قال لها قاصدا ان يرى هل من الممكن ان تتقبل تغيره : وكيف ان عاد اليكى ولم يكن كما تركك واكتشفتى انه بلا قلب اوانه نساكى ارتعدت اوصالها وشفاها واخذت ترفع خصلات شعرها خلف اذنها تزيل بها او تحبس توترها وقالت : صدقنى ساكون ايضا رابحة فى اى حال من الاحوال اخذت نفس عميق و**تت قليلا ثم عادت تقول : ان عاد وكان لازال يحبنى فهو سيعيد لى الحياة الماضية والاتية وسيعيد الى السعادة والحياة المشرقة وسأضمن ان ساعيش بقية حياتى فى جزء من الجنة اما ان عاد ولم اعد لدى فى قلبه اى مكانة فعلى الاقل وقتها ساعرف انى كنت اعشق وهما ولكنى ايضا ساسترد قلبى وحياتى منه وساعيش بوجه وقلب يرى الحياة بشكل جديد الم اقل اليك انى فى كل الاحوال ساسترد حياتى وقلبى وانى ساحيا يوسف : نعم فى كلتا الحالتين تتستردين قلبك ولكن ربما عيشتى بها فى الجنة اوربما عيشتى بها فى النار المهم ان حياتك قد ردت اليكى نظرت له وقالت : نعم

