الفصل التاسع (٩)

1483 Words
خرجت دهب من مكتب ادم لتتوجه لمكتبها و تجلس و تظل شارده بادم و حنيته و اسلوبه الناعم معها فهي كانت تعامل بجفاء سواء من والدها او عباس فهو او رجل يعاملها بتلك الحنيه لتفق من شرودها علي صوت كارما كارما : الجميل سرحان في ايه دهب بابتسامه : ها لا و لا حاجه حبيبتي كارما : طب بطلي تسرحي عشان تعرفي تشتغلي اتي زين اليهم و نظر لكارما زين : صباح الخير دهب و كارما : صباح النور زين و هو مازال ينظر تجاه كارما : ممكن ادخل لادم هو منتظرني قوليلو زين دهب : حاضر ثواني و قامت بمهاتفه ادم و اخباره دهب : اتفضل يا فندم و نظرت لكارما لتدخل معه دخل زين مكتب ادم كارما : تؤمر حضرتك باي حاجه ادم : اطلبلنا اتنين قهوه ساده كارما : حاضر و كادت ان ترحل ليوقفها صوت ادم ادم : كارما اي وقت زين يجي فيه خليه يدخل علطول كارما : حاضر يا فندم عن إذنك بعد خروج كارما زين باستفهام و رفعه حاجب : هو انت عندك كام سكرتيره بالضبط ادم بضحك : اتين ليه زين : اتنين يا ادم ليه يا عم مكفايه واحده ادم : كدا كدا كارما هنقلها بعد ما دهب تاخد فكره عن كل حاجه هي موجوده مؤقتا بس زين بفرحه : هتنقل ام شعر احمر لا يا عم متنقلهاش ولا حاجه انا هاخدها تشتغل معايا اصل انا كنت عاوزه سكرتيره ادم بضحكه: خلاص اتفقنا ........... عند سليم كان يجلس بمكتبه فدق هاتفه سليم : حازم حازم فينك يا جدع واحشني حازم : هههههه و انت كمان اخبارك ايه سليم : تمام و انت حازم : اها كويس بتصل اعزمك علي خطوبتي و هبعتلك الدعوه بكره بس قولت اتصل اققولك قبل متجيلك الدعوه سليم : يااااا اخيرا هتخطب دي مين اللي امها داعيه عليها دي عشان تقع ف حازم حازم : اهو بقاا هعرفك عليها اكيد الخطوبه هتبقا الخميس ها متنساس سليم : الف مب**ك يا صاحبي و ان شاء الله هاجي حازم : مستنيك سليم : بإذن الله ليغلق معه و يشرد بمن احبها قلبه و لكنه خسرها بكل غباء ........... عند ادم و دهب .... ادم بابتسامه : دهب يلا وقت البريك و انا عاوز اعزمك علي الغدا دهب : بس انا ورايا لسه شغل و مكنتش هاخد بريك كارما بلهفه : سيبي الشغل اللي وراكي انا هعملو يا دهب اخرجي اتغدي انتي دهب : طب ما انتي كده مش هتاخدي بريك كارما : انا طلبت اكل هيجي وقت البريك متقلقيش ادم : تمام يلا يا دهب ذهبت دهب معه و صعدو بالاسانسير ادم و هو ينظر لها ادم : وحشتيني دهب : شكرا ادم بخبث : شكرا ايه بقولك وحشتيني يعني تقوليلي و انت كمان وحشتني مش شكرا دهب بخجل : ادم انا لسه معرفكش كويس و متعودش عليك كل الموضوع ان انا مستريحالك يعني لسه مفيش اي مشاعر اللي تخليني اققولك وحشتني و انت كمان متكدبش علي نفسك انت لسه عارفني من يومين و جاي تالت يوم تقولي وحشتيني كاد ادم ان يرد و لكن فتح الاسانسير ليخرجو منه و يصطحبها ادم احدي المطاعم القريبه من الشركه و قام ادم بطلب الطعام ادم بصوت هادئ و حزن مصطنع: انا لما اققولك وحشتيني تبقي وحشتيني لانك ببساطه لو مش وحشاني مش هقولها و بالنسبه لموضوع عارفك من يومين فده انا عارفه بس عارف برضو اني ف حاجه اسمها اعجاب حب من اول نظره سميه زي ما تسميه المهم عندي اني من تلت ايام من ببطل تفكير فيكي دهب بخجل : ماشي يا سيدي حقك عليا اتي لهم الطعام و شرعوا بتناول الطعام ادم بترقب : قوليلي يا دهب حبيتي قبل كدا دهب : تؤتؤ و لا مرة ادم بكدب : و انا كمان و لا مره حبيت قلبي كان مستنيكي زادت دقات قلبها من حديثه دهب ف نفسها : في ايه مالك يا دهب اهدي انتي لحقتي تحبيه بعد انتهائهم من تناول الطعام صعدو بالاسانسير مره اخري و بمجرد دخولهم الاسانسير يقوم ادم بمسك مع**ها و يقوم بتقبيل باطن يديها دهب و دقات قلبها تتزايد اكثر تحاول سحب يدها منه و لكنه يتمسك بها اكثر ادم : م**وفه ليه يا حبيبتي ده انا بوست ايدك والله دهب بعدما سحبت يدها و تزايد وجها سخونه : لو سمحت متكررهاش تاني ادم : ليه فتح باب الاسانسير فخرجت دهب سريعا و ذهبت تجاه مكتبها فوجدت كارما تعمل علي مكتبها و دخل ادم مكتبه و هو شارد ادم : هي بت**ف كدا ازاي عقله : اكيد بتمثل عليك و بتشتغلك و انت جاي عاوز تصدقها ادم : اهاا بتشتغلني قال يعني بريئه و بت**ف..... في المساء بمنزل هشام تجلس دهب بغرفتها شارده بادم ليطرق الباب دهب : اتفضل نهله : حبيبتي وحشاني مش عارفه اتلم عليكي من ساعه ما انزلتي الشغل مرتاحه يا روحي دهب بابتسامه و عينيها تلمع : اها يا ماما مبسوطه ادم بيعاملني كويس اوي نهله بخبث : اهااا ادم قولتيلي نظرت لها دهب : قصدك ايه يا ماما نهله بابتسامه : و لا حاجه حبيبتي يلا قومي غيري عشان تنزلي تتعشي معانا دهب و هي تنام : لا مش قادرة همووت و انام نهله : ماشي يا قلبي براحتك و بخبث قالت : بمناسبه ادم هو جاي يتعشا معانا هو ماماته نهضت دهب و نظرت لها : بجد نهله بابتسامه : بجد يلا قومي بقا مينفعش عيب دهب بتمثيل : لازم يعني يا ماما نهله : اهاا يلا قومي و تخرج من غرفه ابنتها تنهض دهب من سريرها بسعاده فمن اقتحم تفكيرها سيكون امامها بعد قليل لتخرج فستان رقيق و ترتديه و تترك شعرها منسدل علي ظهرها وسمعت صوت سياره ادم ففتحت الباب و نزلت بسرعه وصل ادم و والدته وسلمو علي كلا من هشام و نهله و سلمي مردفا ادم بضحك : عاش من شافك فينك يا سلمي مش علي اساس عتنزلي الشغل من اول يوم و تعبتي راته دهب و هو يتكلم و يضحك مع سلمي فنهشت الغيره قلبها سلمي : ما انت عارف يا ادم انا مش بتاعه شغل و بعدين كنت عاوزه اشتغل معاك مش بابا بابا ده مفتري هشام بجديه مصطنعه : انا مفتري يا سلمي سلمي بضحك : لا مش اوي ازيك يا عمتو وحشاني و تقوم باحتضانها ميرفت بضحك: انتي لسه فاكره تسلمي عليا ده هشام و نهله مسلمين عليا بقالهم عشر دقايق لتري دهب ميرفت بامتعاض : ايه يا دهب مش المفروض تسلمي و لا ايه دهب و هي تقترب منهم : اها اكيد يا طنط انا اسفه سرحت شويه و قامت بتحيتها للتتوجه لادم كاد ان يمد يده عندما وجدها تقول دهب : طبعا مش هسلم عليك لسه كنت معاك ف الشغل ادم و هو يجز علي اسنانه : اها و مالو برضو اجتمعو علي الطاوله فتحدث هشام مع نهله و ميرفت و ادم مع سلمي و دهب قليلا ما يوجهه لها حديث و بعد تناول الطعام جلسوا سويا فجلست دهب معهم و هي تلاحظ ان ادم لم يعير لها اننتباه و بعد مرور بعض الوقت نهضت دهب دهب بابتسامه مزيفه: بعد اذنكو بيا جماعه عشان بصحي بدري تصبحو علي خير يا جماعه و لم تنتظر رد علي كلامها و بعد مرور بعض الوقت يستاذن ادم لدخول الحمام في نفس الوقت كانت بغرفتها و اوشكت علي النوم فوجدت من يقتحم غرفتها دهب باندهاش و تنهض من علي الفراش : ادم بتعمل ايه هنا ادم و هو يقترب منها : مالك في ايه اللي قالبك كدا دهب : مفيش حاجه و اتفضل اطلع بره مينفعش تفضل هنا ادم بغضب: دهب لو سمحتي ردي عليا دهب بانفعال : يعني مش عارف في ايه شغال ضحك و مسخره مع ست سلمي و لا عمالي حساب ليه طرطوره انا قاعده ادم و هو يقترب اكثر و اكثر : افهم من كدا انك غيرانه لا مش معقوله تكوني غيرانه ده انتي لسه متعرفنيش كويس و كمان مش بوحشك معقول مش بوحشك بس بتغيري قام بجذبها وتقبيلها فقامت بدفعه بانفعال و صفعته علي وجهه دهب بانفعال و دموع محبوسه : اياك تكرر اللي عملتو ده تاني فاهم و اتفضل برا عشان هنام ادم باسف حقيقي : دهب انا اسف بس مقدرتش امنع نفسي دهب : برا يا ادم خرج من غرفتها و تحولت ملامحه فهو كان يتوقع رد فعل اخري منها و لكنها صدمته في صباح يوم جديد ............ دخل ادم الشركه بغضب ظاهر و هو يتذكر عندما ذهب صباحا لاصطحابها و لكنها رفضت الذهاب و مكثت بالمنزل متعلله انها مريضه و ما اغضبه اكثر ان من اخبره نهله فهو لم يراها ادم و هو يدخل مكتبه كارما تعالي ورايا فنهضت كارما و دخلت مكتبه فأخبرها ادم : عاوز جدول مواعيد انهارده يكون قدامي حالا هرولت كارما للخارج و تحضر له ما طلبه وسئلها عن دهب فأخبرته بانها هاتفتها و اخبرتها انها مريضه فقال لها : طيب اطلبيلي قهوه يا كارما لتذهب كارما تلبيا لطلبه خرج من مكتبه باحثا عن هاتفها فوجده علي مكتبها ففتحه و بحث عن رقم دهب حتي وجده و سجله دخل مكتبه مره اخري قائلا ف نفسه : حلو اوي شغل المراهقه ده بس انا اللي الغ*ي اني مفكرتش كل ده اني اخد رقمها بغرفه دهب..... كانت غارقه بالنوم فهي ظلت مستيقظه طول الليل فأستيقظت علي صوت هاتفها و قامت بالرد دهب بنعاس : الو ادم : الو دهب : مين ادم : انا ادم يا دهب و لو سمحتي اسمعيني دهب : ............... يتبع........
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD