش أستغنى عنك. برغم حزنها من الداخل ولكنها وجدت رأسها توحي بالموافقة: -موافقة وفاهمة. قَبل(يوسف)كفها وأدار محرك سيارته: -طب يلا يا (ناري) أحسن أنا على ناري. ******* جلست(بسملة)بجانب(مروان)الذي كان يشاهد فيلم من نوع الإثارة. شعر(مروان)بجلوس زوجته ورأسها التي أسندتها على كتفه كقطة وديعة ولم يخف عنه توترها وتكور أناملها ببعضهما البعض عند تفكيرها بشيء ما يقلقها. وضع(مروان)أنامله بين خصلاتها الناعمة وقبلها هامسًا وهو يحيط كتفها الضئيل بذراعه: -(بوسبوستي) مالها ؟ كادت أن تتفوه(بسملة)بما فيها ولكن هاتف(مروان)صدح بنغمة خاصة بوالدته. أخذ(مروان)هاتفه من على المنضدة وقال: -تلاقي ماما عايزة تطمن عليكي. ثم ضغط الزر: -أيوة يا ماما، أه تمام روحنا للدكتور بس مدخلتش معاها كان جالي مكالمة من مدير الشركة، والدكتور طلب مننا تحاليل وأشعة، لأ الأشعة علشان يطمن أكتر زيادة إطمئنان بس أه. ثم نظر إلى(بسملة)مبتسمًا: -أه جنبي أهي ماشي. وأعطى هاتفه إلى(بسملة) بمرح: -أيوة يا عم إدلع ماما عايزة تطمن عليكي. لكزته(بسملة)في كتفه وهي تأخذ الهاتف وتأوه(مروان)ضاحكًا تحدثت(بسملة): -أيوة يا طنط، لا يا حبيبتي والله أنا بخير هو بس شوية إرهاق و لا قاعدة على اللاب، لا يا حبيبتي متتعبيش نفسك، طب علشان تصدقي إني بخير و أنا راجعة من الشغل بكرة هعدي عليكي أوكيه...ههه حاضر. ونظرت إلى(مروان)ضاحكة: -هاخد بالي من(مروان)أوكيه سلميلي على(سالي)مع السلامة. ابتسم(مروان)وهو يأخذ الهاتف من(بسملة)وتساءل: -ماما وصتك عليه؟ التقطت(بسملة) بعض من طبق البوشار ووضعتها بفمها مدعية التجاهل: -محصلش طبعاً. دغدغها(مروان)في جانبها مازحًا: -يا(بسبوستي) على(رونتك)دا أنا حبيبك يا لمبي؟ أطلقت(بسملة)ضحكة من جراء دغدغته وتحركت من جلستها: -(مروان)بس(يا لا)ههه. اقترب منها(مروان)وإتكأ بذراعيه على الأريكة وبعينيه خبث الدنيا وهو يتأمل زوجته التي كانت أسفل ص*ره ويقترب بهمس: -فيه واحدة تقول لجوزها(يالا)فين الإحترام يا امرأة؟ أين حمرة الخجل ؟ ضحكت(بسملة)وهي تضع أناملها على فمها وتخفي أسنانها البيضاء: -جنب الفجل والجرجير. ثم رفعت حاجبًا متسائلة وهي تراقب الخبث المتجسد في عيني زوجها: -(مروان)إنت ناوي على إيه بالظبط؟أنا مش مستريحالك. اقترب(مروان)أكتر من وجهها بدفء: -يعني عمال أقرب و إحنا متجوزين و إنهاردة حر و لبسالي بيجامة وشورت ولا هوت شورت كمان و مطلوب مني إيه بقا؟ أغض البصر مثلًا؟ انزلقت(بسملة)بخفة من الأسفل ووقفت خلف(مروان)هاتفة بمرح: -أه طبعاً تغض البصر مش مراتك؟ يبقى لازم تغُض البصر. التفت(مروان)متفاجئًا ووقف يراقبها تطفئ التلفاز وتذهب إلى مشغل الموسيقى وتساءل بمرح: -إنتي بتعملي إيه؟ ينفع تسيبيني كدة؟ أنا زحلان؟ وضعت(بسملة)سبابتها على شفتيها وهي تقترب من(مروان): -هوششش إسمع وبس. ص*ر بعدها صوت(محمد منير)بأغنية(لما النسيم): -لما النسيم...بيعدي بين شعرك حبيبتي بسمعه...بيقول آهااات هتف(مروان)بشوق واقترب من(بسملة)يحتويها بذراعيه: -يااه يا(بوسبوستي)أنا بعشق الأغنية دي. وتخللت أنامله خصلاتها المنسدلة على ظهرها ويلتقط بكفه الآخر كفها مقبلًا إياها بدفء وهو يهمس بأذنها يكمل الأغنية: -وعطورك الهادية اللى دايبة فيكى كل ما تلمسك بتقول آهاات. وكان(مروان)ينهي جملته باستنشاق خصلات(بسملة). ثم أكمل وهو يلمس وجه(بسملة)وعينيه تصرخ حنينًا: -يا نجمة...كل ما ضيها يلمس حجر...يعلى ويتحول قمر. -بكتب حروف اسمك بحبات الندى...على كل أوراق الشجر. (بسملة)كانت تشعر بأنها أميرة من الأساطير بين ذراعي حبيبها وبسمتها لا تغيب عن شفتيها ثم أكملت الأغنية وهي تدغدغ بأناملها شعر(مروان): -مين اللي يقدر يعشقك أدي أنااا...مين اللي يقدر يوصفك زيي أناا. ثم أطلقا كلماتهم معًا: -يا حلم نفسى تحلمه كل القلوب...يا أعلى إحساس شدنى خلانى أدوب...خلانى أحس إنى بشر. تفاجأت(بسملة)أن(مروان)رفعها بذراعيه وضمها إلى ص*ره هاتفًا: -عايزانى ليه لما تقوليلى بعشقك ما اصرخش واملى الكون آهاات... وكانت ليلة ليست كمثيلتها بالنسبة إلى(مروان)و(بسملة)فلقد ذابا شوقًا وحبًا. *********
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD