السيدة قسمت : والله يا بنيتى انا لا اتشمت فيها الا انانس اليوم قبل مغادرته البيت قال لى انه يفكر فى طلاقها سماح بلهفة قلق : اغادر البيت وهو لازال مريضا ؟ جاءها الجواب من ل**نه فقد وصل لتوه ارتعدت اول ما سمعت صوته وحاولت ان تخرج الا انه كان واقفا يسد باب الغرفة بطوله الفارع فضحكت السيدة قسمة وقالت : لا فرار فقد سد عليك حتى منفذ الهواء انس وهو حاد البصر الى وجهها قال : اريد ان اتحدث اليكى هنا توترت سماح وخافت ان تكشف السيدة قسمت امرها فاومات براسها بنعم حتى يبتعد ويتركها تغادر الغرفة وما ان وصلت للمطبخ حتى استندت الى الحائط ووقفت تلهث كما لو كانت لتوها منتهية من ركض اميال الا انها فزعت للمرة الثانية حينما اتاها صوته بجوارها ويقول : احبك ابتعد عنه وهى متوترة وخائفة بينما وقف هو ثابتاً كرر كلمته فازداد احمرار وجهها فاقترب منها وضمها وقال لها هامسا : اقسم لك انى احبك ولا اعرف لحب

