وقفت سماح امام غرفة الكابتن انس وهى سعيدة ولا تعلم سر هذه السعادة ولكن كل ما تعلمه انها لم تشعر بهذه السعادة وهى تتعامل مع اى شخص اخر فى البيت سواه على الرغم انه لم يص*ر منه اى شىء يجعلها تخصه بهذه السعادة اخذت تتذكر كلمات شكره لها على مذاق طعامها ليلة امس الا انها تنبهت على ما ينغص تلك السعادة وهى تلك السيدة نهى المتعجرفة التى لا تعرف للهدوء طريق فاختفت ابتسامتها وعاد وجهها للعبوس ثم بدات تطرق الباب بخفة وانتظرت الاذن لها بالدخول ولكن لا مجيب فكررت وجاءها نفس السكون فهمت ان تعود الا انها سمعت صوت الكابتن انس وهو يتحدث فى الهاتف فتشجعت وعادت تطرق ففتح لها الباب وابتعد من امامها دون ان يسالها عن سبب مجيئها دلفت للداخل وهى تتامله وهو يتحدث فى الهاتف فسمعته وقد كان يتحدث الى زوجته انس : لقد انزعجتى من سهرى مع اصدقائى وطلبتى منى العودة لنسهر سويا فعدت اليك مسرعا وانا أأمل ان تعوضينى بس

