كانت شما بغرفتها ولتوها قد انهت مكالمة مع هشام اخبرها فيها انه على موعدهم بعد ساعة لحضور الحفلة اخرجت فستانها من الخزانه واخذت تتامله للحظات بملامح جامدة فلاحت فى خيالها كل علاقتها مع هشام وفى نفس الوقت اتاها الحنين لمعاودة قراءة الرسالة التى اتتها من يوسف وكانها تعترف لنفسها ان هناك فرق شتان بين كلاهما فعلى الرغم ان ذكر كلاهما وقراءه حروفه يسيل الدمع من عينيها الا ان دموعها فى الحالتين تنطق بمعانى مختلفة فعندما انهت مع هشام المكالمة ولاحت ذكرياتها بكت بكاء الم وانسابت دموع مرة على ما مرمن عمرها وعلى ما تحملته وعلى هشام نفسه وتحوله من الرجل الحنون الى الرجل الكاسر بينما دموعها وهى تقرا كلمات يوسف دموع حنين ولهفة للقاء انتظرته من زمن ولازالت تنتظره حتى ساعتها سمعت طرقات خفيفة على الباب عرفت صاحبها وكان ادم اخيها فعادت وطبقت الورقة ومسحت دموعها فاصعب شىء على شما ان يرى غيرها ضعفها اع

