سماح : اريد ان اقبلك من جبينك فقد شعرت وكأن امى تتحدث معى اتسعت ابتسامة السيدة قسمة وبدلا ان تعطيها جبينها فتحت لها ذراعها فارتمت سماح فى حضنها ما اجمل ان يجد انسان فيك راحة يبحث عنها او احتواء يشعره انه حقاً انسان ......... عند شما فى محل عملها دخل عليها شاب متوسط الطول يرتدى نظارة طبية انيق فى ملابسه رغم بساطة ما يرتديه فلا يتعدى قميص اسود وبنطلون اسود الا انه يحمل فى وجهه سماحة مؤمن واعطته علامة صلاته وقارا فوق الوقار وقال بهمس : هل تتقبلين منى ان اغازلك ؟ رفعت عينيها من فوق شاشة حاسوبها فصرخت وقامت راكضه اليه وهى تصيح قائلة : ادم اخى وحبيبى فارتمت فى ص*ره فحملها ودار بها وقال كيف الحال الان وان دخل علينا احد زبائنك ايتها المجنونة ؟ شما وهى تضمه اكثر : ساقول انه اخى وتوام عمرى الذى نسانى فى زحمة اسفاره انزلها عنه وقبل جبينها وقال : من ذا الذى بمقدوره ان ينسى شما ؟ هل جننتى ؟

