آدم خرج من غرفته؛ فوجد سهيلة تجلس مع أمها فى غرفتها؛ فنادى عليها. كانت والدتها قد إشترت فستاناً أنيقاً جداً, ولكنه لا يناسب سنها, ومع ذلك فقد جعل أمها تبدو فيه؛ كالفاتنة, فغارت؛ لأنها شعرت أن أمها لم تفعل كل هذا؛ إلا لأنها تريد أن ترسل صورة لآدم, أنها لازالت صغيرة وفاتنه؛ فقالت لها : _إنه رائع يا أمى ولكنه لا يناسب عمرك!! أمها بخبث وهى تلتفت يميناً ويساراً؛ لتنظر لجمال جسدها فى المرآة : _كيف لا يناسب سنى؟ وهل أنا عجوز ؟! لقد تزوجت وأنا صغيرة, وأنجبتك وأنا صغيرة, ومن يرانا يعتقد أننا ش*يقتين؛ فكفى عن هرائك هذا. سهيلة تعرف هذا, ولهذا أيضاً هى خائفة من تصرفات أمها؛ وكأنها تعيش مراهقة متأخرة؛ فإن كانت؛ قد تزوجت صغيرة, وأنجبت وهى صغيرة؛ فهذ لا يعنى أنها الآن تحاول أن تلفت إنتباه زوج إبنتها. كادت أن تكمل حديثها معها إلا أنها إنتبهت على صوت نداء آدم؛ فخرجت إليه مسرعة. كان آدم يقف فى م

