الفصل 55

2168 Words

أنس بتحذير: ـ لاحظ أنك تأخذ الموضوع على محمل شخصى لنفسك؛ مما يجعلك تخرج عن حدود الأدب, واللياقة فى الحديث, وأنا ما جئت؛ لأعلن اختك. أنا جئت لآخذ زوجتى. هنا تهامست سهيلة, وجميلة للحديث بقلق: _ يبدو أن الحديث ياخذ منحنى سىء, ويأخذ طريق غير الذى بغيناه, ويبدو أن كليهما أخذ موضع الخ** لدى الأخر, وستتحول الصالة إلى ساحة مصارعة؛ فما الحل الآن؟ كاد آدم أن يتحدث إلا أنه قطع كلماته, ووصلة المبارزة بينه, وبين أنس؛ خروج سماح وهى هزيلة تترنح قائلة: -أعتذر إليكما؛ فأنا من تسببت فى كل هذاو وانا المخطأة أولاً وآخرا,ً ولكن لا يهمنى أن اكون المخطأة الوحيدة, أوحتى؛ كونى قد اخسر من احببت قدر؛ ما يهمنى غضب شما عنى وكانت تنطق الكلمات بترنح؛ حتى كادت تسقط أرضاً؛ إلا أن أنس ركض نحوها وحملها, وما أن إستقرت بين يديه؛ وكأنها قد إطمانت؛ فغابت عن الوعى بكل ثقة؛ لأن يد قوية قد أسندتها. أنس بفزع لآدم: _أرجوك

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD