رانيا:اهدى يا سمر اهدى يا حبيبتى وبعدين انتى بتعملى في نفسك كده لى أنا بحبك يا حبيبتي وبعدين مش بنت رانيا اللى تعمل فى نفسها كده علشان واحدة زى همس وهى أصلا متقربش لينا بصلة غير أن ابوكى عطف عليها بس ولا أنتى نسيتى هى مين وأصلها اى وانتى بنت عيلة المنشاوي لوحدك فهمتى.
سمر:بإنهيار : لأ يا ماما كلهم بيحبوها وبابا كان بيحبها وعمى بيحبها وأنا محدش بيحبنى وبكت بكاء هيستيرى.
رانيا بعصبية:قولتلك اسكتى بقا أنا بحبك وباباكى كان بيحبك.
سمر ببكاء هيستيرى: أنا تعبت وزهقت وبابا مات ومحدش بيحبنى حتى أنتى مش وراكى غير الاجتماعات والسهرات ومجال إدارة الأعمال...ونسيتى أن عندك بنت بابا مات وسابنى وانتى نسيتى انك ليكى واجبات عليا.......فين حنان الام هاااا....فين....تقدرى تقوليلى هو فين..... أنا عرفت دلوقتى لى الكل بيحب همس .... عشان هى طيبة وبتحب الكل ومش أنانية زيك.... أنا تعبت ااانااااا....وغابت عن الوعى.
بينما رانيا كانت تستمع لحديث ابنتها وهى تبكى ب**ت...اهى حقا انانية...احقا ابنتها تكرها... لا والف لا.. وفجأة خرجت من دوامة تفكيرها على سقوط سمر كالجثة الهامدة أمامها.
رانيا:سمر.....سمر....لاااااااااا.
وفى أميريكا كانت تجلس في غرفتها تعبث بهاتفها سمعت طرق الباب.
روجى:اتفضل.
مصطفى: عاملة اية يا حبيبة بابى.
روجى:بابا حبيبي... أنا كويسة... أنا كلمت ملك يابابا واطمنت عليهم بس قالتلى أن مراد فى مهمة خاصة سألتها مهمة أي قالتلى بعدين...هو أنت تعرف يا بابا هو فى مهمة أي...؟
مصطفى: مهمة..... لأ أنا مكلمتش مراد بقالى كتير...امممم... المهم أنا دلوقتى عندى اجتماع وسهرة عشا مع رجال أعمال مهمين ف جيت اطمن عليكى قبل ما امشى......
روجى: يا بابا أنا زهقت أوى أنت على طول فى اجتماعات ومش بتيجى غير قليل خالص وأنا بروح المدرسة واعقد في البيت بابا أنا عايزة ارجع مصر على الأقل هناك عمتوا ومراد وملك ومحمد.... قولت اي.
مصطفى: اممممم......بصى يا حبيبتى أنا خلاص هأخلص شوية حاجات عندى كده في الشركة واصفى فى حساباتى وننزل مصر قريب ماشى.
روجى بفرحة: ماشى يا بابى أنا بحبك أوى أوى أوى.
مصطفى:ماشى يا حبيبة بابى يلا سلام دلوقتى.
ذهب مراد للممرضة لكى تنزع المحلول لهمس.
دلف مراد هو والممرضة لغرفة همس.
الممرضه: دلوقتى تقدرى تخرجى بس ترتاحى وتاخدى الدوا بإنتظام.
همس: اوكى.
مراد: طيب نقدر نخرج دلوقتى يا همس.
همس بإبتسامة:اه يلا.
مراد:طب هتعرفى تمشى ولاتحبى أساعدك...؟
همس: لأ متشكرة هأقدر امشى.
مراد:يلا.
ركبوا في السيارة وانطلقوا للبيت.
بينما فى ڤيلا الألفى كان محمد جالساً في الصالون برفقة صديقه عمر.
محمد: أنا بحب القطط دى أوى يبنى والله.
عمر:عينى عليك يا بنى هى عمتك موجودة....؟
محمد: موجودة اي أنت مجنون أنا أقدر أجيب القطة دى وهى موجودة.
عمر: أها.
بينما كانت جيهان تسير لداخل الڤيلا دلفت للصالون ووقع نظرها على محمد وهو يجلس تلك القطة على احد ساقيه.
جيهان بصوت عالى:اى ده ياااا محمممممد.
فزع محمد من صوت عمته الجهورى.
محمد:اى فى ايه يا عمتو.
جيهان: أي القطط اللى جايبهالى دى يا استاذ وأنت عارف أن انا مبحبهومش .
محمد:معلش يا عمتو عيل وغلط ثم همس لعمر:عمر انفد بجلدك وبريش القطة ااااا قصدى بالقطة معاك.
عمر:طيب سلام بقى ومتنساش تقولى على تفاصيل العلقة .
محمد:امشى يلا اطلع براا...بينما قال وهو يحدث عمته:جى جى حبيبتي زعلانة لى ده أنا والله ملحقتش أقعد مع القطة تصدقى....
جاءت ملك من خلفهم ثم اردفت: لا والله وأنت الصادق يبنى قاعد أنت وصاحبك المتخلف ده بقالكوا تلات ساعات وكده ملحقتش تقعد معاها.
جيهان: محمد اللى حصل ده ميتكررش تانى فااهم.
محمد: خلاص فاااهم.
جيهان: أنا هأطلع ارتاح شوية يا ملوكه ماشى.
ملك:ماشى يا جى جى.
ذهبت جيهان للاعلى لكى تنل قسطا من الراحة بينما محمد وملك لم يخلوا الجو من مشاجرتهم ببعضهم.
...................................................
عادت همس برفقة مراد للڤيلا دلفت همس بمساعدة مراد.
مراد: اطلع معاكى اوصلك لاوضتك يا آنسة همس.
همس: لأ شكرا لحضرتك أنا هأطلع لوحدى.
مراد: تمام ماشى،بس لو احتجتى مساعدة أنا موجود.
اومأت له همس بإبتسامة ثم صعدت غرفتها.
دلفت همس لغرفتها بتعب ذهبت للفراش وتمددت عليه ثم اردفت: يااااااااارب.وبعدها غطت فى نوم عميق.
بينما فى غرفة سمر كانت ممدة على سريرها وكانت رانيا تجلس بجانبها وتمسح على شعرها ثم اردفت في نفسها:كله بسبب همس من يوم ما دخلت حياتنا واحنا المصايب جاية واحدة ورا التانية وأنا كنت هأخسر بنتى بسبب واحدة زيها بس مش هأسمح لبنتى أنها تبعد عنى وتكرهنى بسبب همس.
بينما فى ڤيلا الألفى كانت تجلس في غرفتها تعبث بهاتفها بملل ثم اردفت:اي الملل ده يا ربى جى جى نايمة ومراد مش موجود ومحمد معرفش بيصيع فين اووووووف.
بينما هى تتحدث مع نفسها كان محمد أخوها يذهب إليها لكنه سمع حديثها مع نفسها ثم دخل عليها فجأة.
محمد:اه يا ملك الكلب مين ده اللي بيصيع ها....
ملك بخضة:نهاار اازرق...اى يازفت أنت بتتطلع منين.
محمد بسخرية:بطلع من الجحر يختى....
ملك: هاهاها خفة.
محمد:لا والله بعدين تعالى هنا مقولتليش برضو مين ده اللي بيصيع.
ملك بتهكم:يعنى هيكون الجن ولا العفريت الازرق اكيد أنت.
محمد:طيب ماشى بما انى كنت بصيع في خيالك فأنا فعلا هأصيع فى الواقع بتاعك.
ملك:اى الكلام الاهبل اللى أنت بتقوله ده.
محمد:قصدى انتى خارج رايح النادى..
ملك:احلف...احيات عيالك يا شيخ.
محمد:اه يختى رايح واه مش هأخدك معايا.
ملك:لى بس كده يا ميدوو أنا ملك اختك حبيبتك.
محمد:لا يختى معنديش أخوات...يلا سلام.
ملك:غوووووووور اطلللع براا.
محمد:خلاص ودنى اتخرمت أنا ماشى خلاص بلا ق*ف.
ذهب محمد للنادى وظلت ملك تدبدب بقدميها في الارض كالاطفال.
بينما فى ڤيلا المنشاوي كان يقوم بعمله وهو شارد الذهن فيها وفى من الذى يمكنه أن يفعل بها هذا.
محمود (خادم من الخدم): مراد....... أنت يا بنى...
مراد:ها...نعم في ايه.
محمود:اى يا بنى بقالى ساعة بنادى عليك أنت فين سرحان فى اي.
مراد:لا ولا حاجه هى مدام رانيا مطلبتش منكم الغدا ولا اي..؟
محمود: لأ هى موجودة فوق مع آنسة سمر لأنها تعبانة شوية.
مراد: خلاص ماشى يلا نكمل شغلنا وفى نفسه ياترى انتى كويسة يا همس ولا اية اووووووف.
حل المساء عليهم ولم تكن هناك أحداث تذكر تململت همس بفراشها فإستيقظت ثم تذكرت ما حدث عند مجيئها من المستشفى ومجيئها لغرفتها.
قامت ثم دلفت لتأخذ حماما بارداً يريح أعصابها ثم ادت فرضها وذهبت للاسفل لكى تذهب للحديقة لتستنشق بعض الهواء الطلق ليريح أعصابها...
بينما فى هذا الوقت كانت رانيا مستلقية بجانب ابنتها.
ذهبت همس للحديقة ثم جلست وهى تنظر للسماء بينما مراد كان لمحها لذا ذهي إليها سريعاً للاطمئنان عليها.
بينما همس شاردة بتفكيرها شعرت بشخص ما جانبها ولم تجده سوى مراد ينظر لها بهيام بينما هى اردفت:احم...ازي حضرتك.
مراد بعدما استفاق من شروده بها: المفروض أنا اللى أسألك السؤال ده... عموماً أنا كويس.
ابتسمت همس بخفوت: أنا كويسة الحمدلله والفضل ليك ده بعد ربنا طبعاً ،انك لحقتنى وودتنى المستشفى.
مراد: ونعم بالله....انتى متعودة تقعدى هنا..
همس: آه الهوا هنا حلو وكمان شايف النجوم حلوة ازاى.
مراد بهيام: وأنا ابص لى للنجوم وأنا معايا القمر ذات نفسه.
اخفضت همس بصرها بخجل: اممممم...نسيت اشكرك على مساعدتك ليا.
مراد:مفيش داعي للشكر لو حد تانى مكانى كان عمل كده....عادى يعنى.
همس:هو أنت بتشتغل خدام...؟
مراد:اه... اوعى تكونى من اللى بيقولوا أن شكلى إبن ناس مع أننا كلنا ولاد ناس هههههههه.
همس: لأ أبدا..... فعلاً كلنا ولاد ناس القصد هو أن مش باين عليك خالص بس كده.
مراد بمرح:يستى عارف أنى جنتل وقمور ومووز فى نفسى....مانا مش اى حد برضو.
همس وهى غير منتبه لحديثها: فعلاً أنت غير اى حد..ولكنها سرعان ما انتبهت لنفسها فأردت مغيرة مجرى الموضوع: أها أنت بقا ليك اخوات قمامير زيك كده..
مراد:بصى ياستى انا عندى توأم وهما ملك ومحمد وعندى عمتى اللى بالدنيا كلها وكمان عمى اللى مسافر برا هو وبنته.
همس: الله شكل عيلتك جميلة اوى يا مراد ربنا يديمهم ليك.
مراد: يآرب.... وأنتى برضو عيلتك جميلة.همس:اي مالك اتخضيت كدا لى..... أيوة أنا وحيدة.
مراد:ازاى أنا مش فاهم حاجه.
همس وهى تستعد لإلقاء قنبلتها الاولى.........همس وهى تأخذ نفس عميق: أيوة يا مراد دول مش عيلتى أنا عيلتى ماتت من زمان... همس وقد امتلئت عيناها بالدموع:اه من زمان وأنا صغيرة.
مراد وقد لاحظ دموعها وحزنها عندها تأكد من تفكيره وأنها ورائها قصة طويلة.
همس وهى تغمض عيناها وتحكى له عن ذلك اليوم المشئؤم.......
Flash Back.
همس:مامى أنتى بتعملى اي كده.
الأم:دى مفاجأة لهمس حبيبة مامى عشان بتذاكر وشطورة وبتسمع الكلام يا قلب مامى.
همس بحماس طفولى:هيييييييه بحبك أوى يا مامى.
الأم:حبيبة مامى أنتى.....
قاطع حديثهم طرق أحد بعنف على باب المنزل..فزعت الأم وقامت بأخذ همس لغرفتها ثم اردفت:همس يا حبيبة مامى مش إحنا قولنا أنك دايما هتسمعى كلامى.
همس ببرأءة:اه يا مامى.
الام:طيب بصى أنا هأقولك على حاجة ولازم تسمعى كلامى زى كل مرة ماشى عشان تبقى شطورة.
همس حاضر يا مامى هأسمع الكلام.
الأم:بصى يا حبيبتى أنا هأخرج أشوف مين بيخبط وانتى متطلعيش خالص ماشى...... مهما يحصل اوعى تطلعى من اوضتك يا همس.
كانت الام تتحدث ببكاء.
همس ببرأءة: خلاص يا مامى متعيطيش ماشى وأخذت تمسح لوالدتها دموعها بكلتا يديها الصغيرتين.
قامت الأم بإحتضانها بشوق كبير......ثم ذهبت لترى من الطارق فهى تعرف من هم فهم من يدين لهم زوجها الهارب بالكثير من المال..فتحت الأم لهم الباب:نعن فى اي.
كانوا الرجال ملثمين اردف احدهم:هو هو جوزك موجود...؟
الأم بخوف كبير على صغيرتها: لأ....هو مش موجود هو هربان من زمان أوى.
نظر لها الرجل بشك ثم ذهب وآجرى اتصالاً ثم عاد إليها ومعه رجال آخرين.
ثم اردف:خلصوا عليها...احنا معرفناش ناخد حقنا من جوزها بس هناخده من مراته..اقتلوها.
نظرت لهم الأم بخوف: لأ.....لاااااااا أنا معملتش حاجة أرجوك سيبنى وكانت دموعها تنهمر على وجنتيها بشدة على مصيرها وخوفها على ابنتها.
وفى خلال ثوانى كانت رصاصة من مسدس أحدهم تخترق رأسها فسقطت على الأرض جثة هامدة ثم تركوها بلا مبالاة وذهبوا..
وكل هذا تحت أنظار تلك الصغيرة التى تبللت ملابسها من شده خوفها على أمها ثم ذهبت إليها بسرعة واردفت ببكاء:مامى انتى بتجيبى دم كتير..انتى تعبانة قومى يا مامى نروح للدكتور يشيل الدم يا مامى.
الأم وهى تلتقط أنفاسها الأخيرة:همس.. يا حبيبتي اسمعينى.... أنا...هأمشى واسيب الدنيا دى خليكى قوية انتى قوية وشطورة ماشى..خدى بالك من نفسك...يا حبيبتي ثم نطقت الشهادة وصعدت روحها إلى خالقها.
Back.
همس بدموع تنهمر بشدة على وجنتيها:مشيت ماما وسابتنى...حتى مالحقتش ادوق الكيكة بتاعة مامى.......
بينما مراد لم يختلف عنها كثيرا فكام يبكى وبشدة وأنها أول مرة يبكى بها مراد الألفى أمام أحد ما يبكى على معشوقته على همسته... نعم فقد اعترف لنفسه بعشقها وادمانها واقسم أن سيكون بجانبها.
ثم بدون وعى منه لكى يخفف عنها جذبه لأحضانه كى تهدأ ومراد يملس على رآسها وهو يقرأ الآيات القرآنية حتى شعر بإستكانتها فقد علم أنها قد نامت قام بحملها وقد كان قلبه يخرج من مكانه بسبب ض*باته لإقترابها منه بهذه الطريقة المهلكة.
ذهب لغرفتها ثم وضعها على على فراشها بحنان شديد كما لو أنها زجاج وقبل جبينها قبلة دافئة ثم تركها وذهب لغرفته لكى يستريح من عناء اليوم.
أشرقت شمس اليوم التالى وهى تحمل معها أحداث كثيرة.
وفى ڤيلا الألفى كانت تذهب لغرفة عمتها دلفت لغرفتها ثم اردفت: صباح الخير يا مووزة عاملة اية.
جيهان بحنان لابنتها نعم فهى مثل ابنتها:تعالى يا بكاشة يا صغيرة أنا الحمدلله..محمد عامل ايه..اى مشفتوش من ساعة عملته السودا بتاعة امبارح.
وفى هذه الأثناء دلف محمد وهو يقول أنا جيت نورت طبعاً.
ملك:والنبى لو جبنا فى سيرة جنيه مخروم ماكان جه.
محمد بفخر:عشان أنا محمد مش جنيه هههههه.
ملك:هاهاها خفة.
محمد:مش هأرد عليكى مبردش على تافهين.. عاملة اية يا جى جى ثم قال وهو يغمز بمشا**ة: لأ ده انتى احلويتى اهو اليومين دول مش زى ناس فقر كده قال جملته هذه وهو ينظر لملك لتردف ملك:يا شيخ اتنيل ابو شكلك.
جيهان:بسسس خلاص اسكتوا ااى حرام عليكوا تعقدوا ساكتين كام دقيقة.. أنا نازله ويلا عشان نفطر جتكوا الق*ف.
بينما فى ڤيلا المنشاوي استيقظت رآنيا لتجد أن سمر ليست بجانبها ثم ثم سمعتها تقول: صباح الخير.
رانيا: صباح النور تعالى نفطر يلا.
سمر:هى همس عملت اي امبارح جت من المستشفى...؟
رانيا بضيق: ماتيجي ولا تتفلق معرفش ويلا بقا.
سمر: امممم يلا...
داعبت الشمس جفونها لتستيقظ وهى تشعر بألم شديد فى رأسها لربما صداع.
همس بتعب:ااااه هو اى اللى حصل أنا كنت فى الجنينة ووو...هنا تذكرت لذلك اليوم المشئؤم التى فقدت فيه أمها وتذكرت أنها كانت تبكى بعدها لم تشعر بشئ ثم ذهبت وادت فريضتها ثم ذهبت للاسفل لكى تأكل شئ ما لتتناول الدوا فى لم تأخذه البارحة.
بينما مراد كان يعمل وهو شارد بها وبماضيها المشئؤم وحزن عليها بشده فهى من دق قلبه لها وهى من عشقها.
وعلى الناحية الأخرى فى أمريكا كان مصطفى يجهز للعودة لبلده ووطنه مصر ثم دلف لمنزله وذهب لغرفة ابنته.
دق على باب الغرفة ثم اردفت روجى من الداخل:اتفضل.
مصطفى:
يتبع........
بقلم الكاتبة مريم حمدي