أمشي ببطء ، مع التأكد من تأرجح الوركين بما يكفي ، أحد الأطفال يطلق صافراته على الفور ، و يلفت انتباه البقية " مرحباً أيتها الطفلة ، تعالي واجلسي واحتسي شراباً معنا " التفت للنظر إلى مجموعة الرجال الذين يسيل ل**بهم فوقي مع فتيات مرعوبات في أحضانهم أضحك قبل أن أقول : " آسفة يا شباب ، أنا أحب الرجال " و استمر في المشي يقف رجل ذو شعر داكن أقوى بكثير و أطول من البقية و يمسك ذراعي و يقول : " أنت الآن في منزلي جالس وتناولي مشروب معنا " يقول بصرامة ، أضحك عليه قبل أن أجلس ، و أظهر ابتسامة على وجهي " ما اسمك عزيزتي ؟ " رجل آخر يسأل بينما كان يحدق في ص*ري " ساندرا ، " أقول ، لا أكلف نفسي عناء تغيير اسمي ، لن يعرفوني . نستمر في إجراء محادثة قصيرة علمت أن أطول فتى طلب مني الجلوس هو مراد ، و الأشقر هو ش*يقه سيمون . " إذن يا ساندرا ، ما رأيك ِ أن نذهب إلى الاحتفال في مكان آخر

