الفصل 6

2544 Words

لم تنم شما ليلها وباتت تتذكره وتتذكر مقابلاتهما وعهودهما حتى حل الصباح وباتت الشمس حارقة وهى لا تزال فى فراشها لم تغادره فقد شعرت ان جسدها قد اثقلته الذكريات فبات لا يتحمل روحها الباكية انتبهت على صوت طرقات الباب فعلمت من صاحبها فاعتدلت جالسة واذنت له بالدخول فقد كان الطارق اخيها ادم دخل عليها ادم وهو يرسم ابتسامة عذبه فملامح اخته كانت خير دليل على ما باتت فيه طيلة ليلتها وقال لها : والله كنت اعتقد ان حبى هو الحب النادر ولكن ما وجدته عندك عرفت وقتها انى لا اعرف شيئا عن الحب ابتسمت له شما ابتسامة باهتة وقالت له : هل تحب ايها الشقى ؟ ادم : نعم احب حب انتهى قبل ان يبدا ولكن لا عليك من حبى المهم كيف حالك انتى ؟ شما : الحمد لله فى السراء والضراء ادم : هل لى ان اطلب منك ان ادعوك على وجبة فطور شهية فى اى مطعم تختارينه ؟ ابتسمت شما وقالت : اعلم انك تريد ان تخرجنى من حزنى ولكنى احب ان اط

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD