bc

سلسلة إزمينا

book_age16+
20
FOLLOW
1K
READ
drama
like
intro-logo
Blurb

علي درب الحب يتخلله صعاب كالأشواك في الزهرة لا تقدر علي التخلص منه بسهولة، ولا المرور منه دون تعب وألم ومعانة شديدة، لولا وجودها لشعرت بالملل والتذمر الذي يقضي علي متعة الحب والتلذذ به.

يعاني البطل من خيانة في الحب بل طعنة في ظهره لم يقدر الزمن علي شفاؤه، فيلعب القدر دوره ويكشف الحقيقة

chap-preview
Free preview
السلسلة الأولي_ الجزء الأول بعنوان (تصادم )
في أحد البيوت الشعبية يسكن بطلنا حيدر صاحب الجسم النحيف ذو اللحية ووسيم جدا بها وعيونه السوداء وشعره البني وف 25 من عمره تخرج من الجامعة ووجد وظيفة فهو كان يعمل ف شغل كتير منها سائق توكتوك و يمسح السيارات وينظفها ومرة كان بيشتغل دلفري وبيوصل الطلبات لانه الوحيد اللي بيصرف ع العيلة أبوه سابهم وراح اتجوز واحدة تانيه وبيعطيهم فلوس متكفيش نفر واحد يعيش بيهم وأمه جتلها جلطة من يوم ما أبوه إتجوز ع أمه وهو أكبر ولد ف العيلة ليه أخت أصغر منه ب 3 سنين و أخ عنده 10 سنين فكان هو المتكفل بمصاريفهم ومصاريف تعليمه ف الماضي حب بنت اسمها ملك وكانت أصغر منه ب سنة وهو وقتها كان عمره 17 سنة ولكنه تركها لانها خانته مع صديق عمره ولم تكن حبه فقط بل كانت عشقه وشغفه وحياته ودنياته حيدر: انا همشي ع الشغل وهرجع بليل ناديه (أم حيدر): روح يا ابني ربنا يكرمك ويرزقك من وسع ويوفقك ف شغلك حيدر: أمين يا ست الكل وباس يدها ورأسها ومشي حيدر: توء... توء.. المواصلات زي الزفت النهاردة وأكتر.. حاجة تق*ف تا**ي.. تا**ي وكل شويه يشاور ل عربية ولا تعبره لحد ما وقفت عربية وركب حيدر: ياعم خلص اتحرك من مكانك هتأخر كده (الكاتبة ايمان جمال) السائق: أعملك ايه فيه زحمة حيدر تن*د بغضب واذا بسيارة فاخمة بجانبه وبها ملك ف قمة الجمال وهو لم يأخذ باله منها وينظر من شباك السيارة بعيد عنها الناحية الاخري وفجأة من كثرة الرياح يطير المنديل اللي ف إيد ملك ويروح ع وش حيدر ويبعده حيدر عن وشه تقع حقيبة ملك من ع رجليها ف أرضية السيارة وتنزل لتحت قدميها لتأخذ حقيبتها ويلتفت حيدر لها ولا يجد أحد ولا يهتم ويرجع بنظره الي شباك السيارة ويحتفظ بالمنديل ف جيبه ووصلت ملك الي الشركة والكل يقف من ع مكتبه ويلقي التحية عليها وحيدر كان وصل قبلها ب خمس دقائق وأثناء ما هو ماشي بملفات الي مكتبه خبط ف ملك فأحس كلا منهما بشئ غريب وأحس حيدر أن هذه هي ملك فإلتفت ليراها وجد أنها لم تهتم واعتقد أنه يتخيل وجود ملك ويقول لنفسه: عالم بهايم مبيشوفوش اللي قدامهم وراح مكتبه، الباب بيخبط ملك: ادخل سيد (أحد الموظفين ف الشركة): حضرتك ده ملف الموظف الجديد ملك: حطه عندك ولما أفضي هشوفه ومشي وهي بدور ع ملف ع مكتبها وقع ملف واتفتح الصفحة اللي فيها صورة وبيانات حيدر ولسه هتأخد بالها دخل موظف عليها بدون استأذن من استعجاله ع الموضوع اللي عايز يكلمها فيه فغضبت ومسكت الملف وقفلته من غير ما تأخذ بالها من أي حاجة ف الملف ملك: انت ازاي تدخل من غير ما تستأذن سيد: حضرتك انا كنت................... ملك بغضب: اطلع بره ومشوفكش لحد ما أنادي عليك وبدأت تهدأ نفسها... أهدي يا ملك أكيد نرفزتي الزيادة بسبب تأخري ع شغلي وقلة نومي وأخذت نفس عميق وأنهمت ملك عملها وخرجت ولكن رفضت ان تذهب بسيارتها الخاصة لانها ملت وزهقت وتريد التغيير من حياتها المللة وتجرب حاجة جديدة معماتهاش وطلبت من السائق ان يذهب للبيت وستذهب هي بعربية عادية زي بقيت الناس ولم يقتنع السائق بكلامها ولكنه عمل اللي طلبته حتي لا يخسر شغله ومشيت ملك ف الليل والطريق مظلم ومن الصعب ان تمر سيارة ف ذلك الوقت الا قليل من السيارات وكيف لها ان تعرف فهي لم تركب الا سيارتها الخاصة للخروج والرجوع للبيت....... كيف لها ان تعرف ان تتذوق طعم الخوف والقلق وهي كانت كانت تعيش ف أمان وسلام ولكن خروج شخص من حياتها ألمها وعرفها طعم المر بالرغم من السلام والامان التي كانت تعيش فيه وحياتها اللي الكل بيحسدها عليها ويطمعون فيها وفجأة يطلع مجموعة لصوص في وشها وطلع أحدهم مطوه: طلعي كل اللي في جيبك أبت بدل ما أشلفتلك وشك، بالرغم من الخوف اللي جواها الا أنها كانت عندها الجرأة لمواجهته وقالت:.......................................... ............................................................ طلع ف وش (ملك) مجموعة شباب بلطجية وطلع أحدهم من جيبه مطوه: طلعي كل اللي ف جيبك أبت بدل ما أشلفتلك وشك بالرغم من الخوف اللي جواها الا أنها كانت عندها الجرأة لمواجهته: لاء.. مش هديلك حاجه وامش انت وهو من سكات الشاب الحامل المطوه: ههه.. هتعمل ليه يا قطة؛ ملك وبدون تفكير واستهتار باللي هيحصلها وأنه باين عليهم شاربين وبلطجية وض*بت الشاب بالقلم ع وشه ووضع يده ع خده اللي اض*ب عليه بالقلم ورفع يده ليض*بها بالقلم ويد تمنعه من ض*بها، حيدر: نزل ايدك بدل ما اقطعهالك ونزلها وض*ب الشاب حيدر بالبو** ف وشه وملك: حيدر .. لاء.. لاء ويرد حيدر الض*بة ويلتقط عصا حديدة طويلة ويلتقطوا الشباب عصا من الخشب بسرعة قبل أن يض*بهم حيدر وبالض*بات المتتالية **رت عصيان الشباب ورمي حيدر عصاه حتي يكون عنده أخلاق فاليس من العدل ان يتعارك رجل بعصا مع خ**ه بدون عصا وبدأ يض*بهم مرة بالبو** ويلكمهم لكمة قوية ومرة برجله وده كله لانه اتعلم قبل كده فن الكارتيه ومسك زجاجة ع الارض وض*بها ع رأس الشاب والشاب كلهم ع الارض وحيدر ينظر الي ملك التي يبدو عليها الخوف والقلق وقام شاب من ع الارض وجاي وراء حيدر ليض*به، ملك بصوت عالي : حيدر... ورائك.. ورائك ولم يلتفقت له وظل ينظر ل ملك وفجأة يحرك ذراعه للوراء ويلكمه بذراعه؛ وعيون ونظرات حيدر (الكاتبة ايمان جمال) مليانه بالحب والكره ف نفس الوقت الحب.. فهي حب عمره وحياته ولم يستطيع ان ينساها وكره له.. بخيانتها له مع صديق عمره ع قد ما اشتاق يشوفها ع قدر ما كره أنه شافها فتذكر خيانتها ولم يتكلم بشئ ولم تنطق هي أيضا بكلمة وظل ال**ت ولغة العيون هي التواصل بينهم ووقفوا وشاور حيدر لتا**ي وركبوا ونظرت ملك له وتقول ف نفسها: عارفه أنك زعلان وان**ر قلبك بسببي بس انت لم تعطيني فرصة أشرحلك الحقيقة وقررت من نفسك ننهي علاقتنا وحبنا ونبعد عن بعض بس عيونك بيقولوا ع** كده ولفت وشها الناحية التانية تحاول تجاهل نظرة اللوم التي ينظر لها ونظر حيدر ل ملك ويقول ف نفسه: ليه عملتي كده..انتي مش عارفه انتي بالنسبة لي ايه وغلتوك عندي أد ايه ويوم ما تخونيني تخونيني مع صديق عمري بسببك خسرته..**رتي قلبي وخدعتيني بحبك..لو كنتوا بتحبوا بعض كنتوا قولولي مكنتش هتردد أني أبعد عن طريقكم بس كنتم هتفضلوا أصدقائي لكن دلوقتي........ ملك: بس هنا يا أسطا وطلعت من التا**ي وفتحت بوكها لتخرج الفلوس ولم يدفع عنها ولف وشه الناحية التانية وعمل نفسه مش واخد باله (عمل نفسه من بنها ???) وكأنه ميعرفهاش و تدخل الفيلا وحيدر يظل ينظر لها لحد ما باب الڤيلا اتقفل وطلب من سائق التا**ي ان يمشي ثنية (الخدامة ف الفيلا): جيتي يا ست ملك..كنت مستنيكي من بدري سيدي علاء الدين مأكلش حاجه من الصباح.. يعني لسه ع لحم بطنه ملك بغضب:وانتي فين يا ثنية ثنية:والله ياستي حاولت معاه كتير ولكن مفيش فايدة ملك: طب روحي سخني الاكل وطلعيه فوق وهروخ أشوفه وطلعت ودخلت أوضته ورمت الشنطة ملك:وبعدين بقا ف لعب العيال ده... انت مش عارف أنك لازم تأخذ العلاج ومينفعش من غير أكل علاء الدين: قولتلك مش عايز أكل.. ق*فت من الحالة اللي انا فيه أحسنلي الموت عن العيشه الجحيم اللي عايشه لاقادر أسقي نفسي كوباية ميه ولا أدخل الحمام ولا أخرج من الاوضة ديه غير وانا قاعد ع الكرسي المتحرك...زهقت نفسي أرجع أعيش طبيعي زي البني أدمين ملك بغضب: وانت فاكر أنك لوحدك اللي ف العالم عنده المرض ده...فين علاء الدين اللي كنت بستمد منه قوتي ووقف جنبي وشجعني أبقا أحسن بعد وفاة أهلي... فين كلامك والامل اللي عندك علاء الدين بحزن مكبوت وفجأة تنهمر دموعه: راحوا... مبقاش عندي أمل بقالي سنة ع الحال ده..مسألتيش نفسك هتجوز ازي وأستقر ويبقي عندي عيلة ولا انا مش زي أي شاب من حقه يتجوز ويفرح بحياته ولو فكرت أتجوز مين هتقبل بواحد زي فوضعت اصبعها ع فمه: أششششش. .. انت فاكر نفسك عايش علشان نفسك وانا فين وكل الناس اللي بتحبك ليه حق عليك.. مش انت علاء الدين اللي بيحارب المستحيل لاني شايفه قدامي واحد ضعيف ومستسلم وأحس بكلام ملك أن الامل رجع له وأنه لازم يتمسك به: مش هتديني الدواء ابتسمت ملك: حاضر.. ثنية هتجيب الاكل وتأكل وتأخد الدواء ثنية: ست ملك.. الاكل ملك هاتيه وبتأكل علاء الدين عمال ينظر ل ملك ويأمل وجهها ولم تلاحظ ملك على نظرات علاء الدين وقالت:.................................. ............................................. ثنية (الخدامه): ست ملك.الاكل ملك هاتيه وبتأكل علاء الدين وعمال ينظر ل مالك ويتأمل وجهها وهي بترفع المعلقة اللي فيها الارز ع فمه مسكها وقربها من فمها وقال: انتي أكيد لسه محطتيش لقمة ف بوئك فاكلي ديه من إيدي وأكلتها منه وتنظر له وتقول ف نفسها: أد ايه هو طيب وشهم وصديق وصاحب جدع، علاء الدين: مالك سرحتي ف ايه ملك فاقت من سرحنها : لاء.. مفيش وأعطته علاجه علاء الدين: كفاية كده.. لازم تروحي تعيري هدومك وترتاحي كفاية تعبك ف شغلك وكمان هتعبك أكتر معايا ووضغت يدها ع فمه لتسكته وهي ينظر لها نظرة حب لانها لمسته بيدها الرقيقة والناعمة ملك: أوعي تقول كده تاني.. مهما عملت معاك مش هقدر أوفيلك حقك ولا جميلك عليه.. أوعدني مش هتقول كده تاني لحسن أزعل منك ابتسم وأمسك يدها ويقول: وعد ملك: هروح ارتاح شويه.. عايز حاجة علاء الدين ابتسم أكثر: عايز سلامتك ومشيت وقفلت الباب وعلاء الدين يتذكر لمستحها السحرية له كم أحب منها ذلك ويتمني من كل أعماق قلبه أن تكون له وبدلت ملك لبسها ولبست بيجاما زرقاء وفردت جسمها ع السرير وتتذكر حيدر وكيف دافع عنها وض*ب اللصوص مثل الابطال ولم تتفاجئ برد فعله البطولية والدافع عنها فهي تعتبره بطلها فقبل ان يقطعوا علاقتهم ببعض كان يدافع عنها ويحميها وتتذكر أيضا اللحظات الجميلة اللي قضتها مع حيدر قبل سنتين ولكن لما تذكر ما حدث أخرة مرة قبل انهاء علاقتهم حزنت وتمنت لو حيدر يفهمها ويعرف الحقيقة وأنها مخنتهوش ولا خدعته ومازالت تحبه وهتفضل تحبه حتي أخر نفس ف حياتها ونمت ودموعها ع خدها وف الصباح استعدت للذهاب للعمل واطمنت ع علاء الدين ومشيت وراحت مكتبها وهي بتقول ف نفسها: هو ازاي حيدر قدر يوصل هنا ازاي وساعدني علشان اللصوص ما ي**قونيش واحتارت ف تفكيرها. .. طب معقولها بيشتغل هنا فالشركة .. لاء برده استحاله يتعين حد من غير ما أعرف.. ممكن يكون صدفة مشي من نفس الطريق اللي انا طالعه منه للشركة عشان أروح وراح حيدر ع الشركة ويفكر أيضا ياتر مقابلتي ل ملك صدفة ولا هي عماللي فخ وعايزة توقعني فيه...... بس بعد سنتين ايه اللي هيفكرها بيه ولا شكل حبيب القلب خلع وشابها قالت أما أروح العب ع التاني يمكن قلبه يحن ويرجعلي بس ده ف أحلامها.. مستحيل أسامحها وأرجعلها وراح لمكتب المديرة عشان يعطيها الاوراق بتاعة الصفقة ويخبط ع الباب ملك: ادخل وهي تنظر لاوراق ف يديها تقرأهم حيدر اذا به ينصدم من رؤيتها ف مكتب المديرة: انتي بتعملي ايه هنا وسمعت صوته ع صاحب الصوت وتتفاجأ بوجوده هنا ف الشركة وقامت من ع مكتبها وتذهب باتجاه وتتزحلق بسبب كعبها العالي وهتقع فالحقها حيدر وأمسك بها ووضع يده ع ظهرها وجسمها مائل وينظروا لبعض فتقرأ ملك عيون حيدر ما بها من حب وحنين لها ثم خبط الباب منير (أحد الموظفين): حضرتك الاوراق....... أسف جيت ف الوقت الغلط واتعدلت ملك وابتعد عنها حيدر وتركها ملك: لاء... تعال عايز ايه ومشي حيدر قرر ان يغادر الشركة ولن يعود مجددا منير: الاوراق اللي حضرتك طلبتيها ملك تبتسم له: متشكرة منير: العفو وخرج وملك تفكر ف حيدر وبعد ساعة تطلب ملك من حيدر ان يبلغه ان بكره فيه اجتماع مهم فيرد عليها منير: حضرتك. مشي وساب الورقة ديه ع مكتبه ملك أخذتها منه وبتقرأها وبتقول: لاء.. ازاي يعمل كده.. انا هعرف أرجعه بطريقتي وطلبته منه يجيب مستند حيدر وجابت منه العنوان وأخذت شنطتها وركبت العربية وراحت ع بيت حيدر ويرن الجرس وحيدر يستيقظ ع رن الجرس وأمه تسبقه وتفتح الباب وتري ملك وتنصدم من رؤيتها ولكن احترام الضيف منعها من الاساءة لها حسنية(أم حيدر): اتفضلي ودخلت ولقيت حيدر ويظهر عليه الغضب وكأنه بنظراته لها بيقولها ايه اللي جابك عندنا حيدر: روحي ياما اعمللنا اتنين شاي ع ما أتكلم شويه مع الست ملك حسنية: من عيني يا ابني وقامت وسابتهم لوحدهم حيدر بكل جرأة: جايه عايزة ايه تاني ملك: عايزك ترجع للشغل حيدر: مش هرجع للشغل ده تاني وانا قدمت استقالتي ومردتش أديهالك بنفسي عشان السبب شخصي وملهوش دعوب الشغل ملك: طالما هو شخصي ليه بدخله ف الشغل.. متنساش أنك موقع عقد قبل ما تشتغل ف الشركة حيدر بإستغراب: عقد ايه ملك: العقد ديه اللي بيوقع عليه أي موظف قبل ما يستلم شغله عندنا ف الشركة واللي انت وقعت عليه وبيلزمك تشتغل معانا 3سنين او تدفع شرط جزاء وقيمته 2 مليون جينه حيدر: بس انا مفرتهوش وافتكرت أنه ورق رسمي بس عشان اتعين وأنه مفيهوش شروط زي اللي بتقولي عليها ملك: قرأتوه ولا مقرأتوش.. الورق عليه توقيعك ولازم تلتزم بيه وتشتغل معانا او تدفع المبلغ الكبير او تدخل السجن القرار قرارك.. ده الكارت بتاعي معاك لحد بكره الصبح تقولي قررت ايه وجابت سامية الشاي وقامت ملك وتمشي حسنية : رايحه فين.. اشربي الشاي الاول ملك: خاليه ف وقت تاني ياطنط وقفلت الباب جامد ورائها حسنية بتتريق عليها: ف وقت تاني يا طنط... طنط لما عشرين عفريت ينطاطوكي وعفريت يخدك يابعيدة ويخلصنا منك بقا قادر يا كريم وتنظر ل حيدر وتقول: شوف البت حية من تحت تبن.. ماهي طالعه زي أمها العقربه وأبوه الشيطاني.. ياباي عليها و ع دمها اللي يرحق الدم...... طول عمرها وهي بتحاول تلف عليك وانا أقولك ديه بت مش من توبنا ولا لحمنا ولا دمنا وتقولي... لاء..... ياما..بحبها ياما..بموت فيها ياما..... بعشقها ياما وأخرتها شربتها حيدر: خلاص ياما ملهوش لازمه الكلام ده دلوقتي حسنية : لاء.. دلوقت.. البت المايعه ديه مش هسمحلها تقرب منك احسست برجفة ف جسدي وقلبي ينبض بسرعة جدا ويقترب ويقترب الي ان حاصرني وخفت اكثر ثم خ*ف مني اول قبلة وكانت طويلة وتحمل كل معاني الحب والعشق والشغف انا ياسمين عمري 21 سنة فتاة ف منتهي الجمال والرقة والدلع وجسمي رشيق وبيضاء وعيوني عسلي وشعر اسود من الاخر كده بت صاروخ من عائلة فقيرة ومعايه دبلوم تجارة وبدور ع شغل منكرش ياما اتقدملي عرسان كتير وبرفضهم وحاولوا شباب يكلموني ع الفيس او الواتس ولكن كنت برفض من الاخر مكنش بيفرق معايا اي حاجة لا كلام الناس اني هبقي عانس ولا اللي بيعملوه البنات وبكلموا شباب ويرتبطوا ويحبوا والحاج عبدو جارنا ساعدني القي شغل وكمان ف شركة كبيرة وعملت مقابلة وانتظرت لحد ما قبلوا يوظفوني عندهم ولما قبلوا كنت هموت من الفرحة لكن اول يوم ف الشغل كان اصعب يوم بالنسبالي _يا نهار اسود الساعة بقيت عشرة الصبح وقومت من ع السرير وطرت البس واجهز نفسي _مسحطنيش ليه يا ماما _ قعدت اصحي فيكي وانتي زي الجموسه نايمه _ ع العموم مش هرد عليكي لاني متاخره _طيب افطري الاول _بعدين بعدين يلا سلام _سلام ...ربنا بوفقك ف شغلك با حبيبتي وتبطلي العادة القذرة بتاعتك ديه سماح : ايه اللي اخرك ده كله ....الاستاذ محمد مستنيكي بقاله ساعة _هو فين مكتبه _اول مكتب ع ايدك اليمين نسيت اقولكم سماح فتاة من نفس عمري هي صديقة ورفيقة عمري واشتغلت ف الشركة ديه قبل ما اشتغل فيها لما اتقبلت انهم يوظفوني هنا كانت اول واحدة عارفه خبطت _ادخلي يا سماح ودخلت _بس انا مش سماح انا ياسمين ورفع وشه وساب الورق ليبدا يزعق لها ولكن لما بصلها تبدلت ملامح وجه من غضب وبركان كاد ان يثور الي بركان خامد فوقعت عينيه ع فستانها الاحمر باللون المفضل عنده وجمالها وشعرها المفرود وراء ظهره وينظر ف عينيها سرح بعيونها _استاذ محمد ...استاذ محمد حيدر: ياما مفيش الكلام ده.. خالينا أروح انام بقا حسنية بتوعد: ماشي روح نام.. بس وعزة جلالة الله لو شوفتها هنا تاني ف بيتي او أقربت منك لأدفنها بأرضها وراح نام ومصدق أنه خلص من كلام أمه ويفكر ف المصيبه اللي هو فيها هيعمل ايه... مش عايز يرجع يشتغل في الشركة وفي نفس الوقت هيدفع منين 2 مليون جنيه اذا كان بيكلوا ويشربوا بالعافيه ولسه من قريب كان مجهز أخته عشان جوزها قرب وغير الديون اللي عليه والعيشه غليت وبقيت نار ? ........................................ طول عمرها وهي بتحاول تلف عليك وانا أقولك ديه بت مش من توبنا ولا لحمنا ولا دمنا وتقولي.. لاء ياما.. بحبها ياما...بعشقها ياما وأخرتها شربتها حيدر بزهق: خلاص ياما ملهوش لازمه الكلام ده دلوقتي حسنية(أم حيدر): لاء.. دلوقت البت المايعه ديه مش هسمحلها تقرب منك حيدر: ياما مفيش الكلام ده.. خاليني أروح أنام حسنية (ام حيدر) بتوعد: ماشي روح نام.. بس وعزة جلال الله لو شوفتها هنا تاني ف بيتي او قربت منك لأدفنها ف أرضها وراح حيدر ينام ومصدق أنه خلص من كلام أمه ويفكر ف المصيبه اللي هو فيها....... وهيعمل ايه.. مش عايز يرجع يشتغل ف الشركة وف نفس الوقت هيدفع منين 2 مليون جنيه اذا كان بيأكلو ويشربوا بالعافيه ولسه من قريب كان مجهز أخته عشان يجوزها وكانت حاجة ولموأغزة ع الاد مش حاجات كتيرة زي اللي بتيجي لأي عروسة وجوازها قرب وغير الديون اللي عليه والعيشه غليت وبقيت نار ? صحي تاني يوم ولبس وجهز نفسه ليذهب للعمل (الكاتبة ايمان جمال) حسنية باستغراب: انت لبس ومجهز نفسك... علي فين كده حيدر: ع المكان اللي لازم أبقي فيه دلوقتي حسنية: أيوة ايه المكان ده حيدر: الشركة حسنية: تاني هترجع للقصة المشروخ.. وتعيد قصة الحب الفاشلة حيدر: ياما مقدمناش غير الحل ده حسنية بتشوح بيدها الاتنين: ليه يا أخويا كتف*نا ايد ورجل فمفيش غير حل واحد حيدر: ياما فكري كويس إحنا الخاسرنين ف الحكاية ديه لو مرجعتش ع الشغل حسنية: لا عاش ولاكان اللي يخسر حسنية ويجبها الارض.. ده انا حسنية ع سن وربع اللي المنطقة كلها بتشهد بيا وبتعملي حساب وكلمة .. جاي تقولي حتة بت اللي هت**ر عينا.. انت اتجننت حيدر: ياما لو مروحتش أشتغل ف الشركة يبقي لازم أدفع شرط الجزاء حسنية: شرط جزاء ايه ان شاءالله حيدر: شرط جزاء اللي وقعت عليه عشان يقبلوني موظف ف الشركة.. ومن سوء حظي مقرأتش الاوراق ووقعت عليها وإفتكرتها أوراق شكلية عشان يقبلوني وخلاص ولو مدفعتش شرط الجزاء هيحطوني ف السجن وهتقولي ايه لعريس بنتك ومهما شرحتي له مش هيصدقك وهيفسخ الخطوبة وبنتك مش هتعرف تتجوز تاني لو دخلت السجن ومين هيهتم بيكي ويشوف طلباتك حسنية تض*ب رأسها بيدها الاتنين: يامصيبتك السودا يا حسنية........... يامرارك الطافح يا أختي وقعدت ع الارض: يارتني موت ولا شوفت اليوم ده حيدر مسكها: أوعي تقولي كده بعد الشر عنك حسنية: وبعد الشر ليه.. ماهو جي الشر من ساعة ما خطت البت اللي ما تتسما ملك عتبة بيتك وخربت حياتنا ومشيت حيدر: خلاص ياما لازم أروح على الشغل دلوقتي بدل ما أتأخر ياسمين:أستاذأحمد..استاذاحمد فاق من اللي فيه: احم احم _انت كويس _آه _روحي ع مكتبك وسماح هتفهمك كل حاجه عن الشغل استغربت: بس انت كنت عايزني ف حاجة _آه عايزك تخففيلي وجع قلبي _ايه _اقصد روحي شوفي شغلك _ولفت وشها وراحت ناحية الباب: هو المدير اتجنن ولا ايه فتحت الباب لتخرج اتزقت سماح من وقوفها خلف الباب وبتتصنط ياسمين: كنتي بتعملي ايه هنا سماح بتلبك: ولا حاجة كنت...... _كنتي ايه _آه... كنت عايزة المديرة ف حاجة ضرورية لكن دلوقتي نسيت _والله عليا الكلام ده لتغير الموضوع: عملتي ايه مع المدير.. زعقلك وطردك من الشغل صح _لاء معملش اي حاجة _بستغراب: معملش اي حاجة ازاي.. يا بنتي وانتي كنتي هتطردي _مش عارفه كل اللي حصل دخلت وبصلي وفضل سرحان ومتكلمش خالص وبعد ما فاق من سرحانه قالي روحي شوفي شغلك _ايه ده المدير شكله وقع ف الحب _بطلي هبل.. وهيحب واحدة زي.. بنت بسيطة ومن عائلة فقيرة _بس جميلة _الجمال مش كل حاجة.. سيبك من ده كله وتعالي فهميني أمور الشغل أحمد لنفسه: ايه اللي حصلك يا أحمد ده كله عشان بنت جميلة أوي ما أنت ياما بنات أشكال وألوان بس معرفش سحرتني بجمالها ولما بسرح ف عيونها بنسي نفسي ومببقاش بحس ع الكلام اللي بقوله.. ايه يا أحمد حتة بت هتعمل فيك كده وتجننك... لازم تهدي يمكن ده كله علشان منمتش امبارح كويس أعرفكم ب احمد 30 سنة وسيم بلحية وأسمر الوجه وشعر أ**د وعيون بني وأنيق ف لبسه ومعظم لبسه بدلات.. صاحب أكبر شركة للاستراد والتصدير _الوقت اتأخر مش هتروحي ولا ايه _لاء.. عندي شويه شغل هخلصه وأروح.. روحي أنتي _طيب هروح عشان ماما تعبانه ف البيت وقاعده لوحده.. باي _باي _أحمد: سيد.. سيد.... انت يازفت _سيد: نعم يا أستاذ أحمد _بقالي ساعة بنادي عليك كنت فين _كنت بقفل شبابيك الشركة واتأكد ان مفيش حد هنا _هااا... وخلصت _آه.. بس السكرتيرة ياسمين لسه موجوده _بتعملي ايه دلوقتي.. لازم تروح الوقت إتاخر _روح وانا هشوف الحكاية ديه........ حسنية: روح يا ابني.. وخالي بالك من العقرب اللي اسمها ملك حيدر: حاضر ياما ووصل المكتب ويسأل عن ملك نادر (أحد الموظفين): انت تقصد مدام ملك وقعت هذه الكلمة عليه زي الصاعقة: مدام... هي متجوزة نادر: طبعا... هي مستلمه شركة جوزها حيدر بفضول: وهو جوزها فين نادر: الصراحه.. ما ساعة ما جيت والمدام ملك بتشتغل ف الشركة ومشوفتش جوزها جيه ولا مرة ف الشركة بس سمعت أنه حصل له حادثة واتشل ف جميع أجزاء جسمه واستلمت المدام ملك الشغل مكانه بس أجي للحق الراجل ده غني وسمعته زي الجنيه الذهب وتوقعنا لم يتجوز هنسمع بجوازه بس معرفناش الا بعد ما اتجوز ولا عرفنا هو اتجوز البنت ديه مين ولا من عيلة ايه ومحدش بعرف أصلها ولا فصلها غير جوزها وأبوها ده اللي سمعته من كلام الناس عنها ف الشركة هنا... أقولك الحقيقة ساعات بيجيني احساس ان فيه لغز كبير وراء جوزهم بالسرعة الكبيرة ديه... لاء واللغز الاكبر أنها اتجوزته بعد ما عمل حادثة واتشل... وازاي تقبل بواحد زي ده وتدمر مستقبلها حيدر: الفلوس بتقدر تغير الناس.. الفلوس بتقدر تعمل كل حاجه........... نفسها الفلوس اللي جبتك هنا وجبتني هنا نادر: عندك حق... صح انت كنت عايز ايه حيدر: كنت هسألك على ملك... قصدي المدام ملك نادر: هتلاقيها ف الاوضة اللي مخزنين فيها كل أوراق الشركة القديم والجديد حيدر: طب.. شكرا.. سلام ومشي بسرعة علشان يلحق بكلمها وان كفاية الوقت اللي ضيعه ف الكلام معاه بس عرف حاجات مكنش يعرفها وخبط ودخل وينادي: مدام ملك ملك ف نفسها: معقوله...حيدر هنا ولا بتخيل أني سامعه صوته... لاء ايه اللي هيجيبه هنا ولو هيجي كان اتصل بيا... اومال اعطته الكارت اللي فيه رقمي ليه عشان يبلغني أنه واقف يرجع الشركة ومازالت ملك لاتصدق وجوده حتي جيه وسمعت صوت من قريب وهي تقف ع سلم لتحضر أوراق مهم للصفقة وتلف وشها وتراه ولا تصدق نفسها وتقول بصوت عالي: حيدر... معقوله انت هنا حيدر: بقالي ساعة بنادي عليك مابترديش ليه ملك: افتكرتك........................ وقبل ما تكمل كلامها كانت هتقع من ع السلم ولحقها حيدر ووشالها ع يده الاتنين وتنظر لعينيه وينظر هو أيضا ولكن يلاحظ أنها ف عينيها حب زمان والشوق والشغف لرؤيته وستغرب مما يراه ف عينيها وازاي متجوزة وبتحب واحد تاني وخطر ف باله أنها بتعمل كده عشان مش بتقدر تعمل مع جوزها علاقة حميمة (علاقة جنسية) فيعتقد أنها تستلطف وجوده هي تفعل معه الحرام ولكن مشكلته أنه مازال يحن لها ويضعف أمام نظراتها ولا يعرف أن يمنع نفسه عنها بالرغم من خيانتها ولكن أعماق قلبه يقولون له أنها طاهرة وشريفه ولا يمكن أن تأذيه وفيه قصة تاني وراء خيانتها ولكن ما رأه يمنعه من رؤية الحقيقة وتصحو ملك ع نفسها ومن النظر لعينيه لتحد نفسها حيدر شايلها ملك: سبني ومتلمسنيش ومن جواها تتمني على كللمها خالص حيدر بغضب: وانا اللي هموت عشان ألمس وسابها ووقعت على الارض ملك: آآآآه... انت مجنون وحيدر كان هيجري عليها ليري ما بها ولكنه منع نفسه حيدر: ايه مش قولتليلي سبني ومتلمسنيش (الكاتبة ايمان جمال) ملك: بس مش ترميني ع الارض حيدر: انت غريبة أوي تطلبي حاجه وتبقي عايزة حاجة تاني ملك بارتباك وتحس أنه فهم إحساسها وتخاف: تقصد ايه لا عارفه تيجي ع ميعادك ولا تروحي ف ميعادك.. انتي أكيد هتجنيني ثم أبعد شعرها من ع وشها وبدأ يتأملها من جديد وتبدو له مثل الملائكة وشالها وحطها ف عربيته ومسك تليفونه ورن ع أخر رقم اتصل بيها وكانت مامتها وعرف منها العنوان ووصلها البيت وهو شايلها نبيلة (أم ياسمين): تعبينك معانا.. متشكرة أوي _لا شكر ولا حاجة ده واجبي أهتم بالموظفين بتوعي _مش عارفه أقولك ايه متيجي تتعش معانا _ف وقت تاني وركب عربيته ومشي وتاني يوم الصبح ياسمين: ايه ده اللي جابني هنا ووصلت ازاي _نبيلة: اتنيلي ع عينيك.. المفروض تقولي مترفدش ليه لحد دلوقت _ليه بس كده يا ماما بيتريقه: ليه بس كده يا ماما.. عشان موكوسه ومش عارفه تشتغلي عدل بقا المدير شايلك لحد هنا وانتي نايمه ومش عارف تخلصي شغلك و تيجي لوحدك... طيب يقولوا علينا ايه الناس لما يلقوا واحد غريب شايلك _يا ماما كل اللي فاكره أني **مت أقعد أخلص الشغل اللي فاضلي ومعرفش أني من كتر التعب نمت _نمت اللي هو ايه... انتي فاكره نفسك صغيرة..ده انا المفروض أقل حاجة أعملها فيكي مخلكيش تروحي الشغل تاني _ وتعملي ف بينتك اللي بتحبيها كده _ايوة... كولي بعقلي حلاوة بالكلمتين دول...طيب اتفضلي روحي البسي قبل ما تتأخري زي كل مرة..ولو عملتيها تاني هيبقي ليا تصرف مش كويس معاكي _حبيبتي يا ماما وباستها من خدها ولبست ونزلت لقيت عربية أحمد ف انتظارها ورأها أحمد وحاول ان يبعد نظره عنها ويتجاهلها وفتح ياسمين باب العربية ودخلت جيت ع الوقت مش كده أحمد بتلبك: ايه اللبس اللي انتي لبسه ده ياسمين: ماله وحش لف وشه ونظر ف عيونها: يجنن.. ده هياكل منك حته ياسمين: تقصد ايه ابعد عينيه عنها ونظر أمامها للسائق وانقلب مزاجه ويكلمها وبصوت غضب: احم.. احم.. اقصد هو ده لبس يتلبس هو احنا طالعين رحلة بحزن جواها وكادت ان تدمع عينيها: معلش ماهو اللبس ده مايناسبش البشوات اللي زيك ولا يشرفهم اضايق أحمد عشان أحس انه اهانها وكان عايز يعتذر لكن كبريائه لايسمح له بكده ف نصف الطريق أحس أحمد ان ياسمين تعبت وتريد ان تأكل او تشرب شئ ولكنه يعلم أنها خائفة ان تطلب منه ذلك فطلب من السائق ان يوقف العربية السائق نادر: أستاذ أحمد مفيش فرامل أحمد: ............................. نادر (السائق): أستاذ أحمد مفيش فرامل أحمد: ايه... انت بتقول ايه ياسمين بصدمة: مفيش فرامل....... هنعمل ايه دلوقتي أحمد بدون تفكير ولا حتي يقولهم هيعملوا ايه قرب من ياسمين _ياسمين؛: انت هتعمل ايه وفتح باب العربية وزقها لتقع خارج العربية ياسمين بتصرخ : لاء.. لاء.... وطلب من السائق ان يرمي نفسه ورمي أحمد نفسه من العربية وفضلت العربية مشيه لحد ما وقعت من ع التل واتخبط أحمد ف صخرة كبيرة وأغمي عليه وفاقت ياسمين وأدركت ان أحمد كان بيحاول ينقذها قبل ما يموتوا ونظرت حوليها لقيت أحمد مرمي ع الارض ومغمي عليه وسحبته قليلا لعدم قدرتها ع حمله ةطلبت من رجل يقيم ف بيت ف الغابة يسمي السيد نارين وبقيت بجانبه وتبكي وتحس أنها كانت هتفقد انسان غالي عليها وفضلت تنتظر وتنتظر وهي جالسه بجانبه حتي فاق ف الصباح وهي جالسه بجانبه وممسكه بيده واستغرب من وجوده ف المكان ده وصحيت وأبعد يده عنها وبصت له مبتسمة وتتأمل عينيه ولا تعرف ماذا حصل لها لتشعر ان الحياة رجعت لها من جديد برؤيته بخير ونظروا لبعض لبضعة دقائق حتي دخل السيد نارين السيد نارين: عامل ايه دلوقتي... أحسن احمد: الحمد لله... بقيت أحسن عن الاول السيد نارين: اشار بنظره ع ياسمين.. قلقت مراتك عليك.. ديه منمتش امبارح من كتر خوفها عليك أحمد: مراتي ... طيب سبني معاها شويه عشان أكافأها ع اللي عملته وخرج السيد نارين ليقضوا بعض الوقت مع بعضهم أحمد بغضب : انتي صدقتي نفسك ولا ايه.. ولا فكرتي ازاي اضحك عليه والهف قرشين منه وكل الاوقات لزقه فيه وتضحكي عليه بوشك البرئ وجمالك... انتي اللي زيك مع كل واحد شكل وض*بته بالقلم جامد ورفعت صباعها ف وجهه وتكلمه: بس مش عايزة أسمع ولا كلمة لما الموضوع بيتعلق بشرفي وسمعتي مش هسكتلك.... انت فاكر ايه عشان سيبتك تتكلم زي ما أنت عايز تقوم تغلط فيها... مش هسمحلك تشكك ف تربية أهلي اذا كنت فقيرة وبجري ع لقمة عيشي وانت غني ومعاك ميسمحلكش تغلط فيه كده... من النهاردة بقدم استقالتي ومش هشتغل معاك تاني... الانسان مش بيموت من الجوع يا أستاذ أحمد انما بيموت من الذل والعار ومشيت ودموعها ع خدها وتجري خارج الغرفة السيد نارين: ياسمين... ياسمين....... طب قوليلي رايحه فين ولم ترد عليه وفتحت الباب ومشيت ودخل السيد نارين ع أحمد السيد نارين: مالها يا ابني مراتك مشيت وزعلانه ليه أحمد بغضب: متقولش مراتي تاني عشان الكلمة ديه بتعصبني السيد نارين: ليه أنتم مش متجوزين _ايوة _طب أنتم ايه _ولا حاجه... ديه سكرتيره شغاله عندي _وحتي لو كانت سكرتيرك مش انسانه... انت فاكر اللي بيشتغلوا عندك بهايم... مش بشر لحم ودم وعندهم مشاعر زينا أقولك ع حاجة... انا مشوفتش حد بيساعد حد ف الزمن ده الا قليل حتي اقاربك لو شافوك بتموت مكنوش عملوا نص اللي عملته سكرتيرتك الغريبة... اسمع يا ابني الغريب اللي يساعدك ويمدلك ايده وقت ما انت محتاج حد معاك أوعي تعض الايد اللي اتمدلك او تقلل من مساعدة اتقدمت ليك لانك هتخسر كتير اوي وهتندم ندم عمرك مهما بلغت من الشهرة وبقي معاك فلوس تكفي بلاد هتبقي نفسك لما تزعل تلاقي حضن تترمي فيه وسند وظهر ليك وقت الشدة وحد تحبه ويحبك ولما تلاقي حبك أوعي تسيبه اتمسك بيه ومتخلهوش يروح من بين إيدك... فكر ف كلامي كويس وخرج وأحمد يحس بالندم من كلام السيد نارين اصدمت به ووقعوا ع الارض وأصبح جسدها فوق جسده وشعرها يخبأ وجهها ابعده عنها اذا به يري ياسمين وابتسم وسرح ف عيونها وهي أيضا سرحت ف عيونه احمد وقلبه يرقص من الفرحة : تعرفي انك وحشتيني أوي أوي ياسمين: ايه... وحشتك وسمعوا طلقات نار فوضع يده ع ظهرها ويحتضنها أكثر ويتدحرجوا معا بجسدهما بعيدا عن الطريق خلف الشجرة حتي لاتراهم العصابة حماصة (أحد أفراد العصابة): ملقتهاش يا معلم شفاطه (رئيس العصابة): دور عليهم كويس يا غ*ي هتلاقيهم هنا ولا هنا... انتم روحوا من هنا وشاور ع الطريق وانتم روحوا من هنا وانت تعال معايه يلا نظر أحمد الي ياسمين التي ف حضنه ياسمين: سبني.. هما مشيوا يلا احمد: لاء..عشان تسبيني تاني ياسمين: اه.. هسيبك وابعد عنك احمد: وانا مش هسمحلك ياسمين: لو مسبتنيش العصابة هتمسكنا _انتي بتتكلمي عن العصابة _أومال انت فاكر ايه وابعدها عن حضنه وأمسك بيدها وخائف ان تتركه _انت كويس يا أستاذ أحمد _آه... ليه _عشان انت من شويه حضنتني ودلوقتي ماسك ايدي _لاء.. ده بس عشان متبعديش عني والعصابة تمسكك ياسمين باستغراب: مش فاهمة ايه سر قلقك وخوفك الزيادة عليه ده ايه حكايته _مش وقته خالينا نطلع من الغابة _وبعدين هنلاقي عربية ازاي تأخذنا من هنا وكل العربيات بترفض وتمشي _بسيطة _مش مرتاحلك ايه بيدور ف دماغك عارف........................................... _السيد نارين: رايح فين يا ابني انت لسه متحسنتش احمد: لاء... لازم ادور عليها _ربنا معاك يا ابني وتعب أحمد من البحث المستمر عن ياسمين وخبط ع رأسه: غ*ي لو مكنتش قولتلها كده مكنتش سبتني ومشيت... إرجعي بس انتي وانا مستحيل اسيبك تبعدي عني تاني بأعلي صوت: ياسمين... ياسمين... انتي فين وجاء الليل ولم يجدها وغجأة سمع صوت حد بيجري وقادم ناحيته وينظر للخلف أكثر من الامام والظلمة ع وجه الشخص وله............ رن تليفون أحمد وأخذه وبيرد ع المكالمة: ألو شفاطة (رئيس العصابة): أيوة يا عم الحبيب معاك شفاطة لم يعلق أحمد ع عم الحبيب ولكن علق ع كلمة شفاطة وانهار من الضحك: هههههههه.. ايه شفاطة مع عصير مانجه ولا خوخ شفاطة: لاء.. يا ظريف مع حبيبة القلب وأمها وقاطعه أحمد ومقدرش يمسك نفسه من الضحك أكتر من كده وانطلق ف الضحك الطويل: طب اقفل انت دلوقتي يا عم شفاطة أههههههههه ورمي شفاطة التليفون ع الارض:حقير..كلب..طيب انا هوريه هعمل ايه وراح يفرغ كل غضبه ف ياسمين ومسك شعرها جامد وبقوة كبيرة ياسمين:آآآآآه شفاطة: وحياة عيونك الحلوين لأوريكم هعمل فيكم ايه...انت يا زفت ممنوع تدخلهم ميه او أكل وهاتلي العدة والكاميرا عشان نبدأ وراح أحمد لشقة ياسمين وفضل يخبط ومفيش حد بيرد عليه:لو فيه حد وراء الباب يرجع... ه**ره و**ره ولقي الشقة متكركبة وزجاج م**ور ع الارض وينادي عليها:ياسمين...ياسمين وتليفونه رن احمد:ألو شفاطة:هاااا..صدقت ولا لسه ع العموم انت اتأخرت بس لسه قدامك فرصة أحمد باستغراب:تقصد ايه شفاطة:خاليك معايه هبعتلك الفيديو وهتفهم كل حاجه واتبعت الفيديو وشاف أحمد الفيديو ورمي التليفون من حيدر: ولا حاجه ملك: انت ايه اللي جابك هنا حيدر: جيت عشان أشتغل مش ده كلامك أني لازم أرجع ع الشغل ملك: آه................ ورجعت تقف على السلم عشان تجيب الملف حيدر:............ يتبع..... انتظروني في الجزء الجديد. بقلم الكاتبة إيمان جمال.

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

رواية همس الذكريات الجزء الاول

read
1K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.2K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.0K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

سحر الحب

read
1K
bc

عشقها المستحيل

read
16.6K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook