الفصل 59

1786 Words

الطبيب وقد اتسعت إبتسامته وقال رداً على شما : _ وقد يتلف الجهاز العصبى؛ فنجد أنه أحدث خللاً لم نكن نتوقعه أبدا ً؛ فمثلاً نجد أن هناك من الرجال شهوتهم مفرطة نحو النساء ولم تهدأ أحاسيسه على مدار الأيام، وهذا ما تصفنوه أنتم بأنه رجل زيراً للنساء يخسر هذه فى نهاره ي**ب أخرى فى ليله، ولا يتأثر بالفقد أو الم**ب. هنا شردت شما قليلاً وسألت نفسها هل هشام هكذا؟ ثم سرعان ما نفضت هذا السؤال عن خاطرها؛ حتى لا تبرر له أى خطأ فى حقها، هذا من ناحية، ومن أخرى حتى لا تعطيه حجماً أكبر؛ فيشغل بالها. وهمست لنفسها أنه لم يقتلنى بقسوة قلبه؛ بل قتلنى بالخيانة، والخيانة عندى أن عينه، وقلبه، وعقله إشتهوا غيرى؛ فهنيئاً له بمن إشتهاها، وهنيئاً لى بكرامتى. ............................ أخيراً وقفت شما بسيارتها أمام بيتها؛ وقد إكتسى وجهها بعلامات فرحة عارمة . ساعدت جميلة حتى أستقرت فوق كرسيها، ثم دفعتها بسرعة نحو

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD