هنا نظر له يوسف من بعيد نظرة حادة وقد رفع احد حاجبيه فهمهم رافت انها دليل عن الشر لانه اراد السيده لنفسه بينما كان يوسف يعنى بنظرته الغيرة عليها اطلق رافت ضحكة اخرى وقال : خلا عنك يا صديقى هنيئا لك بها وشكرا على مساعدتك الغير مقصودة وانت تعلم القصد الحقيقى خلفها واطلق ضحكة ثالثة وهنا لم يتحمل يوسف وانهى المحادثة على الفور واتجه مهرولاً ناحية شما وبينما كانت هى لاتزال شاردة فى كيف سيمر الموقف بعد الحفلة وتتخيل كيف سيدور الحديث مع هشام سمعت صوت من خلفها يقول لها مرحباً هنا انتفضت قبل ان تلتفت فقد سمعت صوت يوسف وهى لا تخطىء ابدا فى تمييز صوته وقفت متيبسة الاقدام لا هى قادرة على الالتفات له حتى لا تنهار ان خاب سمعها ولا هى قادرة على مقاومة اللهفة لتملى عينيها منه عن قرب بعد كل هذا الفراق اخذت انفاسها تتلاحق تارة وتارة اخرى تكاد تختنق حتى الموت اخذت تقبض على كفيها تارة وتارة ترخيها ح

