عندما وصلت إلى مكتبه ، سمعته يتحدث على الهاتف إلى شخص ما و لكوني الفتاة المهذبة و المحترمة التي رباها ، أنتظر خارج الباب حتى ينتهي . لقد أغلق الهاتف بعد بضع دقائق ، و هذه إشارة لي أقوم بجذب انتباهه إذا كان من الممكن أن تقتل النظرات ، فسوف يكون ميتًا . فادي : " أيتها أميرة ، هل تعلمين الدرس الخاص بك حتى الآن ؟ " أنا لا أقول شيئًا لتعليقه الغ*ي ذهبت نحوه و لكمته في فكه ، و لكنه يمسك به بسهولة ، و يعطيني وجهًا بلا عاطفة . أستمر في قتاله ، ركلته و لكمته بينما هو يراوغ و يمنع نفسه من الضحك عليّ . فادي : " كفى يا ساندرا ، لا يمكنك الفوز ، استسلمي هيا . " عندما يقول إن ذلك يؤجج ناري بسرعة ، وصلت إلى جيب بدلته ، فأدركته على حين غرة ، و أمسكت بندقيته ، أشير إليه أثناء إعادة تصويبه و أحدق في عينه بلا عاطفة و هو يقترب مني ، و يرفع يديه مبتسمًا . ساندرا : " أوه ، أنت تعت

