الفصـل الثاني

1486 Words
بعد مرور أسبوع خرج من منزل نارا هذه المساء و قد كان معها منذ الصباح يهتم بها لأنها مريضه ، حرارتها ارتفعت فجأه اليوم ! هو لا يذهب لمنزلها كثيرا و لا يطيل الجلوس معها هناك ، دائما هي من تأتي لمنزله لكن هو لا اليوم فقط لأنها مريضه هو شعر بـ أن عليه فعل ذلك لطالما شقيقه ينصحه أن يعطيها حقها بـ غير السرير و الهدايا الثمينه ركب سيارته بينما يتن*د و قاد إلى منزله ، كان يقود بهدوء بينما يتصل على شقيقه يتحدث إليه فجأه خرجت فتاه أمامه على الشارع ليفتح عينيه بصدمه سريعا و يوقف السياره بشكل مفاجأه مما جعل رأسه يض*ب بـ المقود و الهاتف يقع من يده شعر بـ الدوار و هو يرفع رأسه من على المقود ليرفع يده يضعها على رأسه و اغمض عينيه بقوه لقليل من الوقت فتح عينيه متذكر تلك الفتاه التي لمحها قبل أن يوقف السياره ثم نظر لـ الهاتف الذي وقع على أرض السياره و صوت تشايونغ يناديه انحنى بـ جسده يأخذ الهاتف يضعه على مجال سمعه مره آخره و نزل من السياره بنفس الوقت و هو يرد على شقيقه " انا بخير لا تقلق ، فقط اوقفت السياره بشكل مفاجأه " تقدم و هو يتحدث معه ليرى ماذا حدث لتلك الفتاه ؟ لمح تلك الفتاه تجلس أمام السياره تضع يدها على قدمها بـ ألم و بنفس الوقت سأله شقيقه هل صدم أحدهم ! تقدم من تلك الفتاه و هو يخبر شقيقه " لا تقلق مجرد قطه ، إلى اللقاء " أغلق الخط يضع الهاتف في جيب بنطاله و جلس الق*فصاء أمامها لترفع نظرها له بعينيها الدامعه " هل إنتي بخير ؟ " نفت برأسها و نزلت دموعها تنظر إلى قدمها المحمره لينظر هو أيضا لقدمها و ملامح الحزن ضهرت على وجهه " سأخذك للمستشفى هيا " قال و مد يده لها لكي يساعدها فـ نظرت إلى يده الممتده و قالت تنفي و عادت تنظر له " شكرا لا أريد " " ايتها الصغيره انتي تحتاجين للعلاج الآن و إلا سيكون الأمر مؤلم جدا عليك لاحقا " نظرت لعينيه و هو يتحدث و كانت ملامحها عابسه بسبب الألم لكن بالنسبه لـ بيكهيون هي كانت لطيفه جدا ملامحها طفوليه بالفعل و هي جميله جدا و من الواضح أنها صغيره بسبب بكائها لألم قدمها الآن وضعت يدها في يده لكي يساعدها لكنها صرخت عند تحرك قدمها لتتحول ملامح بيكهيون سريعا للقلق " تؤلم جدا " نبست بتلك الكلمتين و هي تغمض عينيها بقوه متألمه " سـ أحملك " لم ينتظر موافقتها و قد وضع يده تحت قدميها و الاخره خلف ضهرها يحملها لفت ذراعيها سريعا حول عنقه عندما نهض لينظر لها و هي نظرت له أيضا ، للتو هو لاحظ كم هي جميله ! أصبحت قريبه منه جدا و تنظر إلى عينيه بـ التأكيد هو لاحظ كم هي جميله جدا حمحم يبعد نظره عنها و تقدم من السياره ، إستطاع امساكها بيد واحده لثواني بينما يفتح الباب للمقعد الأمامي بجانب المقعد المخصص له جعل جلستها مريحه و أغلق الباب يعود ليأخذ حقيبتها ثم ركب بمكانه يضع حقيبتها في الخلف و يقود السياره للمستشفى طيله الطريق هي تنزل رأسها متألمه من قدمها و هو يسألها كل فتره إذ كانت بخير فقط و هي تجيبه على قدر السؤال ..... " شكرا لك " شكر الطبيب الذي أخبره أنها تحتاج للراحه فقط بعد ذهاب الطبيب تقدم منها و هي تجلس على السرير تنظر إلى قدمها التي تم لفها من كاحلها إلى الأعلى قليلا نظرت له عندما تقدم منها و هو يقول بـ أسف " آسف جدا على ما حل لك ، يمكنك أخبار الشرطه إذ اردتي أنا أستحق " ابتسمت بلطف ليرفع أحد حاجبيه بسبب ابتسامتها " أنا بخير لا داعي إلى الشرطه " أبتسم و تقدم أكثر ينظر إلى قدمها و قال يعيد نظره لها بلطف " تحتاجين إلى توصيله " كان يخبرها و لا يسألها فـ أومات له فقط ، ساعدها لتنهض لكن يبدو هي لا تستطيع السير لذا جلست مره آخره " يبدو عليك حملي مره آخره " قالت تميل رأسها فـ قهقه و اوما لها ثم مد يده لكي يصافحها قائلا " بـ المناسبه انا بيكهيون " نظرت إلى يده و صافحته مبتسمه تقول أيضا " يونا " .... طرق الباب لتنهض سريعا من مكانها تدعي بداخلها أن تكون هذه يونا التي خرجت منذ ثلاث ساعات و الآن أصبحت العاشره مساء هي خائفه جدا من تفكير صديقتها الغ*ي ذاك ! فتحت الباب ليقع نظرها على ذلك الرجل الذي اصبح الهدف الجديد لإنتقام صديقتها و كان يحمل يونا " يونا " قالت سريعا بصوت مرتفع و الاخره تنظر لها ببرائه فقط " عفوا ايتها الانسه ، هل يمكنني وضعها بـ غرفتها ؟ " نظرت سولار إلى بيكهيون الذي تحدث و تن*دت تومأ له و ابتعدت عن الباب تشير له على غرفه يونا في الممر على اليمين اوما لها مبتسما و تقدم من غرفه يونا و سولار أغلقت الباب تلحق به ، وضعها على السرير و عدل موضعها لتشكره بصوت منخفض أبتسم لها الآخر و نظر إلى سولار التي تقف عند الباب تكتف يديها إلى ص*رها و تحرك كوعها بخفه على الأرض بغضب و بيكهيون ظن أنها قلقه فقط " لا تقلقي هي بخير الآن ، انا أعتذر فعلا لأني لم أنتبه لها و صدمتها بـ سيارتي " نظرت سولار إلى قدم يونا التي حاوطها الشاش بـ اللون الأبيض ثم إلى بيكهيون الذي أكمل " لو حدث أي شيء هذه رقم هاتفي ، أنا في الخدمه " أخرج من جيب سترته بطاقه لتسرع سولار قائله بينما تتقدم " شكرا لك سيد بيكهيون هي بخير الآن " رفع بيكهيون أحد حاجبيه و قال " تعرفينني ؟ " نظرت يونا إلى سولار و هي تلعنها بداخلها و سولار بادلتها بحده ثم نظرت إلى بيكهيون مره آخره و قالت مبتسمه " بالتأكيد من لا يعرف المهندس المعماري بيون بيكهيون شقيق الطبيب المشهور بـ سمعته الحسنه بيون تشايونغ " أنزلت يونا نظرها و هي تعيد تلك الكلمتين بداخلها ساخره ' سمعته الحسنه ' ابتسم بيكهيون بـ أشراق و قال " أجل فعلا أخي معروف " " أنت أيضا سيد بيكهيون ، شكرا لك نحن لا نحتاج أي شيء " اومأ بيكهيون يعيد البطاقة إلى جيب سترته و نظر الى يونا التي ابتسمت له و الآخر وضع يده على رأسها " آسف مره اخره أيها الصغيره ، كوني بخير " " شكرا " قالت بصوت منخفض قليلا ليبتسم لها و ينظر إلى سولار مبتسما أيضا ثم خرج لتلحق به سولار تصله إلى الباب أغلقت الباب خلفه و عادت إلى غرفه يونا تصرخ عند دخولها " ما اللعنه التي فعلتها ؟ " نظرت لها يونا بـ لا مبالا و قالت و هي تعيد جسدها إلى الخلف " و أنتي لماذا أتيتي بسيره ذلك الكلب ؟ " " ايتها المجنونة ما ذنب هذه المسكين الذي خرج للتو ؟ " صرخت سولار بعدم تصديق ! " لا تقولي عنه مسكين كل الرجال نفس النمط ، تشايونغ من الواضح يحب شقيقه جدا لذا دعيني أ**ر قلبه عليه كما **ر قلبي " قالت يونا بصوت عالي و تحركت قليلا فـ ألمتها قدمها فجأه لتصرخ بـ نهايه حديثها " فعلا اذيتي قدمك ؟ " نظرت لها يونا ب**ت و كانت الاجابه من عينيها ' أجل ' لتض*ب سولار جبينها بكف يدها بقهر ثواني و نظرت لها مره أخره قائله " تخيلي يأتي شخص فجأه لحياتك يجعلك تقعين بحبه و تعشقينه ثم فجأه تعلمين بـ أنك لا تعنين له شيئا و قد يكرهك و كل ما حدث كان انتقام بسبب ما فعلته شقيقتك انتي به ، ماذا سيكون موقفك بوقتها ؟ " أنزلت يونا نظرها ب**ت فـ قالت سولار و هي تهز رأسها بيأس منها " يوما ما ستبكين حتى القهر بسبب فعلتك هذه ، يوما ما ستدعين القوه و انتي محطمه حتى الهلاك بداخلك " نظرت لها الاخره ب**ت لتكمل " لا تتوقعي مني مساعدتك بـ أي شيء " مساء اليوم التالي دخل إلى منزل والديه يزورهما و كان شقيقه هناك ايضا و ذلك كان جيدا بـ النسبه إلى تشايونغ لكي يسأله وجها لوجهه عما حدث في الأمس ؟ بعد ساعه من الحديث نهض بيكهيون لكي يذهب و تشايونغ نهض أيضا لكي يخرجان معا من المنزل ثم يذهب كل شخص إلى منزله بعد أن خرجا من المنزل نظر تشايونغ إلى بيكهيون و قال " حادث ماذا فعلت البارحه ؟ " تن*د بيكهيون و قال " كنت في المستشفى و لم أجدك ! " " خرجت مبكرا ، ماذا كنت تفعل في المستشفى ؟ " " صدمت فتاه في الطريق و تأذت قدمها لذا أخذتها لمعالجه قدمها ثم اوصلتها إلى المنزل ، من الجيد هي لم تقدم أي شكوى ضدي " رفع تشايونغ أحد حاجبيه و قال مستغربا " أخبرتني أنها قطه و انا ظننت أنها قطه فعلا ! " ضحك بيكهيون بخفه " عندما رأيتها كانت صغيره و شكلها طفولي لذا أخبرتك أنها قطه " " ماذا عن نارا ؟ إلا يجب أن تكون بجانبها في الأمس " تن*د بيكهيون و قال ينظر إلى شقيقه " أخي انا في الأمس بجانبها ثم يكفي تنصحني كيف علي أن أتعامل معها لأن علاقتي مع نارا كما تروها فقط " قال كلامه و استدار لكي يذهب و ينهي هذه النقاش لكن تشايونغ قال جعله يتوقف " يبدو نسيت أمر زواجك بيكهيون ، أنت لا تريد أعاده نفس الأمر مع إختلاف السنين " ..... بوووووووووم ? بيكهيون ؟ يونا ؟ تشايونغ ؟ سولار ؟
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD