bc

ما قبل الرحيل - مجموعة قصصية

book_age16+
1
FOLLOW
1K
READ
lucky dog
office/work place
like
intro-logo
Blurb

انه أول ايام الدراسةالجامعية وسوف يمتلئ محله التجاري بزبائن جدد من الطلاب الوافدين من الاقاليم البعيدة وبعض متوسطي الحال ممن يسكنون قريبا من الجامعة

أخيرا راضي يقف عند عربة خشبيه داخل متجر صغير يستخدم كمخزن لتلك العربة وفي واجهة هذا المكان وفوق بعض الأرفف المعدنية توجد بعد الأواني الزجاجية وبها بعض الخضروات المغمورة بالماء والملح والتوابل وبعض الأواني المعدنيةوالأطباق والملاعق وبعض من ثمار البصل الجافة والمئات من أرغفة الخبز الطازج

كان الفتي ( حسن أبو اليزيد ) أحد عمال المحل قد حارب من أجلها جحافل المحتشدين عند مخبز الحاج (ياسين أبو مناع ) عند مدخل الزقاق الجانبي لشارع الورشة المتفرع من الشارع

chap-preview
Free preview
القصة الاولي - بائع الفول
         (( بائع الفول ----- قصه قصيره )) إنبلج ضوء النهار وكانت رنات الهاتف المضبوط عند الثالثة فجرا قد ذهبت أدراج الرياح عندما نهض ( راضي حسين أبو الفضل ) من نومه مذعورا يعبث ب*عره الهائج كأعشاب الصحراء المتناثرة التي يقتلها الظمأ في لهيب الصيف لكنه تن*د وابتسم متعجبا من تلك الحالة التي وجد نفسه عليها عندما غابت زوجته (دعاء ) عن المنزل ليلة واحدة فقط بعد أن  قضت ليلة الامس في صحبة أختها بالمستشفىعندما  أجرت خالة أبنائه  جراحة قيصريه ليتحقق الحلم وتصبح أم  بعد طول انتظار حمد الرجل الله علي نعمة الصحة التي من الله بها عليه ثم نهض مسرعا ليصلي قبل أن  يتناول افطارا خفيفا لكنه لم ينسي في غمرة انشغاله أن  يقبل يد الام التي تحاملت رغم مرضها الاخير وتوكئت علي عصاتها التي تلازمها منذ سنوات لتحضر له افطارا رغم وهن قواها  وتوقظ ابنيه  ليصحبهما الي المدرسة قبل أن  يتوجه الي عمله وعندما غادر الشقة مسرعا كانت تلك المرة هي الاولي منذ فترة طويله  التي ينظر فيها خلفه الي باب الشقة المغلق كأنه يسمع صوتا ينبعث من الجدران  (يهتف به محذرا -----------       عد الي بيتك وأبنائك  فقد أعطوك حياة طال انتظارك لها لكي  تحياها  وأعطيتهم أنت عمرك الذي مضي ولم تكتمل رسالتك بعد ) رفع راضي حاجبيه دهشة وتبسم ضاحكا ثم إجتاز  درجات السلم وهو يهرول سريعا الي حيث ينهي مهمته الاولي بان يطمئن علي وصول ولديه (( آسر وأشرف )) الي المدرسة حيث كان آسر بالصف الرابع الابتدائي وأشرف بالصف الاول وهو الابن الاصغر  ولم تمض دقائق معدودة حتي أنهي  راضي مهمته الاولي ليعود الي المحل التجاري الذي يملكه و الكائن بشارع (أحمد  الزيات ) بمنطقة بين السرايات القريبة من جامعة القاهرة فإستقل دراجته البخارية ليتوجه الي عمله دون أن  يصفف شعره أو يحتسي كوبا من الشاي كما أعتاد أن  يفعل منذ فتره ليست بالقصيرة وكان قد شعر بارتياح يجتاحه وحنين غامض الي  (ماض قديم ) فترنم بإحدى الأغنيات مطلقا صفيرا يعبر عن صفاء المزاج وحالة سرور مجهول لا يزوره الا قليلا  عندما عاش قليلا مع رائعة ميادة الحناوي ( هي الليالي كده )مستبشرا بهذا اليوم لسبب لم يكن مجهولا لديه انه أول ايام الدراسةالجامعية وسوف يمتلئ محله التجاري بزبائن جدد من الطلاب الوافدين من الاقاليم البعيدة وبعض متوسطي الحال ممن يسكنون قريبا من الجامعة أخيرا راضي يقف عند عربة خشبيه داخل متجر  صغير يستخدم كمخزن لتلك العربة وفي واجهة هذا المكان وفوق بعض الأرفف المعدنية  توجد بعد الأواني الزجاجية وبها بعض الخضروات المغمورة بالماء والملح والتوابل وبعض الأواني المعدنيةوالأطباق  والملاعق وبعض من ثمار البصل الجافة والمئات من أرغفة الخبز الطازج  كان الفتي ( حسن أبو اليزيد ) أحد عمال المحل  قد حارب من أجلها جحافل المحتشدين عند مخبز الحاج (ياسين أبو مناع ) عند مدخل الزقاق الجانبي لشارع الورشة المتفرع من الشارع الذي يقع به محل راضي الذي يقوم نشاطه علي عربة الفول تلك  .ولم يكن راضي يتخيل لحظة ان تراه إمرأة كانت يوما فتاة احلامه في مثل هذا المكان او تلك الظروف لكنه كان يحمد الله دائما انه الان وفي مثل هذا المرحلة من عمره لا يعمل أجيرا عند أحد لكنه يدير ماله بنفسه ولم يكن يري غضاضة في ان يعتني بهذا المكان الذي ي**ب منه رزقه بعرقه واجتهاده حتي انه كان يقضي اياما وليالي طويله يعتني بعربة الفول القديمة وينظر الي كل شيئ ف المكان مثل الاطباق والملاعق وحتي ذلك  الاناء المعدني الواسع الممتلئ بالزيت والذي يتخذ موضعه علي النار كل صباح  منذ أن  أفتتح المحل قبل  عدة أعوام  دون أن  يشكو أو حتي يئن أو يطلب الاذن بإجازة يستريح فيها من تلك النار التي تكاد تصهره فيتبخر عند كل صباح وهكذا دارت عجلة الحياه كدأب الحال بين هؤلاء البسطاء وبعد لحظات أدار  راضي المذياع وحدد اذاعة صوت العرب ليندمج في عمله متناسيا أيام الجامعة التي هبت ذكراها علي نفسه كعطر عابر في موكب عروس تزف الي رفيق الحياة في ليلة عمرها ارتدي  راضي قبل أن  يقسم أرغفة  الخبز جلبابه الرمادي الذي اختاره سميكا باهت اللون ليحتمل بقع الزيت و آثار العمل أمام ذلك القدر الكبير المليئ بالفول المطهو والذي اندمج راضي في تقليب محتوياته واعدادها ليبدأ يوما جديدا قبل أن ي**قه من نفسه وعالمه طيفا جميلا حرمته الاقدار منه تسع سنوات وها هو يغيب عن الدنيا وتقف عجلة الزمن ويتوقف فجأة  عن العمل والحركة متناسيا كل شيئ رغم الضجيج والاصوات المتناثرة حوله والآتية من كل حدب وصوب ماكينة طحن الفول وأصوات الزبائن وصوت أم كلثوم التي تشدو بإحدى روائعها ( هذه ليلتي ) فهمس راضي دون صوت يا عيني عالصبر  ثم تمتم فجأة دون أن تتحرك شفتاه --------     شكلها ليلتي فعلا نزع جلبابه فجأة  وغسل يده ثم غادر المكان وهو يوزع بصره بين المحل والزبائن ومساعديه وأخيرا  خرج عن **ته        ((عم سلامه بالله عليك خد بالك من المكان شوية كده وراجع لظروف طارئه )) ونظر اليه الرجل بابتسامة ذات مغزي خاص لكنه لم ينطق بحرف واحد ودارت عيناه بارجاء المكان كانه يقول بلا حديث فيما تفكر يا راضي بعد كل هذا العمر ثم أطفأ الرجل سيجارة لم ينل منها سوي ( نفسا واحدا ) ثم حمل كوب الشاي الساخن في يده وهو يتأوه عجبا لكنه كتم ابتسامه عابره قبل أن  يقول بكل ود وترحاب  --------------- أوامرك يا اسطي تحرك راضي في حذر كأنما يقدم علي ارتكاب جريمة فقد كان يجول ببصره في أنحاء المكان يمينا ويسارا ولم يكن يفعل ذلك الا عندما يعبر طريقا مزدحما بالسيارات لكنه الآن  يشعر بأن قلبه يعبر الزمن الي ماضي جميل عاش فيه انسانا غير الذي يراه كل صباح في مرأة حجرة نومه لقد قطع الطريق الي تلك المرأة التي لاحت له كطيف عابر أو حلم صيفي داعب خياله قطع الطريق في سرعة وقوة ريح عاتية غبرت كل شيئ وتركت آثارها علي كل مكان حتي علي  القلب والروح بل والنوافذ والجدران والأرصفة  والطرقات لا يكاد يصدق عينيه بعد تسع سنوات يري ( نهي عثمان ) التي كانت حلمه الوحيد يوما وظلت ذكراها حتي تلك اللحظة سلوته عندما تقسو عليه الايام التي اعتصرت قلبه بين مطرقة المسئولية وسندان الاحتياج الي استقرار يعينه علي أن يحيا كما شاءت له الدنيا لا كما تمني اقترب  منها بعد دقائق وكانت تقف داخل احدي المكتبات التي تقدم خدمات تعليميه لطلاب الجامعة ولم يكن علي يقين بأنها قد تكون نهي التي كانت له يوما  حياة فوق الحياه وروحا توقظ بدفئها روحه التي قتلتها برودة الحرمان عندما خبت شمسها ولم تشرق مرة اخري أخيرا قرر أن يخوض المغامرة فنادي بصوتأ خفيض   ((  نهي )) فالتفتت اليه المرأة الواقفة علي الفور واتسعت عيناها دهشة وصاحت فجأة أييييييييييه ده راضي أبو الفضل ؟ ثم تتابعت كلماتها بسرعة كما كان يسمعها قديما مش مصدقه نفسي يا ابني والله ثم ابتسمت وقد انفجرت في عينيها العميقتين   (( براكين أشواق لا حدود  لها )) يخرب بيت سنينك بتعمل ايه هنا وايه اللي بهدلك كده ايه شعرك المنكوش ودقنك الطويلة دي ؟ وليه شعرك أبيض  كده ؟  انت عجزت يا واد ولا ايه ؟ احتبست أنفاس  راضي فشعر بغصة في حلقه من أثر فرحته التي غمرت قلبه فجأة  حتي كادت عيناه تدمعان  فقال في هدوء  ازيك يا نهي فينك يا بنتي من زمان وبتعملي ايه هنا ؟ فردت في سخريه بعمل حواجبي ثم ابتسمت ساخرة هأ هأيا ساااااااتر عليك قبل أن تردف قائلة     في مرح طول عمرك غ*ي بس دمك زي العسل ثم استطردت قائلة  في نبرات ساخرة  لسه غريب في أسئلتك  زي زمان جتك نيله  لكنها قالت في شيئ من الحسم والهدوء  هو إ حنا شوية ف البلد دي ؟  يا إبني أنا   بعمل تمهيدي ماجستير هنا ف الجامعة ضحك راضي وقال تعالي بس الاول أعزمك  علي شاي وابقي ارجعي كملي تصوير واستجابت علي الفور وصارا معا جنبا الي جنب ولكنه أشار  لسائق (( سيارة تا**ي )) مكيفة الهواء قائلا ( ميدان سفن** يا اسطي بعد اذنك ) فقالت وقد اتسعت عيناها دهشه يخرب بيت دماغك لسه فاكر مكاني المفضل ؟ تحت تمثال نجيب محفوظ ؟ فقال وهو يغلق باب السيارة  ويتن*د في هدوء وارتياح فاكر كل حاجه حتي أول جمله قلتها ليكي من عشرين سنه لما كنتي ف الدور التاني مبني تاريخ في كلية الآداب     هزت نهي رأسها في دهشة وقالت  أمرك عجيب ياراضي والله ثم استطردت وهي تبتسم في دهشة واضحة  طيب انت قلت ايه ساعتها ؟ قال راضي في هدوء قلت لك انتي في قسم ايه هنا وفي سنه كام ف الكلية دي ؟ فانفجرت نهي ضاحكه وأكتسي وجهها بالحمرة خجلا  وكانت تكاد تفترسه بعينيها اعجابا وانبهارا ثم غطت وجهها بيديها و**تت قليلا وهي تقاوم الضحك بصعوبة ثم دار بعقلها سؤالا حائرا هل ما زال يذكر كل هذا لأنه فقط احبني ؟ أم لاني كنت روحا عاش بها الحياة فيما مضي وحتي لحق الماضي بالحاضر ؟ لكنه تشاغل عنها بحديث جانبي مع السائق حول اشارات المرور وأشياء  أخري  كثيره خشية أن  يلاحظ الرجل ما يدور بعقل راضي فيضعه في مزيدا من الحرج بعد أن لاحظ السائق إرتباك الراكب  الذي يبدوا أنه  يمهد لقضاء ساعة في مكان مجهور برفقة ساقطه أو عشيقة  لكن الرجل لم يعر الامر اهتماما فلا تعنيه في هذه الساعة سوي أجرة التوصيلة وما هي الا دقائق حتي كان راضي ونهي معا علي مقعد رخامي بالقرب من تمثال نجيب محفوظ الذي جمعهما قديما عشق كتاباته ومتابعة الاعمال الدرامية المأخوذة عن روايات كتبها في زمن مضي ولن  يعود بفكر كان يري فيه الرجل  بعين الاديب ما يمكن أن  يحدث في كل مكان وأي  زمان اذا لم يستفيد المرء من تجارب الآخرين  علي مستوي الامم والشعوب ولكن راضي لم يشغل عقله ف تلك اللحظة بشيئ سوي نهي التي كانت تمثل في عينيه نهران من الخمر والعسل تمني أن  يرتشف منهما طويلا وها هو ي**ت بعد حديث طويل ويقترب من شفتيها حتي  كادأن  يطبق عليهما بشفتيه فيروي ظمأ طال الاكتواء به ويرتوي بقطرات من (( سلاف الرمان )) ف*نقبض جراح القلب ويهدأ نزيف الروح كان يري في عيناها بحران عميقان فيهما لؤلؤ ومرجان ويري في وجنتيها  نور البدر ليلة صيف  وعرس لملكة من وحي الخيال علي سطح  القمر   كانت همساتها أرق من ترانيم الطيور عند الفجر فوق الأغصان الندية   افتقد طويلا   تلك العيون التي غابت فأظلمت سنوات العمر ذلك  الوجه الملائكي الذي لم يغب عن ناظريه أبدا  فقد كان يري طيفه في أحلامه  كطيور الجنة الخضراء التي ترفرف بأجنحة بيضاء كالفضة لامعة كالألماس رقيقة كالحرير غابت تلك الملامح فكان يشعر بقلبه الباكي يئن كأنه يقيم مأتما لا يسمع فيه الا عويل الثكالىوأنين المقهورين كلما خلا الي نفسه وتذكر الماضي وانتصر راضي علي **ته فقال فجاه قاطعا ذلك ال**ت الذي طال قوليلي يا نهي انتي فين وعملت ايه فيكي الايام فقالت مبتسمه يااااااااااه انت لسه فاكر تسألني؟ دا أنا  كنت قربت أنام  وافتكرتك نسيت اني هنا معاك  فقال مبتسما لا أبدا  هو أنا  أقدر ؟        ثم كررسؤاله أخبارك  ايه ؟ ردت في نبرات لا تخلو من حسرة دفينه أبدا  اتجوزت بعد ما اتخرجت وقبلها وأنا  لسه مخطوبه  سافرت السعودية عند بابا فتره وبعد ما رجعنا بابا توفي وعشت مع جوزي ونسيت اللي فات كله ثم نظرت الي عينيه فجأة  وهي تهمس في نبرات حزينة قلت أسيبك  تتعود علي غيابي وتعيش حياتك ويمكن كنت علي حق ودلوقتي معايا طفلين ثم استطردت فجاه قائله انت بقي اخبارك ايه ف*نهد بعمق وهو يئن مبتسما في مراره اخباري ؟ الحمد لله ماشي الحال ثم أكمل  وعيناه تتحرك في كل مكان  بعد ما خلصت جامعه رجعت الصعيد وبعدها بكام شهر حاولت أشتغل  مدرس والحال مكنش وقتها تمام وف الفترة دي والدي توفي قمت بايع حتة الارض  اللي ورثتها وجبت أمي  ورجعت القاهرة قلت يمكن نعرف نعيش حياة أفضل  والحمد لله عندي محل تمليك وشقة دلوقتي قاطعته قائله محل ايه ؟ فقال ضاحكا محل فول وفلافل أو  فول طعميه زي ما تحبي (( تسميه ))   وأشرقت قسماته بابتسامة فاترة قبل أن يكمل        ((  سميه )) فقالت في دهشه بقي تسيب الصحافة وتشتغل بياع فول ؟ صحافه ؟ رد راضي مبتسما قبل أن  يردف قائلا أيام  ما رحت اتدربت صحافة كنت لسه طالب وكان بيتصرف عليا وساعتها كنت بآخد مقابل يناسب طالب يعرف يصرف منه علي نفسه ثم أخرج  علبة السجائر وعلبة ثقاب قبل أن  يكمل حديثه ساعتها كان الجنيه لسه فتوه الغلابه وكانت الخمسة جنيه تجيب فطار وعلبة سجاير النهار ده بقي ؟ ثم ضحك في مرارة وقال كتر ألف  خير الدنيا لما الجنيه يجيب (( سيجاره فرط )) وأمسك  علبة الثقاب ثم ضغط عليها بين أصابعه  قبل أن يواصل  حديثه بنبرات يائسة أو علبتين من دي مشيرا الي علبة الثقاب ثم همس وهو ينظر الي الارض  لكن نرجع ونقول الحمد لله احنا برضه احسن من غيرنا ثم نهض واقف وهو يهتف في مرح وبعدين مالها عربية الفول اللي مش عاجباكي دي ما هي جوزتني وفاتحه بيتي وطلعت أمي عمره  وكمان بفضل الله خدت شقه تمليك بدل الايجار اللي اتجوزت فيها قبل ما أخلف  كمان كله مع البركه بيكفي يا نهي ثم قال مبتسما  (( المهم الرضا )) فقالت نهي  قاطعة حديثه المرير انت خلفت يا راضي ؟ فقال ضاحكا الحمد لله عندي  ((آسر وأشرف)) فقالت مبتسمه  ---    ما شاء الله هز راضي رأسه  وهو يقول بعد أعطي  ظهره لعاصفة هبت فجأة الحمد لله ربنا أكرمني  بزوجه طيبه بس **وله جدا لكن بنت حلال واستحملت معايا كتير وضحت عشاني كتير وقبل أن  تشتعل نيران الغيرة في قلب نهي التي باعدت الاقدار بينها وبين راضي رغم العشق الخالد في قلبه لها حتي لحظة اللقاء تلك  اقترب منها راضي محاولا  تقبيلها بعد أن  غاصت أصابعه  في خصرها محاولا جذبها  اليه ليغوص في حضنها فيستعيد عمرا بأكمله في لحظات وضعفت نهي واشتعل الماضي في قلبها فجأة  واقتربت واقترب حتي كادت الشفاه المرتعشةأن  تتلاقي فيذوب جليد الحرمان لكنها فجأة  ابتعدت وهي تلملم شتات نفسها التي أنهكتها الحيرة قائله له في مرح مصطنع وابتسامه تحول دون انفجار بركان الدموع انت مش بتسمع اصاله ولا ايه ؟  ثم واصلت في نبرات مرتعشة ليها مقطع روعة في أغنية  خانات الذكريات بتقول فيه  (( أما ف الخانة هنرجع –أكتب انه معادشي نافع )) وأفاق  كل منهما من    (( سكرات عشق )) استبدت بقلوب ظمأت شوقا  الي  ((ماض تولي ))    وعندها نظر راضي الي ساعته قائلا يا خبر أبيض  بقولك ايه اديني رقمك وخلينا علي تواصل الولاد ف المدرسة ولازم أرجع  المحل والا الرجالة اللي معايا هيولعوا فيا وف المحل وف المنطقة باللي فيها ثم أبتسم وهو يغوص في عينيها قائلا في همس عاشق محروم أنا  والله مش قادر أوصف  سعادتي بيكي النهارده قد ايه ؟  لكن بإذن الله الايام جايه كتير وكفايةأوي  انك تتطمني عليا وكفاية اني أكون بس علي بالك يلا بينا يا (( سيدة نساء الدنيا))  أوصلك  حتي علي الاقل لمحطة مترو البحوث والحق أرجع  للناس    

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

هاربي | Harpi

read
1K
bc

النار والبارود

read
1K
bc

ڤكتوريوس و الممالك الستة

read
1K
bc

لا تفلت يدي

read
1K
bc

خبايا القدر

read
1K
bc

حب مجرم

read
1K
bc

عالم اخر

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook