الفصل 60

3086 Words

هشام : ولما هو هنا الان يا شما ؟ علمت بسؤاله انه لم يسمع شىء من حديثهما وهذا وحده ادخل عليها القوة وال**ود : وهل للصديق ان يزور صديقه لوجود سبب ؟ مرر حمزة أنامل اصابعه بين خصلات شعره؛ ليزيح العصبيه عن نفسه, ثم إلتقط هاتفه وميدالية مفاتيحه بسرعة من فوق المكتب, وقال موجها كلامه لشما : _ طاب مساؤك يا شما وإن أردت أى مساعدة فأنا تحت طلبك فى أى لحظة. _الغريب أنك تظن أن كل الرجال حولك يعشقون زوجتك, فى حين أنك أول الرجال خيانة لها, وكان لابد لك أن تتيقن أن كل الرجال تعشقها صدقاً؛ فهذا يقين وليس ظن. نظر له هشام بجانب وجهه وقال: إنتبه لحالك أولاً فأنت على وشك أن تشهر إفلاسك؛ فأمثالك لا يستطيع الوقوف أمامى فى العمل. كلمته أثارت حفيظة حمزة فرد متحديا: _ إن كان إثبات ذاتى فى سوق العمل أمامك هو تحدياً وإعترافاً, بأن من يفوز بالعمل سيفوز بالحب؛ فأنا موافق على التحدى. وتركه ورحل شما: _ ما ال

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD