الفصل الثامن (٨)

1913 Words
دخل زين مكتب ادم زين بوجه بشوش: دومي حبيبي عامل ايه واحشني ياراجل ادم بضحكه عاليه : هههه و انت كمان يا صاحبي بس بلاش دومي دي زين بضحكه : هحاول ادم : عامل ايه و شغال فين دلوقت زين بضحك : طبعا ما انت سافرت و قولت عدولي متعرفش حاجه عن صاحب عمرك انا بلا فخر عاطل عن العمل ادم بجديه و تعجب : ليه كدا اونكل مش شغال مع اونكل جمال ليه ف شركته زين : ابدا يا سيدي اؤامر الهانم مراته و انت عارف انه مبيرفضلهاش طلب و بينفذ اي حاجه و لو علي رقبته ادم بحزن علي صديقه : معلش يا صاحبي بس انت عارف انه بيحبها زين بغضب خفيف: بيحب ايه يا ادم دي اصغر مني ادم و هو يحاول ان يغير مجري الحديث: طب حلو بما انك مش شغال متيجي تشتغل معايا انا همسك الفرع ده عشان خالي عاوز يستريح من الشغل و انا اللي همسك هنا بما اني استقريت يعني ايه رايك تمسك الفرع التاني كدا كدا انت عارف خالي بيحبك و انا مش هلاقي حد اثق فيه غيرك و كدا كدا كنت بفكر اضم الفرعين و حتي بعد منضمهم هتبقا مساعد مدير مجلس الاداره اكلم خالي بس و اققوله علي و اشوف هيقول ايه زين بفرحه : اكبد طبعا موافق هي دي عايزه رائي هبتدي شغل امتي ادم : هههههه من بكره ان شاء الله زين بضحك : اشطاا بقولك متيجي نسهر انهارده مع بعض الواد سليم علطول كان بيسئل عنك ادم باستهزاء : سليم لا فيه الخير و مالو نسهر منسهرش ليه زين بجديه : انت لسه منستش يا ادم الموضوع عدي عليه اكتر من 10 سنين من ايام الجامعه انسي بقاا ادم : لا نسيت يا زين لو انا فعلا منستش كان استحاله اوافقك علي السهر هو كدا كدا ملهوش ذنب زين : طب كويس يلا اشوفك بليل سلام ادم و هو شارد : سلام بعد خروج زين يتذكر ادم فهو و زين و سليم اصدقاء من ايام الدراسه و بعد فتره من دخولهم الجامعه تعرف ادم علي تمارا و احبهاا بشده و لكنه لم يصارحهاا و تفاجئ في يوم انها و صديقه سليم في علاقه حب و لكن الحقيقه ان تمارا هي من تعشق سليم و لكن سليم كان يتسلي و لم يكن يحبها و لكنه لا ينكر انه معجب بها و كان الاعجاب سيتحول معه لحب و لكن ادم بات يعامله بخفاء و برود و اراد ان يعرف لما يعامله هكذا فذهب لادم في يوم و كان ف غرفته و معه زين و عرف حقيقه مشاعر صديقه ناحيه تمارا فذهب و انفصل عنها و لم يعرف ادم حتي الان بان سليم يعرف السبب الحقيقي وراء بروده و جفاءه معه فسليم استغني عنها بسهوله لانه لم يكن يحبها و لا يوجد لديه استعداد لخسارة صديقه بسبب فتاه.......................... عند دهب دهب : ياا اخيرا الدوام خلص كارما : يا عيني يا بنتي تعبتي من اول يوم دهب : لا متعبتش و لا حاجه بس عايزه انام فضلت سهرانه طول الليل من التوتر منمتش غير ساعتين كادت كارما ان تتحدث فخرج ادم من مكتبه ادم بابتسامه لم تصل لعينيه : يلا يا دهب عشان اوصلك دهب بابتسامه بشوشه : مش عايزه اتعب حضرتك ممكن اخد تا**ب ادم : و لا تعب و لا حاجه كدا كدا ف سكتي و بعدين مينفعش اسيبك تمشي لوحدك انتي امانه عندي دهب :اوكي باي يا كارما كارما : اشوفك بكره بقاا ذهبت دهب مع ادم و بالسياره ادم بابتسامه : ارتحتي ف الشغل يا دهب دهب بخجل : الحمد لله ادم ف سره : وش **وف اووي و مالو ادم : تعرفي انك جميله دهب و بريئه اووي دهب و هي تنظر له : ميرسي يا ادم ادم بخبث : مش بجامل علي فكره انا مشوفتش في برائتك و جمالك قبل كدا دهب و هي تزداد خجل : مش عارفه اققولك ايه بس ميرسي يا ادم ادم ف سره : مش عارفه تقولي ايه اللي يشوفك دلوقتي ميصدقش عنك اي حاجه من اللي اتحكت ليصل للمنزل و ينزل معها و يدقو الباب وتفتح لهم الداده ادم : خالي فين يا داده الداده : في المكتب يا بيه دخل ادم مكتب هشام عند دهب قابلت سلمي امام غرفتها سلمي : اهلا دهب هانم اخبارك ايه ف الشغل الجديد دهب : الحمدلله مبسوطه جدا سلمي بغيظ : اكيد لازم تبقي مبسوطه مش مع ادم دهب و هي تغمز بعينيها : اها معاكي حق اه صحيح ادم تحت لو عايزه تشوفيه سلمي : ادم هو جه امتي دهب : لسه واصلين دلوقتي اصل ادم وصلني معاه لم ترد عليها ونزلت لمكتب ابيهاا دهب بلئم بعدما ذهبت سلمي : انتي لسه شوفتي حاجه عند سلمي .... سلمي : ايه ده انت ماشي يا ادم ادم : اها كنت عاوز خالي و اتكلمنا خلاص سلمي : خليلك شويه يا ادم اتغدا معانا بيحضرو الغدا يلا هشام : متمشيش يا ادم اتغدا معانا الاول ادم : ماشي يا هشام بيه ماشي يا ست سلمي سلمي بابتسامه و تسحبه من يده : طب يلا تنزل دهب من غرفتها لتجد ادم يتجه مع سلمي نحو طاوله الطعام الداده و هي تعطي الهاتف لسلمي : سلمي هانم تليفون حضرتك عمال يرن سلمي و هي تنهض : تمام يا داده هاتيه لتذهب لترد علي هاتفها لتجلس دهب علي طاوله الطعام و يظل ينظر لها ادم فتخجل دهب دهب : بتبصلي كدا ليه ادم : اققولك الحقيقه و متزعليش دهب : مش هزعل قول ادم بغمزه و ضحكه : اصلي معجب اووي دهب : هااا ادم و هو يضحك بصوت : هههههه ها ايه بس بقولك معجب يا دهب و شكلي هحب قريب لتنهض دهب من خجلها من علي الطاوله و تجري علي غرفتها لينهض ادم و يمسكها امام باب الغرفه ادم : دهب استني دهب : ادم لو سمحت ادم : لو سمحتي انتي انا عايز فرصه يا دهب فرصه انا من اول ما شوفتك و انا مش مبطل تفكير فيكي عارف اني لسه شايفك امبارح بس صدقيني مش طالعه من دماغي و انا مش عاوز اتسلي انا عاوز فرصه نتعرف بس علي بعض و لما نتعرف و نتاكد من مشاعرنا هتقدملك و اطلبك من خالي دهب : انت بتقول مشاعرنا ايه و كلام فاضي ايه ادم : ايوه يا دهب مشاعرنا انا عارف كويس انك برضو معجبه بيا زي ما انا معجب بيكي دهب : احب اققولك انك مغرور اووي ادم و هو يقترب منها و يخ*ف قبله من جبهتها : لا انا مش مغرور انا معجب و معجب اووي كمان دهب و هي تدفعه : انت تجننت اوعي كدا ادم : لا يا دهب انا عايز فرصتي دهب : مش هينفع انت ناسي اني مطلقه ادم : لا مش ناسي بصي يا دهب انا مش بلعب بيكي صدقيني انا حاسس نفسي معجب بيكي و عايز الاعجاب ده يطور لحب فلو سمحتي اديني فرصه بصي انا هنزل دلوقتي عشان اتغدا معاهم لو نزلتي هعرف انك ادتيني فرصه و صدقيني انا مش هخذلك ابدا اما بقا لو منزلتيش هفهم انك مش عايزه........ بالاسفل كان ادم ينتظر دهب بفارغ الصبر ادم ف سره : هتنزلي عاملالي فيها محترمه و لا يا ادم بس علي مين هشام : نهله دهب فين نهله : مش عارفه هطلع اشوفها لتنهض نهله لتصعد الدرج لتجد ظهب تنزل نهله: حبيبتي اتاخرتي ليه دهب : ابدا يا ماما كنت بغير بس نهله : طب يلا حبيبتي لتذهب كلا من دهب و نهله ليبتسم ادم ابتسامه سخريه عندما وجدها مع امها لتنظر له دهب و تبتسم له ابتسامه رقيقه ادم و هو يبادلها الضحكه : يلا يا دهب الواحد هفتان لتجلس دهب و نهله و يشرعو بتناول الطعام و ادم يختلس لها النظرات بعدتناول الطعام... ادم و هو يرحل : دهب نامي بدري عشان بكرا ورانا شغل كتير دهب بابتسامه : حاضر ليسلم علي الجميع و يرحل بابتسامه خبيثه علي وجه في سياره ادم يرن هاتفه ليجده زين زين : ايه يا اسطا فينك ادم : مروح ليه زين : طب تعال يلا السهره ابتدت ادم : طيب يلا سلام زين : سلام متتاخرش ليذهب ادم بالمكان المتواجد به اصدقائه زين : كل ده تاخير يا ادم ادم : معلش اصلي روحت غيرت و جيت علطول لينظر لسليم ليجده يتظر له باشتياق ليقول له ادم : مش ناوي تسلم و لا ايه لينهض سليم و يجذب ادم لاحضانه سليم : وحشتني يا ادم و واحشني قعدتنا و كلامنا ادم و هو يحتضنه فقد اشتاق له و نسي ما حدث من قبل : و انت كمان وحشتني يا صاحبي عامل ايه سليم : دلوقتي بقيت احسن كتيرر ادم بكدب ليبرر له مقاطعته له: معلش كنت مقصر معاك و بس ظروف موت بابا و نفسيتي كانت تعبانه و بعدين ا**فت اكلمك تحرجني سليم بصدق : انت مش عارف انت ايه عند يا ادم زين : ربنا يخلينا لبعض ليظلو يتحدثون عن ذكرياتهم و ما حدث مع كل منهما ....... في صباح يوم جديد ...... يستيقظ ادم متاخرا ليذهب ادم لمنزل خاله لاصطحاب دهب و لكنه لم يجدها فقد ذهبت مع سلمي ادم بغضب لانها ذهبت مع سلمي : ماشي يا دهب ماشي ذهب للشركه و صعد لمكتبه ليجدها في مكتبها و كارما ليس معها ادم بوجه عابس : ممكن اعرف ليه مشيتي مع سلمي الصبح دهب بابتسامه بشوشه : ل اابدا بس انت تاخرت و اونكل هشام قالها تخدني معاها ادم و هو يقترب و يلمس يديها : ممكن متكررش تاني عشان انا بحب ان انا اللي اوصلك دهب و هي تسحب يديها : حاضر يا ادم ادم و هو يقترب اكثر : دهب انا مبسوط اووي عشان ادتيني فرصه و ان شاء الله هسعدك دهب و هي تكاد ان ترد و لكن تاتي كارما ليبتعد عن دهب و يدخل لمكتبه كارما : كان عاوز ايه منك يا دهب دهب : لا ولا حاجه كان بيسئلي علي مواعيد انهارده كارما : اها داخل مكتب ادم ...... كان يعمل و لكنه شرد بدهب ليقول اطلعي من دماغي بقاا اوووف مش عارف اشتغل ليقوم بمطالبه دهب ادم : دهب تعاليلي لتدخل دهب الغرفه ليقول لها ادم : اقعدي يا دهب لتجلس هي ليقوم و يجلس في الكرسي المقابل لهاا دهب انا عايز اعرف كل حاجه عنك دهب بتوتر : ليه ادم و هو يلاحظ توترها ادم : طبيعي يا دهب ابقا عايز اعرف مش انتي ادتيني فرصه لازم بقا ابقا عارف كل حاجه عنك دهب و هي تتذكر ما عانته من قبل من ابيها و زوجه ابيها التي كانت تظنها امها لعباس و زوجاته و ما فعلوه بها ادم و هو يظن بانها تفكر في كدبه لتقولها له : دهب مش هتحكي و لا ايه دهب : لا هحكيلك يا ادم و ظلت تسرد له ما عانته لينظر لها بتاثر اجاد تمثيله ادم ف سره : يا بنت الكلب ده انا لو مش عارف حقيقتك كنت صدقتك دهب ببكاء : بس لحد ما صحيت لقيت نفسي في المستشفي و لقيت ماما قدامي و قالتلي انها تبقا امي انا ف الاول مكنتش مصدقه بس هي قعدت تحكيلي و بعدين اونكل هشام رفعلي قضيه خلع من عباس و اثبتنا فيها الض*ب بتقرير المستشفي و اطلقت و روحت عشت مع ماما و اونكل هشام ادم بحزن مصتنع : حبيبتي كل ده حصل معاكي بس صدقيني هحاول علي قد مقدر اعوضك يا حبيبتي و قام بجذبها لاحضانه خلاص يا دهب حقك عليا اني فكرتك امسحي دموعك دي يلا كدا يعني مش عايزه تبطلي عياط فقام باخراجها من احضانه و قام بمسح دموعها و قبلها في وجنتيها ادم : مش عاوز اشوف دموعك دي تاني يا دهب سامعه دهب و هي تحاول التوقف عن البكاء : اها سامعه يا ادم ادم : طب اقعدي اهدي شويه و بعد مرور بعد الوقت قامت دهب دهب : انا هرجع مكتبي بقا يا ادم بعد إذنك ادم : ماشي يا حبيبتي تنظر له دهب و تذهب ليجلس ادم علي مكتب و هو يضحك ادم : ههههههههههههه لتتحول ملامحه و يعبس بغضب ادم : ده انا هخليكي تبكي بدل الدموع دم بقا بتشتغليني ماشي يا بنت نهله .................... يتبع.........
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD