الفصل 61

2826 Words

يوسف بتركيز: _ أيها الأبلة كيف فلح فى إبعادها وهو الآن فائز بقلبها ؟ حمزة : _ أصبت أنت وأخطأت أنا. يونس: _ للأسف وجدت تعليقها, وأقول للأسف لأنى كنت قاسى فى كلماتى, ورفضها فلم أجد أحلم من ذاك إحتواء, ولم أجد دفئاً أكثر من كلماتها؛ فقد فهمت ما أقول, وفهمت رفضى لها. حمزة بشغف: _ وما كان ردها ؟ يونس: _كتبت لى الكراهية لشخص تقبله فى حياتك؛ تكلف أكثر من الحب؛ لأنها إحساس غير طبيعى إحساس ع**ى مثل حركاتنا ضد جاذبية الأرض؛ لأنك تحتاج إلى قوة إضافية؛ فتستهلك مشاعرك أكثر ولاتكلف نفسك فى قول, أنى أبغضك لشخص, لا تريده فى حياتك؛بل إرحل عنه ب**ت؛ فمهما تكن قيمته فهى بالتأكيد ليست بأعلى من قيمة نفسك لنفسك. ثم عادت وكتبت لى تعليق تابع وقالت: _لا تجعل من هموم الدنيا حملاً ثقيلاً عليك, بل خذ قسطاً من الراحة فكل ما فى الدنيا فانى ولتكن همومك أول ما تفنى؛ ربما كانت ألطاف الله تلاحقك, ولكنك لا تدرى

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD