لم تنم شما ليلها وباتت تتذكره وتتذكر مقابلاتهما وعهودهما حتى حل الصباح وباتت الشمس حارقة وهى لا تزال فى فراشها لم تغادره فقد شعرت ان جسدها قد اثقلته الذكريات فبات لا يتحمل روحها الباكية انتبهت على صوت طرقات الباب فعلمت من صاحبها فاعتدلت جالسة واذنت له بالدخول فقد كان الطارق اخيها ادم دخل عليها ادم وهو يرسم ابتسامة عذبه فملامح اخته كانت خير دليل على ما باتت فيه طيلة ليلتها وقال لها : والله كنت اعتقد ان حبى هو الحب النادر ولكن ما وجدته عندك عرفت وقتها انى لا اعرف شيئا عن الحب ابتسمت له شما ابتسامة باهتة وقالت له : هل تحب ايها الشقى ؟ ادم : نعم احب حب انتهى قبل ان يبدا ولكن لا عليك من حبى المهم كيف حالك انتى ؟ شما : الحمد لله فى السراء والضراء ادم : هل لى ان اطلب منك ان ادعوك على وجبة فطور شهية فى اى مطعم تختارينه ؟ ابتسمت شما وقالت : اعلم انك تريد ان تخرجنى من حزنى ولكنى احب ان اط

