بعد مرور أسبوع
خرج من منزل نارا هذه المساء و قد كان معها منذ الصباح يهتم بها لأنها مريضه ، حرارتها ارتفعت فجأه اليوم !
هو لا يذهب لمنزلها كثيرا و لا يطيل الجلوس معها هناك ، دائما هي من تأتي لمنزله لكن هو لا
اليوم فقط لأنها مريضه هو شعر بـ أن عليه فعل ذلك لطالما شقيقه ينصحه أن يعطيها حقها بـ غير السرير و الهدايا الثمينه
ركب سيارته بينما يتن*د و قاد إلى منزله ، كان يقود بهدوء بينما يتصل على شقيقه يتحدث إليه
فجأه خرجت فتاه أمامه على الشارع ليفتح عينيه بصدمه سريعا و يوقف السياره بشكل مفاجأه مما جعل رأسه يض*ب بـ المقود و الهاتف يقع من يده
شعر بـ الدوار و هو يرفع رأسه من على المقود ليرفع يده يضعها على رأسه و اغمض عينيه بقوه لقليل من الوقت
فتح عينيه متذكر تلك الفتاه التي لمحها قبل أن يوقف السياره ثم نظر لـ الهاتف الذي وقع على أرض السياره و صوت تشايونغ يناديه
انحنى بـ جسده يأخذ الهاتف يضعه على مجال سمعه مره آخره و نزل من السياره بنفس الوقت و هو يرد على شقيقه
" انا بخير لا تقلق ، فقط اوقفت السياره بشكل مفاجأه "
تقدم و هو يتحدث معه ليرى ماذا حدث لتلك الفتاه ؟
لمح تلك الفتاه تجلس أمام السياره تضع يدها على قدمها بـ ألم و بنفس الوقت سأله شقيقه هل صدم أحدهم !
تقدم من تلك الفتاه و هو يخبر شقيقه
" لا تقلق مجرد قطه ، إلى اللقاء "
أغلق الخط يضع الهاتف في جيب بنطاله و جلس الق*فصاء أمامها لترفع نظرها له بعينيها الدامعه
" هل إنتي بخير ؟ "
نفت برأسها و نزلت دموعها تنظر إلى قدمها المحمره لينظر هو أيضا لقدمها و ملامح الحزن ضهرت على وجهه
" سأخذك للمستشفى هيا "
قال و مد يده لها لكي يساعدها فـ نظرت إلى يده الممتده و قالت تنفي و عادت تنظر له
" شكرا لا أريد "
" ايتها الصغيره انتي تحتاجين للعلاج الآن و إلا سيكون الأمر مؤلم جدا عليك لاحقا "
نظرت لعينيه و هو يتحدث و كانت ملامحها عابسه بسبب الألم لكن بالنسبه لـ بيكهيون هي كانت لطيفه جدا
ملامحها طفوليه بالفعل و هي جميله جدا و من الواضح أنها صغيره بسبب بكائها لألم قدمها الآن
وضعت يدها في يده لكي يساعدها لكنها صرخت عند تحرك قدمها لتتحول ملامح بيكهيون سريعا للقلق
" تؤلم جدا "
نبست بتلك الكلمتين و هي تغمض عينيها بقوه متألمه
" سـ أحملك "
لم ينتظر موافقتها و قد وضع يده تحت قدميها و الاخره خلف ضهرها يحملها
لفت ذراعيها سريعا حول عنقه عندما نهض لينظر لها و هي نظرت له أيضا ، للتو هو لاحظ كم هي جميله !
أصبحت قريبه منه جدا و تنظر إلى عينيه بـ التأكيد هو لاحظ كم هي جميله جدا
حمحم يبعد نظره عنها و تقدم من السياره ، إستطاع امساكها بيد واحده لثواني بينما يفتح الباب للمقعد الأمامي بجانب المقعد المخصص له
جعل جلستها مريحه و أغلق الباب يعود ليأخذ حقيبتها ثم ركب بمكانه يضع حقيبتها في الخلف و يقود السياره للمستشفى
طيله الطريق هي تنزل رأسها متألمه من قدمها و هو يسألها كل فتره إذ كانت بخير فقط و هي تجيبه على قدر السؤال
.....
" شكرا لك "
شكر الطبيب الذي أخبره أنها تحتاج للراحه فقط
بعد ذهاب الطبيب تقدم منها و هي تجلس على السرير تنظر إلى قدمها التي تم لفها من كاحلها إلى الأعلى قليلا
نظرت له عندما تقدم منها و هو يقول بـ أسف
" آسف جدا على ما حل لك ، يمكنك أخبار الشرطه إذ اردتي أنا أستحق "
ابتسمت بلطف ليرفع أحد حاجبيه بسبب ابتسامتها
" أنا بخير لا داعي إلى الشرطه "
أبتسم و تقدم أكثر ينظر إلى قدمها و قال يعيد نظره لها بلطف " تحتاجين إلى توصيله "
كان يخبرها و لا يسألها فـ أومات له فقط ، ساعدها لتنهض لكن يبدو هي لا تستطيع السير لذا جلست مره آخره
" يبدو عليك حملي مره آخره "
قالت تميل رأسها فـ قهقه و اوما لها ثم مد يده لكي يصافحها قائلا
" بـ المناسبه انا بيكهيون "
نظرت إلى يده و صافحته مبتسمه تقول أيضا
" يونا "
....
طرق الباب لتنهض سريعا من مكانها تدعي بداخلها أن تكون هذه يونا التي خرجت منذ ثلاث ساعات و الآن أصبحت العاشره مساء
هي خائفه جدا من تفكير صديقتها الغ*ي ذاك !
فتحت الباب ليقع نظرها على ذلك الرجل الذي اصبح الهدف الجديد لإنتقام صديقتها و كان يحمل يونا
" يونا "
قالت سريعا بصوت مرتفع و الاخره تنظر لها ببرائه فقط
" عفوا ايتها الانسه ، هل يمكنني وضعها بـ غرفتها ؟ "
نظرت سولار إلى بيكهيون الذي تحدث و تن*دت تومأ له و ابتعدت عن الباب تشير له على غرفه يونا في الممر على اليمين
اوما لها مبتسما و تقدم من غرفه يونا و سولار أغلقت الباب تلحق به ، وضعها على السرير و عدل موضعها لتشكره بصوت منخفض
أبتسم لها الآخر و نظر إلى سولار التي تقف عند الباب تكتف يديها إلى ص*رها و تحرك كوعها بخفه على الأرض بغضب و بيكهيون ظن أنها قلقه فقط
" لا تقلقي هي بخير الآن ، انا أعتذر فعلا لأني لم أنتبه لها و صدمتها بـ سيارتي "
نظرت سولار إلى قدم يونا التي حاوطها الشاش بـ اللون الأبيض ثم إلى بيكهيون الذي أكمل
" لو حدث أي شيء هذه رقم هاتفي ، أنا في الخدمه "
أخرج من جيب سترته بطاقه لتسرع سولار قائله بينما تتقدم " شكرا لك سيد بيكهيون هي بخير الآن "
رفع بيكهيون أحد حاجبيه و قال " تعرفينني ؟ "
نظرت يونا إلى سولار و هي تلعنها بداخلها و سولار بادلتها بحده ثم نظرت إلى بيكهيون مره آخره و قالت مبتسمه
" بالتأكيد من لا يعرف المهندس المعماري بيون بيكهيون شقيق الطبيب المشهور بـ سمعته الحسنه بيون تشايونغ "
أنزلت يونا نظرها و هي تعيد تلك الكلمتين بداخلها ساخره ' سمعته الحسنه '
ابتسم بيكهيون بـ أشراق و قال
" أجل فعلا أخي معروف "
" أنت أيضا سيد بيكهيون ، شكرا لك نحن لا نحتاج أي شيء "
اومأ بيكهيون يعيد البطاقة إلى جيب سترته و نظر الى يونا التي ابتسمت له و الآخر وضع يده على رأسها
" آسف مره اخره أيها الصغيره ، كوني بخير "
" شكرا "
قالت بصوت منخفض قليلا ليبتسم لها و ينظر إلى سولار مبتسما أيضا ثم خرج لتلحق به سولار تصله إلى الباب
أغلقت الباب خلفه و عادت إلى غرفه يونا تصرخ عند دخولها " ما اللعنه التي فعلتها ؟ "
نظرت لها يونا بـ لا مبالا و قالت و هي تعيد جسدها إلى الخلف
" و أنتي لماذا أتيتي بسيره ذلك الكلب ؟ "
" ايتها المجنونة ما ذنب هذه المسكين الذي خرج للتو ؟ "
صرخت سولار بعدم تصديق !
" لا تقولي عنه مسكين كل الرجال نفس النمط ، تشايونغ من الواضح يحب شقيقه جدا لذا دعيني أ**ر قلبه عليه كما **ر قلبي "
قالت يونا بصوت عالي و تحركت قليلا فـ ألمتها قدمها فجأه لتصرخ بـ نهايه حديثها
" فعلا اذيتي قدمك ؟ "
نظرت لها يونا ب**ت و كانت الاجابه من عينيها ' أجل ' لتض*ب سولار جبينها بكف يدها بقهر
ثواني و نظرت لها مره أخره قائله
" تخيلي يأتي شخص فجأه لحياتك يجعلك تقعين بحبه و تعشقينه ثم فجأه تعلمين بـ أنك لا تعنين له شيئا و قد يكرهك و كل ما حدث كان انتقام بسبب ما فعلته شقيقتك انتي به ، ماذا سيكون موقفك بوقتها ؟ "
أنزلت يونا نظرها ب**ت فـ قالت سولار و هي تهز رأسها بيأس منها
" يوما ما ستبكين حتى القهر بسبب فعلتك هذه ، يوما ما ستدعين القوه و انتي محطمه حتى الهلاك بداخلك "
نظرت لها الاخره ب**ت لتكمل
" لا تتوقعي مني مساعدتك بـ أي شيء "
مساء اليوم التالي
دخل إلى منزل والديه يزورهما و كان شقيقه هناك ايضا و ذلك كان جيدا بـ النسبه إلى تشايونغ لكي يسأله وجها لوجهه عما حدث في الأمس ؟
بعد ساعه من الحديث نهض بيكهيون لكي يذهب و تشايونغ نهض أيضا لكي يخرجان معا من المنزل ثم يذهب كل شخص إلى منزله
بعد أن خرجا من المنزل نظر تشايونغ إلى بيكهيون و قال
" حادث ماذا فعلت البارحه ؟ "
تن*د بيكهيون و قال
" كنت في المستشفى و لم أجدك ! "
" خرجت مبكرا ، ماذا كنت تفعل في المستشفى ؟ "
" صدمت فتاه في الطريق و تأذت قدمها لذا أخذتها لمعالجه قدمها ثم اوصلتها إلى المنزل ، من الجيد هي لم تقدم أي شكوى ضدي "
رفع تشايونغ أحد حاجبيه و قال مستغربا
" أخبرتني أنها قطه و انا ظننت أنها قطه فعلا ! "
ضحك بيكهيون بخفه
" عندما رأيتها كانت صغيره و شكلها طفولي لذا أخبرتك أنها قطه "
" ماذا عن نارا ؟ إلا يجب أن تكون بجانبها في الأمس "
تن*د بيكهيون و قال ينظر إلى شقيقه
" أخي انا في الأمس بجانبها ثم يكفي تنصحني كيف علي أن أتعامل معها لأن علاقتي مع نارا كما تروها فقط "
قال كلامه و استدار لكي يذهب و ينهي هذه النقاش لكن تشايونغ قال جعله يتوقف
" يبدو نسيت أمر زواجك بيكهيون ، أنت لا تريد أعاده نفس الأمر مع إختلاف السنين "
.....
بوووووووووم ?
بيكهيون ؟
يونا ؟
تشايونغ ؟
سولار ؟