الفصل 2 هل هي حامل ؟

2324 Words
عند جودية خرجت من منزل و ايضا مالك نظرا لبعضهم و ارتدت جودية نظاراتها سوداء و دهبت اما هو بقي يتعقبها بعينيه الى ان غادرت وصلت جودية الي طارق و اللذي كان ينتظرها صعدت لسيارة طارق : لما تاخر مجددا .. اعرف اعرف ما ستقولين جودية : هكذا تقول صباح الخير طارق : اسف حببتي كيف حالك ؟ جودية : لست جيدة و انت تعرف سبب طارق : اعرف .. اعرف مجددا النكد الاعتيادي لما صرتي هكذا ؟ جودية : حقا عندما تريد شيئا لا اكون هكذا و الان صرت هكذا عندما اكلمك على مستقبلنا لقد اقترب موعد تخرجنا يجب ان نجهز لمستقبلنا معا تعرف ان شركة اللتي اقوم بها بتدريب انها من محتمل ان ترسمني و انت بطبع ستشتغل مع امك طارق : هل انتي جدية امي ، لا اريد ان اشتغل في ذالك المجال ابدا جودية : دالك المجال هو ما اصبح الكل يبحت عنه المهم ماذا تريد ان تفعل ؟ طارق : هذا الكلام نفسه اسمعه في المنزل من والدتي و انا مللت منه جودية : هذا الكلام اللذي لا يعجبك هو المهم و الان انسى انا و امك و اجب على هذا اليست هناك فكرة على كيف تريد ان يكون مستقبلك ؟ طارق : عندما اتخرج افكر ، الان ما افكر فيه في الحفلة القادمة جودية : مجددا حفلة حفلة اول شهر بصعوبه استطعت ان احظرها و ان ابيت في مكان اخر الان لا يمكنني طارق : فقط تذكري تلك اللحظة الجميلة اللتي كنتي بين حضني و نحن .. جودية توقفه : هي توقف دعنا ندهب من هنا و توقف عن قول اشياء غ*ية طارق : اووه جودية تخجل المهم جهزي نفسكي بعد اسبوع سيكون حفل رائع تم يدهبون لاحد المقاهي عند مالك يستيقظ و يعد افطاره و يلبس ملابسه تم يدهب لعمله و يلتقي ب جودية و اللتي ترتدي نظارتها و تدهب تم يقول طارق في خاطره " اظنها لم ترني " تم دهبت و انا ادهب لعملي في صباح اخد تا**ي و اقوم بإصال الناس و في المساء ادهب لقاعة لي اقوم بتدريب صغار و الكبار على فنون قتالية لاني عندما كنت صغيرا كنت اخرج كل ما بداخلي هكذا حتى صرت محترفا جدا في هذا المجال و منه ا**ب المال و اللذي اجمعه فقط دون اي سبب او فقط لارضي به جودية لان و انا صغير اتذكر اني طلبت منها ان تقول لي حلمها و اخبرتني انها ستصبح غنية لهذا لن تنظر لي و انا بدون مال لم اقل في بالي بانها سيئة بل قلت من حقها ان تريد تلك اشياء لانها عاشت محرومة من كثير من اشياء لهذا اضن يجب ان اوفر لها كل ما تريده ..و ليقاطع تفكيري صديقي وحيد : امبراطور .. في ماذا تفكر ؟ مالك : لا شيئ وحيد : فيها مجددا مالك : قلت لا شيئ وحيد : لما لا تدهب و تصارحها بما انكما تربيتما مع بعض مالك : قلت لك لا افكر فاي شيئ وحيد : ادا ما بك ؟ مالك : لما تقول هذا ؟ وحيد : انت دائما تجلس وحدك و تسكت و لا تقول ما بك لكن هذه الايام حالك اكثر من قبل هناك ما يزعجك و حالك لا يعجبني حتى اختك بدأت تقلق عليك كثيرا و اول ما تقوله لي " كيف حال اخي ؟ " " هل قال لك ما به ؟ " " اخي ليس على ما يرام ؟ " مالك : قل لها اني بخير و ان تهتم بنفسها و اهتم باختي وحيد : اني احبها اكثر من حالي لاداعي لان توصي عليها مالك : الان مناوبتك خد تا**ي يجب ان ادهب لمكان ما وحيد : اين ؟ مالك : لا تقلق سارى اختي وحيد : اراك لاحقا مالك يدهب لمنزل اخته طرق الباب و فتحت له حضنته نجلاء : لما لم تخبرني بمجيئك ؟ كنت ساقوم باعداد الاكل مالك بامتسامة خفيفة : فقط اتيت الى هنا لرأيتك نجلاء : انت تعرف معزتك عندك لدى مهما قدمت لك لن يكون كافي لي يا اخي فانت ما املك مالك يمسك يدها و يقول : و انا ايضا ما املك انتي و الخالة سعدية و .. نجلاء : نعم تلك المرأة فعلت كثير من اجلنا تعاملت معنا كاننا ابنائها تم اخرج مالك كثيرة من المال و مده لاخته نجلاء : ماهذا المال ؟ مالك : انه مال لكي انتي و وحيد لتقوم باسرافه على منزل نجلاء : انت و زوجي من اشترى لي هذا المنزل و انت من قمت بمساعدته في الاثات و انت من قمت بشراء تا**ي للعمل و تعملان بالتناوب و الحمدلله نعيش به جيدا بل و اكثر و كل الامور بخير و وحيد يجلب لي كل ما اريد ملابس مجوهرات من ذهب و احسن ملابس ما الذي سيخصني و ما اللذي ساحتاجه قل لي وساعدت زوجي بانهاء قرضه من اجل سيارة ماذا ساحتاج اكثر لا يخصني اي شيئ و الحمدلله فقط اجمع هذا المال يوم ما ستحتاج لان تتزوج و ان توفرة لزوجتك كما فعلت معي مع اني اضن رجل بجانبها مثلك يجب ان يكفيها فانت طيب و اخاف ان يتم استغلال طيبتك خصوصا انك دائما صامت و لا اعرف ما بك اتذكر بعد موت امي صرت هكذا و اتمنى لو تقول لي ما بداخلك لان هذه الايام احس انك متغير مالك : انتي فقط تقلقين كثيرا اختي انا بخير ماذا سيكون بي و رأيتك سعيدة يجعلني بخير .. الان سادهب نجلاء : بسرعه ضننت هذا .. فقط ابقى قليلا مالك : لا لدي ما افعله نجلاء : حسن .. ان زرتها سلم عليها ( تقصد سعدية ) مالك : سابلغها تم ياخد سيارته القديمة و العادية الي منزل سعدية يصعد الى منزل يدق ببطئ سعدية : ادخل الباب كان مفتوح يدخل و تقف لكن يقترب مالك لكي لا يجعلها تقف مالك : كيف حالك ؟ سعدية : انا بخير وعند رأيتك اصبحت بخير كيف حالك ؟ انت و حال اختك و زوجها ؟ مالك : كلنا بخير اختي تبلغك سلامها سعدية : مند زوجها لم تعد تاتي مالك : ستاتي سعدية : و انت اخبرني عنك مالك : انا بخير سعدية : اقصد احوالك مالك : ماذا تقصدين ؟ سعدية : اقصد الحالة العاطفية مالك : لا .. لا افكر في هذا سعدية : مثل العادة انت لازلت تنتظر هذه الغ*ية ( تتلكم على ابنتها ) تم تقوم باشعال سجارتها مالك : الم تعديني ان توقفي سجارة سعدية : و انت وعدتني انك ستتزوج مالك : لما تتصرين هكذا ؟ سعدية : لانك تتعدب اعرف معنا ان تحب شخصا لا يحبك ابدا و لا يراك انه صعب يترك سنين تمر من امامك دون ان تحس وفي اخير ستندم انا اتكلم هكذا لانها بنتي و انا اعرفها حتى لو لم تقل انا احس انها تائه في هذه الحياة و اللتي توهمها باشياء لا وجود لها لهذا لن ترى حقيقتك ابدا ستندم يوما ما لكن لن يكون لها لحق لهذا اصر عليك فانت تسمع ولا اريدك ان تتذمر اما امثال ابنتي يجب ان تض*بهم الحياة بعدها يرجعون الي رشدهم اما الكلام اللذي اقوله لها فهو مثل العائق لها فقط يزعجها و تقوم بتجاهله مالك : انا لا انتظر ان تراني يوما ما اعرف هذا سعدية : و ما سبب هذا الوجه ال**بس ايها الجميل مالك : فقط تعب العمل و لا يوجد اي شيئ تم مدى لها مالا كثيرا سعدية : اياك و فعل هذا مجددا فانا مع اني صرت عرجاء لكن استطيع طبخ و تقديم الاكل تكفيني تلك نقود و نعيش بخير قمت بالكثير من اجلنا و لا اريد اتعابك اكثر مما تتعبك هذه الحياة فقط احتفظ بهم ستحتاجهم مالك : لا تقولي هذاانتي فانتي فعلتي الكثير من اجلنا و لم تفرقي بيننا و بين جودية و تعاملتي معنا كاننا ابناءك الحقيقين و اعتنيتي بنا سعدية : انتم امانه من عزيزة و انا كنت اعتبرها اختي هيا ايضا ساعدتني عندما توقفت عن العمل .. اخبرني عبد العزيز هل مازال ياتي ؟ ( تقصد والده ) مالك : سمعت انه في سجن بسبب شجار ف حانه ما و قد قدم بلاغ به صاحب المحل سعدية : اعرف ما ساقوله لن يعجبك لكن يظل والدك لدى عندما يخرج اعتني به مالك بغضب و لكن يتكلم ببطى : ليس والدي ذالك الرجل .. ( يقوم باخد سجارة ويقوم بإطفائها فاناء سجارة ) عديني انك ستبتعدين عنها سعدية : حسن حسن سافعل لقد اخدت واحد لان لي مدة طويلة مالك : اعتني بنفسك سعدية : لا تغب كثيرا يا ابني مالك خرج و دهب في طريقة لمكان كان مخيف و لم يكن احد خرج رجال من امام و الخلف و قام بض*بهم ليخرج رأيسهم و يقوم بتصفيق ل مالك مالك : لما تتبعني ؟ يا شعيب شعيب : اريدك ان تعمل معي مالك : سافعل نفسي لم اسمعك شعيب : انا عرفت لما قبلت عرضي سابقا و عرفت ماذا فعلت بالمال مالك : وماذا سيغير ان عرفت شعيب : لم اعرف ان ابنت سعدية قد تعجب بها لا تبدو من نوعك .. علمت انك قد قمت بدفع لها كفالتها لاخراجها من سجن ماذا سيكون رأي سعدية على ما تفعله لن يعجبها امر انك خبئت مصائب ابنتها مالك : انت تعرف منزلها ادهب و اخبرها و ان مالك قد عمل من اجله شعيب : لا لن اقول لها لو اردت لكنت عندها ، لكن المرة القادمة ساقنعك باحسن ، جودية انت تعرفها ما تريدة لن تريد رجلا مثلك بل تريد رجلا غنيا و انا المال اللذي ست**به معي سيجعلها تراك انت فقط مالك : اهتم بعملك و تركني فانا لن اصلح لك تم دهب مالك شعيب : انه و*د لكن لن اجد احسن منه اثق به ( يقوم بتحريك رجاله بقدمه ) لا اعرف لما اقوم باعطائكم المال ايها الاوغاد انهضو بسرعه عند جودية و للتي تدخل المحاضرة و تقوم بتدوين ملاحظتها تنتهي ملاحظة و تخرج للمرحاظ و تحس بالم في معدتها تقوم باسترجاع و تقيئ لم تفهم ما يحدت معها و تحس بالم فرأسها جودية : ماخطبي احس بالتعب كما اني لم اكل اي شيئ هذا صباح ربما انا مريضة ترجع جودية الي منزل و نامت طويلا و في المساء تقوم امها باقاضها سعدية : ما انتي نائمة اليوم كله ؟ جودية : احس بالجوع هل هناك ما يأكل ؟ سعدية : انتي غريبة اليوم تم تمر الايام و جودية على تلك الحالة احساس بتقيئ و نوم و التعب و زيادة الوزن لتلتقي احد صديقاتها بها في الحمام الجامعة يرتبون مي كاب خاص بيهم و تشعر بالتقيئ مجددا فتاة : هل انتي بخير ؟ جودية : هذه الايام دائما يحدت معي هكذا فتاة : هل قمت باختبار الحمل ؟ جودية : لما تقولين هكذا ؟ فتاة : الكل يعرف انك مرتبطة ب طارق ولديه **عه تعرفينها وتعرفين ما اقصد جودية بغضب : ماذا تقصدين انا لست مثل باقي الفتياة اللواتي كان يعرفهم فتاة : فقط نصحتك و هذا يخصك خرجت فتاة و تركتها لتدخل في دهنها شكوك و تشتري اختبار الحمل من صيديلية بعيدة عن منزلها و كلها خوف و خجل ذهبت للمنزل و قامت باختبار و تتبعت الخطوات ليظهر اختبار الحمل بانها حامل انصدمت و خافت اكثر جودية تنظر الي مرأة : ماذا افعل ؟ نعم يجب ان اكلم طارق بعتت له رسالة محتواها " يجب ان نتكلم يا طارق " طارق : غذا نلتقي في الحفلة ونتكلم جودية : لا اضن اني ساتي لدى يجب ان نتكلم ضروري طارق : حسن غذا قبل الواحدة زوالا جودية : حسن خرجت جودية من مرحاض و دهبت لفراشها و امها بدأت تستغرب من امرها و سهيانها هذه الايام و في ليل القاتل فتحت جودية نافدة تنظر لسماء لتجد مالك ايضا فاتح نافدته ينظر لها و هي ايضا لكن انزلت رأسها و قام باتصال بها مالك : ماذا بكي ؟ جودية : لما تقلق علي ؟ مالك :لاننا تربينا مع بعض لهذا اسئل ان كان بامكاني مساعدتك جودية : لا احتاج و ليس هناك سبب لتساعدني اهتم بنفسك فقط لقد اخبرتك هذا كثير المرات و اياك و رأيتك تنظر لي بتلك النظرات .. ( تقصد نظرات الحب ) اغلقت الهاتف تم اغلقت النوافد و دهبت لتنام مالك : اضنها تعاني من مشكلة هذه الايام لكن لما اقوم بمضايقتها بنظراتي و انا اللذي يضن انها لم تلحظ نظراتي عند حودية تتكلم مع نفسها : الان كيف ساقول ل طارق هذا الامر .. اضنه سيوافق لانه يحبني و من هنا ربما سيبدأ بتفكير ف مستقبله و تكون بدايتنا في اليوم التالي تنتهي المحاظرة و يلتقي طارق ب جودية طارق : قبل اي شيئ هل لانكي لن تحظري للحفلة ستقومين بحرماني لدهاب لها و ايضا ان لم تاتي في اليل سانزعج منك جودية : ليس هذا موضوعنا لندهب لسيارتك لمكان ما طارق : انتي تخيفنني ماذا حدث ؟ دهبو بالسيارة لمكان فارغ طارق : هيا قولي ماذا ، ماذا يحدت ؟ جودية بثوتر : هذه الايام بدأت احس نفسي لست بخير لهذا قمت باختبار حمل و قد طلع إيجابي .. طارق بغضب : كيف طلع ايجابي هل تمزحين معي ان كان كذالك فلن اسامحك جودية :هل هذا موضوع يضحك ناس فيه ؟ طارق : اذن يجب ان تسقطيه .. جودية بصدمة و لم تتكلم و هو التفت لها نزلت من سيارة و بدأت تتقيئ طارق اقترب منها لكن ابتعدت طارق : لا تفعلي ذالك جودية :هل تستطيع قتل طفلك ؟ طارق : انا لا اقتله بل افعل له صواب لاجلنا كلنا نحن لسنى مستعدين له جودية : ان كنت تضن ما تقوله صواب فانت بالفعل غ*ي او انا الغ*يه اللتي صدقت اكاذبك مند البداية لقد كنت مثلي مثل اي فتاة اعرفها طارق : انتي ذكية و عندما تجلسين مع نفسكي سوف تدركين هذا جودية : حسن سانزله .. طارق : هذا افضل شيئ تفعلينه من اجلنا جودية : انا دائما اقوم بصواب .. لكن اياك بالحديث معي او و قوف بجانبي او اي شي و لا اريد رأيتك مجددا طارق حاول امساك بها جودية ض*بته و قالت : اياك و لمسي مجددا ايها الجبان لا اصدق انني و ثقت فيك و في اكاذيبك و كنت مغمضة العينين طارق : ان طلبت اسقاطة فلا يعني اني لا احبك بالع** انا اتخيل حياتي معك انت في المسقبل انا لا اكذب ان اسقطناه ستعود كل الامور بخير و انا سابقى معكي في كل خطوى و في المستقبل سنتذكر هذا و نقول انه افضل قرار اخدناه جودية : لم يعد هناك ما يسمى مستقبل او انا و انت و اذا كنت تحبني فيجب ان تبرهن الان تم ذهبت لاخد ت**ي تبعها لكن لم يستطع ان يوقفها اخدت تا**ي و ذهبت للمنزل و ضلت تبكي في الحمام امها كانت في المحل تبيع الاكل و لم ترها انها رجعت للمحل خرجت من الحمام لتجد مالك امام وجهها
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD