6 شيذمان في كل عشرة آلاف عام.... تدور حرب ضروس بين إبليس وأعوانه من الجن الأحمر وبين الجن الأبيض وحلفائهم وبكل حرب مضت قدر الله للجن الابيض ما كان سببًا في نصرهم. ولكل حرب دارت كانت هناك أسطورة تحاك حولها، تعطي الأمل وتهب القوة. هذه الحرب الوشيكة تقول أسطورتها... أن سلاحها سيكون القسم فهو ما سيقسم به الله النصر، عندما يتلو مفتاح القسم ستنطلق معه القوة مرجحه كفه الجن الأبيض وحلفائهم، تقول الأسطورة أن القسم في هذه الحرب القادمة سيكون من إناث البشر، يحميه حراس رجال؛ من البشر وذرياتهم الذكور لا يعرفون من ستكون القسم بالتحديد، لكنهم حول سلالتها يحمونها بدون أن يعرفوها، للقسم علامة محددة ستظهر وفي وقت محدد، سيتحد القسم البشري حين بلوغ العشرين مع الشومير(الحارس ) الجني الذي سيوسم باسم الأنثى البشرية حين ولادتها، ليخلصا البشرية من إبليس وأعوانه الساعين للسيطرة على الأرض، لا أحد يعرف من

