7 كلما حاول أحدهم النظر لها وهي تكبر لتصير حسناء تلتفت لها الأنظار كان يهمس في أذن من ينظر لها، فلا يعيدها أبدًا، أو يظهر له في أحلامه بصورته كذئب و يخيفه ويهدده ليبتعد عنها. أصبحت وسم في السابعة عشر كانت تزداد تعلقا بذئبها يوما بعد يوم، لا يمر يوم إلا وتراه. الشيذمان ايضا كان متعلقا بها و يحبها كثيرا، دائما ما كان يشاهدها و هي نائمه ، و يتأمل جمال ملامحها و كأنها ملاك مغمض العينين و لكنه كان يمنع نفسه عن الاقتراب منها فلم يحن موعد السماح لهما بالاقتراب و لو اقترب منها الان لاحترق عقابا له. سكن بجوارهم فتاه تدعي سيرين من سن وسم مع أمها نرمين رقيه فرحت بهم جدا و كذلك والدتها أما الجد فلم يرتح أبدا لهما كانا محل شك بالنسبة له و كان شكه في محله سيرين و نرمين ليستا الا اثنتين من بنات إبليس إنهما زيتونه و مشفقة ، فبعد أن يأس الجن من معرفه مكان القسم أو ما يدلهم علي وجوده قرروا مراق

