الفصل الثالث

4539 Words
أقتربت ملك وكادت تتفوه ليقاطعها صياح شقيقها وقال : مش عايز أشوف حد ... اطلعو بره جيهان :يابني حر.... لم تكمل ليصيح بقوة : بررررررررره أنتفضت ملك لتتراجع إلي الخلف .... أخذ هاتفه ومفاتيح إحدي سياراته وهم بالمغادرة ... أمسكت بزراعه جيهان وقالت : رايح فين يا آدم؟ جذب زراعه من يدها ولم يجيب عليها وأسرع خطاه حتي ذهب إلي الخارج وأستقل سيارته وأنطلق مغادرا القصر. ___________________ _ وبداخل غرفة أخري ... تطرق تلك الحسناء اليافعة ع الباب وهي تحمل صينية مليئة بأطباق الطعام .... وبالداخل مازال نائما يتقلب متضايقا من ذلك الطرق الذي أزعج نومه ... لم تجد أي إستجابة ... راقبت الرواق يمينا ويسارا فأطمأنت ثم قامت بفتح الباب بروية ... ثم دخلت وأوصدت الباب وضعت الصينية جانبا ع الطاولة ثم أقتربت بخطي هادئة وهي تحملق بذلك النائم حتي شهقت عندما تقلب وأزاح من دون أن يدري الغطاء من فوق جسده لتجد أنه لايرتدي سوي سروال داخلي ... أغمضت عينيها بخجل وأتجهت نحو الباب ... _ أنتي مين الي سمحلك تدخلي أوضتي ؟؟؟ ... قالها ياسين بصوت أجش أفزعها لتتسمر ف مكانها بدون أن تلتفت إليه أبتلعت ريقها وقالت : أأأ أصل عزيز بيه وجيهان وملك هانم فطرو من بدري ... فمدام سميرة قالتلي أنا وعلا نودي الفطار لحضرتك أنت ويونس بيه ياسين : كدابة ... سميرة عارفة أنا مبفطرش الصبح ياسمين : أنت ماكلتش من ساعة الغدا إمبارح فبالتأكيد هتقوم جعان زفر بحنق وقال : طيب بتكلميني وأنتي مدياني ضهرك ليه؟؟ ياسمين : أصل مش هينفع ... قالتها بتوتر نهض بجذعه ليري جسده الذي لا يدثره سوي قطعة ثياب واحده ... فأبتسم بخبث ومكر أردفت : طيب أنا ماشية عن أذنك ... قالتها ليجذبها من زراعها لتلتف إليه وقال : لما أنتي بتت**في أي كده ... الي دخلك أوضتي وأنا منبه ع الشغالين محدش يدخلها طول ما أنا نايم عشان باخد راحتي زي ما أنت شايفه كده لم تستمع إلي كلماته حيث تاهت ف أعماق عينيه التي سحرت قلبها الصغير... لكن أفاقت من شرودها _ مش بكلمك؟؟؟ قالها ياسين بحنق وهو يهز زراعها ياسمين : أنا آسفه يا ياسين بيه مش هتتكرر تاني _ طيب لو أتكررت تاني ؟؟؟ ... قالها ياسين بغضب متصنع وهو يستمتع بداخله من رؤية الخوف ف عينيها ياسمين : أبقي أعمل الي أنت عايزه رمقها متفحصا ملامحها البريئة وقال : أفتكري كويس أنك أنتي الي قولتي هاعمل الي أنا عايزه أومأت له بعفوية وقالت : حاضر عن أذنك ... قالتها وأتجهت نحو الباب _ خدي الصينية معاكي مش هاكل دلوقت ... قالها ياسين فحملت الصينية وفتحت الباب وركضت مسرعة لتهبط الدرج متجهة إلي المطبخ. ______________________ _ دفعت باب غرفتها بقوة ... ولجت إلي الداخل وهي تبكي ... رفع عينيه إليها وترك المجلة التي كان يتصفحها ع الطاولة وفنجان القهوة الذي كان يحتسيه ... جيهان بصوت باكي : عجبك كده يا عزيز !! .. ابنك هيضيع مني وأنت السبب أجابها بكل هدوء وكأنه يتصنع البرود وقال : متخافيش عليه هو هيزعل يومين وهينسي الموضوع _ ينسي !!! ينسي حب عمره الي أتربي معاها وكانو كل مايكبرو حبهم يكبر مع بعض ... ولما جه أبوها وخدها مننا .. ابنك ساعتها قالك يابابا أنا عايزة أتجوزها وأنت بكل أنانية تقولو لاء ... صاحت بها جيهان أطلق زفره ثم عقد ساعديه أمام ص*ره وقال : مكنش ينفع ابنك يتجوز بنت عابد الرفاعي _ بس بنت إيمان البحيري أختك ... وأنا الي ربيتها لما توفت وسابتها أمانه معايا ... ولما أبوها رفع قضية وحب يلاعبك ف شغلك أديتهاله بكل سهولة ... قالتها جيهان _ خلصتي كلامك !!!... أد*كي قولتي أن أبوها الي خدها ودي بنته وعمره ما ف أب يأذي بنته صاحت وقالت : لاء أذاها وأد*ك شوفت بعينيك لما باعها لقصي العزازي وجروها من قلب بيتك وأنت كنت واقف تتف*ج نهض من مكانه والغضب تملك منه فقال : يعني كنتي هترتاحي لما أبنك يضرب بالرصاص أدام عينك ؟؟ ولا شغل سنين عمري واسم العيلة الي فضلت شايله حمل ع كتافي يضيع ف ثانيه عشان لعب العيال بتاع ابنك !!! همت بالمغادرة ولم تتحدث وأكتفت بألقاء نظرات لوم وعتاب وغادرت الغرفة . ______________________________ _ في منزل عائلة رحمة ... تجلس تلك السيدة وإبنتها فاتن ع الأريكة البالية يتجولون بأعينهم ف أرجاء المنزل بنظراتهم المتفحصة ... همست فاتن إلي والدتها وقالت : أي ياما القحط والبؤوس الي هم عايشين فيه ده ... ودي أمها هتعرف تجبلها جهاز؟؟ همست لها والدتها وهي تلكزها : أخرصي يابت ليسمعوكي .. وبعدين إحنا مش هنخليهم يجيبو حاجه _ يامرحب يامرحب ... قالتها والدة رحمة وهي تحمل صينية عليها كوبين من المياه الغازية ذات اللون الأ**د ووضعتها أمامهم ع الطاولة الصغيرة فاتن ووالدتها بإبتسامة مصتنعة : الله يخليكي والدة فاتن : مش هنطول عليكي يا أم رحمة طبعا أنتي عرفانا وعارفة عادل إبني الكبير والدة رحمة : أها طبعا ربنا يباركلك فيه والدة فاتن : وزي ما أنتو عارفين هو بقاله 5 سنين بيشتغل ف الكويت مع خاله هناك والحمدلله هو الي جوز أخواته البنات وبيجهز فاتن أخته وبيساعد علاء أخوه والدة رحمة : ربنا يخليهم لبعض ويباركلك فيهم والدة فاتن : تعيشي يا حبيبتي ... إحنا من الأخر جايين نطلب إيد بنتك رحمة لإبني عادل أنف*جت أسارير والدة رحمة بالسعادة وقالت : أنا عن نفسي معنديش مانع بس لسه هقول لبنتي وأعرف رأيها وهرد عليكو _ ياريت بسرعة يا أم رحمة عشان عادل راجع بلليل من السفر وأجازته شهر بس والمفروض أنهم هيتخطبو ويتجوزو ف خلال الشهر ده _ والله يا أم عادل أد*كي شايفه إحنا ع أدنا ومش هقدر أخلصلها حاجاتها ف خلال شهر أنا كنت شريلها شوية حاجات بس لسه ناقص كتير _ متشيليش هم ياحبيبتي ما هي زي بنتنا برضو والي تشاور عليه ست البنات هنجبهولها وهنجبلها كل حاجة من الألف للياء ... ها قولتي أي؟ _ الرأي رأيها ولسه هكلم أسامة أخوها نهضت السيدة وابنتها وقالت : طيب فوتكو بعافيه بقي وإحنا منتظرين الرد وبإذن الله المرة الجاية نيجي نقرء الفاتحه ونلبس الدبل أبتسمت لهما والدة رحمة وقالت : إن شاء الله ربنا يقدم الي ف الخير وبعد مغادرتهم توجهت إلي غرفة إبنتها لتجدها مازالت تغط ف النوم منذ الأمس ... _ بت يارحمة ... أصحي يابت كل ده نوم أستيقظت بجفونها التي أحست بثقل شديد ولم تستطع فتحهما وقالت بصوت ناعس : صباح الخير ياماما _ صباح الخير ! إحنا بقينا الضهر ياضنايا وأنتي نايمة من العشا إمبارح نهضت رحمة بجذعها وهي تتثائب وترجع خصلات شعرها إلي خلف أذتيها وقالت : عايزة أي ياحبيبتي؟ والدتها : عارفة الست عديلة الي كانت فاتحة محل الفراخ الي ع ناصية الحارة؟ قطبت حاجباها وقالت : أم البت فاتن أخت الواد عادل السباك؟؟ والدتها : أيوة عليكي نور ... أهو عادل ده أمه جايه عايزاكي ليه رحمة بإندهاش وسخرية قالت : عادل !!! ده أمه ع طول كانت بتديلو بالشبشب أدام العيال ف الحارة وإحنا صغيرين والدتها : أد*كي بتقولي وأنتو عيال صغيرين .. أهو الي بتتريئي عيله ده بقي راجل ملو هدومه و**يب ده غير كنت سامعة من نعمات مرات أبو شيماء صاحبتك إنه بني شقته الي ف الدور الخامس وموضبها يدوب ع العفش ع طول _ يعني عايزة أي مني ياماما؟؟ _ عايزاكي تفكري قبل ما ترفضي زي كل مرة ع أي حد قبل ما تشوفيه .. فكري يابنتي _ حاضر ياماما ... سيبيني أفكر وهرد عليكي _ أمتي ؟ صمتت رحمة قليلا وقالت : ربنا يسهل ... قالتها ثم نهضت وغادرت غرفتها متجهه إلي المرحاض رفعت والدتها يديها ف وضع الدعاء وقالت : ربنا يكتبلك الي ف الخير يابنتي ولو فيه خير يجعله من نصيبك يارب. _________________ _ في قصر العزازي .... تستيقظ من النوم لتنهض وتشعر بألم ف رأسها حتي أتسعت عينيها عندما رأت ذلك النائم ع الأريكة الجلدية وأمامه طاولة عليها زجاجات خمر فارغة وكأس ملقي ع جانبه وبجواره المنفضة الكريستالية المليئة بأعقاب السجائر قامت لتجد إنها مازالت ترتدي ثوب الزفاف ... توقفت أمام المرآه التي بطول الحائط ف الركن المقابل للأريكة ... تنظر إلي صورتها المنع**ه وأثار كحل عينيها المنسدل ع وجنتيها بسبب عبراتها التي لم تكف عنها ليلة أمس ... ظلت شارده لدقائق حتي شعرت بحرارة جسده وصورته المنع**ه ف المرآه شهقت بفزع ثم ألتفت إليه _ شوفتي عفريت !!! ... قالها قصي بسخرية تراجعت للخلف لتبتعد عن أنفاسه المليئة برائحة الخمر والسجائرفأقترب منها ... تعالت أنفاسها وقالت : أبعد عني ألتصق ظهرها بالمرآه فحاوطها بين زراعيه وقال : ولو مبعدتش هتعملي أي!!! تلتفت يمينا ويسارا حتي وقعت عينيها ع ذلك التمثال البرونزي الموجود بأعلي المنضدة الرخاميه الصغيرة بمحاذاة المرآه ... قرأ أفكارها بتمعن وكادت تمد يدها لتتناوله فأمسك يدها وألصقها بالحائط وقال : ده أنتي طلعتي شرسة ياصبا ... أقترب من عنقها وهمس بجوار أُذنها وأردف : خلي الشراسة دي وأنتي معايا ع السري..... لم يكمل جملته لتقاطعه بصفعه صدي دويها ف أرجاء الغرفة وقالت : أنت سافل وحيوان وع جثتي لو لمسة شعره مني قالتها وهي تحملق فيه عينيه بتمرد بع** ذلك الخوف والرعب الذي بداخلها عندما رأت عينيه تحولت إلي الأخضر القاتم ونظرات مرعبة لم تراها من قبل ... أبتسم كالعادة بجانب فمه وبدون أي مقدمات جذبها من خصلات شعرها بقوة ... وصاح ف أذنها وقال : وقسما بالله ياصبا لو أتكررت وأيدك أتمدت عليا تاني لأكون **رهالك غير الي هعملو فيكي ... وبالنسبة للجملة الي عماله تتحديني بيها أن ملمسكيش.. وريني بقي هيبقي ع جثتك إزاي قالها ويرمقها بنظرات كالذئب الذي يرمق فريسته ... ترك شعرها من يده ... أبتعدت عنه ف محاولة الهروب من أمامه لتركض نحو الباب ... وكان هو يسبقها ليجذبها من خصلات شعرها مرة أخري وأطلقت صرخة _ آآآآه سيبني أنا بكرهك .. بكرهك ___________________________________ _ حل المساء ليعم الظلام وتتلألأ النجوم ف السماء ... وفي منزل عائلة شيماء ... تتمدد ع الأريكة وهي تقضم التفاحة وتشاهد التلفاز .... خرجت للتو زوجة أبيها من غرفتها وقالت : أنتي يابت أنا رايحة أحضر خطوبة بنت أخويا حسك عنك تنزلي تروحي هنا ولا هنا زفرت بحنق وقالت : أنتي محسساني بتكلمي طفلة ف الابتدائي وضعت يديها ع خصرها وقالت بسخرية : لاء ياعنيا أنا بقولك كده عشان فاهمة دماغك كويس تركت التفاحة التي بيدها وقالت : روحي يامرات أبويا ومتخافيش أنا مرزوعة هنا ومش هتحرك رمقتها بأقتضاب وقالت : سلام ياختي ... قالتها ثم فتحت الباب وغادرت وهي توصده خلفها نهضت شيماء وهي تقول : الهي تروحي ماترجعي غير وأنتي ع الخشبة يانعمات يابنت أم نعمات أمين صدح رنين هاتفها فأمسكت به وجدت المتصل والدها ... شيماء : ألو يابابا فتحي : خالتك نعمات عندك؟ شيماء : غارت ف داهيه ... اصدي راحت خطوبة بنت أخوها فتحي : طيب أنا هتأخر شوية رايح أزور واحد صاحبي ف المستشفي شيماء : حاضر يابابا تروح وترجع بالسلامة فتحي : خدي بالك من نفسك واقفلي الباب عليكي من جوة بالمفتاح شيماء : حاضر يابابا وهشرب اللبن قبل ما انام فتحي : بتتريئي يابت شيماء : بهزر معاك يابابا فتحي : اسمعي الي بقولك عليه يلا سلام شيماء : سلام ... أغلقت المكالمة لترتسم إبتسامة ع محياها وهللت بفرح أشطا كده هكلم عبدالله براحتي ... نظرت إلي شاشة الهاتف وكادت تجري الأتصال ... لتجد الأخر يسبقها شيماء : ألو ياعبده عبدالله : عاملة أي واحشتيني ؟ شيماء : وأنت كمان واحشني عبدالله : طبعا ليكي حق تتكلمي بقلب جامد أمنا الغولة مرات أبوكي لسه شايفها راكبة توكتو وبتقولو مترو شيماء : أه رايحة تحضر خطوبة وبابا عند واحد صاحبه فكنت لسه هتصل بيك عشان أتكلم معاك براحتي لاقيتك سبقتني ضحك عبدالله وقال : القلوب عند بعضها ياشوشو شيماء : ياريت ياحبيبي تحس بقلبي وتنجز بقي وتحدد مع أبويا ميعاد الفرح زفر بضيق وقال : تصدقي أنتي بت نكد ... شوفي عمال أقولك واحشتيني وقلوبنا عند بعض وأنتي بتقوليلي أي شيماء : طيب خلاص متزعلش عبدالله بنبرة ماكرة قال : لاء زعلان شيماء : طيب عشان خاطري عبدالله بنبرة خبيثة قال : أنا ممكن مزعلش ف حالة واحده لو جيتلك وتديني أطه (قُبلة) من ع الباب شهقت وقالت : ماقولنا خلاص كفاية من أخر مرة... ولا عجبك لما خديجة قفشتنا عبدالله :هو أنا كنت أعرف أنها هتشوفنا شيماء : وليه أصلا نعمل كده ... لاء ياحبيبي أعمل حسابك مش هتلمس ايدي حتي غير لما أكون حلالك ونتلم ف بيت واحد عبدالله بغضب مصتنع : هي بقت كده ياشيماء !!! شيماء : أها ياعبده ربنا أدالنا أكتر من فرصة وستر علينا المرة الجاية ياعالم اي الي هيحصل عبدالله : مش أنتي رميتي ودنك لبنت الشيخ سالم خليها تنفعك ... وبشوقك يا شيماء بس متعيطيش لما ترني عليه وأكنسل عليكي ومعبركيش ... ومن غير سلام .... قالها ليغلق المكالمة غرت فاهها من ذلك الأ**ق فألقت هاتفها بغضب بجوارها وقالت : ف ستين داهية وأنا كمان ولا هعبرك ________________ _ أوووف بت خنيقة طيرت النفسين الي دافع فيهم دم قلبي ... قالها عبدالله الذي يجلس في المقهي البلدي _ مالك بس ياعبده بتخانق دبان وشك ع المسا ليه ؟.... قالها صديقه الذي يدخن سيجارته بثماله عبدالله : البت شيماء طبعا عارف أبوها معصلج معايا ومش عارف أعمل أي زفر صديقه الدخان وقال : طيب الي يقولك ع فكرة بنت حرام هتخلي أبوها ده يجيلك راكع عشان يجوزهالك ومش بعيد يخليكو تتجوزو وتعيشو معاه ف الشقه عبدالله : إذا كان هي عايزة تمشي من شقة أبوها ومن وش مراته بأي طريقة _ اسمع أنت بس مني الفكرة دي رمقه عبدالله وقال : أوعي يكون اصدك الي ف بالي أومأ له صديقه وقال : أيوه هو الي ف بالك ده أخذ عبدالله السيجارة من يد صديقه ليضعها بفمه ثم زفر دخان كثيف وهو يفكر ف الأمر. _____________________ _ مازالت تجلس ف مكانها وتقضم الفاكهة بحنق كعادتها كلما تضايقت تخرج همومها ف تناول الطعام بكثرة .... توقفت عندما سمعت رنين جرس المنزل _ أوف ...ياربي ودي أم سحلول الي رجعها بدري كده .... قالتها وبدون أن تنظر من العدسة لتري من الطارق قامت بفتح الباب أتسعت حدقتيها وقالت : عبدالله !!! وضع يده ع فمها ليدفعها حتي يتثني لها الدخول وأوصد الباب من الداخل ... أزاحت يده من ع فمها وقالت : أنت أي الي جابك ؟؟ كاد يتفوه ليرمقها بنظرات متفحصة ولم تتدري ماترتديه من تلك المنامة التي تصل إلي ركبتيها وبدون أكمام ... رأت الإحمرار الذي ي**و بياض عينيه فأدركت أنه ثمل .... شهقت بخجل عندما أدركت نظراته فأبتعدت لتدلف إلي غرفتها حتي ترتدي ثياب محتشمة ... أسرع خلفها لتجده يمسك يدها وقال : رايحة فين أنا عايزك كده قامت بضربه ع كتفه وقالت بغضب : أمشي أطلع برة أبويا لو شافك هيقتلك وهيقتلني قبلك أقترب منها وقال : مش أنتي قولتي عند واحد صاحبه ومش هيجي دلوقت ؟ كانت تبتعد إلي الخلف وقالت بللهجة تحذيرية : أطلع يا عبدالله من هنا بدل وقسما بالله هصوت والم عليك الناس ... أنت شكلك ضاربلك سجارتين حشيش ومش داري بنفسك أمسكها من معصمها وقال : جري أي يابت أنتي ناسية لما كنتي بتترمي ف حضني والمخزن يشهد رمقته بخوف وهي تتذكر حديث خديجة... فقالت : أنا فعلا غلطانه لما كنت بسمحلك تتجاوز حدودك معايا دفعها عبدالله ع تختها وقال بثمالة :طيب ياختي خلينا نتجاوز الحدود الليله دي وبعدين توبي بعدها دفعته ف ص*ره وصاحت : أبعد عني يخربيتك ويخربيت الي بتشربه .... قالتها وركلته بقدميها ف بطنه ليتأوه ويقع ع الأرض متألما ... نهضت وهي تلتقط اسدال الصلاة وأسرعت لتركض إلي الخارج أمسكها من كاحلها لتتعثر ووقعت ع الأرض ليجذبها من ساقيها وهي تصرخ : لالالالالا بالله عليك ياعبدالله ... ابوس ايدك ياعبدالله لم يرق قلبه لصراختها ليسلم نفسه إلي شيطانه فأحكم قبضتيه ع ساقيها ... ثم أعتلاها وقام بصفعها عدة مرات متتالية وهي تقاومه حتي خارت قواها و فقدت الوعي. ـــــــــــ _ يهبط كل درجة ويسحبها خلفه جاذبا خصلات شعرها الملتفة حول قبضته القوية ... حتي وصل إلي القبو وتوقف أمام باب خشبي فقام بدفعه وألقي بها إلي الداخل ... تعثرت قدميها فسقطت ع تلك الأرض الصلدة _ من هنا ورايح مكانك هنا... أكلك وشربك هيجو لحد عندك ... وده لغاية ماتتعلمي الأدب ... قالها قصي بنبرة تحذيرية وتهديد نهضت ووقفت وهي ترمقه بنظرات تحدي برماديتيها : كتبت كتابك عليا من غير ما وافق غصب عني ... خدتني من بيت خالي غصب عني ... عملتلي فرح كان بالنسبة ليا عزا قلبي الي مات غصب عني ... لكن عايز تحبسني ف البدروم كأني حيوانه ده الي مش هقبله ... فوق بقي أنا مش بحبك بالع** بكرهك وكل يوم بكرهك أكتر من الأول ... كانت تتحدث بكل كلمة وهو يقف مائلا يسند جسده ع إطار الباب ويعقد ساعديه أمام ص*ره ويرمقها بدون أي تعابير تدل ع حالة الغضب الذي يثور بداخله أردفت حديثها : مسألتش نفسك ليه أنا بحبه !! لأنه راجل وحنين وعمره مازعلني ف يوم... وعمره ماغصبني ع حاجة ف يوم من الأيام ... آدم بالنسي..... لم تكمل حديثها حيث عندما ذكرت آدم .... وكأنها أضرمت نيران أندلعت ف هيئة شيطانه الذي أسدل الظلمة أمام عينيه التي تحولت من لون الزيتون إلي الأ**د حتي أصبح مظهره مخيفا مرعبا ... أقترب منها وهي تتراجع إلي الخلف وهي تحاول أن تخفي ذلك الرعب الذي جعل جسدها يرتجف وجلا . ظلت تتراجع حتي أوقفها ذلك الجدار الذي أرتطم به ظهرها ... تتلفت يمينا ويسارا حتي وقعت عينيها ع سلاسل حديدية ملقاه ف الأرض ... وع الجانب الأخر مقعد ذو مسندين وعليه حبل مبعثر .... مد يده ليجذبها من ساعديها فلا أحد يعلم ماينوي عليه لها .... وفي تلك اللحظة لفت إنتباهها ع الجدار صرصور كبير ذو شوارب ... قد أتي من فتحة البلوعة الموجودة بالغرفة ... صاحت بصرخة أهتزت لها جميع الجدران بالقصر : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه... وهي تدفع ذلك القصي وهي ترتمي ع ص*ره وتتشبث به وعلامات الذعر ع وجهها ... أرتسمت البسمة ع محياه حيث أدرك لديها رهاب من ذلك الكائن التي ترتعب منه أغلب بنات حواء . نظرت إلي عينيه بخوف وقالت بنبرة رجاء وإعتذار : قصي .. أنا آسفه مش هعمل كده تاني ... بس أرجوك بلاش تحبسني ... أنا ..... قاطعها صوت أرتطام حذائه ف الجدار وهو يدعس الصرصور تنفست الصعداء فأبتعدت عنه ... أقترب منها وأمسك طرف ذقنها ليرفع وجهها إليه وهو يحدق ف عينيها وقال بنبرة هادئة : الي رحمك مني ده ... قالها وهو يشير إلي الصرصورالذي تساوي بالجدار.. فأدرف : المرة الجاية ياصبا لو انطبقت السما ع الأرض محدش هيرحمك من الي هعملو فيكي ... اتقي شري احسن لك أومأت له برأسها بالموافقة وقالت : يعني مش هتحبسني ؟؟ قصي : والله ده يتوقف عليكي .... ويلا أطلعي عشان تتغدي وبعديها جهزي نفسك عشان هنسافر _ أنا مليش نفس تن*د وقال ساخرا بنبرة تهديد : الظاهر عجبك البدروم وعايزة تقضيلك فيه يومين حلوين ... خاصة لما أهل المسكين الي لازق ف الحيطة ده يطلعو من البلاعة واحد ورا التاني عشان يقرو الفاتحة عليه أبتلعت ريقها ثم قالت : خلاص .. خلاص هطلع اتغدي وضع يديه ف جيوبه وقال بأمر : أطلعي ادامي مشت بخجل فغادرت الغرفة وصعدت الدرج .... لتجد الخادمات ينظرن إليها بدهشة وقلق وهن يتفحصن بنظراتهم جسدها لعل حدث لها مكروها ع يد قصي كما يظنون .... جاء خلفها فأختبئوا قبل أن يراهم ذهبت صبا إتجاه الدرج الذي يؤدي إلي الغرف ... فأوقفها بإشارة من يده وقال : من هنا ... يشير إلي غرفة المائدة كادت تتجه نحو الغرفة ... فألتفت له وقالت : إحنا هنسافر فين ؟؟ أمسك سيجارته ووضعها بفمه وأشعلها بالقداحة ليأخذ نفسا عميقا وزفر دخان بشراهة وقال : إيطاليا _ مش هينفع أسافر ... معنديش باسبور ... قالتها وهي تدعو ف داخل عقلها بأن يسافر ويتركها تتنفس بحرية لكن خابت ظنونها حينما أجاب وقال بثقة : إحنا هنسافر ف طيارتي قالها لتعقد حاجابها بضيق ليعلم ما يجول ف ذهنها فأردف : معلومة تحطيها ف دماغك كويس ... وهي إن مفيش خطوة هتخطيها بره باب القصر ده غير ورجلي ع رجلك ... ولو حصل أي ظرف هيكون كنان مكاني ... وصلت ؟؟؟ قالها وهو يحدق ف عينيها فلم تجيب عليه .... وضع السيجارة بفمه ثم زفر دخانا كثيفا ف وجهها متعمدا .... أبعدت الدخان من أمامها بيدها لتشعر بالسعال وأشتد حنقها فأخذت السيجارة من بين أصبعه وألقتها ع الأرض ودعستها بحذائها ... ثم رمقته بتحدي وإصرار وتركته وذهبت لتتناول الطعام وقبل أن تخطو قدميها الغرفة أوقفها صوته وقال : الي أنتي عملتيه ف السيجارة ده نفس الي هعمله ف أي حد يفكر يقرب من أي حاجة ملكي . علمت مغزي حديثه الذي يقصد به آدم البحيري .... فقالت بصوت غير مسموع : ملكك !!! .... ربنا ياخدك وارتاح منك . _________________________ _ يتجمع حشد من عشاق اللوحات الفنية بداخل معرض فني .... العديد من الأعمال المعلقة ع الجدران يقف أمامها الحاضرين .... يتجول يونس باحثا عن صديقه الذي أرسل له دعوة للحضور .... وها قد رآه أخيرا .... أبتسم له وتوجه نحوه ليصافحه بعنق أخوي _ وأخيرا شوفتك يا عم زياد ... أي يابني سافرت إيطاليا وقولت عدولي ... قالها يونس مازحا أعدل من ضبط نظارته الطبية وقال : ياعم ما أنت عارف بقي معارض ومؤتمرات مبتخلصش ... المهم سيبك مني عملت أي ف حوار بتاع روسيا ؟؟ قالها بنبرة ماكرة وهو يغمز له بإحدي عينيه أبتسم يونس وقال : ياساتر عليك ... مبتنساش حاجة أبدا زياد : حد ينسي الصاروخ النووي ده ... يابني مشوفتش نظراتها ليك كانت ازاي .... ده عليها جسم يالهوي يونس : الله يخربيتك وطي صوتك زياد : أوطي صوتي ازاي ... ده أنا عايز أمسكك أد*ك بو**ين ف وشك البت تطلب منك ترسمها زي بطلة فيلم تايتينك وأنت بكل برود تقولها لاء وزعقتلها كمان !!! يونس : لأن عمري ماهعمل كده وأنت عارف هي غرضها أي من ورا الصورة ... وطبعا الي حكالك عم عليش السكيورتي زياد : آه هو وقالي إنها جاتلك الجاليري وأنت طردتها يا أبو قلب حجر زفر بحنق وقال : عمرك ماهتتغير ابدا تفكيرك كله منحصر ف حاجتين معدتك و.... ولا بلاش خليني محترم أحسن زياد : ماشي ياخفيف بمناسبة معدتي ممكن تيجي تقف مكاني عقبال ما اروح التويليت وارجعلك؟ يونس : روح بسرعة بس متتأخرش زياد : ادعيلي انت بس ضحك يونس وقال: ربنا يفك زنقتك ياصاحبي ... قالها ثم أمسك هاتفه وينظر إليه (التفاصيل)detailsال لو سمحت ممكن تقولي عن اللوحة دي؟؟ .... قالتها فتاة تمسك بورقة وقلم وتدون شيئا ما وتقف خلفها فتاة أخري موليه ظهرها وتتحدث بالهاتف رفع عينيه عن شاشة هاتفه ثم نظر إلي اللوحة وكانت لرجل يُقبل أمرأه من القرن الثامن عشر ... فأجاب بعفوية : دي للفنان ساندرو بوتيتشيلي وزي ماحضرتك شايفها كده رمقته الفتاة بإمتعاض وتركته وذهبت وهي تزفر بضيق .... بينما تلك صاحبة الشعر العسلي الذي تتدرج أطرافه إلي الأشقر .... قد سمعت ذلك الحوار فقالت بأقتضاب : طيب سلام دلوقت .... قالتها وهي تغلق المكالمة.. 0ثم ألتفت إلي يونس الذي عاد ينظر إلي هاتفه _ دي للرسام الإيطالي فرانشيسكو هايز وعنوانها ( القُبلة ) ورسمها سنة ال 1853 ودي النسخة لكن الأصل بتاعتها ف متحف بيناكوتيك دي بريرا ف ايطاليا ... وياريت قبل ما تقول معلومة لحد تكون متأكد منها مش تفتي وخلاص .... قالتها بنبرة حادة نظر إليها ثم تلفت يمينا ويسارا ثم أشار إلي نفسه وقال : بتكلميني أنا !!! أجابت بسخرية : لاء بكلم اللوحة عن أذنك .... قالتها وهمت بالذهاب _ وأنتي مين إن شاء الله عشان تكلميني كده !!! .... قالها يونس بحنق ألتفت إليه وقالت : خريجة فلورنسا أكاديمي ف إيطاليا وحاليا بحضر ماجيستير ف الفن ف عصر الباروك الي أترسمت فيه اللوحة الي وراك دي نظر لها بتحدي وقال : لاء أنا متأكد إنها لساندرو قطبت حاجابها وقالت بغضب : أنا مبحبش الغباء أتسعت عينيه بالغضب من أسلوبها الفظ فأقترب منها ونظر ف عينيها وقال : اصدك مين بقي الي غ*ي ؟؟؟ _ الي عارف أنه غلطان ومُصر ع الغلط بيبقي غ*ي .... قالتها لتري يجز ع فكيه ورمقها بنظرات حاده وقال بنبرة تهديد : أنتي عارفة لولا إنك بنت كنت زماني عرفتك الغباء ع حق رفعت إحدي حاجابها بأمتعاض وعقدت ساعديها أمام ص*رها وقالت : لا والله !!! تصدق خوفت ... أنا مردتش أ**فك وأطلعلك الكتاب الي معايا تشوف الي بقولو ده صح ... بس ملهاش لازمة لأن واضح الغباء عندك ف كله مش ف التفكير بس .... قالتها وذهبت مسرعة لأنها تعلم ماسيحدث ركض خلفها وجذبها من الحقيبة التي تحملها ع ظهرها لتتعثر إلي الخلف فصاحت بغضب : لااااء ده أنت كده فعلا غ*ي صاح ف وجهها بغضب وتحذير : أنتي يابت أحترمي نفسك ... بدل ما والله أمسك اللوح دي كلها وأطربقها فوق ف دماغك جاء إليهما زياد راكضا وهو يرفع بنطاله قليلا وقال : ف أي يا يونس بتزعق كده ليه ؟؟ يونس بنبرة غاضبة وهو يشير نحوها قال : ماتشوف ياعم البلاوي الي بتجبوها المعرض دي منين ... عمالة تقل أدبها عليا _ أنا قليلة الأدب !!!! قالتها بغضب يونس : أه وغ*ية كمان زياد وهو ينظر لهما ليري الشرار المتطاير المتبادل ف نظراتهما لبعضهم البعض قال : خلاص يايونس أهدي ف*جتو الزوار علينا ... وحقك عليا أنا يا آنسة كارين ... يونس ميقصدش يونس بإصرار : لاء أقصد زياد : أبوس أيدك متقطعش عيشي ده أنا ممكن أروح ورا الشمس يونس ساخرا : ليه يعني تطلع مين !!! ... ولو كانت بنت الجن الأزرق أنا يونس عزيز البحيري.... قالها فأتسعت حدقتيها زياد : دي الآنسة كارين ال...... قاطعته كارين وهي تنظر إليه حتي تفهم إنها لاتريد الإفصاح عن عائلتها : كارين رسلان ... قالتها ثم نظر لكلاهما وذهبت لتغادر المعرض بأكمله . _________________________ _في قصر البحيري ... يمكث في غرفته ويمسك بحاسوبه المتنقل خاصته ... يتأمل ملامحها ف الصور التي جمعت بينهما ... يشتاق لرؤيتها كثيرا ... إلي إشباع مسامعه بصوتها الذي يعزف ع أوتار قلبه العاشق عندما تتحدث أو تناديه بآسمه _ آدم ... آدم .... قالتها جيهان التي دلفت للتو وجلست بجواره ع مضجعه أنتبه لها وقال : ماما ... أزيك ياحبيبتي وحشتيني ... قالها ثم وضع حاسوبه جانبا و قبل يدها ثم جبهتها أرتسم الفرح والبسمة ع ملامحها بعودة إبنها وقالت : لو كنت وحشتك مكنتش سبت القصر ومرجعتش غير لما بعتلك أخوك تن*د وأعتدل ف جلسته وهو يثني ساقيه ف وضع القرفصاء وأمسك يديها :يا أمي يا حبيبتي أنا مقدرش أبعد عنك ... بس أنا بجد كنت محتاج يومين قعد مع نفسي عشان متهورش ولا أعمل حاجة تزعلكو مني جيهان : طيب ممكن تنسي أي حاجة حصلت وتركز ف حياتك وشغلك آدم : صعب يا ماما أنسي ... صبا تبقي الهوا الي بتنفسه تألم قلبها من أجله فتصنعت الغضب وقالت : ما خلاص بقي يا آدم هي دلوقتي واحدة متجوزة ... ومش من أي حد ... ده قصي العزازي ... ولا ناسي لما أنت وباباك أتحديتوه هو وعابد ف مناقصة مناجم الواحات السنة الي فاتت عمل فيكو أي ... بكلمة واحدة من قصي كان كيان البحيري ده كله هينهار ف ثانية بعد تعب وشقي أكتر من 30 سنة عشان يبقي اسم البحيري معروف ف الشرق الأوسط كله _ حاضر ياماما هحاول أنساها عشان خاطر بابا والعيلة واسم العيلة ومش مشكلة قلب ابنك يتحرق ولا يولع بجاز .... قالها آدم جيهان : يا آدم حرام عليك نفسك وحرام عليك الي بتعمله فيا ده ... بتحملني ليه وجع قلبك ... ولا تكون فاكر أنت الوحيد الي خسر حب عمره ... ف غيرك خسر حب كان كل حياته وكمل وأتجوز وخلف وشاف عياله بيكبرو ادام عينيه ولو كان عمل زيك كده كان زمانه أنتحر من زمان رمقها بنظرات إستفهام وقال : أنتي تقصدي مين ؟؟ توترت ملامحها فنهضت وقالت بحنق وتوتر : بضربلك مثل عادي يعني ... وبعدين أوم يالا عيزاك تروح لعمك سالم تن*د بسأم ورمقها بنظرات لتتفهم أنه لم يصدقها فقال : عايزاني أروحلو ليه ؟؟ جيهان : هابعت معاك شوية كتب كنت هديهم لخديجة لما كانو عندنا فنسيت بسبب الي حصل وقتها آدم : طيب ما تبعتيهم مع السواق عقدت ساعديها أمام ص*رها وقالت : لاء عيزاك أنتي الي توديهم بنفسك ... لأنك أنت وأخواتك قاطعين صلة الرحم المفروض تروحو تسألو ع عمكو سالم وعياله وع خالك مهدي الي حضرتك مبتشوفهوش غير لو جه عندنا آدم بنظرات إندهاش : عم سالم كان لسه هنا من يومين وأنتي عارفة مبحبش أروحلهم عشان ابنه البارد الحقود ده ... وخالي أصلا مش فاضي يا مع ابنك يوسف المستشفي يا اما ف سفر ومؤتمرات طبيه يا اما مع مراته ف كل بلد شكل جيهان تصنعت الحزن : شكرا يا آدم يابني مكنش طلب طلبته منك يعني ... خلاص هاروح بنفسي هاديلها الحاجة أقترب منها وقبلها فوق رأسها وقال : حقك عليا متزعليش مني ... حاضر هاروح أديلها الحاجة أنف*جت أساريرها بإبتسامة ماكرة وقالت : أيوه كده أنت آدم ابني حبيبي ... هاسيبك بقي تغير هدومك وأنا هاروح أحضرلك الكتب ... قالتها ثم ذهبت ... ليبدء هو ف خلع قميصه القطني ويدلف إلي غرفة ثيابه . بينما هي دلفت إلي غرفة الكتب خاصتها التي تمكث فيها عندما تقرأ ... وقالت : يارب يا آدم يابني تنسي وجع قلبك وتحس بالقلب الي عشقك وأنت مش حاسس بيه .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD