
لم يكن يفكر في الماضي مثل الآخرين!
فلم يبكي يوماً وهو يتذكر الألم الذي سببه بعضهم، أو هؤلاء الذين خانوه رغم إحسانه إليهم، أو حتى مرارة تلك الخيانة، بل كان يبتسم وكأن أحدهم قد صنع له جميلاً!!
عندما رأها قطبت حاجبيها وكأنها رأت للتو شبحاً يثير كل هرموناتها البشرية، بينما علت وجهه إبتسامة تبدو لمن يعرف قصتهما قد ص*رت من "مجنون"، فكيف لمثله أن يبتسم لها بعد كل ما جري منها؟!
