كان يونس فى غرفته يتخيل مقابلته مع جميلة, كما رتبتها له شما, ويتخيل هل ستتقبله حقاً أم؛ إنها سترفضه؟ ولكن الغريب إنه حادثها عبر الرسائل اكثر من مرة, ولكنها لم ترد ولم تقرأ ما أرسله إليها؛ فلم يجد إلا شما لتطمئنه عليها؛ فأتصل بها؛ فشرحت له شما كل شىء, وما حدث خلال الفترة الماضية. ..................... سهيلة وهى تقص على والدتها ووالدها وإبن عمها ما حدث. والدتها بتأثر: نعم العادات عاداتنا؛ فشعبنا لازال يحمل النخوة مهما توالت عليه المدنية. آدم : _وما بال المدنية بالأخلاق, والدين؟! فإن كانت الحياة المرفهة, وحياة الحرية؛ كما تزعمون فى امريكا؛ قد نزعت من صدوركم قيمة الدين, والاخلاق؛ فالخطأ ليس بخطأ العادات؛ انما هى بخطأكم أنتم فأنتم من إستبدلتم أخلاقكم وتدينكم بعادات الغرب, فهم لم يجب**كم على هذا. فهل هم من يجبرونكم على ممارسة الزنا؟! أم إنهم يعاقبونكم إن لم تمارسوه؟! وكيف حال المحجبات إ

