مالك : حقا ترين هكذا الحياة اذن انتي مخطئ جدا فالحياة ليست كما ترينها مظاهر فقط ، بل هيا اعمق من دالك و قبل كل شيئ يجب ان تكوني انسانه و ان تكون لكي مبادئ و ليس مغريات الحياة هي كل شيئ .. ربما هذا طفل سيكون حياتك و لن يكون عائقا كما تضنين بل سيكةن سند لكي ويجعلك تكملين حياتك ، حتى امك لم تتركي و هي تقاتل كل يوم من اجلك و هذا ما سيجعلك تقاتلين في معركتك لتصلي ما تريدين .. هل فهمتي كلامي ؟
جودية انزلت رأسها و قالت : قد تراني سيئة و كثير من اشياء لكن لا اريد طفلي ان يعيش ما عشت انا لهذا اريد ان اقول لك شيئ مهم .. انا قررت زواج بك
مالك لم يعرف ما يقول انصدم من جواب : ماذا ؟
جودية باستغراب : الم تقل انك تريد مساعدتي ؟
مالك : نعم اريد
جودية : لكن بشروط
مالك باستماع : و ما هي ؟
جودية : اريد اكمال دراستي لاني قريبا ساتخرج
مالك : ادا كان هذا الامر فلا بأس
جودية : و هناك شيئ اخر
مالك : حسن
جودية : اريد ان اشتغل بعد تخرجي لاني اقوم بتدريب في شركة و سيقبلونني و ايضا .. تعرف انا و انت زواجنا فقط في الاوراق و لن تكون بيننا علاقة و بعد انجابي طفل سنتطلق
مالك **ت و ظل ينظر لها لانه اول مرة سينظر لها عن قرب دون تلك نظرات ازعاج اللتي كانت تنظر له لكن في لحظت سماعه عن طلاق رجع الى رشده و قال : حسن انا موافق و الان كيف ستخبرين امك عن هذا ؟
جودية : الان ساخبرها و سنتزوج بعدها سنرى مادا نفعل
مالك : هل انتي جائعه ؟
جودية : لا
مالك : ماذا عن البطاطس مع البيض
نظرت له و ابتسمت ركب معه في السيارة و ياخدها الي احد مطاعم شعبيه كانت تاكل بكل شراهة لانها رتاحت قليلا و كان مارا طارق ليراها معه و يصورها و يتصل بها لكن لا تجيب بعدها غادر المكان
مالك : هل دهبت الي طبيب ؟
جودية : لا لم اقم بالفحص
وضع مالك المال لها ادهبي غذا للفحص و ادا اردتي يمكنني دهاب معكي
جودية : لا لا داعي
مالك : يجب ان تعتني بنفسك لن اقبل مثل هذا الكلام
جودية : لا اريد ازعاجك اكثر ، لدى خد المال لن اقبله .. اضن يجب ان نذهب
مالك : حسن لندهب لكن دعينا غذا ندهب لطبيب
جودية بكذب : لست فارغة غذا
مالك : اعلم انك تكذبين
جودية : حسن سادهب لكن وحدي
مالك : حسن
جودية دهبت للمنزل الى غرفتها اتتها رسالة من فتاة اللتي كانت ستساعدها في الاجهاض : هل حصلتي علي المال ؟
ردت جودية : انا اسفة لن اقوم بالاجهاد
تم ياتي اتصال الي جودية كان طارق لم تجب جودية لتقرأ رسالة
طارق : اعلم الحقيقة هل كنتي تخونينني ؟ هل هذا طفله و تحاوليين الصاقه في ؟
و يبعت صورة لها و لمالك جالسان
تقفل الهاتف جودية و تدهب لتنام و في اليوم التالي في الجامعة ياتي طارق واضع نظارات على وجهه ليخفي اثار ثمالة داهب في اتجاه جودية
جودية : ماذا ؟ ابتعد انت تقف في طريقي
طارق : ادن هو ذاك شخص اللذي بدلتني به ؟
جودية : نحن انفصلنا يمكنني ارتباط مع من اريد
طارق : هل هذه خطتك من البداية ؟
جودية : لما ساقوم بخطة ؟
طارق : ماذا يحدت ؟ هل اسقطت طفل
جودية : نعم اسقطته و انتهى الامر لا اريد تكلم مجددا معك .. كم علي اخبارك بهذا ؟
طارق : حسن جيد انك فعلت هذا الان دعينا نعد لحياتنا سابقة و نرجع معا
جودية بضحك : حقا ؟ اسفة انت لا تليق بي لم اعد اريد ارتباط بجبان مثلك
طارق : كم تريدين من المال لننسى ما حدت فانا حقا اريد البقاء معكي
جودية صفعته سقطت نظارته تم قالت جودية : انا لست مثل اللواتي تعرفهن لا اصدق اني احببت معتوه تافه و جبان مثلك و الاهم انه غبي
طارق : انتي لم تحبيني بل احببتي مالي
جودية : بهذا الكلام انت فقد تزيد الامر سوءا .. و لاضعك في صورة انا ساتزوج من ذالك شخص و اذا اردت يمكنني ان اجعلك الشاهد على زواجنا
طارق : هذا اخر كلام لكي
جودية دهبت و تركته و دهبت للحمام و وجدت الفتاة في الحمام وهي نفس الفتاة في سابق و هي نفسها اللتي كلمتها عن اجهاض اسمها " نورة "
نورة خرجت من مرحاض و دهبت للمرأة و وجدت جودية
نورة : لما لم تقومي بالعملية ؟
جودية : انا لست غ*يه الكل يعرف انتي و طارق شركاء في اخفاء مثل هذه الاشياء و هو من بعثك لي للقيام بها هل انا غ*يه هو من بعثك لي و طلبت مني دالك مبلغ لاترجاه ان يعطيه لي و تتسترو على هذا و اكون بهذا تورطت و طلبت مال من طارق واصبحت مدينه له انه ساعدني و تستمر الحياة
نورة : انه افضل حل لكما و سبق و قلت لكي طارق يلهو بالفتيات و قد حدت هذا الامر اكثر من تلاث مرات حذرتك و ادا فكرتي باحتفاظ به و القيام بشيئ ما ستصعبين الامور والدته امرأة مجنونه
اخرجت جودية سجارتها و قالت : امي في المنزل احيانا تقوم بشرب سجائر و انا رأيتها عندما كان سني سبع سنين و الى الان لم احسسها اني اعرف و اقوم احيانا بعدم رأيتي فتات سجائر و اخفيه ، و هي الى الان لم تكتشف هذا اني ادخن ..اسفة لاخبارك بقصة مملة عن حياتي و لكن ما اردت اصاله لكي انا لست غ*يه لاضع نفسي في هذا موقف " الضحية " ، تعلمين اني ان وعدت بشيئ افي بوعدي و انا واعدت نفسي اني من اليوم لا اعرف شخصا اسمه طارق ابدا ووعدت نفسي اني ساحتفظ بالطفل و لن يمسه شيئ و ساكون له ام جيدة و اعطيه كل ما يريد لهذا ستكون هذه اخر سجارة اخدها و هذا الموضوع لن يعلم به اي شخص حتى طارق ، و ان اكتشف الامر ساقوم بفضحك انتي ايضا بانك تروجين لعمليات اجهاض في الجامعة للادارة و لشرطة اضن سيكون مصيرك اسوء مني و انا لا امزح ابدا لهذا سنكون على وفاق و من اليوم لن نكلم بعضنا على اي شيئ انتي تخفين حملي عن طارق و انا اخفي عنك في الادارة و ستضل اسرارنا مع بعضنا كضمان الا تفضح واحده منا الاخرى و هذا الامر هو افضل حل لكلينا
اطفئت سجارتها جودية و نورة تنظر لها و وضعت جودية احمر شفاهها و قامت بترتيب نفسها و خرجت و هيا كلها طاقة و اجابيه ارسلت رسالة لشخص ما تم نظرت لطريقها بابتسامتها و جمالها اللذي يجعل كل يلتفت لها خرجت من باب الكلية و نظرت الي باب لاسم الكلية و قالت بفخر
جودية : لن اتوقف ساستمر بما اريد ، اريد ان اصل لاحلامي اريد ان ابرهنة للكل من انا و اني لست تلك فتاة فقير بل انا فتاة ذكية و ناجحة و اني سابدل مصري و لن يقفني احد مهما كان
توقفت سيارة امامها خرج منها مالك
مالك : فاجئتني رسالتك
التفتت له جودية و ابتسمت مالك كان سعيدا جدا
جودية : انا متوترة قليلا من الفحص لكن ساكون افضل و انت معي
ركبت سيارة و دهبو للفحص
جودية تتكلم في نفسها : و انا ادخل للمشفى كنت احمل الكثير من الالم في قلبي و الخوف ليختفي كل ذالك و انا ارى صورة طفلي و انا اطير من الفرح و انا امسكها لقد كان مالك محقا انا اجرب شيئ جديدا و فغاية الجمال
مرت الايام و طارق تتجاهله جودية و معه فتاة جديدة و نورة كعادتها الممثلة الاحتياطية ( تقصد انها تنتظر فرصتها لتكون مع طارق و اللدي يعتبرها مساعدته في طيشه لا اكثر ) قامت بدهاب للفحص شهري مجددا مع مالك و ضعت يدها على بطنها و دخلت الى المشفى خرجو كلهم فرح وسعادة و دهبو للاكل
جودية : لقد جمعت مبلغ *** ماذا عنك ؟
مالك : لا داعي لتضيعي مالك احتفضي به فانا لدي مال كافي لكل مصاريف الحفل
جودية : لا يجب ان يكون حفل كبيرا شيئ بسيط فقط
مالك : هكذا ستثيرين شبهات امك لانها تعرفك كيف انت
جودية : فهمت ما تقصد (اي انها تحب ان تفاخر و لا تحب اشياء بسيطة )
مالك : لا لم اقصد هذا
جودية : لا يهم فانت معك حق لكن لا تقلق خططت لكل شيئ و سنتزوج قريبا
رجعت للمنزل جودية و امها رأتها مع مالك و حظنت جودية مالك
جودية : هل هي ترنا متاكد
مالك : متاكد
دهبت جودية الي منزل و تبعتها امها فعلت نفسها جودية انها مصدومة
جودية : امي مند متى انتي هنا ؟
سعدية : الان وصلت و رأيتك مع مالك لما كنت تحظنينه انت لا تحبين حتى نطقي له لاسمة ما اللذي تبدل الان
جودية : لقد قام مالك بكثير من اجلنا لم اكن ارى هذه اشياء لكن الان استوعبت كل هذا و لا اعرف كيف حدت هذا لكن انجدبت له هو ليس كما كنت اراه في سابق الان انا اراه بطريقة مختلفة وانا معجبه به
سعدية : هل هذا الكلام حقيقي لا اصدق هذا
جودية : اعرف انه يبدو لك امر غريب و لكن صدقي هذا و ايضا مالك يريد ان نتزوج
سعدية بصدمة : كل هذا يحدث و انا لا اعرف .. لكن هذا يبدو غريب او اني لم استوعبه
جودية اقتربت من امها : اليس هذا ما كنت تريديه
سعدية : و لكن انتي لست هكذا اخبريني الحقيقة
جودية : ايضا مالك قال لي انه كان يدخر المال لهذه لحظة و اننا سنسكن في منزل خاص بنا و ستاتي معنا و انا اقترحت عليه عوض ان نقوم بحفل كبير ان نقوم بشيئ بسيط لندخر المال و قد اشترطت عليه اني ساكمل دراستي و ساعمل
سعدية : للحظة ضننت انهم استبدلوك لو لم تتكلمي عن مال وعن دراسة وعن العمل .. مالك لا ينقصه المشاكل و الحزن اعرفك انتي من جعلت مالك يقول انه سيشتري لك منزلا مسكين حتى لو لم يكن له يقوم بفعل اي شيئ لكي يفعل ابتعدي عنه لانك لو اديته فلن اسامحك .. سوف تمليين منه و تتركينه و هو لن يتحمل هذا
جودية بحزن : لما تجعلينني فتاة شريرة ؟ لقد نضجت و انا افكر بطريقة افضل لي و لنا جميعا سنكون سعداء و ستطمئنين علي مع مالك ..
سعدية : كل ما قلته لا اهتم به لكن اريد شيئ واحد و ان تعديني به فقط
جودية : و ما هو ؟
سعدية : ان لا تؤدي مالك و ان لا تجعليه حزينا .. لاني لن اسامحك مدى حياتي دالك شاب احبه بقدر اللذي احبك انت و هو امانه من امه راحلة عزيزة و كانت مثل اختي وما مرى على مالك لن يستحمله احد و لا اريد ان تؤديه يكفي ان الحياة ضدد لدى قرري جيدا قبل فعل اي شيئ ونندم جميعا
جودية بندهاش : لما تقولين دالك امي ؟
سعدية : لا يجب ان يكون جوابك هكذا و ايضا انا لا اريد ان يؤدى مالك
جودية امسكت يدي امها : اعدك لن اديه او اجعله حزين .. هل انتي مطمئنه .. عوض ان تجري معه هو هذه المحادثة تقلينها لي كانه هو ابنك و انا زوجة ابنك ..
سعدية : انا ربيته و اعرفه هو لم يقم بجرح اي احد او اي شخص حتى من بعيد فكيف سيفعل هذا مع شخص يحبه انا اعرف انه يحبك و طلبت منه ان بيتعد عنك لانك انت لم تكوني تريدنه او تنظرين له لهذا انصدمت عندما قلتي دالك كلام ، هذا ما في الامر ولا تنزعجي من كلامي فانتي ابنتي مع انكي احيانا تقمين باشياء غ*ية و لا تشبهك لكن انتي ابنتي
و حظنتها جودية و تحبس دموعها
عند مالك صعد الي منزله ليجد شعيب
شعيب : اتدري عندما ياخدون ناس مني قرضا لم اقم ابدا بتتبعهم عدتا يحضرهم لي رجالي و لكن بما انك شخص مميز جئت بنفسي
مالك : اولا لا احب سماع قصصك لاني بعيد عنها و تانيا اليس بيننا اتفاق
شعيب : لهذا جئت لاؤكد عليك
مالك : لست مثل للذين تضنهم
شعيب : و لانك شخص جيد كثيرا قلقت من ان تغير رأيك
مالك : لا اريد احد ان يراك معي ، كما احترم اتفاق احترمه انت ايضا
شعيب ابتسم و غادر تم نرجع الي الوراء عندما و افقت جودية على زواج كان سعيدا جدا لكن اراد ان ايوفر لها كل شيئ و يبرهن لها على كثير من اشياء
وحبه الاعمى له لذى بدأ يقوم بترتيب كل شيئ و وجد ان وضيفته **ائق تا**ي لا تكفيه و ان وظيفته تانيه **ائق لدى ناس ايضا لا تكفيه لدى بدأ بالعمل مع شعيب مع انه لا يريد ذالك تمر ايام و ترى جودية الجهد اللذي يبدله من اجلها لقد كان يختفي اليوم كله في العمل و مرت ايام لا تلتقي به الى ان تقرر احد الايام ان تدهب لمنزله جودية و تجده نائم لدرجة فتحها الباب و دخولها و لم يسمعها دخلت الي غرفته و وجد يومية اللتي تحسب الايام و يحدد يوم زفافهم جلست في سريره فتح عينيه و ابتسم كانت جودية من زمن لم ترى تلك ضحكة كان يبدو شديد الجمال مع شعره المبعثر اما مالك فكان يضن انه يتخيل جودية عندما استوعب نهض من مكانه مسرع
مالك بثوتر : هل قلت شيئ غ*ي ؟
جودية : لا هه
مالك : اسف ان منزلي غير مرتب
جودية باستغراب : غير مرتب .. لا تمازحني منزلك مرتب كل شيئ في مكانه مقارنة بشخص يسكن وحده انه رائع مرة وقت طويل لم اتي الي هنا
مالك : اسف على سؤالي هل حدث شيئ لتاتي ؟
جودية : لقد اختفيت و جئت لاطمئن عليك
مالك : اسف لاني اختفيت
جودية : اين اختفيت ؟
مالك : فقط العمل
جودية : مالك لست مضطر للعمل كثير و توفر على نفسك و تجهده من اجل زفاف مزيف
مالك : اعرف انه زفاف مزيف و لكن انا اريد ان اقوم بكل شيئ جيد و جميل
جودية : حسن كما تريد
مالك : بما انك اتيت هل اخدك لمكان ما
جودية : الى اين ؟
مالك : هل انت فارغة
جودية : حسن
تم ركبت معه في سيارة و والدتها رأتهم يخرجون من منزل مالك و يدهبون مع بعض فبدأت تقتنع انه ربما ابنتها قد بدأت باعجاب ب مالك و رأت جانبه جميل .. بعد دقائق وصلو لحي جميل
جودية : لما اتينا الي هنا
مالك : عندما كنا صغار قلت لي انك تريدين سكن هنا لانه حي صامت و ليس كحينا صاخب
جودية تخجل من ما يفعله لانها تحس انه يتذكر كل تفصيل منها و هي صغيرة و يقوم بالكثير ع**ها هي
جودية : نعم تذكرت ، لما جئنا الي هنا
مالك اخدها لاحد منازل كان كبيرا و دخلو
مالك : هنا سيكون منزلنا
جودية : كيف تشتري هذا المنزل اليس مكلفا عليك
مالك : لكنه ليس غالي عليك ..سنعيش هنا
جودية : واو انه جميل هل حقا سنيعيش هنا ؟
مالك : نعم انا سعيد انه اعجبك
جودية : اخبرني كيف اشتريته
مالك : كنت اعمل و اجمع مالك من زمن طويل لشراء منزل لي