انتظرها بعيدا يتاملها فهو يعرف اخته انها قوية تستطيع ان تتماسك وتعتز بنفسها الا ان هذه اول مرة يراها على تلك الحالة وكانه يعرفها لاول مرة وفى اثناء فكره كانت قد اتت ولحقت به فنظر لها وقال : اتعجب لقدرتك على كتمان هذا الحزن فابتسمت وكانها لم تكن لتبكى من لحظات الا ان ابتسامتها كانت ت**وها الالام فقالت : بعض الاخزان نسترها يا ادم كما نستر عوراتنا فبعض الاحزان عورات ان كانت احزان على حب حقيقى لانها تحمل بين طياتها كل ضعفنا الحقيقى .......... اخيرا عادا الى بيتهما فاستقبلتها جميلة وهى شاحبة الوجه وقالت بهمس : هشام فى انتظارك داخل غرفتك كاد ادم ان يتحرك نحوه وقد **ى وجهه ملامح الضيق من تصرفه فهو وان كان لازال زوجها الا انه لا يصح ان يخترق غرفتها هكذا مادام قد اتفقا على مبادىء الا ان شما بكبرياء استوقفته حتى لا يحتك به وتحركت هى ببطء نحو غرفتها ثم وقفت للحظات امام بابها تاخذ انفاس عميقة ت

