عادت فريدة الى غرفتها وتدثرت فى فراشها، وامسكت بهاتفها، وشرعت ان تكتب رسالة الى حمزة. الى متى تتركنى لمن حولى يشفقون علي ؟ كنت لا ادعوا الله يوما الا وكان اساس دعائى ان تكون انت اول حظى، وبعدما اصبحت انت حقا حظى تحول دعائ الى الابتهال اليه ان يبعدنى عن الاحتمالات، والشك، والتساؤلات فى حبك، وان يكشف لى الحقيقة؛ حتى وان كانت مؤلمة لقلبى؛ فمهما كان الم الحقيقة الا انها افضل لى من الخيبة والوجيعة. ورغم ذلك لم اجد فى حبك الا كل الاحتمالات والتساؤلات، والشك دوما؛ هو المسيطر فعلمت ان قلبى قد بالغ فى حبك؛ فاصبح حبك موضع ابتلاء لقلبى وادركت ان حبك كان من اوله هما يحتاج منى الى مجاهدة لاحافظ عليه ليت حبك كان بين يدى هينا على قلبى مطمئنا له. كنت اتمنى فيك مثل ما كنت ارى من نفسى لك. اشعر كثيرا بارتفاع صرختى ويجذبنى ذاك اللمعان لاجد نفسى قد هويت وانتهى امرى هناك لاجد جسدى لازالت تحركه الاهات، وربما

