السلسله الاولى_الجزء الرابع

2679 Words
جلست سمر بجانبه لتردف:مش محتاجه الخوف ده كله يعنى هتفوق على طول. مراد: أنا بس عايزة اعرف مين اللى عمل كدا. سمر:هه..مش بعيد تكون هيا اللى عاملة كده عشان تلفت انتباهك ليها. ذهب مراد للخارج وقف وهو يكاد يموت من كثرة التفكير فى أمها وأختها الذين لايبالون بها هكذا..ومن فعل بها هذا.. أيعقل أنها فعلت هذا بنفسها؟؟ نفض كل هذه الأفكار سريعاً وذهب للاطمئنان عليها دخل عليها الغرفة وجدها متسطحة كالملاك..ذهب إليها وجلس بجانبها وأمسك يدها ثم أردف. مراد: أنتى عملتى فيا أى وياترى اى حكايتك أنا متأكد أنك وراكى حكاية طويلة.. ثم قبل جبينها وذهب للاتصال بعمته للاطمان عليها فهو منذ أن وصل لم يحدثها. بينما فى ڤيلا الألفى. كانت جيهان وملك ومحمد يلتفون حول السفرة يتناولون الغداء ليصدح صوت هاتفها معلنا عن إتصال عندما رأته ابتسمت ابتسامة واسعة وأخذته ثم اردفت: اذيك يا حبيبي،عامل أي. مراد: اذيك يا جى جى،انا الحمدلله وانتوا. جيهان: كويسين يا حبيبي ،بس مالك كده صوتك مش عاجبني.. مراد هو فى حاجة. مراد:ها...... لأ مفيش حاجه يا جى جى أنا بطمن بس. جيهان بعدم اقتناع: امممممم..ماشى بس أنا موجودة في أي وقت يا حبيبي لو عايز تتكلم أو حاجة تمام. مراد:ربنا يديمك لينا لينا يا جى جى يا رب...فين محمد وملك عاملين أي الجذم دوول. ليردف محمد:مراااد يارخم إحنا جذم. مراد بإستفزاز:عندك شك في كده يا زيم**. محمد: لأ يا برو.. المهم أنت عامل ايه. مراد أنا كويس يا معفن..فين ملوكتى وحشتنى. ملك: اذيك يا مراد..وحشتنى أوى أنت كويس. مراد:اه يا اميرتى أنا كويس انتوا عاملين ايه.. والمذاكرة عاملة فيها أي ومحمد الكلب ده بيدايقك. ملك: لأ طبعا..عيب عليك ده انا ملك والأجر على الله. مراد:ما هو ده العشم برضو ههههههههههه طيب سلام دلوقتى يا ملوكه. ملك: سلام. بينما مراد عندما أغلق هاتفه ذهب للطبيب ليسأله متى ستستيقظ همس. مراد: السلام عليكم. الطبيب: وعليكم السلام..اتفضل. مراد:هى الآنسة همس لى مفاقتش لدلوقتى. الطبيب: متقلقش هتفوق قريب مش محتاجه كل الخوف ده..هى بس هتحتاج للراحة. مراد: تمام شكرا لحضرتك. بينما فى ڤيلا المنشاوي كانت تجلس في غرفتها تشتعل غيظا من همس. سمر:اه يا همس انتى الكل بيحبك وكمان اخدتى اهتمام الكل وخوف الكل...زمان بابا كان بيحبك ودلوقتي عمى بيحبك وكمان اخدتى اهتمام الخدام ده كمان أنا بكرهك....... أنا بكرهك. واخذت ت**ر كل ماتقع عينيها عليه.. وفى إحدى شركات المنشاوى كانت تجلس وتترأس الاجتماع بينما هى مندمجة مع العمال يأتيها اتصال هاتفي من المنزل لتردف الو..خيرر. وعلى الناحية الأخرى فى أحد الخدم:الحقى يا هانم الآنسة سمر عمالة ت**ر فى اوضتها ومحدش عارف يهديها. رانيا:طيب سلام أنا جاية حالا. فى المستشفى أخذت تحرك رأسها وهى تتألم. همس: اه اه.. أنا فين. احد الممرضات:انتى يا فندم جيتى هنا فاقدة الوعي وراسك بتنزف و.... ولم تكمل حديثها لتقاطعها همس:اه طيب ماشى شكراً لحضرتك...هو فى حد هنا معايا قصدى مين اللي جابنى. الممرضه:اه اخوكى هو اللى جابك..بس هو قمر أوى وكان هيموت من الخوف عليكى. همس وهى لاتفهم بماذا تردف هذه الممرضه:طيب ممكن تخرجى وتنادي عليه. الممرضه:طيب تمام..عن اذنك. اومأت لها همس..وفى الخارج كان يجلس على أحر من الجمر منتظراً أن تستفيق همس ليطمئن عليها شعر بقلبه يتأكل من الخوف.. جاءت إليه الممرضه:لو سمحت.. رفع نظره اليها مراد:نعم. الممرضه: الآنسة همس فاقت وطلبت حضرتك. أما مراد ذهب مسرعاً إليها بعدما علم بإفاقتها.. أخذ يطرق على الباب همس من الداخل:اتفضل. دخل مراد وكان مغيبا تماماً فقط ينظر لعيناها التى اغرقته..وهى كانت لاتختلف عنه كثيرا فكانت تنظر إليه كالمغيبة ببسمة باهتة. شعرت بالخجل لذا اخفضت بصرها سريعاً شعر مراد بخجلها لذا تنحنح:احم احم... أنتى كويسة يا آنسة همس؟؟ همس:اه الحمدلله بس هو أنت اللى جبتنى هنا؟؟؟ مراد:اه. أما همس فكانت تشتغل غيظا من تلك الممرضه التى أخبرتها أنه أخوها وأنها أيضاً لاحظت إعجابها به. مراد: آنسة همس.. كانت جالسه في المستشفى على سريرها سارحة فى تلك الممرضه التى لاحظت همس بها إعجابها بمراد. مراد: آنسة همس. همس:ها....نعم. مراد: مين اللى عمل كده. همس:ازاى مش فاهمه. مراد:قصدى مين اللي خبطك. همس: أنا كنت بدور فى اوضتى على كتاب كنت بقرآه فجأة لقيت حد بيحاول يحط منديل على بوقى حاولت اقاومه كتير وأنا عشان اوضتى فوق والكل تحت مكنش حد هيسمعنى وينقذنى حاولت أخرج من الاوضة بس محستش بحاجة غير أنى بقع على الأرض وبس كده. بينما مراد كان يستمع لها وهو يشتعل غيظا ويفكر من يمكن أن يفعل بها هذا. بينما فى ڤيلا المنشاوي كانت تعانقها وتملس على شعرها بحنان كى تهدأ. رانيا:اهدى يا سمر اهدى يا حبيبتى وبعدين انتى بتعملى في نفسك كده لى أنا بحبك يا حبيبتي وبعدين مش بنت رانيا اللى تعمل فى نفسها كده علشان واحدة زى همس وهى أصلا متقربش لينا بصلة غير أن ابوكى عطف عليها بس ولا أنتى نسيتى هى مين وأصلها اى وانتى بنت عيلة المنشاوي لوحدك فهمتى. سمر:بإنهيار : لأ يا ماما كلهم بيحبوها وبابا كان بيحبها وعمى بيحبها وأنا محدش بيحبنى وبكت بكاء هيستيرى. رانيا بعصبية:قولتلك اسكتى بقا أنا بحبك وباباكى كان بيحبك. سمر ببكاء هيستيرى: أنا تعبت وزهقت وبابا مات ومحدش بيحبنى حتى أنتى مش وراكى غير الاجتماعات والسهرات ومجال إدارة الأعمال...ونسيتى أن عندك بنت بابا مات وسابنى وانتى نسيتى انك ليكى واجبات عليا.......فين حنان الام هاااا....فين....تقدرى تقوليلى هو فين..... أنا عرفت دلوقتى لى الكل بيحب همس .... عشان هى طيبة وبتحب الكل ومش أنانية زيك.... أنا تعبت ااانااااا....وغابت عن الوعى. بينما رانيا كانت تستمع لحديث ابنتها وهى تبكى ب**ت...اهى حقا انانية...احقا ابنتها تكرها... لا والف لا.. وفجأة خرجت من دوامة تفكيرها على سقوط سمر كالجثة الهامدة أمامها. رانيا:سمر.....سمر....لاااااااااا. وفى أميريكا كانت تجلس في غرفتها تعبث بهاتفها سمعت طرق الباب. روجى:اتفضل. مصطفى: عاملة اية يا حبيبة بابى. روجى:بابا حبيبي... أنا كويسة... أنا كلمت ملك يابابا واطمنت عليهم بس قالتلى أن مراد فى مهمة خاصة سألتها مهمة أي قالتلى بعدين...هو أنت تعرف يا بابا هو فى مهمة أي...؟ مصطفى: مهمة..... لأ أنا مكلمتش مراد بقالى كتير...امممم... المهم أنا دلوقتى عندى اجتماع وسهرة عشا مع رجال أعمال مهمين ف جيت اطمن عليكى قبل ما امشى...... روجى: يا بابا أنا زهقت أوى أنت على طول فى اجتماعات ومش بتيجى غير قليل خالص وأنا بروح المدرسة واعقد في البيت بابا أنا عايزة ارجع مصر على الأقل هناك عمتوا ومراد وملك ومحمد.... قولت اي. مصطفى: اممممم......بصى يا حبيبتى أنا خلاص هأخلص شوية حاجات عندى كده في الشركة واصفى فى حساباتى وننزل مصر قريب ماشى. روجى بفرحة: ماشى يا بابى أنا بحبك أوى أوى أوى. مصطفى:ماشى يا حبيبة بابى يلا سلام دلوقتى. .......................................................... جيهان بعدم اقتناع: امممممم..ماشى بس أنا موجودة في أي وقت يا حبيبي لو عايز تتكلم أو حاجة تمام. مراد:ربنا يديمك لينا لينا يا جى جى يا رب...فين محمد وملك عاملين أي الجذم دوول. ليردف محمد:مراااد يارخم إحنا جذم. مراد بإستفزاز:عندك شك في كده يا زيم**. محمد: لأ يا برو.. المهم أنت عامل ايه. مراد أنا كويس يا معفن..فين ملوكتى وحشتنى. ملك: اذيك يا مراد..وحشتنى أوى أنت كويس. مراد:اه يا اميرتى أنا كويس انتوا عاملين ايه.. والمذاكرة عاملة فيها أي ومحمد الكلب ده بيدايقك. ملك: لأ طبعا..عيب عليك ده انا ملك والأجر على الله. مراد:ما هو ده العشم برضو ههههههههههه طيب سلام دلوقتى يا ملوكه. ملك: سلام. بينما مراد عندما أغلق هاتفه ذهب للطبيب ليسأله متى ستستيقظ همس. مراد: السلام عليكم. الطبيب: وعليكم السلام..اتفضل. مراد:هى الآنسة همس لى مفاقتش لدلوقتى. الطبيب: متقلقش هتفوق قريب مش محتاجه كل الخوف ده..هى بس هتحتاج للراحة. مراد: تمام شكرا لحضرتك. بينما فى ڤيلا المنشاوي كانت تجلس في غرفتها تشتعل غيظا من همس. سمر:اه يا همس انتى الكل بيحبك وكمان اخدتى اهتمام الكل وخوف الكل...زمان بابا كان بيحبك ودلوقتي عمى بيحبك وكمان اخدتى اهتمام الخدام ده كمان أنا بكرهك....... أنا بكرهك. واخذت ت**ر كل ماتقع عينيها عليه.. وفى إحدى شركات المنشاوى كانت تجلس وتترأس الاجتماع بينما هى مندمجة مع العمال يأتيها اتصال هاتفي من المنزل لتردف الو..خيرر. وعلى الناحية الأخرى فى أحد الخدم:الحقى يا هانم الآنسة سمر عمالة ت**ر فى اوضتها ومحدش عارف يهديها. رانيا:طيب سلام أنا جاية حالا. فى المستشفى أخذت تحرك رأسها وهى تتألم. همس: اه اه.. أنا فين. احد الممرضات:انتى يا فندم جيتى هنا فاقدة الوعي وراسك بتنزف و.... ولم تكمل حديثها لتقاطعها همس:اه طيب ماشى شكراً لحضرتك...هو فى حد هنا معايا قصدى مين اللي جابنى. الممرضه:اه اخوكى هو اللى جابك..بس هو قمر أوى وكان هيموت من الخوف عليكى. همس وهى لاتفهم بماذا تردف هذه الممرضه:طيب ممكن تخرجى وتنادي عليه. الممرضه:طيب تمام..عن اذنك. اومأت لها همس..وفى الخارج كان يجلس على أحر من الجمر منتظراً أن تستفيق همس ليطمئن عليها شعر بقلبه يتأكل من الخوف.. جاءت إليه الممرضه:لو سمحت.. رفع نظره اليها مراد:نعم. الممرضه: الآنسة همس فاقت وطلبت حضرتك. أما مراد ذهب مسرعاً إليها بعدما علم بإفاقتها.. أخذ يطرق على الباب همس من الداخل:اتفضل. دخل مراد وكان مغيبا تماماً فقط ينظر لعيناها التى اغرقته..وهى كانت لاتختلف عنه كثيرا فكانت تنظر إليه كالمغيبة ببسمة باهتة. شعرت بالخجل لذا اخفضت بصرها سريعاً شعر مراد بخجلها لذا تنحنح:احم احم... أنتى كويسة يا آنسة همس؟؟ همس:اه الحمدلله بس هو أنت اللى جبتنى هنا؟؟؟ مراد:اه. أما همس فكانت تشتغل غيظا من تلك الممرضه التى أخبرتها أنه أخوها وأنها أيضاً لاحظت إعجابها به. مراد: آنسة همس.. كانت جالسه في المستشفى على سريرها سارحة فى تلك الممرضه التى لاحظت همس بها إعجابها بمراد. مراد: آنسة همس. همس:ها....نعم. مراد: مين اللى عمل كده. همس:ازاى مش فاهمه. مراد:قصدى مين اللي خبطك. همس: أنا كنت بدور فى اوضتى على كتاب كنت بقرآه فجأة لقيت حد بيحاول يحط منديل على بوقى حاولت اقاومه كتير وأنا عشان اوضتى فوق والكل تحت مكنش حد هيسمعنى وينقذنى حاولت أخرج من الاوضة بس محستش بحاجة غير أنى بقع على الأرض وبس كده. بينما مراد كان يستمع لها وهو يشتعل غيظا ويفكر من يمكن أن يفعل بها هذا. بينما فى ڤيلا المنشاوي كانت تعانقها وتملس على شعرها بحنان كى تهدأ. رانيا:اهدى يا سمر اهدى يا حبيبتى وبعدين انتى بتعملى في نفسك كده لى أنا بحبك يا حبيبتي وبعدين مش بنت رانيا اللى تعمل فى نفسها كده علشان واحدة زى همس وهى أصلا متقربش لينا بصلة غير أن ابوكى عطف عليها بس ولا أنتى نسيتى هى مين وأصلها اى وانتى بنت عيلة المنشاوي لوحدك فهمتى. سمر:بإنهيار : لأ يا ماما كلهم بيحبوها وبابا كان بيحبها وعمى بيحبها وأنا محدش بيحبنى وبكت بكاء هيستيرى. رانيا بعصبية:قولتلك اسكتى بقا أنا بحبك وباباكى كان بيحبك. سمر ببكاء هيستيرى: أنا تعبت وزهقت وبابا مات ومحدش بيحبنى حتى أنتى مش وراكى غير الاجتماعات والسهرات ومجال إدارة الأعمال...ونسيتى أن عندك بنت بابا مات وسابنى وانتى نسيتى انك ليكى واجبات عليا.......فين حنان الام هاااا....فين....تقدرى تقوليلى هو فين..... أنا عرفت دلوقتى لى الكل بيحب همس .... عشان هى طيبة وبتحب الكل ومش أنانية زيك.... أنا تعبت ااانااااا....وغابت عن الوعى. بينما رانيا كانت تستمع لحديث ابنتها وهى تبكى ب**ت...اهى حقا انانية...احقا ابنتها تكرها... لا والف لا.. وفجأة خرجت من دوامة تفكيرها على سقوط سمر كالجثة الهامدة أمامها. رانيا:سمر.....سمر....لاااااااااا. وفى أميريكا كانت تجلس في غرفتها تعبث بهاتفها سمعت طرق الباب. روجى:اتفضل. مصطفى: عاملة اية يا حبيبة بابى. روجى:بابا حبيبي... أنا كويسة... أنا كلمت ملك يابابا واطمنت عليهم بس قالتلى أن مراد فى مهمة خاصة سألتها مهمة أي قالتلى بعدين...هو أنت تعرف يا بابا هو فى مهمة أي...؟ مصطفى: مهمة..... لأ أنا مكلمتش مراد بقالى كتير...امممم... المهم أنا دلوقتى عندى اجتماع وسهرة عشا مع رجال أعمال مهمين ف جيت اطمن عليكى قبل ما امشى...... روجى: يا بابا أنا زهقت أوى أنت على طول فى اجتماعات ومش بتيجى غير قليل خالص وأنا بروح المدرسة واعقد في البيت بابا أنا عايزة ارجع مصر على الأقل هناك عمتوا ومراد وملك ومحمد.... قولت اي. مصطفى: اممممم......بصى يا حبيبتى أنا خلاص هأخلص شوية حاجات عندى كده في الشركة واصفى فى حساباتى وننزل مصر قريب ماشى. همس: اه اه.. أنا فين. احد الممرضات:انتى يا فندم جيتى هنا فاقدة الوعي وراسك بتنزف و.... ولم تكمل حديثها لتقاطعها همس:اه طيب ماشى شكراً لحضرتك...هو فى حد هنا معايا قصدى مين اللي جابنى. الممرضه:اه اخوكى هو اللى جابك..بس هو قمر أوى وكان هيموت من الخوف عليكى. همس وهى لاتفهم بماذا تردف هذه الممرضه:طيب ممكن تخرجى وتنادي عليه. الممرضه:طيب تمام..عن اذنك. اومأت لها همس..وفى الخارج كان يجلس على أحر من الجمر منتظراً أن تستفيق همس ليطمئن عليها شعر بقلبه يتأكل من الخوف.. جاءت إليه الممرضه:لو سمحت.. رفع نظره اليها مراد:نعم. الممرضه: الآنسة همس فاقت وطلبت حضرتك. أما مراد ذهب مسرعاً إليها بعدما علم بإفاقتها.. أخذ يطرق على الباب همس من الداخل:اتفضل. دخل مراد وكان مغيبا تماماً فقط ينظر لعيناها التى اغرقته..وهى كانت لاتختلف عنه كثيرا فكانت تنظر إليه كالمغيبة ببسمة باهتة. شعرت بالخجل لذا اخفضت بصرها سريعاً شعر مراد بخجلها لذا تنحنح:احم احم... أنتى كويسة يا آنسة همس؟؟ همس:اه الحمدلله بس هو أنت اللى جبتنى هنا؟؟؟ مراد:اه. أما همس فكانت تشتغل غيظا من تلك الممرضه التى أخبرتها أنه أخوها وأنها أيضاً لاحظت إعجابها به. مراد: آنسة همس.. كانت جالسه في المستشفى على سريرها سارحة فى تلك الممرضه التى لاحظت همس بها إعجابها بمراد. مراد: آنسة همس. همس:ها....نعم. مراد: مين اللى عمل كده. همس:ازاى مش فاهمه. مراد:قصدى مين اللي خبطك. همس: أنا كنت بدور فى اوضتى على كتاب كنت بقرآه فجأة لقيت حد بيحاول يحط منديل على بوقى حاولت اقاومه كتير وأنا عشان اوضتى فوق والكل تحت مكنش حد هيسمعنى وينقذنى حاولت أخرج من الاوضة بس محستش بحاجة غير أنى بقع على الأرض وبس كده. بينما مراد كان يستمع لها وهو يشتعل غيظا ويفكر من يمكن أن يفعل بها هذا. بينما فى ڤيلا المنشاوي كانت تعانقها وتملس على شعرها بحنان كى تهدأ. رانيا:اهدى يا سمر اهدى يا حبيبتى وبعدين انتى بتعملى في نفسك كده لى أنا بحبك يا حبيبتي وبعدين مش بنت رانيا اللى تعمل فى نفسها كده علشان واحدة زى همس وهى أصلا متقربش لينا بصلة غير أن ابوكى عطف عليها بس ولا أنتى نسيتى هى مين وأصلها اى وانتى بنت عيلة المنشاوي لوحدك فهمتى. سمر:بإنهيار : لأ يا ماما كلهم بيحبوها وبابا كان بيحبها وعمى بيحبها وأنا محدش بيحبنى وبكت بكاء هيستيرى. رانيا بعصبية:قولتلك اسكتى بقا أنا بحبك وباباكى كان بيحبك. سمر ببكاء هيستيرى: أنا تعبت وزهقت وبابا مات ومحدش بيحبنى حتى أنتى مش وراكى غير الاجتماعات والسهرات ومجال إدارة الأعمال...ونسيتى أن عندك بنت بابا مات وسابنى وانتى نسيتى انك ليكى واجبات عليا.......فين حنان الام هاااا....فين....تقدرى تقوليلى هو فين..... أنا عرفت دلوقتى لى الكل بيحب همس .... عشان هى طيبة وبتحب الكل ومش أنانية زيك.... أنا تعبت ااانااااا....وغابت عن الوعى. بينما رانيا كانت تستمع لحديث ابنتها وهى تبكى ب**ت...اهى حقا انانية...احقا ابنتها تكرها... لا والف لا.. وفجأة خرجت من دوامة تفكيرها على سقوط سمر كالجثة الهامدة أمامها. رانيا:سمر.....سمر....لاااااااااا. وفى أميريكا كانت تجلس في غرفتها تعبث بهاتفها سمعت طرق الباب. روجى:اتفضل. مصطفى: عاملة اية يا حبيبة بابى. روجى:بابا حبيبي... أنا كويسة... أنا كلمت ملك يابابا واطمنت عليهم بس قالتلى أن مراد فى مهمة خاصة سألتها مهمة أي قالتلى بعدين...هو أنت تعرف يا بابا هو فى مهمة أي...؟ مصطفى: مهمة..... لأ أنا مكلمتش مراد بقالى كتير...امممم... المهم أنا دلوقتى عندى اجتماع وسهرة عشا مع رجال أعمال مهمين ف جيت اطمن عليكى قبل ما امشى...... روجى: يا بابا أنا زهقت أوى أنت على طول فى اجتماعات ومش بتيجى غير قليل خالص وأنا بروح المدرسة واعقد في البيت بابا أنا عايزة ارجع مصر على الأقل هناك عمتوا ومراد وملك ومحمد.... قولت اي. مصطفى: اممممم......بصى يا حبيبتى أنا خلاص هأخلص شوية حاجات عندى كده في الشركة واصفى فى حساباتى وننزل مصر قريب ماشى. روجى بفرحة: ماشى يا بابى أنا بحبك أوى أوى أوى. مصطفى:ماشى يا حبيبة بابى يلا سلام دلوقتى. ....................................................... مراد:طب هتعرفى تمشى ولاتحبى أساعدك...؟ همس: لأ متشكرة هأقدر امشى. مراد:يلا. ركبوا في السيارة وانطلقوا للبيت. بينما فى ڤيلا الألفى كان محمد جالساً في الصالون برفقة صديقه عمر. محمد: أنا بحب القطط دى أوى يبنى والله. عمر:عينى عليك يا بنى هى عمتك موجودة....؟ محمد: موجودة اي أنت مجنون أنا أقدر أجيب القطة دى وهى موجودة. عمر: أها. بينما كانت جيهان تسير لداخل الڤيلا دلفت للصالون ووقع نظرها على محمد وهو يجلس تلك القطة على احد ساقيه. جيهان بصوت عالى:اى ده ياااا محمممممد. فزع محمد من صوت عمته الجهورى. محمد:اى فى ايه يا عمتو. جيهان: أي القطط اللى جايبهالى دى يا استاذ وأنت عارف أن انا مبحبهومش . محمد:معلش يا عمتو عيل وغلط ثم همس لعمر:عمر انفد بجلدك وبريش القطة ااااا قصدى بالقطة معاك. عمر:طيب سلام بقى ومتنساش تقولى على تفاصيل العلقة . محمد:امشى يلا اطلع براا...بينما قال وهو يحدث عمته:جى جى حبيبتي زعلانة لى ده أنا والله ملحقتش أقعد مع القطة تصدقى.... جاءت ملك من خلفهم ثم اردفت: لا والله وأنت الصادق يبنى قاعد أنت وصاحبك المتخلف ده بقالكوا تلات ساعات وكده ملحقتش تقعد معاها. جيهان: محمد اللى حصل ده ميتكررش تانى فااهم. محمد: خلاص فاااهم. جيهان: أنا هأطلع ارتاح شوية يا ملوكه ماشى. ملك:ماشى يا جى جى. ذهبت جيهان للاعلى لكى تنل قسطا من الراحة بينما محمد وملك لم يخلوا الجو من مشاجرتهم ببعضهم. معلش يا جماعه اتأخرت عليكوا بي والله كنت تعبانة شوية.... رايكوا فى البارت ده توقعتكوا للبارت الجاى وڤوت لو سمحتم ?⁦❤️⁩⁦❤️⁩ همس:ها... نعم. مراد:مين اللي عمل كده. خلص البارت رأيكوا يهمنى وڤوت لو سمحتم. بقلم الكاتبة مريم حمدي.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD