Chapter [25]

1218 Words

حبايب قلبي الحلوين كيف حالكم هارلن و أخيرا إعترف لنفسه إنو بيحبها للمياء شو كان شعوركم وقتها هاي الرواية كتيير عزيزة على قلبي و هي من أقرب الروايات لإلي لهيك بدي تفاعل حلو للبارت أوك إستمتعوا بالبارت و علقوا على الفقرات Start كان الجميع يرتدي الأ**د و يقفون في المقبرة أمام قبرين والديها، معالم الحزن و الألم ظاهرة على الجميع و خصوصا عائلتها، والدها الذي يقف بصعوبة ،حاول الجميع إقناعه بعدم المجيئ لكنه أصر، أراد رؤية إبنته للمرة الأخيرة و توديعها، ينظر لهم و هو يضعونها تحت التراب ليشعر بالإختناق داخله، تمنى لو كان محلها و عاشت هي بعد أن تصالح معها و عادت لحضنه بعد 21 سنة يفقدها ببساطة، سقطت دمعة ساخنه على بشرته المجعدة لكبر سنه "هيا أبي عليك أن ترتاح"،قالها إبنه بصوت مبحوح دال على نوبة بكاء حادة أومأ ب**ت ثم ذهب هو وزوجته للمنزل لأخذ قسط من الراحة ثم بعدها الإطمئنان على حفيدتيه نظ

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD